-
Decenas de miles de hogares de Reino Unido y Alemania sin electricidad por tormentas
-
Indonesia rescata a una orangutana y a su cría en la isla de Borneo
-
Portugal desmantela más campamentos por el derecho a la vivienda
-
Dos hombres murieron en la ciudad rusa de Bélgorod durante un ataque ucraniano
-
Suspenden el arresto del autor del "atentado terrorista racista" en Francia por motivos psiquiátricos
-
Israel anuncia el bloqueo a Cisjordania el día de las elecciones
-
Primer gran mitín de la líder ultraderechista Le Pen para las presidenciales en Francia
-
Los brasileños votan para decidir el reñido duelo entre Lula y Bolsonaro
-
إنفاق سكان الإمارات على السفر للخارج يبلغ 124.3 مليار درهم
-
حرية التنقل تعيد ملف علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي إلى الواجهة
-
جيمي هيث.. موسيقي الجاز الذي أعاد بناء مسيرته بعد السجن
-
أربع ملفات قد تتغير إذا سيطر الديمقراطيون على الكونغرس الأميركي
-
البرازيل تصوت في جولة حاسمة بين لولا وفلافيو بولسونارو
-
الأمير علي ينتقد دعم الاتحاد الآسيوي لإنفانتينو ويطالب بالشفافية
-
هيئة حقوقية تحذر من تهجير وهدم واسع في الخليل
-
دراسة: تناول ثمرتي كيوي قبل النوم قد يحسن جودته
-
فيديو انتخابي لبن غفير من سجن عوفر يثير انتقادات
-
صورة هجوم نووي على تل أبيب تدخل حملة نتنياهو الانتخابية
-
فرنسا تسجل أول إصابة بشرية معروفة بفيروس شاموندا
-
سامسونج تدرس طرح إصدار إماراتي خاص من هاتفها القابل للطي
-
شركات عائلية من دبي تدرس تجارب هونغ كونغ في الحوكمة وانتقال الثروة
-
شراكة إماراتية مغربية لإطلاق معرض متخصص في طب الأسنان
-
تحالف إماراتي أفريقي يدرس مشاريع الطاقة والتعدين والبنية التحتية
-
نورة الكعبي تمثل رئيس الإمارات في ذكرى الثورة المجرية
-
كأس الإمارات للناشئين يعزز مسار اكتشاف مواهب الغولف
-
مهلة أخيرة للشركات الكبرى في الإمارات لاختيار مزود الفوترة الإلكترونية
-
نازحو مخيم الإسراء في غزة يواجهون نقص الغذاء وتراجع المساعدات
-
Rybakina conquista el torneo de Ningbo, su cuarto título de la temporada
-
El arquero del Real Madrid Courtois es baja para el clásico
-
Irán afirma que una reanudación de la guerra no cambiará su política
-
Un movimiento estudiantil encara al partido en el poder en las elecciones legislativas en Serbia
-
اقتحامات لمنازل أسرى محررين وعائلات مبعدين في القدس
-
عراقجي: ترتيبات إدارة مضيق هرمز ستخضع لمراجعة جديدة
-
إغلاق مداخل مادما واقتلاع الزيتون يفاقمان خسائر المزارعين
-
سبعة قتلى في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة
-
شح الطحين يطيل طوابير الخبز في خان يونس
-
شرطة رفح تنهي نزاعين ماليين بقيمة 57.2 ألف شيكل
-
محللون يقرؤون دلالات هجوم حاجز فرش الهوى في الخليل
-
التفكجي: قيود الترخيص والهدم تضغط على الوجود الفلسطيني في القدس
-
اعتداء على مراسل قناة الجزائر الدولية أثناء تغطيته احتجاجات باريس
-
Disturbios en Barcelona dejan 128 detenidos por "actos vandálicos" y "saqueos"
-
"Yo solo voto por Bibi", la inquebrantable confianza de los partidarios de Netanyahu
-
Irán ataca con drones una base de rebeldes kurdos iraníes en Irak
-
Brasileños votan para decidir el reñido duelo entre Lula y Bolsonaro
-
"Call of Duty" invasión norcoreana encabeza las ventas en el Sur
-
Trump dice que Audi hará una inversión multimillonaria en su primera planta en EEUU
-
Filipinas investiga una computadora con imágenes de abuso infantil donde vivió el padre de Meghan Markle
-
Nashville, campeón de la temporada regular de la MLS; Inter Miami pierde
-
Sube a 54 el número de muertos por un ataque en Mali, según el Ejército
-
Trump vota de manera anticipada para las elecciones de mitad de mandato en EEUU
أربع ملفات قد تتغير إذا سيطر الديمقراطيون على الكونغرس الأميركي
قد تمنح انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ، بما يتيح لهم تقييد جوانب من سياسة الرئيس دونالد ترمب الخارجية.
يرى محللون مستقلون أن الديمقراطيين يملكون فرصة للفوز بمجلس النواب الأميركي وربما مجلس الشيوخ، بعد عامين من سيطرة الجمهوريين. وستمنحهم الأغلبية نفوذاً على الموازنة والرقابة وجدول التصويت، حتى مع بقاء السياسة التنفيذية بيد البيت الأبيض.
يتهم الديمقراطيون الجمهوريين بالسماح لإدارة ترمب بتوسيع سلطتها في إعلان الحرب والتحكم في الإنفاق، رغم أن الدستور يمنح الكونغرس دوراً أساسياً في هذين المجالين. وتبرز أربعة ملفات خارجية يمكن أن تتأثر بنتائج الاقتراع.
أولها الحرب على إيران. فقد بدأ ترمب القتال في 28 فبراير/شباط من دون الحصول على موافقة مسبقة من الكونغرس، وصوت الديمقراطيون مراراً على قرارات لإنهاء العمليات ما لم يمنحه المشرعون التفويض اللازم. وأُقر أحد القرارات بدعم عدد محدود من الجمهوريين، لكن الإدارة لم تلتزم به.
إذا سيطر الديمقراطيون على أحد المجلسين، يمكنهم استخدام اعتمادات الدفاع للضغط على الرئيس كي يطلب موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب، كما يمكنهم استدعاء مسؤولي الإدارة إلى جلسات علنية وطلب تفاصيل الخطط العسكرية والدبلوماسية.
الملف الثاني هو أوكرانيا. أوقف ترمب إلى حد كبير المساعدات المالية والعسكرية الأميركية المباشرة لكييف، رغم استمرار تأييد واسع لها لدى مشرعين من الحزبين. وزاد غضب أعضاء الكونغرس بعد رفع عقوبات على الديزل الروسي والتراجع عن إجراءات تستهدف قطاع الطاقة الروسي عقب توقيع قانون يفرضها.
تتيح الأغلبية الديمقراطية في المجلسين تحديد مشاريع القوانين التي تصل إلى التصويت ومواعيدها. وقد يسمح ذلك بتمرير حزمة دعم جديدة لأوكرانيا بأغلبية الثلثين اللازمة لتجاوز نقض رئاسي محتمل، إضافة إلى تعطيل خطوات أخرى اتخذتها الإدارة تجاه موسكو.
قد يرأس النائب غريغوري ميكس من نيويورك لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إذا فاز حزبه بالأغلبية. وقد قدم بالفعل مشروعاً يحظى بتأييد من الحزبين لمنع خطة ترمب الرامية إلى إعادة الديزل الروسي إلى السوق العالمية.
ثالثاً، يمكن أن يعيد الكونغرس النظر في المساعدات العسكرية لإسرائيل، التي بلغت 3.8 مليارات دولار في السنة المالية الماضية، وهي أكبر مساعدة أميركية لدولة واحدة. تراجع التأييد لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي بسبب الحرب على غزة وسقوط عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين والعنف في الضفة الغربية وتحالف بنيامين نتنياهو الوثيق مع الجمهوريين.
صوت نحو نصف الديمقراطيين في مجلس النواب هذا الصيف لمصلحة وقف المساعدات لإسرائيل. وحتى بعض المعارضين للقرار، ومنهم ميكس، أيدوا فرض قيود على أنواع من السلاح، مثل القنابل الثقيلة.
أما الملف الرابع فيتعلق بالإنفاق العسكري والمساعدات الخارجية. طلب ترمب رفع الميزانية العسكرية بنسبة غير مسبوقة بلغت 67% إلى 1.5 تريليون دولار، لكن الديمقراطيين عرقلوا الطلب في مجلس الشيوخ بسبب غياب التشاور بشأن حرب إيران والتخفيضات في البرامج الاجتماعية.
وحجب ترمب أو ألغى أيضاً مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية التي أقرها الكونغرس. ويقول الديمقراطيون إنهم سيعملون على استعادة التمويل، ما يجعل نتيجة الانتخابات مؤثرة في أدوات السياسة الخارجية حتى إذا بقيت القرارات اليومية بيد الإدارة.
R.Halabi--SF-PST