-
Italie: l'Inter Milan prend son temps et rejoint la Lazio en tête
-
Avion de combat: Airbus plaide pour un programme de coopération, le GCAP comme option
-
Flavio Bolsonaro sous le coup de plusieurs enquêtes au Brésil
-
شركتان صينيتان تنهيان رعاية مبابي بعد مقطع عن ماو تسي تونغ
-
Andorre en voie de dépénaliser partiellement l'avortement
-
Du Brésil à la Floride, la fuite spectaculaire de Flavio Bolsonaro
-
موقع سهيلة الأثري يعيد قراءة تاريخ الاستقرار البشري في حتا
-
Italie: Meloni attaque la magistrature après la libération d'un organisateur présumé des manifestations
-
اعتماد 7 يناير يوم زايد المؤسس مناسبة وطنية سنوية في الإمارات
-
Figure du syndicalisme américain, Dolores Huerta est morte à 96 ans
-
Face à l'animateur Arthur, la cyber "meute" de l'antisémitisme en procès
-
انطلاق التصفيات النهائية لفئة الجاليات في تحدي القراءة العربي
-
Bio dans les cantines: la télédéclaration des achats progresse fortement de +47 %
-
تركيزات قياسية لغازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي خلال 2025
-
Taux directeurs : la Fed choisit de s'abstenir avant les élections aux États-Unis
-
Bio dans les cantines: la télédéclaration des achats progresse fortement (+47 %)
-
شباب من أجل الاستدامة تفتح التسجيل لبرامج 2027 في عامها العاشر
-
Remboursement des cures thermales : près de 60 sénateurs appellent Lecornu à "renoncer" à son projet
-
Espagne : 68 morts dans une deuxième catastrophe ferroviaire en moins d'un an
-
La Bourse de Paris termine à l'équilibre avant la Fed et la BCE
-
Flavio Bolsonaro est aux États-Unis, après avoir fui le Brésil
-
منصور بن زايد: يوم زايد المؤسس يجدد الاعتزاز بإرث الوالد المؤسس
-
L'intersyndicale du BHV en faveur du redressement judiciaire et du départ des dirigeants
-
Budget britannique : Londres taxe les banques pour mieux soutenir les ménages
-
محمد بن راشد: يوم زايد المؤسس احتفاء بالوحدة وباني نهضة الإمارات
-
Les Bourses européennes terminent dans le vert, sans élan
-
Rayons vides et clients dépités: la sinistrose au BHV au lendemain du choc
-
Stellantis poursuit son lent redressement, l'Europe toujours faible
-
غرف دبي ودي إتش إل تتعاونان لدعم توسع الشركات في الأسواق العالمية
-
Avec l'album "Egrégore", Mylène Farmer revient et chante l'esprit collectif
-
Flavio Bolsonaro, l'héritier qui se voyait président du Brésil
-
وكيل ذكاء اصطناعي يرصد أربع ثغرات في برمجيات منشآت الاندماج النووي
-
Ukraine : la trêve humanitaire à Olechky tient pour la deuxième journée consécutive
-
Vers une reprise de la guerre? L'Iran avertit de l'impact "dévastateur" sur les marchés
-
Dans un contexte morose pour la consommation, Uniqlo va ouvrir deux grands magasins
-
Espagne : 68 morts dans une catastrophe ferroviaire, la deuxième en moins d'un an
-
La salade n'a pas du tout aimé les chaleurs hors norme de l'été
-
خالد بن محمد ومارك كارني يبحثان توسيع الشراكة الإماراتية الكندية
-
كيف تستخدم البنوك المركزية أدواتها عند تراجع العملات؟
-
Yémen: 14 morts dans des frappes saoudiennes, les Houthis ciblent eux l'aéroport d'Aden
-
الدولار يستقر فوق 56 جنيهاً في البنوك المصرية الأربعاء
-
النفط يصعد أكثر من 1% والأسواق تترقب بيانات المخزونات الأميركية
-
Wall Street ouvre sans entrain, attend la décision de la Fed
-
Flavio Bolsonaro est arrivé en Floride, après avoir fui le Brésil
-
مبادرة مصرية جديدة لمساندة صغار مزارعي القمح ورفع الإنتاجية
-
Présidentielle: Mélenchon veut remplacer le directeur de Bpifrance
-
Lancement du meeting d'hiver jeudi à Vincennes avec l'élite du trot mondial
-
أوبن إيه آي تتجه لشراء رقائق جوجل لزيادة طاقتها الحاسوبية
-
Wall Street ouvre en petite hausse, attend la décision de la Fed
-
La Russie réunit des dirigeants africains pour renforcer les liens
السكتة الدماغية: علامات مبكرة تجعل التدخل السريع ضرورة
أحدهم، للتو استيقظ، لاحظ وجهه في المرآة، كأنه مختلف عن الأمس، فمه مشدود لليسار، أو ربما حدقة عينه لم تعد في المنتصف! حينما حاول أن يرفع رجله خانته قواه، خدر، لم يشعر به من قبل، كأن النمل يمشي على قدميه، تكون قد نامت!؟
أحدهم، للتو استيقظ، لاحظ وجهه في المرآة، كأنه مختلف عن الأمس، فمه مشدود لليسار، أو ربما حدقة عينه لم تعد في المنتصف! حينما حاول أن يرفع رجله خانته قواه، خدر، لم يشعر به من قبل، كأن النمل يمشي على قدميه، تكون قد نامت!؟
قد يتخلف الجسد عن صاحبه، لكن حتى عندما حاول أن ينادي أحدا لمساعدته لم يقو، ثقل لسانه، ظن أنه الموت! ، لم يكن موتًا في الحقيقة، فجأة قرر دماغه أن يسكت، يتوقف، لم يمت هو الآخر، يمر بعطل ما، إنها «السكتة الدماغية»، تحدث عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ بسبب انسداد أحد الأوعية أو نزيف فيه.
قد يبدأ الأمر بتغيّر بسيط لا يثير القلق، ابتسامة مائلة، كلمات تخرج متعثرة، ذراع أو ساق لا تتحرك كما اعتاد صاحبها. قد يظن من حوله أنه مرهق، أو أن الأعراض ستزول وحدها، لكنها علامات قد تكون مؤشرًا لحدوث سكتة دماغية، حينها الانتظار ليس خيارًا آمنًا.
قد تظهر أعراض أخرى أيضًا بشكل مفاجئ، مثل اضطراب رؤية، دوار وفقدان توازن، خدر وضعف في أحد جنبي الجسم، أو صداع شديد غير معتاد. هناك نوع عابر ومؤقت من أنواع السكتات الدماغية، يحدث نتيجة انخفاض مؤقت لوصول الدم إلى جزء من الدماغ.
قد يحدث بسبب جلطة دموية أو ترسب دهني، وقد يستمر انخفاض تدفق الدم لمدة خمس دقائق ولا يُسبب عادة عطبًا في الدماغ، وتسمى أحيانًا الجلطة الصغرى. عديد من العوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، منها نمط الحياة غير الصحي، قلة الحركة، التدخين، تعاطي الكحول، أو المخدرات، والإصابة بالأمراض المزمنة كارتفاع الضغط ومرض السكري، السمنة، ارتفاع مستوى دهون الدم، ووجود تاريخ مرضي في العائلة، بالذات في حال انفجار شرايين الدماغ.
التصرف الأهم عند الاشتباه هو طلب المساعدة الطبية فورًا، سرعة الوصول إلى الرعاية المتخصصة مؤثرة في فرص النجاة. يمكن أن تُسبب «السكتة الدماغية» إعاقات مؤقتة أو دائمة، وتختلف مضاعفاتها باختلاف مدة توقف تدفق الدم إلى الدماغ وباختلاف الجزء المُصاب.
لذلك من المهم الوصول إلى الخدمة الطبية بأسرع وقت، خدر أحد الأطراف مع وجود مرض مزمن أو صداع شديد لا يعني أن الطرف نائم وممكن أن ينشط، لا، فلربما هذه أول علامة للجلطة الدماغية. في السعودية يتم الاتصال بالهلال الأحمر، هناك مسار خاص للسكتات الدماغية، تتوفر وحدات خاصة متنقلة.
كلما كان العلاج أسرع كلما كانت الأضرار أقل، يُنصح بتسجيل وقت بدء الأعراض، أو آخر وقت كان فيه الشخص طبيعيًا، هذه المعلومة مهمة للفريق الطبي. من الخطأ انتظار تحسّن الحالة دون طلب الخدمة الطبية، ولا يُعطى المصاب طعامًا أو شرابًا أو دواءً، حتى الأسبرين، إذ لا يمكن معرفة نوع السكتة من الأعراض وحدها، فلربما السبب نزيف شريان وليس انسداده وحينها يزداد الأمر سوءًا، اختيار العلاج يحتاج إلى تقييم طبي، حتى إذا اختفت العلامات بعد دقائق، لا يعني ذلك أن الخطر انتهى، بل ربما هي «حلاوة الروح».
الوقاية، تبدأ بالاهتمام بعوامل الخطر، ضبط ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والالتزام بالعلاج الموصوف، الامتناع عن التدخين، ممارسة الرياضة، واتباع نمط غذائي صحي، كما أن مراجعة الطبيب تساعد على تقييم الخطر ووضع خطة مناسبة لكل شخص لمنع المضاعفات. في السكتة الدماغية، قد يكون الفرق بين، عبارة (ممكن يكون مجرد تعب/ شوية إرهاق) و(لازم تروح المستشفى) كبيرًا، معرفة العلامات لا تحتاج إلى تخصص طبي، لكنها تساعد على إنقاذ حياة، وتقليل أثر المرض، ومنح المصاب فرصة أفضل للتعافي.
< Previous PageNext Page >
M.Qasim--SF-PST