-
Rostock und Nordwest-Niedersachsen prüfen Meerwasserentsalzung für neue Wasserbedarfe
-
Rech: Oberdorf "vor der Winterpause zurück" - Sorgen um Amani
-
تضخم الهند يبلغ 4.82% ويزيد توقعات تشديد السياسة النقدية
-
Hanning über DBB-Frauen: "Perfekte Werbung für den Frauensport"
-
DEL im Zeichen der Heim-WM: Rankel spürt "große Vorfreude"
-
Hoeneß über Musiala-Comeback: "Schon mutig"
-
Genta Koja gewinnt Gouverneurswahl in Okinawa gegen Denny Tamaki
-
"Widow's Bay" und "The Pitt" räumen bei Emmy-Verleihung in Los Angeles ab
-
تضخم كندا يستقر عند 3% مع تباطؤ زيادة أسعار البنزين
-
Ukrainischer Generalstaatsanwalt reist vor Abstimmung über seine Entlassung ins Ausland
-
اجتماع الفيدرالي يضع سياسة وورش أمام ضغوط التضخم ومطالب ترامب
-
البنك الأوروبي يستثمر 15 مليون يورو في سبورتانو البولندية
-
Experten hinterfragen Forderungen von KI-Konzernen nach langsamerer Entwicklung
-
Nato-Kampfjets schießen Drohne über Litauen ab - Polen aktiviert "präventiv" Luftverteidigung
-
KI-Sicherheitswarnungen führen zu Fragen nach Regulierung und Unternehmensinteressen
-
السيسي وبن سلمان يبحثان التعاون والتطورات الإقليمية الثلاثاء
-
Bundeskanzler Merz empfängt irakischen Ministerpräsidenten al-Saidi
-
Dobrindt stellt Lagebilder zu Organisierter Kriminalität und Drogen vor
-
Pistorius bricht zu mehrtägiger Reise in die USA auf - Treffen mit Hegseth geplant
-
Bundesaußenminister Wadephul reist zu Gesprächen nach München und Genf
-
CDU und CSU reagieren unterschiedlich auf Debatte über einen Kanzlerwechsel
-
إطلاق 12 معتقلاً من غزة ونقلهم إلى مجمع ناصر للفحص
-
Soziologin Amlinger sieht soziale Ungleichheit als Faktor für den Aufstieg der AfD
-
"Netflix-reif": Spaniens Regierungschef Sánchez weist Vorwurf der Erpressung durch Marokko zurück
-
دعوات إسرائيلية لسحب جنسية مخرجي وثائقي نازا بعد جائزة البندقية
-
الغاز الأوروبي يرتفع إلى 83.5 يورو مع انخفاض المخزونات
-
Drohne über Litauen von Nato-Kampfjets abgeschossen - Präsident lobt "Einsatzbereitschaft"
-
Union diskutiert Merz’ Zukunft vor den Wahlen in Berlin und Mecklenburg-Vorpommern
-
EU-Staaten wollen Überwachung und Infrastruktur in der Arktis ausbauen
-
برشلونة يستضيف ريال مدريد في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر
-
Ganztagsanspruch und Juniorklassen prägen den Schulstart in Baden-Württemberg
-
تقرير إسرائيلي يرصد فجوة تمويل عسكري بنحو 40 مليار شيكل
-
Neckarsteinach trifft im Pokalviertelfinale auf Waldhof Mannheim
-
Oberstes US-Gericht lehnt Trumps Eilantrag zu Briefwahl-Einschränkung ab
-
هآرتس تكشف تفاصيل حملة ضد قطر توقفت قبل إطلاقها الكامل
-
فولكر تورك يدعو إلى تنظيم عاجل لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة
-
منصور بن زايد يفتتح معرضاً لتراث اللؤلؤ والعود والعنبر بقصر الوطن
-
Waldbrände in Tolima werfen Fragen zu Landnutzung und Rohstoffinteressen auf
-
Merz stellt in Rovaniemi europäische Sicherheitsfragen in den Vordergrund
-
المركزي الإماراتي وماستركارد يدربان 25 موظفاً على مخاطر الاحتيال
-
ضربة قرب بولندا تزيد المخاوف الأوروبية من امتداد تداعيات حرب أوكرانيا
-
Kanadas Premier wirbt vor Europareise für engere Zusammenarbeit mit der EU
-
متحدث صيادي غزة: تدمير 95% من الممتلكات ومقتل أكثر من 230 صياداً
-
"Ich bin der Schwindel-Jäger": Trump weist Sicherheitswarnungen wegen KI zurück
-
وزير التربية السوري يعرض خطتي التعليم ومجلس الشعب يستدعي وزير الطاقة
-
Medien diskutieren internationale Grenzen für die Entwicklung leistungsfähiger KI
-
أمسية في أبوظبي تستعيد أعمال جابر جاسم في ذكرى رحيله الخامسة والعشرين
-
بتسيلم تعرض خمسة محاور لسياسات إسرائيل في الضفة الغربية
-
دبي تعلن مؤتمر السكك الحديدية 2027 وتعرض مواعيد توسعة المترو
-
أحزاب اسكوتلندا وويلز وشين فين توقع مذكرة لتقرير المصير
تضخم الهند يبلغ 4.82% ويزيد توقعات تشديد السياسة النقدية
ارتفع التضخم السنوي الهندي إلى 4.82% في أغسطس، مع زيادة أسعار الغذاء والخدمات، وظهور دعوات اقتصادية إلى رفع الفائدة في أكتوبر.
أظهرت بيانات وزارة الإحصاء وتنفيذ البرامج الهندية الاثنين ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك 4.82% سنوياً في أغسطس، مقابل 4.45% في يوليو، ليسجل أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024 ويتجاوز مستهدف بنك الاحتياطي الهندي المتوسط البالغ 4% للشهر الثالث المتتالي.
وجاءت القراءة قريبة من متوسط توقعات استطلاع بلومبرج البالغ 4.86%. ويحدد البنك المركزي نطاق التضخم بين 2% و6%. وقادت أسعار الغذاء الزيادة، مع استمرار ضغوط المطاعم والنقل وغيرها من الخدمات.
وبلغ تضخم الغذاء، الذي يشكل أكثر من ثلث سلة المؤشر، 5.95% مقابل 5.52% في يوليو. ووفق حسابات بلومبرج إيكونوميكس، ارتفع التضخم الأساسي المستبعد منه الغذاء والوقود إلى 4.2% من 3.9%.
كما ارتفعت تكاليف النقل 4.6% سنوياً مقابل 4.43%، والمطاعم والفنادق 8.38% مقابل 7.72%، وخدمات العناية الشخصية 15.17% مقابل 14.77% في الشهر السابق. وتظهر الأرقام ارتفاعاً في عدة فئات إلى جانب الغذاء.
وقال الاقتصادي مانورانجان شارما إن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر استمراراً، وليست تغيراً مؤقتاً لشهر واحد، ما يصعّب قرار السياسة النقدية. لكن المحافظ سانجاي مالهوترا أوضح أن البنك لن يستجيب تلقائياً لأي ارتفاع، وسيراقب استمراره وانتشاره في الاقتصاد، مع اعتباره الضغوط الأساسية منخفضة.
وأبقى البنك الفائدة الرئيسية عند 5.25% منذ بداية العام، رغم صدمات الحرب في الشرق الأوسط. وأصبح بعض صناع السياسات أكثر انتباهاً إلى التضخم مؤخراً مع تجاوز النفط 108 دولارات للبرميل وبقاء الغذاء مرتفعاً.
وتجتمع لجنة السياسة النقدية في أكتوبر، ويرى اقتصاديون احتمال اتخاذ أول قرار رفع منذ بداية الحرب. وكتب سوميّا كانتي جوش من بنك الدولة الهندي أن التوقف المطول تغيرت ظروفه، متوقعاً تضخماً يبلغ 6.5% أو أكثر إذا استمرت أسعار النفط العالية.
ودعا جوش إلى زيادة 25 نقطة أساس في أكتوبر، ثم زيادة أخرى في ديسمبر. وقالت أوباسنا بهاردواج إن فرص التحرك في أكتوبر ارتفعت بقوة بعد الأرقام، مع مجال لزيادات تراكمية بين 50 و75 نقطة أساس.
وسجل الاقتصاد الهندي نمواً قدره 7.8% خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو، متجاوزاً التوقعات، بعدما تحمل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط بصورة جيدة نسبياً حتى الآن. ويمنح هذا النمو صناع السياسة مساحة للتحرك نحو رفع الفائدة إذا استمرت زيادة الأسعار، لكنهم يواجهون في الوقت نفسه ضرورة إبقاء التضخم تحت السيطرة دون إضعاف النشاط الاقتصادي. ويجمع قرار اللجنة المقبلة بين متابعة هذه البيانات وتقييم اتساع الضغوط بعد ارتفاع الغذاء والخدمات والطاقة.
ويحذر خبراء الاقتصاد من أن ضعف الأمطار الموسمية في أجزاء من الهند قد يضر بالمحاصيل وقت الحصاد ويقلل الإمدادات، ما يضيف ضغوطاً إلى أسعار الغذاء المرتفعة بالفعل. كما يرون أن الإنفاق خلال موسم الاحتفالات الممتد حتى نوفمبر يمكن أن يزيد الطلب والضغط على الأسعار. وفي جانب الطاقة، تستورد الهند نحو 90% من احتياجاتها النفطية، ولذلك يمثل استمرار ارتفاع الخام عالمياً تهديداً إضافياً. وإذا بقيت الأسعار فوق مئة دولار للبرميل فترة طويلة، فقد تزداد الضغوط لرفع أسعار البنزين والديزل في التجزئة، بما ينعكس مباشرة على التضخم وتكاليف النقل ومدخلات الإنتاج الأخرى. ويجمع هذا الوضع بين مخاطر الإمداد الزراعي وكلفة الطاقة والطلب الموسمي، وهي عوامل يراقبها صناع السياسة عند تقييم مدى استمرار زيادة الأسعار وانتشارها في الاقتصاد.
وبحسب بلومبرج، قد ترفع كلفة النفط فاتورة الواردات وتضغط على الروبية، فتزيد أسعار السلع المستوردة. وتواجه العملة أيضاً اختبار اجتماع الفيدرالي الأميركي يومي 15 و16 سبتمبر إذا رُفعت الفائدة أو صدرت إشارات إلى تشديد إضافي.
U.Shaheen--SF-PST