Sawt Falasteen - أردوغان يتمسك باتفاق ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا ويدعو إلى الحوار

Börse
EUR/USD -0.02% 1.1177 $
MDAX 1.36% 30287.68 €
DAX 0.9% 25410.84 €
Euro STOXX 50 0.78% 6116.23 €
SDAX 1.23% 18332.77 €
TecDAX 0.79% 4056.47 €
Goldpreis -0.48% 4019.2 $
أردوغان يتمسك باتفاق ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا ويدعو إلى الحوار
أردوغان يتمسك باتفاق ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا ويدعو إلى الحوار

أردوغان يتمسك باتفاق ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا ويدعو إلى الحوار

بحسب التقرير، نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن تكون بلاده تهدف إلى تسجيل أهداف في مرمى أحد في شرق المتوسط من خلال اتفاقية ترسيم المناطق البحرية الخالصة مع ليبيا، بعد رفضها من قبل بعض الدول، وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبي. وجاء كلام أردوغان في خطاب ألقاه عقب انتهاء جلسة للحكومة عُقدت في أنقرة، قال فيه: ننطلق في سياستنا الداخلية والخارجية من منظور تقاليد دولتنا الراسخة، متجاوزين المكاسب اليومية.

Textgröße:

بحسب التقرير، نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن تكون بلاده تهدف إلى تسجيل أهداف في مرمى أحد في شرق المتوسط من خلال اتفاقية ترسيم المناطق البحرية الخالصة مع ليبيا، بعد رفضها من قبل بعض الدول، وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبي. وجاء كلام أردوغان في خطاب ألقاه عقب انتهاء جلسة للحكومة عُقدت في أنقرة، قال فيه: ننطلق في سياستنا الداخلية والخارجية من منظور تقاليد دولتنا الراسخة، متجاوزين المكاسب اليومية.

وتابع: نحن لا نسعى إلى حفظ ماء الوجه، بل إلى بناء المستقبل، وأبرز مثال على ذلك سياستنا تجاه ليبيا، فقد وقفنا بحزم فضلاً عن الشعب الليبي الشقيق في أحلك الظروف، وسعينا جاهدين للوفاء بمتطلبات أخوّتنا، ووقّعنا في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 اتفاقية مع حكومة الوفاق الوطني بشأن ترسيم المناطق البحرية، ومثّلت هذه الاتفاقية خطوة مهمة تضمن الحقوق المشروعة لتركيا وليبيا في شرق المتوسط. وتطرق أردوغان إلى موافقة مجلس النواب الليبي في بنغازي على الاتفاقية الأسبوع الماضي، قائلاً: شهدنا الأسبوع الماضي تطوراً إيجابياً آخر، حيث حظيت الاتفاقية بموافقة مجلس النواب الليبي بالإجماع، ومن الجوانب المهمة الأخرى لهذا القرار أن إخواننا الليبيين، على الرغم من اختلافاتهم السياسية، عملوا معاً في مسائل تتعلق بمصالحهم الوطنية.

وتابع: أرى أن تنمية هذه الروح تبشّر بمستقبل مزدهر وآمن لليبيا، وأود التأكيد أن تركيا تؤمن بأن سبيل السلام والازدهار والأمن يكمن في الوحدة والتضامن، ولذلك نسعى جاهدين وبصدق إلى الحد من النزاعات وتعزيز التحالفات في جميع أنحاء منطقتنا. تركيا لا ترغب في رؤية انقسام أو فتنة في ليبيا أو أي أرض إسلامية أخرى. وشدد على أن أنقرة ستواصل الحوار مع جميع الأطراف لتحقيق هذا الهدف، معتبراً أن ردود الفعل، وخاصة من الاتحاد الأوروبي، عقب التصديق على الاتفاقية، لا تستند إلى أي أساس مشروع.

ورد أردوغان على الانتقادات التي وُجّهت إلى تصديق مجلس النواب على الاتفاقية بالقول: سياستنا تجاه شرق المتوسط واضحة تماماً، فنحن لا نسعى إلى تسجيل هدف في مرمى أي طرف في شرق المتوسط، إنما يهمنا فقط حماية ولايتنا البحرية وحقوقنا ومصالحنا، وندعو إلى حل النزاعات سلمياً عبر الحوار مع جميع الدول المتشاطئة، ونتوقع من جميع الأطراف، وخاصة الاتحاد الأوروبي، أن تبدي الإرادة البنّاءة نفسها.

وفي سياق متصل، تابع: يجب أن يعلم الجميع أن الخطاب العدائي المنفصل عن الواقع لا يفيد أحداً. في السياسة الداخلية والخارجية، بوصلتنا الوحيدة هي مصالح تركيا، وحتى لو كان ذلك يعني دفع ثمن، فلن نتردد أبداً في فعل ما هو صواب ومفيد لتركيا وللشعب التركي. وشدد قائلاً: أُكرر لمن يحاولون إقصاء تركيا من شرق المتوسط أننا نتوقع احترام الإرادة المشتركة لبلدنا وليبيا.

وفي سياق آخر، دافع أردوغان عن حرية الرأي والإعلام في بلاده، في معرض رده على الانتقادات الأوروبية، قائلاً: تركيا بلد يعيش فيه 86 مليون نسمة في وحدة ووئام، وهي واحة سلام في منطقتها، لكن إن كان هناك من يتشجعون بما حدث في بعض الدول الأوروبية ويحلمون بمسعى مماثل، فعليهم أن يعلموا أن تركيا ليست دولة وُجدت في الشوارع (دولة مقطوعة)، ولن تستسلم لها.

وتابع: على من يهاجمون حكومتنا بذريعة حرية الصحافة أن يكشفوا عن ممارساتهم المشبوهة، إن استطاعوا، قبل محاولة التستر على جرائمهم. لا ينبغي لأحد أن يستاء، فمن كانوا يهددون وسائل الإعلام والصحفيين والقنوات التلفزيونية علناً في الساحات العامة حتى الأمس، لا يحق لهم أن يلقّنوا تركيا دروساً في حرية الصحافة. ليس لدينا أي مشكلة مع حرية الصحافة أو مع الأصوات الناقدة، وتركيا من أكثر دول العالم تقدماً في تنوع وسائل الإعلام.

وتابع: تحتل تركيا مرتبة متقدمة من حيث عدد القنوات التلفزيونية في أوروبا. مئات القنوات التلفزيونية وآلاف المحطات الإذاعية التي تمثل جميع وجهات النظر تبث بحرية، ما دام ذلك لا يتضمن إهانات أو أكاذيب أو معلومات مضللة، فبإمكان أي شخص أن يقول ويكتب ويتحدث بما يشاء. نرى في هذا رمزاً للتنوع الاجتماعي في تركيا، ونرحب بالأصوات المختلفة، ومع ذلك، ومثل جميع الدول الديمقراطية في العالم، لن تسمح تركيا بعمليات من خلال علاقات معقدة، ولن تخضع لها.

وفي سياق متصل، تطرق أردوغان إلى التطورات المرتبطة بإيران، قائلاً: أدى تزايد احتمال وقوع هجوم على إيران إلى ارتفاع أسعار الوقود، ونأمل تجنب أي خطوات من شأنها جر المنطقة إلى دوامة عنف جديدة. لا نريد أن نشهد بؤر توتر وصراع جديدة، كذلك لا نريد أن ندفع ثمن حروب أشعلها غيرنا. وأردف: رغم أن اقتصادنا قادر على تجاوز هذه الأزمة الكبرى التي تُبقي المنطقة على حافة الهاوية، فإن الحاجة الملحّة هي أن يسود الاستقرار.

I.Yassin--SF-PST