Sawt Falasteen - محللون يقرؤون دلالات هجوم حاجز فرش الهوى في الخليل

Börse
Goldpreis -1.31% 4007.9 $
Euro STOXX 50 -0.31% 6068.22 €
DAX -0.76% 25181.65 €
TecDAX -0.9% 4024.3 €
SDAX -0.51% 18106.58 €
MDAX -0.7% 29876.31 €
EUR/USD -0.16% 1.1204 $
محللون يقرؤون دلالات هجوم حاجز فرش الهوى في الخليل
محللون يقرؤون دلالات هجوم حاجز فرش الهوى في الخليل

محللون يقرؤون دلالات هجوم حاجز فرش الهوى في الخليل

ناقش محللان فلسطينيان تداعيات هجوم نفذه حمودة وأحمد الجعبة قرب حاجز فرش الهوى غرب الخليل، في ظل اتساع المواجهات والاستيطان في الضفة الغربية.

Textgröße:

أعاد هجوم نفذه حمودة وأحمد الجعبة قرب حاجز فرش الهوى عند المدخل الغربي للخليل النقاش بشأن قدرة المنظومة الأمنية الإسرائيلية على منع العمليات في الضفة الغربية، وبشأن أثر الاستيطان واعتداءات المستوطنين في تصاعد المواجهة.

وقع الهجوم قبل يومين من نشر التقرير، وقدمه محللون فلسطينيون بوصفه تطوراً يتجاوز موقع التنفيذ، في ظل انسداد المسار السياسي وسياسات الضم المتدرج وتوسع البؤر الاستيطانية والاعتداءات اليومية.

قال الكاتب والمحلل محمد شاهين إن العملية، في تقديره، ليست رداً عفوياً منفصلاً، بل جزء من مسار مقاوم تراكم تحت ضغط ميداني ومع غياب مظلة سياسية أو قانونية دولية تحمي المدنيين الفلسطينيين.

وأوضح شاهين أن اختيار حاجز فرش الهوى، الذي أُنشئ لتأمين حركة المستوطنين، يحمل دلالة أمنية تتعلق بحدود المراقبة وقدرة الاستخبارات الإسرائيلية على اكتشاف الهجمات قبل وقوعها. وربط ذلك باتساع المواجهة في نقاط يفترض أنها خاضعة لحماية مشددة.

وأضاف أن استمرار الضم وتوسيع البؤر وغياب فرص التفاوض أو الحماية الدولية يدفع شباناً إلى أنماط فردية ومنظمة من العمل المسلح بهدف تغيير التوازن الميداني. وهذه المواقف تمثل تحليل شاهين كما نقلته صحيفة فلسطين، وليست حقائق مستقلة.

من جانبه، قال المحلل ذوالفقار سويرجو إن حجم الهجوم وطبيعته وتوقيته يرتبط، بحسب قراءته، باعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة، ومنها ملاحقة المزارعين والتضييق عليهم خلال موسم قطاف الزيتون.

ورأى سويرجو أن استمرار القتل والتنكيل يولد ردود فعل ميدانية، وأن الهجوم يمثل رسالة إلى إسرائيل بأن الوضع في الضفة قد لا يبقى هادئاً مع استمرار الاعتداءات على السكان والأراضي والممتلكات.

وأشار إلى أن ضعف الحماية الرسمية للفلسطينيين، مع سيطرة القوات الإسرائيلية على مدن ومناطق واسعة، يجعل العمليات الفردية والتكتيكات غير التقليدية أكثر حضوراً وأصعب على جهاز الشاباك في التنبؤ بها أو إحباطها مسبقاً.

وحذر سويرجو من أن استهداف مقومات الحياة وتوفير الغطاء لاعتداءات المستوطنين قد يدفع الوضع إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها. وقال إن الشباب الفلسطينيين يواجهون واقعاً يتسم بالعنف والضم الميداني، ما يعيد تشكيل أنماط المواجهة.

وفي حديثه عن الغطاء الرسمي للمستوطنين، قال شاهين إن تصريحات قادة اليمين والتسهيلات الميدانية وتوزيع السلاح على حراس البؤر غير القانونية أدت إلى تغيير قواعد الاشتباك. واعتبر أن أفعال المستوطنين تحولت من ممارسات فردية إلى نهج منظم يستهدف السيطرة على الأراضي ودفع السكان إلى الرحيل.

وأضاف أن عمل المستوطنين كقوة ميدانية موازية للجيش وتحت حمايته أضعف، برأيه، إمكانات الحل السياسي، ودفع قطاعات من الفلسطينيين إلى النظر للمقاومة بوصفها خياراً طويل الأمد بدلاً من تكتيك ظرفي.

وخلص شاهين إلى أن الهجوم يكشف أزمة في مفهوم الأمن القائم على الإخضاع، وأن السيطرة العسكرية على الأرض لا تكفي لفرض الشرعية أو محو الذاكرة والهوية الوطنية الفلسطينية.

X.AbuJaber--SF-PST