-
جاسيندا أرديرن تدرّس القيادة القائمة على التعاطف في جامعة سيدني
-
Orlando gelingt Revanche: Wagner lobt "starke Reaktion"
-
UN-Biodiversitätskonferenz einigt sich auf zentrale Naturschutz-Beschlüsse
-
Drei Pleiten - und nun die Bayern: FSV trifft "harter Schlag"
-
"Die Gejagten": Gestiegene Erwartungen für DHB-Frauen
-
Eberl: Bayern fiebern Klassiker entgegen
-
"Bin anders gebaut": Hamilton bis 2030 in der Formel 1?
-
النائب العام العسكري الإماراتي يؤكد المساواة في أداء الخدمة الوطنية
-
US-Regierung billigt Patriot-Verkauf - Selenskyj warnt vor langen Lieferfristen
-
قمة في دبي تناقش الامتثال ومكافحة الجرائم المالية في قطاع الصيرفة
-
رأس الخيمة تطلق إطار التنقل الذاتي ومنطقة لتجارب المركبات
-
حور القاسمي تبحث قيادة المؤسسات الثقافية خلال الأزمات في الدوحة
-
عشرة مقتنيات منزلية قديمة قد تهدد الصحة والسلامة وأمن البيانات
-
قراصنة العملات المشفرة يستولون على 20.6 مليار دولار منذ أول اختراق
-
Neue Proteste in Frankreich - Furcht vor Ausschreitungen
-
Bundesweite Jugendproteste geplant - Forderung nach bezahlbarem Leben
-
Parteitag der Linken in Berlin entscheidet über Koalitionsverhandlungen
-
Trump wettert bei Wahlkampfauftritt in Florida gegen "Kommunisten" bei Demokraten
-
السيطرة على تسرب ناقلة نفط في مياه الإمارات واستمرار المعالجة
-
إحالة متهمين إلى الجنايات العسكرية في قضية تلاعب بالخدمة الوطنية
-
أسبوع القاهرة للمياه يعزز الحوار والشراكات لمواجهة تحديات الموارد
-
التضخم السنوي في بولندا يتراجع إلى 3.5% خلال أكتوبر
-
الجمارك المصرية توسع الميكنة لتقليص زمن الإفراج عن البضائع
-
Eskalation um Polens Verfassungsgericht: Regierungsgegner versuchen auf Gelände vorzudringen
-
الكرملين يتهم أوكرانيا بتجاهل طلب وقف ضرب مصافي النفط الروسية
-
Russischer Außenminister Lawrow: Hatte "angenehmes" Gespräch mit Rubio in Atlanta
-
EU-Außenbeauftragte Kallas wirft Lawrow bei G20-Treffen "Lügen" über Ukraine vor
-
اتصالات التحذير قبل الغارات الإسرائيلية تثير أسئلة قانونية وإنسانية
-
وقفة في الخليل تطالب بعودة عائلات هجرتها القوات الإسرائيلية
-
Antonelli voll im Soll - Leclerc in Mexiko ganz vorne
-
حماس تدعو إلى توسيع التحرك النقابي الدولي المتضامن مع غزة
-
تقارير عن اعتقالات واستدعاءات سياسية متواصلة في الضفة الغربية
-
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
-
US-Regierung gibt grünes Licht für Verkauf von 500 Patriot-Raketen an die Ukraine
-
UN-Biodiversitätskonferenz einigt sich bei mehreren zentralen Themen
-
Südwest-Duell: Elversberg stoppt Mainzer Auswärtslauf
-
الاتحاد الأوروبي يقر دعماً عسكرياً لموريتانيا بقيمة 20 مليون يورو
-
اتهام 13 شخصاً من حزب الله بالاعتداء على أمن الدولة في لبنان
-
مدفيديف إلى نصف نهائي فيينا ويحجز مقعده في ختامية تورينو
-
سلاح حزب الله يعود إلى طاولة النقاش بعد عقدين بلا اتفاق تنفيذي
-
Antonelli wieder fit - nur Leclerc ist schneller
-
47,9 Millionen Wähler: Neuer Rekord bei vorzeitiger Stimmabgabe für Midterms
-
Kryptowährungsbörse Binance will nach Hackerangriff "alle Verluste" ersetzen
-
Berliner Politik erinnert an deutsch-türkisches Anwerbeabkommen vor 65 Jahren
-
Social-Media-Sucht: Meta wendet in USA Prozess durch Vergleich ab
-
EU und Kanada starten neue Allianz mit Abkommen über Ukraine, Rohstoffe und KI
-
Wie eine Nummer eins: Zverev spaziert ins Halbfinale
-
Großdemos in Italien gegen hohe Preise - mehr Geld für Bildung gefordert
-
Feuerpause in Oleschky: Einwohner fliehen aus besetzter ukrainischer Stadt
-
Frankreichs Behörden befürchten bei Protesten erneut massive Randale
جاسيندا أرديرن تدرّس القيادة القائمة على التعاطف في جامعة سيدني
رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة تشارك خبراتها السياسية والقيادية مع الطلاب انضمت أرديرن إلى جامعة سيدني الأسترالية، حيث ستلقي محاضرات، وتقدم الإرشاد والتوجيه للطلاب في مجال «القيادة القائمة على التعاطف»، وهو النهج الذي ارتبط بأسلوبها في إدارة شؤون البلاد خلال فترة توليها رئاسة الحكومة، وأعلنت جامعة سيدني أن أرديرن، البالغة من العمر 46 عاماً، لن تعمل في التدريس بدوام كامل، بل ستضطلع بمجموعة من المهام الأكاديمية التي تتيح لها مشاركة خبراتها
رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة تشارك خبراتها السياسية والقيادية مع الطلاب انضمت أرديرن إلى جامعة سيدني الأسترالية، حيث ستلقي محاضرات، وتقدم الإرشاد والتوجيه للطلاب في مجال «القيادة القائمة على التعاطف»، وهو النهج الذي ارتبط بأسلوبها في إدارة شؤون البلاد خلال فترة توليها رئاسة الحكومة، وأعلنت جامعة سيدني أن أرديرن، البالغة من العمر 46 عاماً، لن تعمل في التدريس بدوام كامل، بل ستضطلع بمجموعة من المهام الأكاديمية التي تتيح لها مشاركة خبراتها السياسية والقيادية مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وقالت الجامعة، في بيان إعلان تعيين أرديرن، إن عملها سيركز على «القيادة القائمة على التعاطف»، وتعزيز التماسك الاجتماعي والثقة المدنية، وتطوير أساليب جديدة للقيادة العالمية القائمة على القيم، فضلاً عن استكشاف مقاربات مبتكرة للتعامل مع التحديات الصحية العالمية، مع التركيز على المساواة والشمولية والرفاه المجتمعي. وقالت أيضاً إن أرديرن ستعمل من خلال كلية الصحة العامة التابعة لكلية الطب والصحة في الجامعة، بالتعاون الوثيق مع «مختبر سيدني للسياسة»، بهدف دعم مجموعة متنوعة من المبادرات والأنشطة الأكاديمية في مختلف أنحاء الجامعة.
وستتضمن مسؤولياتها إلقاء محاضرات بصفتها ضيفة، وتنظيم جلسات تعليمية متخصصة من نوع «ماستر كلاس»، فضلاً عن تقديم التوجيه والإرشاد للطلاب، بما يتيح لهم الاستفادة من خبراتها في القيادة السياسية والعمل العام والتعامل مع الأزمات. وقالت أرديرن، في تعليقها على تعيينها، إنها سعيدة للغاية بالانضمام إلى جامعة سيدني، مشيرة إلى أن اهتمامها منذ مغادرة الحياة السياسية انصب بصورة خاصة على قضايا القيادة، والسبل التي يمكن من خلالها تقديم دعم أفضل وتشجيع أنماط القيادة القادرة على مواجهة التحديات العالمية المتعددة.
وأضافت: «أتطلع إلى العمل جنباً إلى جنب مع الطلاب المتميزين وأعضاء هيئة التدريس ومجتمع جامعة سيدني ككل، لتبادل الخبرات، واستكشاف وتطوير سبل تتيح لنا خدمة مجتمعاتنا بشكل أفضل، والمساعدة في إيجاد حلول للقضايا التي يواجهها الكثيرون في عالمنا اليوم». من جانبه، رحّب نائب رئيس جامعة سيدني ورئيسها، مارك سكوت، بانضمام أرديرن إلى الجامعة، مشيداً بالنهج الذي اتبعته في الحياة العامة وما اتسم به من شجاعة واهتمام بالبعد الإنساني.
وقال سكوت: «إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أرحّب بالسيدة جاسيندا أرديرن في جامعة سيدني، فلطالما نالت إعجابي من خلال الشجاعة والسمة الإنسانية التي أضفتها على الحياة العامة». وكانت أرديرن، انتقلت إلى مدينة سيدني، مطلع العام الجاري، برفقة زوجها كلارك غيفورد وابنتهما نيف، واستقرت العائلة في منزل بمنطقة ساحلية تقع في شمال المدينة.
وتولت أرديرن رئاسة الحكومة النيوزيلندية عام 2017، عندما كانت تبلغ من العمر 37 عاماً، لتصبح رئيسة الوزراء الـ40 في تاريخ البلاد، وظلت في المنصب حتى يناير 2023، حين أعلنت استقالتها في خطوة فاجأت كثيرين داخل نيوزيلندا وخارجها.
J.Saleh--SF-PST