-
Muere Dolores Huerta, referente sindical y de los derechos civiles en EEUU
-
Vuelta a los estadios: el Klassiker y el Derbi de la Madonnina en el menú europeo
-
Muere el juez estadounidense de 92 años que llevaba el caso de Maduro
-
Un tribunal de Noruega bloquea temporalmente las nuevas condiciones de uso de Meta
-
Etiopía anuncia que recibió 12 aviones rusos de combate
-
Un ministro israelí pide el arresto de los líderes de partidos árabes
-
Líder de Hong Kong pide disculpas por incendio mortífero casi un año después
-
Clausuran la sede de la federación chilena de fútbol por deudas con la municipalidad
-
¿Qué investigaciones pesan sobre Flávio Bolsonaro?
-
La oposición exige explicaciones al gobierno de Milei por la salida de Bolsonaro de Argentina
-
En Singapur, runners corren en centros comerciales para huir de la contaminación
-
Un ataque a un mercado en Sudán dejó más de de 100 muertos, sostiene un grupo humanitario
-
Airbnb donará 10 centavos de dólar de cada reserva para financiar una asociación de alojamiento de emergencia
-
Mbappé, el Real Madrid y LaLiga enfrentan un largo camino hacia la redención en China
-
EEUU despide al principal planificador del ejército, según la prensa
-
Isaac Herzog, el discreto presidente con las llaves del próximo gobierno de Israel
-
Cultivo de opio crece en Afganistán pese a prohibición del gobierno talibán, según ONU
-
España, de luto tras la colisión de dos trenes que dejó al menos 68 muertos
-
Flávio Bolsonaro se declara el "líder" de Brasil tras huir a EEUU
-
السكتة الدماغية: علامات مبكرة تجعل التدخل السريع ضرورة
-
شركتان صينيتان تنهيان رعاية مبابي بعد مقطع عن ماو تسي تونغ
-
موقع سهيلة الأثري يعيد قراءة تاريخ الاستقرار البشري في حتا
-
La Fed mantiene sus tasas sin cambios antes de las legislativas en EEUU
-
اعتماد 7 يناير يوم زايد المؤسس مناسبة وطنية سنوية في الإمارات
-
Cuba recibe en la ONU el menor respaldo en 30 años contra el embargo estadounidense
-
Andorra presenta un proyecto de ley para despenalizar parcialmente el aborto
-
Eder Sarabia, nuevo entrenador del Espanyol
-
El activista británico ultranacionalista Robinson, declarado culpable de acoso a periodistas
-
انطلاق التصفيات النهائية لفئة الجاليات في تحدي القراءة العربي
-
Una británica denuncia que su marido la drogaba y ataba para tener sexo con otros hombres
-
تركيزات قياسية لغازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي خلال 2025
-
Intereses comerciales, las razones de las disculpas de LaLiga y Real Madrid con China
-
Pierce Brosnan y Helen Mirren, sobre la emoción de filmar "MobLand"
-
شباب من أجل الاستدامة تفتح التسجيل لبرامج 2027 في عامها العاشر
-
Segundo día consecutivo de tregua humanitaria en la ciudad ucraniana de Oleshky
-
La espectacular fuga de Flávio Bolsonaro de Brasil paso a paso
-
منصور بن زايد: يوم زايد المؤسس يجدد الاعتزاز بإرث الوالد المؤسس
-
محمد بن راشد: يوم زايد المؤسس احتفاء بالوحدة وباني نهضة الإمارات
-
غرف دبي ودي إتش إل تتعاونان لدعم توسع الشركات في الأسواق العالمية
-
Las COP, un "montón de tonterías", afirma Panamá, que quiere celebrar la próxima reunión
-
El gobierno británico aumenta los impuestos a los bancos para ayudar a los hogares
-
Los Bolsonaro, una historia de poder, prisión y exilio
-
Once mujeres son condenadas en Indonesia por maltrato infantil en una guardería
-
وكيل ذكاء اصطناعي يرصد أربع ثغرات في برمجيات منشآت الاندماج النووي
-
خالد بن محمد ومارك كارني يبحثان توسيع الشراكة الإماراتية الكندية
-
Un juez estadounidense limita la demanda por difamación de Macron contra una podcaster conservadora
-
كيف تستخدم البنوك المركزية أدواتها عند تراجع العملات؟
-
De las municiones de Malvinas a un cáliz para el papa León XIV en Argentina
-
الدولار يستقر فوق 56 جنيهاً في البنوك المصرية الأربعاء
-
El Banco Mundial advierte de una fuerte alza de precios de los alimentos hasta 2027
أسرة نازحة في غزة تواجه الجوع والمرض داخل خيمة تفتقر إلى الأساسيات
تعيش شادية محمد مع زوجها وأطفالها الستة في خيمة وسط غزة، حيث تجمع الأسرة بين نقص الطعام والدخل ومشكلات صحية مؤجلة ومخاوف من الشتاء.
تستيقظ شادية محمد يومياً على طلب طفليها التوأمين للطعام، بينما لا تملك دائماً ما يكفي لإشباعهما. وتعيش الأسرة النازحة داخل خيمة في مخيم وسط مدينة غزة، في ظل نقص الغذاء وتعذر العلاج وتراجع فرص العمل.
تضم الأسرة ثمانية أفراد: شادية وزوجها وثلاث بنات وثلاثة أولاد. وتقول الأم إن تدبير الاحتياجات الأساسية أصبح مهمة يومية صعبة، فيما يضيف اقتراب الشتاء مخاوف من الأمطار والبرد إلى مشكلة الجوع المستمرة.
تستعيد شادية فترة المجاعة خلال الحرب، عندما كان التوأمان يحتاجان إلى الحليب والحفاضات ولم تكن المساعدات والمواد الأساسية متاحة بانتظام. ووصل إلى الأسرة في بعض الفترات طحين غير صالح للاستخدام المباشر بسبب السوس والديدان.
قالت شادية لصحيفة فلسطين إنها كانت تنخل الطحين ثلاث أو أربع مرات حتى تنظفه، وإن أطفالها كانوا يرفضون تناوله، لكنها رأت أن تقديمه لهم أفضل من تركهم بلا طعام. وتعكس شهادتها محدودية الخيارات التي كانت متاحة للأسرة.
انقطع الطحين عنها في الفترة الأخيرة، بحسب روايتها، مع تعطل إدخال البضائع وممارسات بعض التجار، ولم تعد تحصل إلا على كميات قليلة تدبرها بصعوبة. كما تصل المساعدات الغذائية على فترات متباعدة لا تسمح ببناء مخزون ثابت.
يعمل زوج شادية في الخياطة، لكن فرص العمل تراجعت. وقد يجد أحياناً عملاً بأجر عشرين شيكلاً، وهو مبلغ تقول الأسرة إنه لا يغطي احتياجات ثمانية أشخاص مع ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على الغذاء.
يبلغ التوأمان نحو ثلاث سنوات، ويبدآن الصباح بطلب الطعام. وتقول شادية إنها أصبحت تخشى حلول النهار لأنها تتوقع سماع العبارة نفسها من طفليها ولا تعرف إن كانت ستتمكن من توفير وجبة كافية.
إلى جانب مسؤولية إطعام الأسرة، تعاني شادية فقر دم حاداً. وتقول إن مستوى الدم لديها انخفض إلى نحو سبعة، وإن نوبات الدوار تتكرر إلى درجة قد تعجز معها عن متابعة شؤون أبنائها.
تحتاج الأم إلى علاج على هيئة إبر، لكنها لا تستطيع دفع ثمنه في ظل غياب الدخل وارتفاع أسعار الدواء أو عدم توفره. كما تقول إنها تعاني مشكلة في الكلى وحصوة يبلغ حجمها نحو ثلاثة مليمترات وتخشى تدهور حالتها إذا استمر انقطاع العلاج.
تتطلب حالتها متابعة وأدوية ومياهاً معدنية لا تستطيع شراءها باستمرار. وفي كل مرة تضطر إلى ترتيب الأولويات، يتقدم طعام الأطفال على علاجها، رغم أن سوء التغذية يزيد صعوبة التعامل مع فقر الدم.
لا تملك الأسرة جهة ثابتة توفر العلاج، ولا تستطيع شراءه بمواردها المحدودة. وهكذا تتداخل الحالة الصحية للأم مع غياب الأمن الغذائي، لأن قدرتها على رعاية الأطفال تتأثر بالدوار والضعف فيما تستمر حاجتهم اليومية إلى الطعام.
وتواجه الأسرة أيضاً ظروف سكن هشة. فقد أقامت سابقاً في خيمة قديمة ألحقت القوارض بها أضراراً كبيرة، وكانت الفئران تمر داخلها. واستبدلت الخيمة بأخرى قبل نحو شهر ونصف، لكن المشكلات الأساسية لم تنته.
تفتقر الخيمة الجديدة إلى الفرش والإضاءة الكافية، وتمضي الأسرة ساعات الليل معتمدة على كشاف بسيط. وتقول شادية إن أفراد الأسرة ينامون ويستيقظون في الظلام، وإن قصر النهار يجعل فترة العتمة أطول.
تحتاج الأسرة إلى فرش وأغطية وشوادر تمنع تسرب مياه الأمطار وتخفف البرد، إضافة إلى الإضاءة والغذاء. ولا يسمح دخل الزوج المتقطع بتوفير هذه الاحتياجات المتراكمة في وقت واحد.
يزيد ضيق الخيمة وغياب الخصوصية صعوبة الحياة اليومية. وتحاول الأم التعامل مع أسئلة أطفالها ومقارنتهم أوضاعهم بما لدى آخرين، لكنها لا تستطيع تلبية كل الطلبات أو إخفاء النقص المستمر في أبسط الاحتياجات.
تتوزع قائمة الاحتياجات بين الطحين والخبز والطعام والعلاج والفرش وتجهيز الخيمة للشتاء. ويجعل غياب دخل منتظم جمعها معاً خارج قدرة الأسرة، فيما يواصل الزوج البحث عن فرصة عمل في سوق متراجع.
تبقى شادية مسؤولة عن رعاية ستة أطفال، بينهم التوأمان اللذان يحتاجان إلى غذاء منتظم، وتؤجل علاجها لأنها لا تستطيع تحمل كلفته. ومع اقتراب الشتاء، تخشى الأسرة تسرب الأمطار بقدر خشيتها من استمرار غياب الطعام والدواء.
يبدأ كل يوم بمحاولة جديدة لتوفير ما يأكله الأطفال، من دون ضمان وجود الخبز في اليوم التالي أو القدرة على شراء الدواء. وتختصر حالة الأسرة أثر النزوح وغياب الدخل وتراجع المساعدات على الصحة والسكن والأمن الغذائي في غزة.
N.Awad--SF-PST