Sawt Falasteen - ماسا الرفاعي تمثل أصغر المشاركات في نهائيات تحدي القراءة العربي

Börse
SDAX 0.22% 18373.06 €
TecDAX 0.88% 4092.64 €
Goldpreis 0.85% 4073 $
Euro STOXX 50 0.79% 6164.69 €
EUR/USD -0.43% 1.1131 $
MDAX 0.68% 30495.47 €
DAX 0.7% 25590.77 €
ماسا الرفاعي تمثل أصغر المشاركات في نهائيات تحدي القراءة العربي
ماسا الرفاعي تمثل أصغر المشاركات في نهائيات تحدي القراءة العربي

ماسا الرفاعي تمثل أصغر المشاركات في نهائيات تحدي القراءة العربي

الإماراتأصغر متسابقة في «تحدي القراءة العربي».. طفلة في السادسة برسالة لافتةماسا الرفاعة : لا أعرف كم كتاباً قرأت..

Textgröße:

الإماراتأصغر متسابقة في «تحدي القراءة العربي».. طفلة في السادسة برسالة لافتةماسا الرفاعة : لا أعرف كم كتاباً قرأت..

لكنني أؤمن بأن شكر النعم يحفظها مرفت عبدالحميدبكلمات عفوية اختصرت خلال لقائها مع "البيان" وعياً يتجاوز سنوات عمرها الست، حيث خطفت الطفلة ماسا الرفاعي أصغر المشاركات في التصفيات النهائية لفئة الجاليات ضمن «تحدي القراءة العربي 2026» الأنظار، بعدما حملت إلى المنافسة رسالة إنسانية وإيمانية تؤكد أن قيمة القراءة لا تقف عند حدود المعرفة، بل تمتد إلى بناء الوعي وترسيخ القيم النبيلة.

وانطلقت صباح اليوم في مكتبة محمد بن راشد بدبي التصفيات النهائية للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وسط منافسة بين نخبة من الطلاب والطالبات الذين اجتازوا مراحل التصفيات السابقة، وصولاً إلى المرحلة الحاسمة لتحديد الفائز بلقب "بطل الجاليات". وتشارك الطفلة السورية، التي لا يتجاوز عمرها ست سنوات، ممثلةً لاسكتلندا، وهي تدرس في الصف الثاني الابتدائي، لتقدم نموذجاً لافتاً لطفلة وجدت في الكتب نافذة واسعة لاكتشاف العالم، وفي القراءة وسيلة لاكتساب المعرفة والقيم.

وعندما سُئلت عن عدد الكتب التي قرأتها، أجابت بعفوية لافتة بأنها لا تعرف عددها من كثرتها، لكنها تعرف جيداً ما تريد أن تقوله، إذ أكدت أن الإنسان يجب أن يشكر الله على نعمه حتى لا تزول، في إجابة عكست ما تركته القراءة من أثر في وعيها وطريقة تعبيرها. ولم تقتصر رسالة الطفلة على تجربتها مع الكتب، بل امتدت إلى التعبير عن تقديرها للمبادرات التي تشجع الأجيال الصغيرة على القراءة، حيث تقدمت بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على إطلاق هذه المبادرة النوعية، وعلى مبادراته التي تسهم في تعزيز مكانة القراءة والنهوض بالأمة وترسيخ المعرفة بوصفها ركيزة للتقدم.

وتجسد مشاركة الطفلة في التصفيات النهائية، رغم حداثة سنها، جانباً من الأثر الذي يسعى «تحدي القراءة العربي» إلى تحقيقه، من خلال تحفيز الأطفال والناشئة على الإقبال على الكتاب، وتنمية مهاراتهم اللغوية والفكرية، وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم بثقة ووعي. وبينما تتنافس المشاركات والمشاركون على لقب «بطل الجاليات»، تذكّر حكاية أصغر المتسابقات بأن الأثر الحقيقي للقراءة لا يُقاس بعدد الكتب وحده، بل بما تزرعه في النفوس من معرفة وقيم، وبما تمنحه للصغار من قدرة على التفكير والتعبير وصناعة رسائل تتجاوز أعمارهم.

O.Farraj--SF-PST