-
Traumhaftes Profidebüt: Malek El Mala rettet Köln einen Punkt
-
Mehrere Zwischenfälle mit Brandsätzen: Viel Arbeit für Polizei an Halloween
-
Eltern und Kinder entdecken in mehreren Orten Nadeln in Halloween-Süßigkeiten
-
DEL: Mannheim gewinnt Spitzenspiel in Berlin
-
أخطاء روبوتات الدردشة تربك المعلومات الانتخابية في الولايات المتحدة
-
مجلس التعاون يجمع بين الحوار مع إيران ورفع الجاهزية الدفاعية
-
هبوط الذهب يعيد حسابات المستثمرين وسط تضارب مؤشرات السوق
-
وثائقي لويزة إيغيل أحريز يحول جرحاً شخصياً إلى ملف للذاكرة الجزائرية
-
فرنسا تسجل 779 توقيفاً بعد احتجاجات السبت والطلاب يجهزون تحركات جديدة
-
واشنطن تنفي ترتيب خروج فلافيو بولسونارو وترمب يسمح له بالبقاء
-
البحرين تقترح إطاراً أمنياً إقليمياً والإمارات تراهن على الدبلوماسية
-
غابي وليامز تمنح فالكيريز أول ألقابه في دوري السلة الأميركي للسيدات
-
مجلس التعاون يطالب بتنفيذ القرار الدولي لحماية الملاحة في هرمز
-
مصر تمنح أولوية أراضي المدن الجديدة للسداد الكامل بالدولار
-
Vermögen und Onlineaktivitäten: China verstärkt Kontrolle von Partei-Funktionären
-
Dramatische Eskalation im Streit um Verfassungsgericht in Polen
-
Massive Gewalt nach "GenZ-Protesten" - Plünderungen in Frankfurt am Main
-
Hamas-Behörden melden acht Tote bei israelischen Angriffen im Gazastreifen
-
Überschattet von Spannungen im Schwarzen Meer: Präsidenten-Stichwahl in Bulgarien
-
St. Pauli hilft mit: Club siegt am Millerntor
-
Wagner feiert Premierensieg mit Querelenklub Hannover
-
Erneut Ausschreitungen bei Protesten in Frankreich - Deutlich weniger Schäden
-
Hunderte Festnahmen bei Protest gegen Verbot von propalästinensischer Gruppe in London
-
Ausschreitungen nach "GenZ"-Protest in Köln: Mehr als 20 Polizisten verletzt
-
Unglück löste riesige Protestbewegung aus: Serbien gedenkt Unglücks von Novi Sad
-
Hessens Innenminister: Bis zu 1500 gewaltbereite Störer bei Krawallen in Frankfurt
-
Spannung steigt vor US-Kongresswahlen - Richterin weist Weißes Haus in die Schranken
-
Atomanlage "Pickaxe Mountain": Trump bringt neue Angriffsziele im Iran ins Spiel
-
Nach Ende der Friedenspflicht: IG Metall beginnt mit Warnstreiks
-
FC Bayern: Saibari und Gnabry fallen "vorerst" aus
-
Heftige Zusammenstöße bei Räumung von Protestcamps in Portugal
-
Indien: Tausende demonstrieren in Neu Delhi gegen Chef der Wahlkommission
-
Erneut Ausschreitungen bei Protesten in Frankreich - Weniger Festnahmen und Schäden
-
FBI macht Nordkorea für milliardenschweren Hackerangriff auf Binance verantwortlich
-
Pyrotechnik gegen Busse und Brandsätze: Viel Arbeit für Polizei an Halloween
-
Linke in Berlin stimmt für Koalitionsverhandlungen - Auftakt am Montag
-
Ballack weist Bayern-Kritik an Karl zurück
-
Ausschreitungen nach "GenZ"-Protesten: Dobrindt lobt Polizeikonzept
-
Deutsche Bahn verlängert Last-Minute-Ticket-Angebot im Fernverkehr
-
Krypto-Börse Binance nimmt nach schwerem Hackerangriff Auszahlungen wieder auf
-
Mindestens ein Toter bei heftigen Regenfällen auf Galápagosinseln
-
Ausschreitungen nach "Gen Z"-Protesten - Plünderungen in Frankfurt am Main
-
Rubio: USA waren "nicht direkt" an Bolsonaro-Flucht aus Brasilien beteiligt
-
Reus glänzt als Assistgeber für Galaxy
-
Frustrierender Abend für Schröder
-
Stichwahl ums Präsidentenamt in Bulgarien begonnen
-
Kritischer Kane: "Hätte noch eine Stunde draußen stehen können"
-
Hamilton beendet Durststrecke: "Erinnert mich an Michael"
-
Stuttgart: Demirovic schwärmt von Vorbereiter Undav
-
Füllkrug trifft immer weiter: "Mannschaft im Vordergrund"
وثائقي لويزة إيغيل أحريز يحول جرحاً شخصياً إلى ملف للذاكرة الجزائرية
استعاد فيلم وثائقي عُرض في تيبازة مسيرة المناضلة الجزائرية لويزة إيغيل أحريز، وكشف كيف تحول صمتها الطويل عن التعذيب والاغتصاب إلى معركة قضائية وذاكرة عامة.
عرضت قاعة الفنون في مدينة تيبازة، غرب الجزائر العاصمة، مساء السبت، الفيلم الوثائقي «لويزة، مذكراتي الأخيرة»، الذي يتناول مسيرة المناضلة لويزة إيغيل أحريز وما تعرضت له من تعذيب واغتصاب على أيدي عسكريين فرنسيين خلال حرب التحرير الجزائرية.
جاء العرض في الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1954. وعلى مدى 54 دقيقة، يتتبع الفيلم انتقال تجربة إيغيل أحريز من سر شخصي أخفته لعقود بسبب القيود الاجتماعية إلى قضية سياسية وقضائية أثارت نقاشاً واسعاً في فرنسا حول ممارسات الجيش الاستعماري.
في عام 2000، كسرت المناضلة الجزائرية صمتها في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، وكشفت تعرضها للاغتصاب خلال الاعتقال. وفي العام نفسه انتقلت إلى القضاء، فرفعت دعوى ضد عدد من الجنرالات الفرنسيين، من بينهم بول أوساريس، واتهمتهم بالمسؤولية عن التعذيب والاعتداءات التي تعرضت لها. وأعادت القضية ملفات العنف الجنسي والتعذيب خلال حرب الجزائر إلى المجال العام الفرنسي.
توضح إيغيل أحريز في الفيلم أنها لم تستطع الحديث عن التجربة في حياة والديها، بسبب النظرة الاجتماعية إلى المرأة التي تتعرض للاغتصاب. وتروي أنها دخلت مستشفى للأمراض العقلية وخضعت للعلاج بالصدمات الكهربائية في محاولة للتخفيف من معاناتها النفسية، وأنها لم تستطع النوم من دون أدوية طوال 65 عاماً.
قالت إن كشف الحقيقة منحها قدراً من الراحة، وإن هدفها من محاكمة الجنرالات لم يكن تحصيل حق شخصي فقط، بل إدانة التعذيب الذي مارسه الجيش الفرنسي ودفع المجتمع الفرنسي إلى الاعتراف به. ورأت أن معركتها كشفت ما فعله ضباط الجيش الفرنسي في الجزائر.
يضم الوثائقي شهادات باحثين ومؤرخين. واعتبر رئيس جمعية الثامن من مايو/أيار 1945 محمد القورصو أن إعلان جريمة الاغتصاب أحدث تحولاً عميقاً، لأنه كشف استخدام العنف الجنسي وسيلة للقهر النفسي والمعنوي ضد المناضلات الجزائريات. كما رأى المؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا أن دعوى إيغيل أحريز ضد أوساريس شكلت خطوة مهمة في كسر الصمت عن جرائم بقيت خارج النقاش العام، الذي ركز طويلاً على أساليب التعذيب التقليدية.
قال منتج الفيلم ومخرجه محمد والي إن إيغيل أحريز ترددت بداية في قبول تصوير العمل، خشية التداعيات الاجتماعية لكشف التفاصيل، وبعدما رأت أن المواجهة القضائية حققت جانباً من غايتها. لكنها اقتنعت لاحقاً بأن توثيق قصتها يحفظ جزءاً من الذاكرة الوطنية وينقل الشهادة إلى الأجيال الجديدة.
أوضح والي أن لويزة أصيبت بأربع رصاصات خلال اشتباك مع القوات الفرنسية قبل اعتقالها في 28 سبتمبر/أيلول 1957، وأن الرصاصات أزيلت من جسدها. ووصف الفيلم بأنه «الرصاصة الخامسة» التي كان عليها أن تستخرجها بنفسها عبر مواجهة الذاكرة واستعادة ما جرى لها.
واجه إنتاج الوثائقي صعوبات بسبب حساسية القصة وقسوة استعادة تفاصيلها. وقال والي إن العمل يهدف إلى توثيق الأساليب التي استخدمها الاستعمار الفرنسي في قمع الجزائريين والجزائريات، وإظهار التناقض بين تلك الممارسات والقيم التي أعلنت فرنسا الدفاع عنها، وفي مقدمتها حقوق الإنسان وحقوق المرأة. ولخص رسالته بأن الاستقلال تحقق، لكن التحرر من الألم لم يكتمل.
بدأت إيغيل أحريز نشاطها في الثورة عون اتصال في التنظيم السري لجبهة التحرير الوطني، ونقلت الأسلحة والوثائق. واعتقلتها القوات الفرنسية في سبتمبر 1957 بعد إصابتها بالرصاص، ثم تعرضت للتعذيب والاغتصاب. ونُقلت لاحقاً إلى سجون في فرنسا وكورسيكا، قبل أن تفر في فبراير/شباط 1962 بمساعدة فرنسيين متعاطفين مع القضية الجزائرية.
لم تكن الدعوى القضائية موجهة إلى تجربة فردية بمعزل عن سياقها، بل وضعت المؤسسة العسكرية الفرنسية أمام أسئلة عن مسؤوليتها خلال حرب التحرير. وساهم ظهور الشهادة في عام 2000 في نقل قضية العنف الجنسي من نطاق المسكوت عنه إلى النقاش التاريخي والقانوني.
يربط الفيلم بين أثر الاعتقال في حياة إيغيل أحريز وبين إصرارها على الاستمرار في المواجهة بعد الاستقلال. فالمعاناة النفسية والأدوية والعلاج لم تمنعها من تحويل شهادتها إلى وسيلة لملاحقة المسؤولين، كما لم تجعلها تحصر القضية في طلب تعويض شخصي.
أظهر العرض في تيبازة تأثر الحضور بالشهادة وبقدرة صاحبتها على استعادة تفاصيل ظلت مرتبطة بالألم والخوف الاجتماعي. واستقبل الجمهور العمل بوصفه توثيقاً لتجربة امرأة شاركت في الثورة ثم واجهت، بعد عقود، معركة مختلفة لإعلان ما جرى في المعتقلات.
اختار والي الاعتماد على شهادة إيغيل أحريز إلى جانب الباحثين والمؤرخين، حتى يجمع الفيلم بين السيرة الشخصية والسياق التاريخي. وبذلك لا يقتصر العمل على سرد لحظة الاعتقال، بل يتابع أثرها الطويل والمعركة القضائية اللاحقة ودور الشهادة في مناقشة الذاكرة الاستعمارية.
عادت المناضلة إلى الجزائر بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين جبهة التحرير الوطني والسلطات الفرنسية في 19 مارس/آذار 1962. ويستعد محمد والي لتوزيع الفيلم في دول عدة، بينها الولايات المتحدة وكندا وتونس ومصر، للتعريف بنضال الجزائريين وبالانتهاكات التي ارتكبها الاستعمار، بما فيها العنف الجنسي ضد المناضلات.
K.AbuDahab--SF-PST