-
Vogel verstopft Abgasleitung von Heizung: 81-Jährige stirbt in Karlsruhe
-
Berlin: Krach distanziert sich indirekt von Linken-Spitzenkandidatin Eralp
-
Europarat prangert Zustände in französischen Abschiebezentren an
-
"Endlich Spannung": Kovac fiebert Klassiker entgegen
-
Linke stellt Parlamentspräsidentin in Berlin - AfD fällt mit Vorschlag durch
-
Klassiker: Matthäus sieht Bayern als "großen Favoriten"
-
Kosten für Autoreparaturen steigen deutlich stärker als gesamte Verbraucherpreise
-
19-Jähriger hortet in Hamburg rund hundert Kilogramm Pyrotechnik
-
Neubesetzung vor Wahl in Frankreich: EZB-Chefin Lagarde tritt vorzeitig zurück
-
Zugriff auf Konto gewährt: Frau muss für Internetbetrug ihres Ex-Freunds haften
-
Kritik an Linnemann-Äußerungen zu möglichen Leistungskürzungen in der Pflege
-
Zahl der Organspenden in Deutschland bis Ende September 2026 leicht gestiegen
-
Israels Sicherheitsminister Ben Gvir fordert Festnahme der Chefs israelisch-arabischer Parteien
-
Reaktion auf Medienbericht: Eralp will sich "von niemandem einschüchtern lassen"
-
مطالبة فلسطينية بكشف أسباب حجب رواتب موظفين وتجميد حسابات في غزة
-
مركز حقوقي يطالب بتحقيق دولي في قصف موظفين مدنيين بمواصي خانيونس
-
أسرة نازحة في غزة تواجه الجوع والمرض داخل خيمة تفتقر إلى الأساسيات
-
نيويورك تقيد روبوتات الدردشة الموجهة للقاصرين بقانون واسع النطاق
-
انتخابات الكونغرس تحدد هامش حركة ترمب في النصف الثاني من ولايته
-
بوتين يشيد بماسك وسط قيود على اتصالات أوكرانيا عبر شبكات سبايس إكس
-
إخماد حريق في مختبر سافانا ريفر النووي من دون تلوث خارجي
-
واشنطن تحظر واردات ثلاث شركات جينات صينية بسبب اتهامات بالعمل القسري
-
السيسي يشدد في موسكو على الجدول الزمني لمحطة الضبعة النووية
-
وساطة قطرية لفتح مسار نووي مع إيران وتفادي حملة عسكرية جديدة
-
أرباح الشركات ترفع الأسهم العالمية قبل قراري المركزي الأوروبي وبنك اليابان
-
الصين توسع تحركها الدبلوماسي لحماية الملاحة وخفض توترات المنطقة
-
الادعاء الكوري يطلب إعدام يون سوك يول في استئناف قضية الأحكام العرفية
-
إغلاق الخليل يعطل سلاسل الإنتاج والتجارة ويضغط على العمال والمصانع
-
Hongkonger Hochhausbrand mit 168 Toten: Minister-Rücktritt und Abbitte der Regierung
-
Mindestens 13 Tote bei russischem Angriff auf ukrainischen Bahnhof
-
Nach Wende beim Elterngeld: Forderung nach mehr Anreizen für Gleichberechtigung
-
Sieben Jahre Haft für Tötung von eigener Schwester in Niedersachsen
-
Sánchez besucht nach Zugunglück in Spanien den Unfallort - mittlerweile 69 Tote
-
Ölkonzerne fahren Milliardengewinne ein - Grüne und Linke fordern Übergewinnsteuer
-
Reserve-Freigabe: Französische Tankstellen sollen Preissenkungen weitergeben
-
Berlin: Linke-Abgeordnete Klein zu Präsidentin von Abgeordnetenhaus gewählt
-
Nach "Spiegel"-Bericht zu Eralp: Evers fordert Konsequenzen von SPD und Grünen
-
Chefin von Europäischer Zentralbank Lagarde tritt im Februar vorzeitig zurück
-
Bewährungsstrafen für Polizisten wegen Körperverletzung im Amt in Köln
-
"Spiegel": Linken-Frontfrau Eralp offenbart intern Angst vor Hamas-Sympathisanten
-
Deutschland Cup: Rankel nominiert drei Debütanten um Calce
-
Kindesmissbrauch soll in Frankreich künftig nicht mehr verjähren
-
Fast vier Jahre Haft für falschen Arzt aus Baden-Württemberg
-
Minus 5,8 Milliarden Euro: Volkswagen verfünffacht Verlust im dritten Quartal
-
"Geiles Gefühl": Pokalparty ohne Party in Kiel
-
Tödliches Zugunglück in Spanien: Suche nach möglichen weiteren Opfern dauert an
-
GenZ-Organisatoren betonen friedliche Absicht - Mitgründer verlässt Gruppe
-
Nach Hausexplosion in Regensburg: Polizei geht von Tod der zwei Vermissten aus
-
Kein "Freund" für Kinder: New York verbietet Minderjährigen Nutzung von KI-Begleitern
-
Bolsonaro bezeichnet sich nach Flucht in die USA als "Anführer" Brasiliens
الصين توسع تحركها الدبلوماسي لحماية الملاحة وخفض توترات المنطقة
تعتزم بكين إرسال مبعوثين خاصين إلى الشرق الأوسط والخليج والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، وسط مخاوف من اتساع الصراع وتأثر التجارة والطاقة والأمن الغذائي.
أعلنت الصين أنها ستوفد مبعوثين خاصين إلى الشرق الأوسط والخليج والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، في تحرك دبلوماسي يأتي مع تصاعد التوتر واحتمال استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران. وقال المتحدث باسم الخارجية غو جيا كون، الثلاثاء، إن بكين تشعر بقلق بالغ من التطورات وتسعى إلى دعم خفض التصعيد.
وأوضح غو أن الصين ستدعم المبادرات التي طرحها الرئيس شي جين بينغ لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط، وستدعو إلى وقف مستدام لإطلاق النار عبر المفاوضات السياسية. ويعكس التحرك اهتمام بكين بأمن الممرات التي تربط آسيا بأوروبا وشرق أفريقيا وتؤثر مباشرة في إمدادات الطاقة والتجارة الصينية.
وسبق الإعلان لقاء المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسط تشاي جون بمستشار وزارة الخارجية السعودي خالد بن بندر في بكين. وقالت السفارة السعودية إن الجانبين أشادا بالعلاقات بين البلدين وبحثا تطورات الشرق الأوسط.
كما اجتمع وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي عبد القادر حسين عمر. واتفق الطرفان على أن خفض التوتر في الشرق الأوسط يمثل مدخلاً لمعالجة التحديات الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وأكد بيان صيني جيبوتي مشترك ضرورة تمتع جميع الدول بحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وعبر الجانبان عن قلقهما من تدهور الوضع الأمني. وتربط الصين بين أمن الممرات البحرية ومنع انتقال الصراع إلى مناطق أخرى، كما تحذر من أثر الاضطراب في الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
وكررت الخارجية الصينية وممثل بكين الدائم لدى الأمم المتحدة فو تسونغ رفضهما التعويل على القوة العسكرية، معتبرين أن الضربات الجديدة ضد إيران ستزيد التوتر وأن إشعال حرب إضافية لا يخدم أي طرف. وتدعو بكين إلى معالجة الخلافات بوسائل سياسية مع ضمان استمرار حركة السفن.
تشير تقديرات صينية إلى أن امتداد النزاع سيرفع أقساط تأمين الشحن وتكاليف التجارة والخدمات اللوجستية بين آسيا وأوروبا وشرق أفريقيا. وتعتمد دول القرن الأفريقي بدرجة كبيرة على طريق البحر الأحمر لاستيراد الغذاء والطاقة، ما يجعل تعطله مصدراً لضغوط معيشية وأمنية.
وتشمل المخاطر الثانوية التي ترصدها بكين اتساع القرصنة وتدفقات السلاح عبر الحدود. كما قد يؤدي تفاقم النزاع في اليمن إلى حركة لجوء عبر البحر تضع ضغوطاً إضافية على الخدمات العامة في الدول والمناطق المستقبلة.
قال جيانغ لي، أستاذ العلاقات الدولية في مركز ونشوان للدراسات الاستراتيجية، إن محادثات وانغ يي مع الوزير الجيبوتي في 21 أكتوبر/تشرين الأول أسست لجهد دبلوماسي صيني يركز على استقرار القرن الأفريقي وأمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن. وأضاف أن بكين ترى تهدئة الشرق الأوسط ضرورية لضمان المرور الآمن للسفن وفق القانون الدولي.
وبحسب جيانغ، فإن التنسيق مع جيبوتي، باعتبارها دولة محورية، قد يساعد الصين على كسب تأييد دول ساحل البحر الأحمر والقرن الأفريقي لمقترحاتها. وأشار إلى أن بكين دعت خلال الأسابيع الماضية إلى تشاور إقليمي يوسع التوافق بين الدول الساحلية ويحد من استخدام الأمن البحري مبرراً لانتشار عسكري خارجي أوسع.
تنبع أهمية جيبوتي من موقعها المقابل لليمن عند مضيق باب المندب، الذي يبلغ عرضه نحو 29 كيلومتراً في أضيق نقطة. ويمر عبر طريق البحر الأحمر قرابة 12% من التجارة البحرية العالمية، ما جعل المنطقة موقعاً لقواعد عسكرية صينية وأميركية ويابانية وفرنسية.
أنشأت الصين في جيبوتي عام 2017 أول قاعدة عسكرية لها خارج البلاد. ويرى جيانغ أن نهج بكين المعلن يختلف عن التحركات القائمة على العمل العسكري، إذ يركز على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والربط بين الأمن والتنمية.
ويهدف إرسال المبعوثين، وفق هذا التصور، إلى تنسيق المواقف مع الأطراف الإقليمية ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة. كما يتيح للصين الجمع بين حماية مصالحها في الطاقة والتجارة وبين تقديم نفسها وسيطاً يدفع نحو حلول سياسية في مناطق مترابطة أمنياً واقتصادياً.
N.AbuHussein--SF-PST