-
السكتة الدماغية: علامات مبكرة تجعل التدخل السريع ضرورة
-
شركتان صينيتان تنهيان رعاية مبابي بعد مقطع عن ماو تسي تونغ
-
موقع سهيلة الأثري يعيد قراءة تاريخ الاستقرار البشري في حتا
-
La Fed mantiene sus tasas sin cambios antes de las legislativas en EEUU
-
اعتماد 7 يناير يوم زايد المؤسس مناسبة وطنية سنوية في الإمارات
-
Cuba recibe en la ONU el menor respaldo en 30 años contra el embargo estadounidense
-
Andorra presenta un proyecto de ley para despenalizar parcialmente el aborto
-
Eder Sarabia, nuevo entrenador del Espanyol
-
El activista británico ultranacionalista Robinson, declarado culpable de acoso a periodistas
-
انطلاق التصفيات النهائية لفئة الجاليات في تحدي القراءة العربي
-
Una británica denuncia que su marido la drogaba y ataba para tener sexo con otros hombres
-
تركيزات قياسية لغازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي خلال 2025
-
Intereses comerciales, las razones de las disculpas de LaLiga y Real Madrid con China
-
Pierce Brosnan y Helen Mirren, sobre la emoción de filmar "MobLand"
-
شباب من أجل الاستدامة تفتح التسجيل لبرامج 2027 في عامها العاشر
-
Segundo día consecutivo de tregua humanitaria en la ciudad ucraniana de Oleshky
-
La espectacular fuga de Flávio Bolsonaro de Brasil paso a paso
-
منصور بن زايد: يوم زايد المؤسس يجدد الاعتزاز بإرث الوالد المؤسس
-
محمد بن راشد: يوم زايد المؤسس احتفاء بالوحدة وباني نهضة الإمارات
-
غرف دبي ودي إتش إل تتعاونان لدعم توسع الشركات في الأسواق العالمية
-
Las COP, un "montón de tonterías", afirma Panamá, que quiere celebrar la próxima reunión
-
El gobierno británico aumenta los impuestos a los bancos para ayudar a los hogares
-
Los Bolsonaro, una historia de poder, prisión y exilio
-
Once mujeres son condenadas en Indonesia por maltrato infantil en una guardería
-
وكيل ذكاء اصطناعي يرصد أربع ثغرات في برمجيات منشآت الاندماج النووي
-
خالد بن محمد ومارك كارني يبحثان توسيع الشراكة الإماراتية الكندية
-
Un juez estadounidense limita la demanda por difamación de Macron contra una podcaster conservadora
-
كيف تستخدم البنوك المركزية أدواتها عند تراجع العملات؟
-
De las municiones de Malvinas a un cáliz para el papa León XIV en Argentina
-
الدولار يستقر فوق 56 جنيهاً في البنوك المصرية الأربعاء
-
El Banco Mundial advierte de una fuerte alza de precios de los alimentos hasta 2027
-
Al menos 14 muertos en un bombardeo saudita contra una gasolinera de Yemen, según un medio hutí
-
Irán advierte que un ataque israelí sería "devastador" para los mercados globales
-
Segundo día de cese al fuego en la localidad ucraniana de Oleshky
-
El Banco Santander obtiene un beneficio de 13.800 millones de dólares entre enero y septiembre
-
النفط يصعد أكثر من 1% والأسواق تترقب بيانات المخزونات الأميركية
-
Migrantes se arraigan en México tras el bloqueo de Trump al "sueño americano"
-
Flávio Bolsonaro, de rozar la presidencia a salir de Brasil por la puerta trasera
-
Flávio Bolsonaro llega a EEUU tras huir de Brasil
-
Unos 200 viajeros de un crucero residencial son abandonados en una escala en Camboya
-
Rusia reúne a líderes africanos para reforzar lazos con sus "aliados naturales"
-
La policía serbia mata a un joven que intentó atacar la embajada de Israel en Belgrado
-
مبادرة مصرية جديدة لمساندة صغار مزارعي القمح ورفع الإنتاجية
-
Líderes tecnológicos y de la IA expanden la lista de ricos en China
-
El Congreso de Honduras aprueba la cadena perpetua para los asesinos de jueces y policías
-
أوبن إيه آي تتجه لشراء رقائق جوجل لزيادة طاقتها الحاسوبية
-
Zelenski teme que una cumbre EEUU, Rusia y China resulte en una redistribución de influencia mundial
-
La fiscalía de Perú archiva el caso por miles de esterilizaciones forzosas de mujeres pobres
-
طفرة رقائق الذاكرة ترفع إيرادات إس كيه هاينكس بأكثر من 300%
-
Una corte iraní sentencia al cineasta Jafar Panahi a cinco años de prisión
السكتة الدماغية: علامات مبكرة تجعل التدخل السريع ضرورة
أحدهم، للتو استيقظ، لاحظ وجهه في المرآة، كأنه مختلف عن الأمس، فمه مشدود لليسار، أو ربما حدقة عينه لم تعد في المنتصف! حينما حاول أن يرفع رجله خانته قواه، خدر، لم يشعر به من قبل، كأن النمل يمشي على قدميه، تكون قد نامت!؟
أحدهم، للتو استيقظ، لاحظ وجهه في المرآة، كأنه مختلف عن الأمس، فمه مشدود لليسار، أو ربما حدقة عينه لم تعد في المنتصف! حينما حاول أن يرفع رجله خانته قواه، خدر، لم يشعر به من قبل، كأن النمل يمشي على قدميه، تكون قد نامت!؟
قد يتخلف الجسد عن صاحبه، لكن حتى عندما حاول أن ينادي أحدا لمساعدته لم يقو، ثقل لسانه، ظن أنه الموت! ، لم يكن موتًا في الحقيقة، فجأة قرر دماغه أن يسكت، يتوقف، لم يمت هو الآخر، يمر بعطل ما، إنها «السكتة الدماغية»، تحدث عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ بسبب انسداد أحد الأوعية أو نزيف فيه.
قد يبدأ الأمر بتغيّر بسيط لا يثير القلق، ابتسامة مائلة، كلمات تخرج متعثرة، ذراع أو ساق لا تتحرك كما اعتاد صاحبها. قد يظن من حوله أنه مرهق، أو أن الأعراض ستزول وحدها، لكنها علامات قد تكون مؤشرًا لحدوث سكتة دماغية، حينها الانتظار ليس خيارًا آمنًا.
قد تظهر أعراض أخرى أيضًا بشكل مفاجئ، مثل اضطراب رؤية، دوار وفقدان توازن، خدر وضعف في أحد جنبي الجسم، أو صداع شديد غير معتاد. هناك نوع عابر ومؤقت من أنواع السكتات الدماغية، يحدث نتيجة انخفاض مؤقت لوصول الدم إلى جزء من الدماغ.
قد يحدث بسبب جلطة دموية أو ترسب دهني، وقد يستمر انخفاض تدفق الدم لمدة خمس دقائق ولا يُسبب عادة عطبًا في الدماغ، وتسمى أحيانًا الجلطة الصغرى. عديد من العوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، منها نمط الحياة غير الصحي، قلة الحركة، التدخين، تعاطي الكحول، أو المخدرات، والإصابة بالأمراض المزمنة كارتفاع الضغط ومرض السكري، السمنة، ارتفاع مستوى دهون الدم، ووجود تاريخ مرضي في العائلة، بالذات في حال انفجار شرايين الدماغ.
التصرف الأهم عند الاشتباه هو طلب المساعدة الطبية فورًا، سرعة الوصول إلى الرعاية المتخصصة مؤثرة في فرص النجاة. يمكن أن تُسبب «السكتة الدماغية» إعاقات مؤقتة أو دائمة، وتختلف مضاعفاتها باختلاف مدة توقف تدفق الدم إلى الدماغ وباختلاف الجزء المُصاب.
لذلك من المهم الوصول إلى الخدمة الطبية بأسرع وقت، خدر أحد الأطراف مع وجود مرض مزمن أو صداع شديد لا يعني أن الطرف نائم وممكن أن ينشط، لا، فلربما هذه أول علامة للجلطة الدماغية. في السعودية يتم الاتصال بالهلال الأحمر، هناك مسار خاص للسكتات الدماغية، تتوفر وحدات خاصة متنقلة.
كلما كان العلاج أسرع كلما كانت الأضرار أقل، يُنصح بتسجيل وقت بدء الأعراض، أو آخر وقت كان فيه الشخص طبيعيًا، هذه المعلومة مهمة للفريق الطبي. من الخطأ انتظار تحسّن الحالة دون طلب الخدمة الطبية، ولا يُعطى المصاب طعامًا أو شرابًا أو دواءً، حتى الأسبرين، إذ لا يمكن معرفة نوع السكتة من الأعراض وحدها، فلربما السبب نزيف شريان وليس انسداده وحينها يزداد الأمر سوءًا، اختيار العلاج يحتاج إلى تقييم طبي، حتى إذا اختفت العلامات بعد دقائق، لا يعني ذلك أن الخطر انتهى، بل ربما هي «حلاوة الروح».
الوقاية، تبدأ بالاهتمام بعوامل الخطر، ضبط ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والالتزام بالعلاج الموصوف، الامتناع عن التدخين، ممارسة الرياضة، واتباع نمط غذائي صحي، كما أن مراجعة الطبيب تساعد على تقييم الخطر ووضع خطة مناسبة لكل شخص لمنع المضاعفات. في السكتة الدماغية، قد يكون الفرق بين، عبارة (ممكن يكون مجرد تعب/ شوية إرهاق) و(لازم تروح المستشفى) كبيرًا، معرفة العلامات لا تحتاج إلى تخصص طبي، لكنها تساعد على إنقاذ حياة، وتقليل أثر المرض، ومنح المصاب فرصة أفضل للتعافي.
< Previous PageNext Page >
M.Qasim--SF-PST