-
تقرير حول غزة حين يصمت مجلس السلام وتحاكم الضحية
-
تقرير حول مقلوبة بطعم الدم
-
مجلس وزراء الداخلية العرب يدين ويستنكر بدء ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيّرة باتجاه مدينة الطائف
-
Hutíes de Yemen reivindican ataques contra la capital saudita
-
إرشادات بشأن لماذا يستمر السعال بعد الإنفلونزا أطباء يكشفون طرق تخفيفه
-
Homenajeada en San Sebastián, Naomi Watts sigue con hambre de papeles arriesgados
-
اتحاد الكرة يعرض تفاصيل موعد إنطلاق بطولة كأس الألف شهيد في غزة
-
Los hutíes dicen haber atacado "sitios sensibles" en la capital saudita
-
تقرير حول مكتب الإعلام الدولي في دولة قطر يرد على الادعاءات الكاذبة والتقارير الملفقة في وسائل الإعلام الإسرائيلية
-
تقرير حول موهبة مانشستر يونايتد في برشلونة للتفاوض
-
تقرير حول ليسلم نفسه للاحتلال معتقل منذ 2007 في سجون السلطة
-
سيول تجدد تأكيد لواشنطن عزمها المساهمة في استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز
-
تقرير حول مجلس الأمن يدين «بأشد العبارات» هجمات الحوثيين المستمرة على المملكة ويؤكد حقها الأصيل في الدفاع عن النفس
-
Mujeres en Sudáfrica dicen "basta" ante ola de asesinatos
-
ملياردير روسي موّل جانباً من زفاف نجل ترمب... والرئيس الأميركي يجدد تأكيد سداد الأموال
-
تقرير حول سوريا: توقيف ضباط سابقين يُشتبه بمسؤوليتهم عن غارات جوية خلال عهد الأسد
-
ملف خادم الحرمين يوجه بناءً على ما رفعه ولي العهد بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية
-
تقرير حول سيول: تصريح الرئيس حول عدم التدخل في الحرب ليس رفضاً لطلب ترمب بشأن هرمز
-
مشهد سمير سرياني لـ«الشرق الأوسط»: أحضّر لفيلم لبناني اجتماعي يتناول همومنا بقالب كوميدي
-
ملف البنيان: تسمية الجامعة السعودية الإلكترونية باسم «الأمير مساعد بن عبدالرحمن» تُجسّد عناية القيادة بالتعليم وتكريم رجالات الدولة
-
حصيلة من يملك جسد اللاعب ورسائله؟ قميص سبتة يتحول إلى نقاش أكبر من السياسة
-
تقرير حول وصول حرب أوكرانيا إلى القطب الشمالي ينذر بتصاعد التوتر بين القوى النووية
-
Alerta aérea en la capital saudita, con humo y llamas cerca de su aeropuerto
-
تطورات "سي أن أن": تقرير بالذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أميركا والصين
-
قراءة في مجلس شباب «موانئ دبي العالمية» يناقش دور الخبرات والأفكار في تحسين العمليات
-
تقرير حول وفد باكستاني إلى إيران قريباً لكسر جمود المفاوضات واحتواء التوتر في اليمن
-
قراءة في 1000 تاجر جزائري فقط يعتمدون الدفع الإلكتروني
-
Dinamarca celebra acuerdo "vinculante" con Trump sobre Groenlandia
-
Ed Sheeran regresa a los escenarios en medio de la polémica sobre los palestinos
-
La IA y los robots, dos aliados en el cuidado de los enfermos de Alzheimer
-
Un año después de la Declaración de Nueva York, el Estado de Palestina sigue sin concretarse
-
Una cadena humana rodea el Kennedy Center ante la amenaza de demolición lanzada por Trump
-
Sube a 31 el saldo de muertos tras ataque a una comisaría en Pakistán
-
Jefes de Nvidia y OpenAI, entre los invitados a una cena con Xi en la Casa Blanca
-
Trump anuncia un acuerdo de seguridad "permanente" sobre Groenlandia con Dinamarca
-
Trump veta el acceso a la Casa Blanca a CNN, MSNOW y Politico
-
Otro apagón nacional sacude a Cuba en medio de una profunda crisis económica
-
Trump prohíbe el acceso a la Casa Blanca a CNN, MSNOW y Politico
-
Bomberos combaten por aire incendio forestal en la capital de Ecuador
-
El tribunal de paz de Colombia denuncia que De la Espriella quiere asfixiarlo con un millonario recorte
-
Casi el 70% de los cubanos vive en situación de pobreza, según un estudio
-
UEFA y Concacaf piden a FIFA "al menos 10 millones de dólares" para cada una de las 211 federaciones miembro
-
Reino Unido afirma que las Malvinas tienen "derecho" a explorar petróleo
-
Rusia declara "agente extranjero" al aclamado director de cine Sviáguintsev
-
Costarricense Grynspan lidera tercera votación informal para secretaría general de la ONU
-
El gobernador de California firma una orden ejecutiva para desarrollar un "interruptor de apagado" de la IA
-
La diáspora iraní en EEUU, dividida sobre la guerra
-
Un dron impacta en la torre de refrigeración de la central nuclear rusa de Kursk, sin causar incendio
-
Sheinbaum habla con Trump para avanzar en las negociaciones comerciales México-EEUU
-
Francia, el nuevo eslabón débil de la zona euro
تقرير حول غزة حين يصمت مجلس السلام وتحاكم الضحية
مجلس الأمن الذي أُنشئ لحفظ السلم تحوّل إلى مجلس لإدارة الصمت وتنظيم العجز؛ فهو يجتمع ويناقش ويصدر بيانات القلق، ثم يصطدم بجدار الرفض الإسرائيلي الذي يحوّل القانون الدولي إلى وجهة نظر قابلة للتأويل السياسي.
مجلس الأمن الذي أُنشئ لحفظ السلم تحوّل إلى مجلس لإدارة الصمت وتنظيم العجز؛ فهو يجتمع ويناقش ويصدر بيانات القلق، ثم يصطدم بجدار الرفض الإسرائيلي الذي يحوّل القانون الدولي إلى وجهة نظر قابلة للتأويل السياسي.
الصمت هنا ليس حيادًا كما يتوهم البعض، بل هو فعل سياسي مكتمل الأركان في فلسفة القانون؛ فالامتناع عن وقف الجريمة مشاركة فيها، والسكوت عن الإبادة تواطؤ بنصوص القانون الجنائي الدولي التي تتحدث عن المسؤولية بالامتناع عن الفعل الواجب.
ما يجري في غزة اليوم هو انقلاب كامل لمنطق العدالة؛ فالضحية التي فقدت بيتها وطفلها وماءها هي التي توضع في قفص الاتهام، ويُطلب منها أن تبرر وجودها وأن تثبت أنها ليست إرهابًا، بينما الجلاد يقدم نفسه كضحية تدافع عن نفسها أمام عالم فقد بوصلته الأخلاقية.
ومن زاوية أخرى، فإن الخطاب الإعلامي الغربي المهيمن يعيد إنتاج هذه المحاكمة المقلوبة ببراعة لغوية؛ فالمقاومة التي أقرها ميثاق الأمم المتحدة كحق للشعوب الواقعة تحت الاحتلال تتحول في القاموس الإعلامي إلى جريمة أصلية، والمستشفى الذي يحتمي به الجرحى يصبح مسرحًا للشك الأمني، والطفل الذي يموت جوعًا يتحول إلى رقم في إحصائية مملة لا تهز ضمير المذيع.
إن الفلسفة السياسية لما بعد الاستعمار تشرح هذه الظاهرة بدقة؛ فالمركز الاستعماري لا يرى الهامش إلا كتهديد وجودي يجب احتواؤه، ولذلك فإن كل أدوات القانون الدولي تطبق بمعايير مزدوجة؛ فحق تقرير المصير مقدس في أوكرانيا ومشبوه في فلسطين، وحق الدفاع عن النفس مشروع لتل أبيب ومحظور على غزة.
القانون الدولي الإنساني يقول بوضوح إن الحصار الشامل وتجويع السكان كوسيلة للحرب جريمة حرب مكتملة، لكن هذا النص يبقى حبرًا على ورق حين يكون الضحية فلسطينيًا؛ فالمادة الرابعة والخمسون من البروتوكول الإضافي الأول تحظر تجويع المدنيين، ومع ذلك يمنع الدقيق والدواء وحليب الأطفال على المعابر لأشهر تحت ذريعة التفتيش الأمني.
إن محاكمة الضحية هي أخطر مراحل الصراع؛ لأنها لا تستهدف الجسد فقط، بل تستهدف الرواية والذاكرة والحق في الحزن؛ فعندما يُطلب من الأم الغزية أن تعتذر لأنها أنجبت طفلًا في منطقة حرب، وعندما يُطلب من الطبيب أن يبرر بقاءه في المستشفى، نكون أمام نزع كامل للصفة الإنسانية وتحويل الإنسان إلى عبء أمني يجب التخلص منه.
غزة اليوم لا تختبر قدرتها على الصمود فقط، بل تختبر صدقية كل الشعارات التي رفعتها الحضارة الحديثة عن الكرامة الإنسانية والعدالة الدولية ومسؤولية الحماية، فإذا كان مجلس السلام يصمت حين تجوع مدينة كاملة، فما هي وظيفته؟ وإذا كانت الضحية هي التي تحاكم، فمن هو المجرم؟
الخلاصة التي يدركها كل متابع منصف أن القضية لم تعد قضية مساعدات إنسانية تعبر معبر رفح، بل هي قضية نظام دولي فقد شرعيته الأخلاقية؛ فالذي يصمت عن محو شعب عن الخريطة لا يمكنه أن يدعي أنه حارس للسلام، والذي يحاكم الضحية على صراخها لا يمكنه أن يكون قاضيًا عادلًا.
F.AbuZaid--SF-PST