-
Tischtennis: Kaufmann nach Sieg über Mittelham im EM-Finale
-
SC 20 trennt sich nach Derby-Niederlage von Trainer Erkan Aydin
-
Belgien führt ab Mai 2027 digitale Pkw-Vignette ein
-
Ausbau der B7 zwischen Colmar-Berg und Ettelbrück beginnt
-
Herbstverkehr: Wildwechsel, Nebel und nasses Laub erhöhen Unfallrisiko
-
SPD-Frauen werfen Union persönliche Angriffe auf Schwesig vor
-
Rot-Grün-Rot plant Mietendeckel und Vergesellschaftung in Berlin
-
Tote und Verletzte bei Großbrand auf kanadischem Militärstützpunkt
-
Flughafen Leipzig: Auto durchbricht offenbar Sicherheitszaun
-
Hannover holt gegen St. Pauli ersten Punkt unter Wagner
-
Dortmund bangt nach torlosem Remis um Karetsas
-
Füllkrug rettet Werder mit Doppelpack und blockt DFB-Debatte ab
-
Katie Zacharia verlässt nach wenigen Tagen das Weiße Haus
-
Trump stoppt neue Russland-Sanktionen und stößt im Kongress auf Kritik
-
Junge Union und Merz streiten über Rente und Kurs der CDU
-
Luftalarm in Litauen und Lettland – Rumänien schießt Drohnen ab
-
Messerangriffe an Schulen verunsichern Jugendliche in Polen
-
Siedlerangriffe verletzen US-Journalistin und europäische Diplomaten
-
Türkische Behörden übernehmen oppositionellen Sender Halk TV
-
Kalifornien stimmt über einmalige Vermögensteuer für Milliardäre ab
-
Leonberg lädt zur 18. Ausbildungsbörse Interkom
-
Mannheim: 25-Jähriger nach gewaltsamem Tod einer Frau festgenommen
-
AMG bringt elektrischen GT SUV mit drei Motoren und 1196 PS
-
Chinas Dieselausfuhren steigen auf Dreijahreshoch
-
Airbus verlangt Schlüsselrolle bei Europas nächstem Kampfflugzeug
-
Zverev-Bezwinger Davidovich Fokina gewinnt Masters in Shanghai
-
"Völlig unverantwortlich": Republikaner kritisieren Trumps Russland-Kurs
-
Düsseldorf stellt Trainer Ende frei
-
منتدى دبي لإدارة المشاريع يختار «من الرؤية إلى الإنجاز» شعاراً لدورته الـ12
-
انطلاق الدورة السابعة من «صناع الأمل» ومليون درهم للفائز
-
عون يبحث مع بارو ترتيبات ما بعد «اليونيفيل» لتفادي فراغ أمني في جنوب لبنان
-
التحالف يعترض صاروخين باليستيين وثلاث مسيّرات فوق مناطق سعودية
-
روبيو: مهلة الستين يوماً تختبر أثر عقوبات روسيا في الاقتصاد العالمي
-
مجلس الدفاع الوطني المصري يقر دعماً شاملاً لأمن السعودية واستقرارها
-
أسعار الخضراوات والفاكهة تستقر في سوق العبور الأحد
-
أريستانباي يفوز بكأس «ألور 2026» في سباق القدرة بكازاخستان
-
وفد إماراتي يشارك في قمة «سيكا» السابعة بالعاصمة باكو
-
استثمارات الصناعة الخليجية تبلغ 426 مليار دولار عبر 22 ألف مصنع
-
مذكرة تعاون بين دبي وغوانغدونغ لتطوير تجارة وتصنيع الذهب والمجوهرات
-
الإمارات تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين في 2029
-
قمة الاقتصاد الأخضر تبحث تمويل التوسع في سوق عالمي يتجاوز 5 تريليونات دولار
-
400 طالب في دبي يقدمون عروض «الووشو كونغ فو» استعداداً لبطولة الأندية
-
مؤشرات البورصة المصرية تهبط جماعياً في افتتاح جلسة الأحد
-
اقتصادية قناة السويس تبحث شراكات استثمارية مع مجلس تجارة هونغ كونغ
-
هيئة الاستثمار المصرية: 21 منطقة استثمارية وتسع أخرى قيد التنفيذ
-
تقرير يرصد اقتحام 1291 مستوطناً للأقصى وانتهاكات بالقدس خلال أسبوع
-
غزة تحيي الذكرى الثالثة لانفجار المستشفى الأهلي المعمداني
-
أكثر من 53 ألف خدمة إغاثية نفذتها التنمية الاجتماعية في غزة خلال سبتمبر
-
استمرار إغلاق معبر رفح يعطل سفر مرضى وجرحى من قطاع غزة
-
وزيرة الإسكان تؤكد دعم مشروع «علم الروم» وتهيئة مسار استكماله
غزة تحيي الذكرى الثالثة لانفجار المستشفى الأهلي المعمداني
استعاد سكان غزة والطواقم الطبية تفاصيل انفجار 17 أكتوبر 2023 في ساحة المستشفى الأهلي المعمداني، في الذكرى الثالثة للحادث.
أحيا قطاع غزة الذكرى الثالثة للانفجار الذي وقع في ساحة المستشفى الأهلي العربي «المعمداني» مساء 17 أكتوبر 2023، حين كان المستشفى يستقبل مرضى ونازحين بحثوا عن مأوى خلال القصف. ويعيد الحدث إلى الواجهة الخسائر البشرية التي وقعت في منشأة طبية كان المدنيون يعدونها مكاناً أكثر أمناً من مناطق أخرى في المدينة.
وقبيل الانفجار، كانت مدينة غزة تعيش تحت القصف وفي ظلام واسع. وتجمع في ساحة المستشفى وممراته أكثر من ألف شخص تقريباً، بحسب الرواية الواردة في التقرير، بينهم عائلات كاملة وأطفال ومرضى ومسنون وأشخاص فقدوا منازلهم. وكان بعضهم يقيم بصورة مؤقتة داخل المرفق الطبي بانتظار هدوء القصف.
وقع الانفجار قرابة السابعة والنصف مساء، وأصاب مساحة مكتظة في ساحة المستشفى. وأسفر الحادث، وفق الحصيلة التي يوردها التقرير، عن مقتل نحو 500 شخص خلال دقائق، إضافة إلى عدد كبير من المصابين. وتحولت الساحة التي كانت تستخدم لاستقبال المرضى والنازحين إلى موقع لعمليات إسعاف وانتشال واسعة.
واجه الطاقم الطبي ضغطاً استثنائياً بسبب العدد الكبير من الضحايا وضيق المساحة ونقص الإمكانات. واضطر الأطباء إلى ترتيب أولويات العلاج في ظروف شديدة الصعوبة، بينما عملت فرق المستشفى على تسجيل أسماء الضحايا والتعامل مع إصابات واسعة النطاق وتنظيف موقع الانفجار لاستمرار تقديم الخدمات.
انتشرت صور الضحايا والمصابين من داخل المستشفى على نطاق دولي، وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً بشأن ملابسات الانفجار والجهة المسؤولة عنه. ويشير التقرير التذكاري إلى أن سكان غزة الذين كانوا في الموقع تمسكوا بروايتهم عما حدث، في وقت تواصل فيه النقاش الدولي والتحقيقات والتصريحات المتعارضة.
أصبح المستشفى، الذي أنشئ قبل أكثر من مئة عام لتقديم الرعاية الصحية، رمزاً للمخاطر التي تعرضت لها المنشآت الطبية خلال الحرب. كما ترك الانفجار أثراً مستمراً لدى العاملين والناجين وعائلات الضحايا، وأعاد طرح مسألة حماية المرضى والأطباء والنازحين داخل المرافق الصحية.
ويتذكر العاملون ساعات الاستجابة الأولى باعتبارها من أصعب الفترات التي مرت على المرفق. فقد تزامن تدفق المصابين مع وجود أعداد كبيرة من النازحين في المكان، بينما كانت فرق الإسعاف تحاول نقل الحالات وتوفير مساحات للعلاج. وبقيت آثار الحادث حاضرة في شهادات الطواقم الطبية والعائلات التي فقدت أفراداً منها في الساحة أو كانت تنتظر أخبار مصابين نقلوا إلى أقسام المستشفى.
كما أعادت الذكرى طرح الالتزامات التي يقررها القانون الإنساني لحماية المنشآت الصحية والعاملين فيها والمرضى والمدنيين الذين يلجؤون إليها. وتؤكد التغطية المحلية أن استمرار العمل الطبي في غزة يتطلب حماية المرافق وتوفير الإمدادات والقدرة على الوصول إلى المصابين، ولا سيما مع الضغط المتواصل على المستشفيات العاملة.
ورغم الأضرار والخسائر، واصل المستشفى الأهلي المعمداني عمله واستقبال الجرحى والمرضى وإجراء عمليات الولادة وتقديم الأدوية ضمن قدراته المتاحة. ويقول العاملون فيه إن استمرار الخدمة يمثل ضرورة لسكان المدينة مع تضرر مرافق صحية أخرى وتزايد الاحتياجات الطبية.
وفي الذكرى الثالثة، ركزت الفعاليات والتغطيات المحلية على أسماء الضحايا وتجارب الأطباء والناجين، وعلى ضرورة حماية المستشفيات والمدنيين في النزاعات. كما بقي تاريخ 17 أكتوبر مرتبطاً في ذاكرة سكان غزة بالانفجار الذي ضرب مكاناً لجأ إليه كثيرون طلباً للعلاج والأمان.
I.Yassin--SF-PST