Sawt Falasteen - وساطة قطرية لفتح مسار نووي مع إيران وتفادي حملة عسكرية جديدة

Börse
Goldpreis -0.47% 4032.5 $
EUR/USD -0.2% 1.1135 $
SDAX -0.29% 18370.21 €
TecDAX 0.7% 4144.66 €
Euro STOXX 50 0.58% 6203.63 €
MDAX 1.23% 30805.76 €
DAX 1.21% 26018.86 €
وساطة قطرية لفتح مسار نووي مع إيران وتفادي حملة عسكرية جديدة
وساطة قطرية لفتح مسار نووي مع إيران وتفادي حملة عسكرية جديدة

وساطة قطرية لفتح مسار نووي مع إيران وتفادي حملة عسكرية جديدة

تكثف قطر ووسطاء إقليميون الاتصالات بين واشنطن وطهران بشأن التفتيش النووي وتخفيف العقوبات، مع تحذيرات من ضربات واسعة بعد الانتخابات النصفية الأميركية.

Textgröße:

يكثف وسطاء إقليميون تقودهم قطر جهودهم للتوصل إلى تفاهم دبلوماسي يمهد لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ثلاثة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية تحدثت لموقع أكسيوس. ويهدف التحرك إلى تفادي عودة الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

تسعى الدوحة إلى إقناع طهران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، في مقابل تخفيف جزء من العقوبات الأميركية. وفي حال فشل التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، تقول المصادر إن احتمال حملة قصف جديدة سيزداد بعد الانتخابات.

وفي إطار الاستعدادات العسكرية، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير الاثنين محادثات مع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر لتنسيق المواقف. وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن عملية محتملة قد تشمل أسبوعاً من الضربات المكثفة ضد القيادة وقطاع الطاقة والمنشآت النووية والبنية التحتية الإيرانية.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مقتضبة مع أكسيوس الأربعاء وجود مفاوضات غير مباشرة عبر الوسطاء، لكنه قال إنه لا يعرف ما إذا كانت ستنجح. وأضاف أن واشنطن ستسعى إلى إنجاز المهمة من خلال اتفاق أو بطريقة أخرى.

وفي طهران، قال وزير الخارجية عباس عراقجي على منصة إكس إن القوات المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد، وإن إيران تواصل في الوقت نفسه منح الدبلوماسية فرصة. وجاء تصريحه بينما كان المفاوض القطري علي الذوادي قد زار طهران وأجرى محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن اتفاق محتمل مع إدارة ترمب.

طرح الجانب القطري، بحسب مصدر إقليمي مطلع، مجموعة أفكار لتقريب موقفي الطرفين. ولا تزال الشروط الأساسية موضع خلاف؛ فالولايات المتحدة تطالب إيران بالتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، فيما تشترط طهران أن تبدأ واشنطن برفع الحصار البحري والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

قال مصدر إقليمي ومسؤول أميركي إن الوسطاء ينقلون إلى إيران أن قبول المقترحات قد يكون المسار الوحيد لتجنب هجمات واسعة بعد الانتخابات النصفية. ومن الخيارات المطروحة إحياء الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة خلال العام الماضي.

أُبرم اتفاق القاهرة في سبتمبر/أيلول 2025، وأتاح عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى المنشآت النووية الإيرانية. لكنه عُلق بعد شهر، عندما أعاد مجلس الأمن فرض العقوبات على إيران عبر آلية العودة التلقائية للعقوبات المعروفة باسم سناب باك.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أمام مجلس الأمن الثلاثاء إن إحياء ذلك التفاهم يمكن أن يوفر إطاراً لاستئناف التفتيش في المنشآت المتضررة من الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وفق التصور الذي يناقشه الوسطاء، قد تحصل إيران، إذا سمحت للمفتشين بزيارة المواقع النووية، على استثناءات لبيع النفط والإفراج عن جزء من الأموال المجمدة لتمويل الغذاء والسلع الإنسانية. وأبلغ البيت الأبيض الوسطاء استعداده للنظر في الاتفاق بعد اتضاح الرد الإيراني.

تجمع الاتصالات الجارية بين حوافز اقتصادية محدودة ومطالب نووية وأمنية واسعة، بينما يستمر التنسيق العسكري الأميركي الإسرائيلي. ولم تعلن طهران أو واشنطن قبول الصيغة، ما يبقي المسارين الدبلوماسي والعسكري مفتوحين في الفترة التي تسبق الانتخابات الأميركية وتليها.

H.Jarrar--SF-PST