-
لاعبات الجوجيتسو الإماراتيات يستعددن لآسياد اليابان بعد ذهبيات العالم
-
RTLzwei und Familie Geiss beenden Zusammenarbeit nach einer letzten Staffel
-
Lehrer Engin Çatık beschreibt ungleiche Startbedingungen und die Bedeutung von Vertrauen
-
دبي تعرض توزيع زوارها وطاقة فنادقها وإنجازات الاستدامة في 2026
-
Freitag-Newsletter verbindet Debatte über Rechtsruck mit Blick auf Berliner Ostmoderne
-
أمنيات الهاجري تعرض دور أكاديمية فاطمة بنت مبارك في رياضة المرأة
-
Air Baltic beantragt Gläubigerschutz in New York und setzt Flugbetrieb fort
-
ميتا تقدم Muse لتنفيذ المهام عبر التطبيقات والخدمات الخارجية
-
Mahomes glänzt bei Comeback - Walker nicht zu stoppen
-
AGC AUTO تخطط لأربعة فروع باستثمارات 200 مليون جنيه
-
CDU bleibt in Niedersachsen vorn, AfD gewinnt bei Kommunalwahlen deutlich hinzu
-
زيادة عمل البريطانيين فوق 65 عاماً تتزامن مع صعوبات توظيف الشباب
-
Rostock und Nordwest-Niedersachsen prüfen Meerwasserentsalzung für neue Wasserbedarfe
-
Rech: Oberdorf "vor der Winterpause zurück" - Sorgen um Amani
-
تضخم الهند يبلغ 4.82% ويزيد توقعات تشديد السياسة النقدية
-
Hanning über DBB-Frauen: "Perfekte Werbung für den Frauensport"
-
DEL im Zeichen der Heim-WM: Rankel spürt "große Vorfreude"
-
Hoeneß über Musiala-Comeback: "Schon mutig"
-
Genta Koja gewinnt Gouverneurswahl in Okinawa gegen Denny Tamaki
-
"Widow's Bay" und "The Pitt" räumen bei Emmy-Verleihung in Los Angeles ab
-
تضخم كندا يستقر عند 3% مع تباطؤ زيادة أسعار البنزين
-
Ukrainischer Generalstaatsanwalt reist vor Abstimmung über seine Entlassung ins Ausland
-
اجتماع الفيدرالي يضع سياسة وورش أمام ضغوط التضخم ومطالب ترامب
-
البنك الأوروبي يستثمر 15 مليون يورو في سبورتانو البولندية
-
Experten hinterfragen Forderungen von KI-Konzernen nach langsamerer Entwicklung
-
Nato-Kampfjets schießen Drohne über Litauen ab - Polen aktiviert "präventiv" Luftverteidigung
-
KI-Sicherheitswarnungen führen zu Fragen nach Regulierung und Unternehmensinteressen
-
السيسي وبن سلمان يبحثان التعاون والتطورات الإقليمية الثلاثاء
-
Bundeskanzler Merz empfängt irakischen Ministerpräsidenten al-Saidi
-
Dobrindt stellt Lagebilder zu Organisierter Kriminalität und Drogen vor
-
Pistorius bricht zu mehrtägiger Reise in die USA auf - Treffen mit Hegseth geplant
-
Bundesaußenminister Wadephul reist zu Gesprächen nach München und Genf
-
CDU und CSU reagieren unterschiedlich auf Debatte über einen Kanzlerwechsel
-
إطلاق 12 معتقلاً من غزة ونقلهم إلى مجمع ناصر للفحص
-
Soziologin Amlinger sieht soziale Ungleichheit als Faktor für den Aufstieg der AfD
-
"Netflix-reif": Spaniens Regierungschef Sánchez weist Vorwurf der Erpressung durch Marokko zurück
-
دعوات إسرائيلية لسحب جنسية مخرجي وثائقي نازا بعد جائزة البندقية
-
الغاز الأوروبي يرتفع إلى 83.5 يورو مع انخفاض المخزونات
-
Drohne über Litauen von Nato-Kampfjets abgeschossen - Präsident lobt "Einsatzbereitschaft"
-
Union diskutiert Merz’ Zukunft vor den Wahlen in Berlin und Mecklenburg-Vorpommern
-
EU-Staaten wollen Überwachung und Infrastruktur in der Arktis ausbauen
-
برشلونة يستضيف ريال مدريد في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر
-
Ganztagsanspruch und Juniorklassen prägen den Schulstart in Baden-Württemberg
-
تقرير إسرائيلي يرصد فجوة تمويل عسكري بنحو 40 مليار شيكل
-
Neckarsteinach trifft im Pokalviertelfinale auf Waldhof Mannheim
-
Oberstes US-Gericht lehnt Trumps Eilantrag zu Briefwahl-Einschränkung ab
-
هآرتس تكشف تفاصيل حملة ضد قطر توقفت قبل إطلاقها الكامل
-
فولكر تورك يدعو إلى تنظيم عاجل لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة
-
منصور بن زايد يفتتح معرضاً لتراث اللؤلؤ والعود والعنبر بقصر الوطن
-
Waldbrände in Tolima werfen Fragen zu Landnutzung und Rohstoffinteressen auf
بتسيلم تعرض خمسة محاور لسياسات إسرائيل في الضفة الغربية
اتهمت بتسيلم في تحقيق نُشر الاثنين إسرائيل بتنفيذ سياسات مترابطة تستهدف تفكيك الوجود الجماعي الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
نشرت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية الاثنين تحقيقاً بعنوان «مشروع المحو»، قالت فيه إن السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تشكل منظومة متكاملة تستهدف الفلسطينيين كشعب، وتتوزع على خمسة محاور تعمل بالتوازي وتعزز بعضها بعضاً.
ويحدد التحقيق هذه المحاور بالعنف وبث الخوف، وتقييد الحركة، والضغط الاقتصادي، وتدمير البنى السياسية والاجتماعية، وما تسميه المنظمة التطهير العرقي والاستيلاء على الحيز. وتقول بتسيلم إن المحاور لا تمثل أحداثاً منفصلة، بل أجزاء من مشروع سياسي واحد.
وفي محور العنف، نسبت المنظمة الممارسات إلى الجيش، بما فيه الاحتياط ووحدات الدفاع الإقليمي، والشرطة والشاباك ومسؤولي أمن المستوطنات وفرق التأهب وميليشيات المستوطنين. وأضافت أن مواطنين إسرائيليين يشاركون بدعم الدولة أو تحت رعايتها أو في ظل حصانة شبه كاملة، بهدف السيطرة والطرد والتفكيك.
وأورد التقرير مقتل 1107 فلسطينيين في الضفة الغربية، بينهم 245 طفلاً، بين بدء حرب 7 أكتوبر 2023 و31 أغسطس 2026. واعتبرت المنظمة أن الخوف الناتج عن عنف الجيش والمستوطنين يؤثر في حياة ملايين السكان.
أما تقييد الحركة، فيشمل الحواجز والبوابات وإغلاق الطرق. وبحسب التحقيق، يؤدي ذلك إلى تجزئة المجال الفلسطيني، بالتوازي مع ربط المستوطنات بالطرق والبنية التحتية وفصل مسارات تنقل الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود.
وفي الجانب الاقتصادي، قالت بتسيلم إن السيطرة الإسرائيلية على فرص العمل والعائدات الضريبية الفلسطينية والجهاز المالي والبنية التحتية تعمق الأزمة والتبعية. ووصفتها بأنها وسيلة ضغط مستمر تزيد اعتماد المجتمع الفلسطيني على الحكم الإسرائيلي.
ويشمل المحور السياسي والاجتماعي، وفق المنظمة، إضعاف المؤسسات والقيادة والتعليم والصحافة والثقافة والذاكرة المشتركة ومساحات التنظيم، وتقويض الأفق السياسي. وقالت إن إسرائيل تحدد شروط الحياة الأساسية وحدود شرعية الهوية القومية والنشاط السياسي الفلسطيني.
وفي المحور الخامس، ربطت المنظمة بين الهدم ومنع التطوير والتهجير وإزاحة التجمعات الفلسطينية، وبين بناء المستوطنات والبؤر والمزارع وشق الطرق وتوسيع مناطق النفوذ. واعتبرت أن هذه الإجراءات تفكك شروط الوجود الفلسطيني، بينما تنشئ مجالاً يهودياً متصلاً تدعمه البنية العسكرية.
وقالت المديرة العامة لبتسيلم يولي نوفاك إن ما يواجهه الفلسطينيون في الضفة الغربية ليس سلسلة من الوقائع المنفصلة، وإنما مشروع سياسي يتداخل مع مختلف نواحي الحياة. ووصفت تهجير التجمعات ودفع الاقتصاد إلى حافة الانهيار وعيش ملايين الناس في خوف من عنف الجيش أو المستوطنين، باعتبارها ممارسات تعمل معاً. ووفق موقفها، تسهم هذه الآليات في تفكيك الحياة الجماعية الفلسطينية، وفي المقابل تثبيت نظام من الفوقية اليهودية في أنحاء الضفة. وأضافت أن العالم يشاهد هذه التطورات، لكنها اعتبرت استجابته بعيدة عن المستوى الذي تتطلبه خطورة الوضع. وهذه الخلاصة تمثل تقييم المنظمة الحقوقية للسياسات التي وثقتها في تحقيقها.
وأكد التحقيق أن السياسات تستند إلى آليات طُورت عبر عقود، وتسارعت منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية نهاية 2022 ثم مع الحرب على غزة في أكتوبر 2023. وربطها بـ«خطة الحسم» التي نشرها بتسلئيل سموتريتش عام 2017، والتي، بحسب قراءة بتسيلم، تقصر المطالبة القومية الشرعية بين نهر الأردن والبحر على السيادة اليهودية، وتطرح للفلسطينيين البقاء في التبعية أو الرحيل أو القمع بالقوة.
J.AbuHassan--SF-PST