-
Rybakina secures year-end top rank with Tokyo win
-
A year on, Tanzanians mourn election massacres in 'state of terror'
-
Rains bring relief to Indonesian city weary of fire haze
-
Israel piles pressure on Arab parties as Netanyahu seeks government
-
Osaka vows to return stronger after Tokyo exit
-
'Call of Duty' slammed for using real Seoul crowd crush footage
-
Hello Kitty firm apologises, scraps Japan TV tie-up after China anger
-
TotalEnergies profit hits record on high oil prices
-
Taiwan says Pakistan briefly closed airspace to Taiwanese flights
-
Key of seethe: I.Coast row with Sahel juntas spills into concert halls
-
'My blood was spilled here': a year on, Tanzania unable to mourn election violence
-
Romanian writer Cartarescu hails books as balm in turmoil
-
Afghanistan opium poppy cultivation surges despite Taliban govt ban: UN
-
Mbappe, Real Madrid and La Liga face long road to redemption in China
-
No World Series miracle for weary Rays
-
North Korea fires 'around a dozen' ballistic missiles into East Sea
-
Miami Heat earn first win of NBA season with Antetokounmpo
-
Brewers catcher Contreras named World Series MVP
-
Brewers beat Rays 4-1 to capture first World Series title
-
Asian stock markets fluctuate after mixed tech results
-
Philippine island fights rising seas with nature, not concrete
-
Samsung logs record quarterly profits despite investor AI jitters
-
Bangladesh presses India before Ganges water treaty expires
-
Miami stumble to draw against Cincinnati despite Suarez strike
-
Trump accuses Alaska Democrats of fraud over same-name scandal
-
Bangladesh scrambling as Ganges water treaty to expire
-
Spain mourns after latest train tragedy kills 68
-
England in peril with Rugby League World Cup semi spots at stake
-
Trump's border: quiet, but few people are happy
-
Antonelli ready to rewrite the Formula One record books in Mexico
-
Australian defence chief says China military buildup creating 'pressure' in SE Asia
-
EU, Canada to build 'new chapter' in alliance at Montreal summit
-
No penalty practice? No problem for Man City in shoot-out win
-
Argentine football fan jailed for threats over Di Maria return
-
Microsoft beats expectations fueled by Azure cloud business
-
Liverpool beat Chelsea in League Cup shoot-out, Man City survive scare
-
Chelsea win as Bayern draw with Madrid in Women's Champions League
-
Inter leave it late again in Serie A as AC Milan, Juventus lose
-
Kane watches as Bayern cruise into German Cup last 16
-
Shares in Google owner Alphabet plummet on profit miss, ad slowdown
-
Bayern boss Kompany out of hospital after meningeal irritation
-
Putin hails Elon Musk as 'truly a genius'
-
Shares in Google owner Alphabet sink on profit miss, ad slowdown
-
US stocks eye big tech earnings as Fed holds rates steady
-
Chelsea win as Bayern and Madrid draw in Women's Champions League
-
US Fed holds interest rates steady despite 'too high' inflation
-
السكتة الدماغية: علامات مبكرة تجعل التدخل السريع ضرورة
-
Made with munitions from the Falklands War, a 'Chalice of Peace' for the pope
-
Rwanda cannot be blamed for what happens in DR Congo, FM says
-
شركتان صينيتان تنهيان رعاية مبابي بعد مقطع عن ماو تسي تونغ
أسرة نازحة في غزة تواجه الجوع والمرض داخل خيمة تفتقر إلى الأساسيات
تعيش شادية محمد مع زوجها وأطفالها الستة في خيمة وسط غزة، حيث تجمع الأسرة بين نقص الطعام والدخل ومشكلات صحية مؤجلة ومخاوف من الشتاء.
تستيقظ شادية محمد يومياً على طلب طفليها التوأمين للطعام، بينما لا تملك دائماً ما يكفي لإشباعهما. وتعيش الأسرة النازحة داخل خيمة في مخيم وسط مدينة غزة، في ظل نقص الغذاء وتعذر العلاج وتراجع فرص العمل.
تضم الأسرة ثمانية أفراد: شادية وزوجها وثلاث بنات وثلاثة أولاد. وتقول الأم إن تدبير الاحتياجات الأساسية أصبح مهمة يومية صعبة، فيما يضيف اقتراب الشتاء مخاوف من الأمطار والبرد إلى مشكلة الجوع المستمرة.
تستعيد شادية فترة المجاعة خلال الحرب، عندما كان التوأمان يحتاجان إلى الحليب والحفاضات ولم تكن المساعدات والمواد الأساسية متاحة بانتظام. ووصل إلى الأسرة في بعض الفترات طحين غير صالح للاستخدام المباشر بسبب السوس والديدان.
قالت شادية لصحيفة فلسطين إنها كانت تنخل الطحين ثلاث أو أربع مرات حتى تنظفه، وإن أطفالها كانوا يرفضون تناوله، لكنها رأت أن تقديمه لهم أفضل من تركهم بلا طعام. وتعكس شهادتها محدودية الخيارات التي كانت متاحة للأسرة.
انقطع الطحين عنها في الفترة الأخيرة، بحسب روايتها، مع تعطل إدخال البضائع وممارسات بعض التجار، ولم تعد تحصل إلا على كميات قليلة تدبرها بصعوبة. كما تصل المساعدات الغذائية على فترات متباعدة لا تسمح ببناء مخزون ثابت.
يعمل زوج شادية في الخياطة، لكن فرص العمل تراجعت. وقد يجد أحياناً عملاً بأجر عشرين شيكلاً، وهو مبلغ تقول الأسرة إنه لا يغطي احتياجات ثمانية أشخاص مع ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على الغذاء.
يبلغ التوأمان نحو ثلاث سنوات، ويبدآن الصباح بطلب الطعام. وتقول شادية إنها أصبحت تخشى حلول النهار لأنها تتوقع سماع العبارة نفسها من طفليها ولا تعرف إن كانت ستتمكن من توفير وجبة كافية.
إلى جانب مسؤولية إطعام الأسرة، تعاني شادية فقر دم حاداً. وتقول إن مستوى الدم لديها انخفض إلى نحو سبعة، وإن نوبات الدوار تتكرر إلى درجة قد تعجز معها عن متابعة شؤون أبنائها.
تحتاج الأم إلى علاج على هيئة إبر، لكنها لا تستطيع دفع ثمنه في ظل غياب الدخل وارتفاع أسعار الدواء أو عدم توفره. كما تقول إنها تعاني مشكلة في الكلى وحصوة يبلغ حجمها نحو ثلاثة مليمترات وتخشى تدهور حالتها إذا استمر انقطاع العلاج.
تتطلب حالتها متابعة وأدوية ومياهاً معدنية لا تستطيع شراءها باستمرار. وفي كل مرة تضطر إلى ترتيب الأولويات، يتقدم طعام الأطفال على علاجها، رغم أن سوء التغذية يزيد صعوبة التعامل مع فقر الدم.
لا تملك الأسرة جهة ثابتة توفر العلاج، ولا تستطيع شراءه بمواردها المحدودة. وهكذا تتداخل الحالة الصحية للأم مع غياب الأمن الغذائي، لأن قدرتها على رعاية الأطفال تتأثر بالدوار والضعف فيما تستمر حاجتهم اليومية إلى الطعام.
وتواجه الأسرة أيضاً ظروف سكن هشة. فقد أقامت سابقاً في خيمة قديمة ألحقت القوارض بها أضراراً كبيرة، وكانت الفئران تمر داخلها. واستبدلت الخيمة بأخرى قبل نحو شهر ونصف، لكن المشكلات الأساسية لم تنته.
تفتقر الخيمة الجديدة إلى الفرش والإضاءة الكافية، وتمضي الأسرة ساعات الليل معتمدة على كشاف بسيط. وتقول شادية إن أفراد الأسرة ينامون ويستيقظون في الظلام، وإن قصر النهار يجعل فترة العتمة أطول.
تحتاج الأسرة إلى فرش وأغطية وشوادر تمنع تسرب مياه الأمطار وتخفف البرد، إضافة إلى الإضاءة والغذاء. ولا يسمح دخل الزوج المتقطع بتوفير هذه الاحتياجات المتراكمة في وقت واحد.
يزيد ضيق الخيمة وغياب الخصوصية صعوبة الحياة اليومية. وتحاول الأم التعامل مع أسئلة أطفالها ومقارنتهم أوضاعهم بما لدى آخرين، لكنها لا تستطيع تلبية كل الطلبات أو إخفاء النقص المستمر في أبسط الاحتياجات.
تتوزع قائمة الاحتياجات بين الطحين والخبز والطعام والعلاج والفرش وتجهيز الخيمة للشتاء. ويجعل غياب دخل منتظم جمعها معاً خارج قدرة الأسرة، فيما يواصل الزوج البحث عن فرصة عمل في سوق متراجع.
تبقى شادية مسؤولة عن رعاية ستة أطفال، بينهم التوأمان اللذان يحتاجان إلى غذاء منتظم، وتؤجل علاجها لأنها لا تستطيع تحمل كلفته. ومع اقتراب الشتاء، تخشى الأسرة تسرب الأمطار بقدر خشيتها من استمرار غياب الطعام والدواء.
يبدأ كل يوم بمحاولة جديدة لتوفير ما يأكله الأطفال، من دون ضمان وجود الخبز في اليوم التالي أو القدرة على شراء الدواء. وتختصر حالة الأسرة أثر النزوح وغياب الدخل وتراجع المساعدات على الصحة والسكن والأمن الغذائي في غزة.
N.Awad--SF-PST