-
Kein Pünktchen Hoffnung: Gladbach-Krise immer schlimmer
-
Ruhe nach dem Skandalspiel: Hertha siegt 2:1 in Dresden
-
Weißes Haus verweigert Journalisten von CNN und weiteren US-Medien den Zutritt
-
رئيس جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن: بدء اسمه يحمل قيمة وطنية ومعرفية عميقة ويعزز أثرها الوطني
-
ملف الشيخ خليل لفلسطين 500 ألف طالب يبدؤون الدراسة في غزة وسط نقص حاد
-
تقرير حول غزة حين يصمت مجلس السلام وتحاكم الضحية
-
تقرير حول مقلوبة بطعم الدم
-
Trainer-Ikone Peter Hermann ist tot
-
مجلس وزراء الداخلية العرب يدين ويستنكر بدء ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيّرة باتجاه مدينة الطائف
-
US-Journalistenverband kritisiert Trumps Hausverbot gegen Reporter scharf
-
إرشادات بشأن لماذا يستمر السعال بعد الإنفلونزا أطباء يكشفون طرق تخفيفه
-
Huthis melden Angriffe auf saudiarabische Hauptstadt und Ölanlagen am Roten Meer
-
Volleyball-EM: Deutschland siegt im Drama gegen Bulgarien
-
Nach 1212 Tagen: BVB zurück an Tabellenspitze
-
اتحاد الكرة يعرض تفاصيل موعد إنطلاق بطولة كأس الألف شهيد في غزة
-
تقرير حول مكتب الإعلام الدولي في دولة قطر يرد على الادعاءات الكاذبة والتقارير الملفقة في وسائل الإعلام الإسرائيلية
-
تقرير حول موهبة مانشستر يونايتد في برشلونة للتفاوض
-
Französische Rechtspopulistin Le Pen spricht sich gegen russische Einflussnahme aus
-
تقرير حول ليسلم نفسه للاحتلال معتقل منذ 2007 في سجون السلطة
-
سيول تجدد تأكيد لواشنطن عزمها المساهمة في استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز
-
Weißes Haus verwehrt Journalisten von CNN und weiteren US-Medien den Zutritt
-
تقرير حول مجلس الأمن يدين «بأشد العبارات» هجمات الحوثيين المستمرة على المملكة ويؤكد حقها الأصيل في الدفاع عن النفس
-
ملياردير روسي موّل جانباً من زفاف نجل ترمب... والرئيس الأميركي يجدد تأكيد سداد الأموال
-
Bundeswehr-Generalinspekteur Breuer wird neuer Vorsitzender des Nato-Militärausschusses
-
Trotz Zverevs Sieg: Deutschland muss gegen Kroatien zittern
-
تقرير حول سوريا: توقيف ضباط سابقين يُشتبه بمسؤوليتهم عن غارات جوية خلال عهد الأسد
-
Vierte Pleite: Gladbach-Krise immer schlimmer
-
ملف خادم الحرمين يوجه بناءً على ما رفعه ولي العهد بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية
-
تقرير حول سيول: تصريح الرئيس حول عدم التدخل في الحرب ليس رفضاً لطلب ترمب بشأن هرمز
-
Bann gebrochen: HSV feiert ersten Dreier
-
Die Nationalspieler glänzen: Frankfurt stoppt Freiburgs Lauf
-
مشهد سمير سرياني لـ«الشرق الأوسط»: أحضّر لفيلم لبناني اجتماعي يتناول همومنا بقالب كوميدي
-
Zusammenstöße zwischen Polizei und Rechtsradikalen in Den Haag
-
Neuer Hoffnungsträger: Wagner unterschreibt in Hannover
-
ملف البنيان: تسمية الجامعة السعودية الإلكترونية باسم «الأمير مساعد بن عبدالرحمن» تُجسّد عناية القيادة بالتعليم وتكريم رجالات الدولة
-
Naomi Watts erhält bei Filmfestival in San Sebastián Preis für ihr Lebenswerk
-
Zverev müht sich zum deutschen Auftaktsieg beim Davis Cup
-
Bayern-Frauen schießen sich für Champions League warm
-
US-Abkommen mit Dänemark zu Grönland wird von jeder Seite als Erfolg verbucht
-
حصيلة من يملك جسد اللاعب ورسائله؟ قميص سبتة يتحول إلى نقاش أكبر من السياسة
-
Trump setzt neues Sanktionspaket gegen Russland in Kraft
-
تقرير حول وصول حرب أوكرانيا إلى القطب الشمالي ينذر بتصاعد التوتر بين القوى النووية
-
Joker Yardimci sticht: FCK siegt gegen Braunschweig
-
Der Club bleibt oben dran, Karlsruhe taumelt
-
Parlamentswahl: Russland meldet Cyberangriff auf elektronisches Wahlsystem
-
تطورات "سي أن أن": تقرير بالذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أميركا والصين
-
قراءة في مجلس شباب «موانئ دبي العالمية» يناقش دور الخبرات والأفكار في تحسين العمليات
-
Entlastung für Verbrennerfahrer: Neuauflage des Tankrabatts sorgt für Kritik
-
تقرير حول وفد باكستاني إلى إيران قريباً لكسر جمود المفاوضات واحتواء التوتر في اليمن
-
Medwedew fordert "militärische Abschreckung" als Reaktion auf US-Sanktionen
تقرير حول غزة حين يصمت مجلس السلام وتحاكم الضحية
مجلس الأمن الذي أُنشئ لحفظ السلم تحوّل إلى مجلس لإدارة الصمت وتنظيم العجز؛ فهو يجتمع ويناقش ويصدر بيانات القلق، ثم يصطدم بجدار الرفض الإسرائيلي الذي يحوّل القانون الدولي إلى وجهة نظر قابلة للتأويل السياسي.
مجلس الأمن الذي أُنشئ لحفظ السلم تحوّل إلى مجلس لإدارة الصمت وتنظيم العجز؛ فهو يجتمع ويناقش ويصدر بيانات القلق، ثم يصطدم بجدار الرفض الإسرائيلي الذي يحوّل القانون الدولي إلى وجهة نظر قابلة للتأويل السياسي.
الصمت هنا ليس حيادًا كما يتوهم البعض، بل هو فعل سياسي مكتمل الأركان في فلسفة القانون؛ فالامتناع عن وقف الجريمة مشاركة فيها، والسكوت عن الإبادة تواطؤ بنصوص القانون الجنائي الدولي التي تتحدث عن المسؤولية بالامتناع عن الفعل الواجب.
ما يجري في غزة اليوم هو انقلاب كامل لمنطق العدالة؛ فالضحية التي فقدت بيتها وطفلها وماءها هي التي توضع في قفص الاتهام، ويُطلب منها أن تبرر وجودها وأن تثبت أنها ليست إرهابًا، بينما الجلاد يقدم نفسه كضحية تدافع عن نفسها أمام عالم فقد بوصلته الأخلاقية.
ومن زاوية أخرى، فإن الخطاب الإعلامي الغربي المهيمن يعيد إنتاج هذه المحاكمة المقلوبة ببراعة لغوية؛ فالمقاومة التي أقرها ميثاق الأمم المتحدة كحق للشعوب الواقعة تحت الاحتلال تتحول في القاموس الإعلامي إلى جريمة أصلية، والمستشفى الذي يحتمي به الجرحى يصبح مسرحًا للشك الأمني، والطفل الذي يموت جوعًا يتحول إلى رقم في إحصائية مملة لا تهز ضمير المذيع.
إن الفلسفة السياسية لما بعد الاستعمار تشرح هذه الظاهرة بدقة؛ فالمركز الاستعماري لا يرى الهامش إلا كتهديد وجودي يجب احتواؤه، ولذلك فإن كل أدوات القانون الدولي تطبق بمعايير مزدوجة؛ فحق تقرير المصير مقدس في أوكرانيا ومشبوه في فلسطين، وحق الدفاع عن النفس مشروع لتل أبيب ومحظور على غزة.
القانون الدولي الإنساني يقول بوضوح إن الحصار الشامل وتجويع السكان كوسيلة للحرب جريمة حرب مكتملة، لكن هذا النص يبقى حبرًا على ورق حين يكون الضحية فلسطينيًا؛ فالمادة الرابعة والخمسون من البروتوكول الإضافي الأول تحظر تجويع المدنيين، ومع ذلك يمنع الدقيق والدواء وحليب الأطفال على المعابر لأشهر تحت ذريعة التفتيش الأمني.
إن محاكمة الضحية هي أخطر مراحل الصراع؛ لأنها لا تستهدف الجسد فقط، بل تستهدف الرواية والذاكرة والحق في الحزن؛ فعندما يُطلب من الأم الغزية أن تعتذر لأنها أنجبت طفلًا في منطقة حرب، وعندما يُطلب من الطبيب أن يبرر بقاءه في المستشفى، نكون أمام نزع كامل للصفة الإنسانية وتحويل الإنسان إلى عبء أمني يجب التخلص منه.
غزة اليوم لا تختبر قدرتها على الصمود فقط، بل تختبر صدقية كل الشعارات التي رفعتها الحضارة الحديثة عن الكرامة الإنسانية والعدالة الدولية ومسؤولية الحماية، فإذا كان مجلس السلام يصمت حين تجوع مدينة كاملة، فما هي وظيفته؟ وإذا كانت الضحية هي التي تحاكم، فمن هو المجرم؟
الخلاصة التي يدركها كل متابع منصف أن القضية لم تعد قضية مساعدات إنسانية تعبر معبر رفح، بل هي قضية نظام دولي فقد شرعيته الأخلاقية؛ فالذي يصمت عن محو شعب عن الخريطة لا يمكنه أن يدعي أنه حارس للسلام، والذي يحاكم الضحية على صراخها لا يمكنه أن يكون قاضيًا عادلًا.
F.AbuZaid--SF-PST