Sawt Falasteen - شركات عائلية من دبي تدرس تجارب هونغ كونغ في الحوكمة وانتقال الثروة

شركات عائلية من دبي تدرس تجارب هونغ كونغ في الحوكمة وانتقال الثروة
شركات عائلية من دبي تدرس تجارب هونغ كونغ في الحوكمة وانتقال الثروة

شركات عائلية من دبي تدرس تجارب هونغ كونغ في الحوكمة وانتقال الثروة

زار وفد يضم 15 من قادة الشركات العائلية في دبي هونغ كونغ للاطلاع على نماذج الحوكمة والتعاقب القيادي وانتقال الثروات واستكشاف الشراكات.

Tamaño del texto:

نظم الزيارة مركز دبي للشركات العائلية التابع لغرف دبي، وضمت قيادات من شركات تعمل في التجزئة والعقارات والاستثمار والخدمات اللوجستية والضيافة والتصنيع.

شمل البرنامج أكاديمية هونغ كونغ لإرث الثروات ومجموعتي «كي واه» و«لوين تاي»، بهدف فهم كيفية الحفاظ على الإرث العائلي مع تطوير الأعمال والتوسع الدولي.

قال خالد الجروان، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي، إن الشركات العائلية ركيزة لمنظومة الأعمال، وإن تعزيز تنافسيتها واستدامتها يدعم التنمية الاقتصادية للإمارة.

وأضاف أن المركز يعمل على إتاحة الخبرات الدولية لتطوير الحوكمة وخطط التعاقب وإعداد الأجيال الجديدة لقيادة الأعمال والحفاظ على الإرث وتنميته.

ركزت زيارة أكاديمية هونغ كونغ لإرث الثروات التابعة لمجلس تنمية الخدمات المالية على بناء القدرات وتبادل المعرفة ودور المكاتب العائلية في استدامة الثروة.

واطلع الوفد على تجربة مجموعة «كي واه» التي تأسست عام 1938 وتطورت من متجر محلي إلى شركة دولية، مع الحفاظ على الهوية العائلية ومواكبة متطلبات النمو.

كما زار «لوين تاي» المدرجة في بورصة هونغ كونغ والمتخصصة في تصنيع الملابس وتجارتها، لدراسة التوسع الدولي واستخدام الابتكار في تعزيز القدرة التنافسية واستمرارية الأعمال.

ركزت الاجتماعات على إعداد الأجيال القادمة وصون القيم والسمعة خلال انتقال القيادة، وعلى فرص الاستثمار والوصول إلى الأسواق وبناء علاقات بين عائلات الأعمال.

شارك الوفد أيضاً في منتدى دبي للأعمال ـ الصين بمدينة شنجن، وفي مائدة مستديرة نظمها مجلس سيدات أعمال دبي وجمعت سيدات أعمال من دبي والصين.

أُطلق مركز دبي للشركات العائلية في مايو/أيار 2023 لتطوير الحوكمة وتأهيل القيادات وضمان استمرارية الشركات عبر الأجيال وتعزيز مساهمتها في اقتصاد دبي.

أتاحت طبيعة الوفد المتنوعة مقارنة تحديات مشتركة تواجه العائلات المالكة، مثل الفصل بين الملكية والإدارة وتحديد أدوار أفراد الأسرة وبناء آليات واضحة لاتخاذ القرار عند انتقال القيادة.

وناقش المشاركون أهمية الجمع بين الحفاظ على السمعة والقيم وبين تبني الابتكار، لأن التوسع الدولي يفرض هياكل أكثر احترافاً من دون أن يعني التخلي عن هوية الشركة أو رؤيتها طويلة الأمد.

تمثل المكاتب العائلية محوراً رئيسياً في هذا النموذج، إذ تساعد على إدارة الثروة والاستثمارات والمخاطر بصورة مؤسسية، وتمنح الأجيال الجديدة إطاراً للتعلم قبل تولي المسؤوليات التنفيذية.

وقدمت تجربة «كي واه» مثالاً على انتقال مشروع صغير إلى نطاق دولي مع الاحتفاظ بجذوره، فيما أظهرت «لوين تاي» كيف يمكن لشركة عائلية مدرجة في البورصة استخدام الابتكار والتصنيع والتوسع الخارجي لتعزيز الاستمرارية.

كما ربطت الزيارة التعلم ببناء العلاقات التجارية. فإلى جانب الاجتماعات المتخصصة، بحث الوفد فرص الشراكة والوصول إلى الأسواق، وشارك في منصات جمعت مجتمع الأعمال في دبي بنظرائه في الصين وهونغ كونغ.

يهدف المركز إلى تحويل هذه الخبرات إلى ممارسات قابلة للتطبيق داخل الشركات، من مواثيق عائلية وخطط تعاقب ومجالس حوكمة وبرامج لتأهيل الورثة، بحيث لا يبقى تبادل المعرفة نشاطاً منفصلاً عن قرارات الإدارة اليومية.

M.AbuKhalil--SF-PST