-
TotalEnergies, Shell, Repsol: résultats exceptionnels portés par la flambée des hydrocarbures
-
L'image de Mbappé, du Real Madrid et de la Liga entachée pour longtemps en Chine
-
BCE: statu quo attendu sur les taux, les regards tournés vers l'après-Lagarde
-
Ukraine : 13 morts dans une attaque de drone russe sur la gare de Dnipro
-
Commerces pillés : vers des ouvertures dominicales jusqu'à Noël pour compenser
-
Au Texas, les Latinos déçus par Trump courtisés par les démocrates
-
Attentat des Yvelines : l'assaillant reconnaît le mobile raciste
-
مطالبة فلسطينية بكشف أسباب حجب رواتب موظفين وتجميد حسابات في غزة
-
مركز حقوقي يطالب بتحقيق دولي في قصف موظفين مدنيين بمواصي خانيونس
-
أسرة نازحة في غزة تواجه الجوع والمرض داخل خيمة تفتقر إلى الأساسيات
-
نيويورك تقيد روبوتات الدردشة الموجهة للقاصرين بقانون واسع النطاق
-
انتخابات الكونغرس تحدد هامش حركة ترمب في النصف الثاني من ولايته
-
بوتين يشيد بماسك وسط قيود على اتصالات أوكرانيا عبر شبكات سبايس إكس
-
إخماد حريق في مختبر سافانا ريفر النووي من دون تلوث خارجي
-
واشنطن تحظر واردات ثلاث شركات جينات صينية بسبب اتهامات بالعمل القسري
-
السيسي يشدد في موسكو على الجدول الزمني لمحطة الضبعة النووية
-
وساطة قطرية لفتح مسار نووي مع إيران وتفادي حملة عسكرية جديدة
-
أرباح الشركات ترفع الأسهم العالمية قبل قراري المركزي الأوروبي وبنك اليابان
-
الصين توسع تحركها الدبلوماسي لحماية الملاحة وخفض توترات المنطقة
-
الادعاء الكوري يطلب إعدام يون سوك يول في استئناف قضية الأحكام العرفية
-
إغلاق الخليل يعطل سلاسل الإنتاج والتجارة ويضغط على العمال والمصانع
-
WTA : Rybakina, victorieuse au 2e tour à Tokyo, assurée de finir l'année N.1 mondiale
-
Un an après une contestation réprimée dans le sang, un deuil sous chape de plomb en Tanzanie
-
Attentat raciste dans les Yvelines : Kévin T. reconnaît avoir ciblé des personnes musulmanes, africaines ou nord-africaines
-
Covid, inflation, guerre en Ukraine : les moments-clés du mandat Lagarde à la BCE
-
BCE : Christine Lagarde quittera la présidence le 7 février 2027, avant la fin de son mandat
-
Espagne: ce que l'on sait de la catastrophe meurtrière entre deux trains
-
Du métal de guerre des Malouines à l'autel: le calice argentin de Léon XIV
-
Volkswagen dans le rouge vif, la direction presse le pas face à la crise chinoise
-
Piratage du fisc: un deuxième suspect, âgé de 16 ans, mis en examen
-
La Bourse de Paris en hausse après une salve de résultats
-
Arrêts maladie : début des négociations entre syndicats et patronat en vue d'une réforme
-
La firme de Hello Kitty se désolidarise d'une série télé japonaise critiquée en Chine
-
Le Pakistan a brièvement fermé son espace aérien aux vols taïwanais, affirme Taipei
-
Attentat raciste des Yvelines : l'assaillant au tribunal en vue de sa mise en examen par un juge antiterroriste
-
Incendie de Hong Kong : un rapport conclut à la responsabilité partielle des autorités
-
L'Espagne entame un deuil de trois jours après la catastrophe ferroviaire
-
Attentat raciste à Trappes : l'assaillant transféré au tribunal dans la nuit en vue de sa mise en examen
-
Un sommet entre l'UE et le Canada pour sceller un rapprochement inédit
-
COP17: 252 millions d'hectares de nature restaurés, niveau inédit selon l'ONU
-
Un an après une contestation réprimée dans le sang, l'impossible deuil en Tanzanie
-
La culture du pavot à opium repart à la hausse dans un Afghanistan en proie aux crises
-
Procès de Russel Brand pour viols : selon le comédien britannique, "le consentement est fondamental"
-
La Corée du Nord tire une dizaine de missiles balistiques vers la mer du Japon
-
Dopé par l'IA, Samsung Electronics multiplie par six son résultat net trimestriel
-
BCE: statu quo attendu sur les taux, la France au coeur des inquiétudes
-
NBA : un grand Wemby arrache la victoire avec les Spurs, premier succès pour Miami
-
L'Espagne observe un deuil de trois jours après la catastrophe ferroviaire
-
Dans la rue, au Parlement et dans les médias, le climat politique se tend à six mois de la présidentielle
-
Microsoft finance encore seul l'IA, mais n'exclut plus d'emprunter
أسرة نازحة في غزة تواجه الجوع والمرض داخل خيمة تفتقر إلى الأساسيات
تعيش شادية محمد مع زوجها وأطفالها الستة في خيمة وسط غزة، حيث تجمع الأسرة بين نقص الطعام والدخل ومشكلات صحية مؤجلة ومخاوف من الشتاء.
تستيقظ شادية محمد يومياً على طلب طفليها التوأمين للطعام، بينما لا تملك دائماً ما يكفي لإشباعهما. وتعيش الأسرة النازحة داخل خيمة في مخيم وسط مدينة غزة، في ظل نقص الغذاء وتعذر العلاج وتراجع فرص العمل.
تضم الأسرة ثمانية أفراد: شادية وزوجها وثلاث بنات وثلاثة أولاد. وتقول الأم إن تدبير الاحتياجات الأساسية أصبح مهمة يومية صعبة، فيما يضيف اقتراب الشتاء مخاوف من الأمطار والبرد إلى مشكلة الجوع المستمرة.
تستعيد شادية فترة المجاعة خلال الحرب، عندما كان التوأمان يحتاجان إلى الحليب والحفاضات ولم تكن المساعدات والمواد الأساسية متاحة بانتظام. ووصل إلى الأسرة في بعض الفترات طحين غير صالح للاستخدام المباشر بسبب السوس والديدان.
قالت شادية لصحيفة فلسطين إنها كانت تنخل الطحين ثلاث أو أربع مرات حتى تنظفه، وإن أطفالها كانوا يرفضون تناوله، لكنها رأت أن تقديمه لهم أفضل من تركهم بلا طعام. وتعكس شهادتها محدودية الخيارات التي كانت متاحة للأسرة.
انقطع الطحين عنها في الفترة الأخيرة، بحسب روايتها، مع تعطل إدخال البضائع وممارسات بعض التجار، ولم تعد تحصل إلا على كميات قليلة تدبرها بصعوبة. كما تصل المساعدات الغذائية على فترات متباعدة لا تسمح ببناء مخزون ثابت.
يعمل زوج شادية في الخياطة، لكن فرص العمل تراجعت. وقد يجد أحياناً عملاً بأجر عشرين شيكلاً، وهو مبلغ تقول الأسرة إنه لا يغطي احتياجات ثمانية أشخاص مع ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على الغذاء.
يبلغ التوأمان نحو ثلاث سنوات، ويبدآن الصباح بطلب الطعام. وتقول شادية إنها أصبحت تخشى حلول النهار لأنها تتوقع سماع العبارة نفسها من طفليها ولا تعرف إن كانت ستتمكن من توفير وجبة كافية.
إلى جانب مسؤولية إطعام الأسرة، تعاني شادية فقر دم حاداً. وتقول إن مستوى الدم لديها انخفض إلى نحو سبعة، وإن نوبات الدوار تتكرر إلى درجة قد تعجز معها عن متابعة شؤون أبنائها.
تحتاج الأم إلى علاج على هيئة إبر، لكنها لا تستطيع دفع ثمنه في ظل غياب الدخل وارتفاع أسعار الدواء أو عدم توفره. كما تقول إنها تعاني مشكلة في الكلى وحصوة يبلغ حجمها نحو ثلاثة مليمترات وتخشى تدهور حالتها إذا استمر انقطاع العلاج.
تتطلب حالتها متابعة وأدوية ومياهاً معدنية لا تستطيع شراءها باستمرار. وفي كل مرة تضطر إلى ترتيب الأولويات، يتقدم طعام الأطفال على علاجها، رغم أن سوء التغذية يزيد صعوبة التعامل مع فقر الدم.
لا تملك الأسرة جهة ثابتة توفر العلاج، ولا تستطيع شراءه بمواردها المحدودة. وهكذا تتداخل الحالة الصحية للأم مع غياب الأمن الغذائي، لأن قدرتها على رعاية الأطفال تتأثر بالدوار والضعف فيما تستمر حاجتهم اليومية إلى الطعام.
وتواجه الأسرة أيضاً ظروف سكن هشة. فقد أقامت سابقاً في خيمة قديمة ألحقت القوارض بها أضراراً كبيرة، وكانت الفئران تمر داخلها. واستبدلت الخيمة بأخرى قبل نحو شهر ونصف، لكن المشكلات الأساسية لم تنته.
تفتقر الخيمة الجديدة إلى الفرش والإضاءة الكافية، وتمضي الأسرة ساعات الليل معتمدة على كشاف بسيط. وتقول شادية إن أفراد الأسرة ينامون ويستيقظون في الظلام، وإن قصر النهار يجعل فترة العتمة أطول.
تحتاج الأسرة إلى فرش وأغطية وشوادر تمنع تسرب مياه الأمطار وتخفف البرد، إضافة إلى الإضاءة والغذاء. ولا يسمح دخل الزوج المتقطع بتوفير هذه الاحتياجات المتراكمة في وقت واحد.
يزيد ضيق الخيمة وغياب الخصوصية صعوبة الحياة اليومية. وتحاول الأم التعامل مع أسئلة أطفالها ومقارنتهم أوضاعهم بما لدى آخرين، لكنها لا تستطيع تلبية كل الطلبات أو إخفاء النقص المستمر في أبسط الاحتياجات.
تتوزع قائمة الاحتياجات بين الطحين والخبز والطعام والعلاج والفرش وتجهيز الخيمة للشتاء. ويجعل غياب دخل منتظم جمعها معاً خارج قدرة الأسرة، فيما يواصل الزوج البحث عن فرصة عمل في سوق متراجع.
تبقى شادية مسؤولة عن رعاية ستة أطفال، بينهم التوأمان اللذان يحتاجان إلى غذاء منتظم، وتؤجل علاجها لأنها لا تستطيع تحمل كلفته. ومع اقتراب الشتاء، تخشى الأسرة تسرب الأمطار بقدر خشيتها من استمرار غياب الطعام والدواء.
يبدأ كل يوم بمحاولة جديدة لتوفير ما يأكله الأطفال، من دون ضمان وجود الخبز في اليوم التالي أو القدرة على شراء الدواء. وتختصر حالة الأسرة أثر النزوح وغياب الدخل وتراجع المساعدات على الصحة والسكن والأمن الغذائي في غزة.
N.Awad--SF-PST