-
شتاء السعودية يطرح 1800 منتج سياحي في تسع وجهات
-
جذور الخلاف بين الأزهر والسلفية في عهد الطيب
-
الهاتف يزاحم الحياة اليومية على انتباه المستخدمين
-
ثقافة الكمال ونفاد الصبر يعرقلان التغيير
-
رحلة في الأردن تستعيد تاريخ التعايش الديني
-
تقارير أميركية: عملية عسكرية مرتقبة ضد إيران لمدة أسبوع تشمل قيادات وبنية تحتية ومنشآت نووية
-
غاري نيفيل يطالب عائلة غليزر ببيع مانشستر يونايتد
-
Bloque de Netanyahu queda a la cabeza de las elecciones en Israel, pero no logra mayoría
-
دبي للخدمات المالية تغرم موديز 2.14 مليون درهم لإخلالها بسرية البيانات
-
الإمارات تشارك في قمة الغاز: سعيد الهاجري يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو
-
جائزة حمدان للتصوير تكرم فيرونيك دو فيغوري عن مسيرتها الصحافية
-
ديلاوير تختبر تسجيل شركات يقودها الذكاء الاصطناعي بالكامل
-
شراكات دولية جديدة: لطيفة بنت محمد تبحث تعزيز التعاون مع عدد من الوزراء والمسؤولين وقادة الشركات الرائدة في كوريا
-
مخاطر سيبرانية متصاعدة: كيف يحوّل الذكاء الاصطناعي القراصنة إلى تهديد للبنية التحتية العالمية؟
-
الديمقراطيون يدخلون الأيام الأخيرة من السباق بتفاؤل حذر
-
المؤشرات الأوروبية تصعد قبيل اجتماع المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية
-
مصر والبرتغال تبحثان توسيع الربط الجوي بين البلدين
-
بنك تايلاند يبقي سعر الفائدة دون تغيير عند 1%
-
تداولات بورصة البحرين تتجاوز مليون دينار خلال أسبوع
-
Muere Patrick Stewart, actor de "Viaje a las estrellas" y "X-Men"
-
بورصة البحرين: المؤشران العام والإسلامي يغلقان على انخفاض
-
الرقابة المالية تبحث حوافز جديدة لصناديق الاستثمار في البورصة المصرية
-
المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 100 نقطة أساس
-
قطر للطاقة تشتري 3 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي
-
مقلب في متجر ينتهي بانهيار عامل بقالة.. وموجة تعاطف تنقلب ضد صناع المحتوى
-
ريال مدريد أمام جدول مزدحم بعد الكلاسيكو
-
اعتداءات على مزارعي الزيتون: الاحتلال يواصل حربه على الزيتون
-
منظمة الصحة العالمية توثق 9072 قتيلًا ومصابًا في اليمن منذ أغسطس
-
مقتل فلسطينيين في غزة مع تواصل غارات الاحتلال وقصفه المدفعي وإطلاق النار
-
Argentina afirma que Bolsonaro tenía documentación en regla para viajar
-
Trump dice que las elecciones de Brasil fueron una "desgracia"
-
El gobernador de Alaska ordena investigar el caso de dos candidatos al Senado con idéntico nombre
-
La UE y Canadá quieren llevar su relación "al más alto nivel posible" en una cumbre en Montreal
-
الإمارات تشدد على تغليب الحوار والحلول السياسية لاحتواء توترات المنطقة
-
Tres muertos al derrumbarse una columna rocosa en la región turca de Capadocia
-
مغادرة لاغارد المبكرة تفتح سباق خلافة البنك المركزي الأوروبي
-
عون ينفي إحراز تقدم وبري يحذر من إنهاء مهمة «يونيفيل»
-
"¡Sí se puede!": demócratas recurren al aura de Obama antes de las elecciones de mitad de mandato
-
هجوم أوكراني واسع بالمسيّرات تزامن مع وجود عشرات القادة الأفارقة في موسكو
-
Cuatro petroleros en llamas en Ormuz tras chocar contra minas
-
La UE y Canadá quieren llevar su relación "al más alto nivel posible" en cumbre en Montreal
-
Demócratas piden transparencia en el uso de la IA para decisiones políticas de Trump
-
Para Russell Brand, procesado por violaciones, la monogamia era "difícil", según su esposa
-
La batalla en Sudáfrica entre centros de datos y habitantes sin agua
-
Bengalas y bombas de humo en el Parlamento de Albania, sacudida por protestas
-
Qué se sabe sobre la colisión mortal entre dos trenes de alta velocidad en España
-
Haití anuncia una nueva fecha de las elecciones para 2027
-
China adopta medidas para reforzar la disciplina en el Partido Comunista
-
Los Guardianes iraníes afirman que hay tres petroleros en llamas en Ormuz
-
Christine Lagarde dejará la presidencia del BCE en febrero de 2027
الهاتف يزاحم الحياة اليومية على انتباه المستخدمين
نعيش في عصر يبدو فيه الوقت أقصر من أن يتسع لأعمالنا، والعالم أسرع من قدرتنا على ملاحقته. تتوالى الأحداث والإشعارات والصور والمعلومات، حتى باتت لحظات الهدوء تبدو استثناءً في يوم مزدحم بالمحفزات.
نعيش في عصر يبدو فيه الوقت أقصر من أن يتسع لأعمالنا، والعالم أسرع من قدرتنا على ملاحقته. تتوالى الأحداث والإشعارات والصور والمعلومات، حتى باتت لحظات الهدوء تبدو استثناءً في يوم مزدحم بالمحفزات.
وفي قلب هذا المشهد، يحتل الهاتف المحمول مساحة متزايدة من انتباهنا، فننتقل من تطبيق إلى آخر، ومن رسالة إلى مقطع، ومن خبر إلى صورة، كأننا نخشى أن تفوتنا لحظة من عالم لا يتوقف عن الحركة. لكن ماذا لو كان هذا السعي الدائم وراء الجديد هو ما يجعلنا نفقد الإحساس بالحاضر؟
وماذا لو استطعنا استعادة جزء من حياتنا بمجرد أن نتعلم كيف نسترد انتباهنا؟ في كتابها «كيف تمنع الشبكات من الإمساك بك»، تدعو الخبيرة التقنية لورا بيلتران إلى إعادة النظر في علاقتنا بالتكنولوجيا، لا من خلال الدعوة إلى هجرها، بل عبر استعادة السيطرة على الطريقة التي نستخدمها بها.
فالمسألة لا تتعلق بعدد الساعات التي نقضيها أمام الشاشات فحسب، وإنما بما تفعله تلك الساعات بقدرتنا على التركيز، وبعلاقتنا بأنفسنا وبالآخرين. وتشير تقديرات إلى أن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة من عمره متصلًا بالإنترنت؛ وهو رقم يدعونا إلى التساؤل عما إذا كنا نستخدم التكنولوجيا لتوسيع حياتنا، أم أننا نمنحها حياتنا شيئًا فشيئًا.
فنحن نعيش أحيانًا داخل عاداتنا إلى درجة تعجز معها أعيننا عن رؤيتها. ومع ذلك، ليس من الدقة أن نحمل الهاتف المحمول وحده مسؤولية تشتت الإنسان المعاصر.
التكنولوجيا جزء من منظومة أوسع تتضمن ضغوط العمل، واضطراب النوم، وسرعة الإيقاع اليومي، والقلق المستمر، والعادات الغذائية، وضيق الوقت المخصص للراحة. كل هذه العوامل تتفاعل لتنتج شعورًا دائمًا بالاستعجال والتعب، ويأتي الهاتف ليضاعف أثرها، فاتحًا أمامنا أبوابًا لا تنتهي من المشتتات.
إنه ليس دائمًا أصل المشكلة، لكنه قد يكون الوسيلة التي تتجمع عبرها مشكلات كثيرة، حتى يصبح الهروب إليه عادة نلجأ إليها كلما شعرنا بالملل أو القلق أو الفراغ. وتكشف علاقتنا بالتكنولوجيا عن مشكلة أعمق من مجرد الإفراط في استخدام الأجهزة: لقد أصبحنا أحيانًا عاجزين عن الاستمتاع حتى بالأشياء التي يفترض أن تمنحنا الراحة.
تروي بيلتران حكاية طفل يشعر بالتوتر وهو يأكل المثلجات، لأن الآيس كريم يذوب قبل أن ينتهي منه. في موقف بسيط كهذا، يتحول الاستمتاع إلى سباق مع الوقت، وتصبح اللحظة الجميلة مصدرًا للقلق بدلًا من أن تكون فرصة للمتعة.
ولعل هذا المشهد يلخص شيئًا من حالنا؛ فنحن لا نكتفي أحيانًا بإفساد اللحظات الصعبة بالتفكير المفرط، بل نحمّل اللحظات السعيدة أيضًا عبء الخوف من انتهائها أو عدم استثمارها كما ينبغي. ولا يعني ذلك أن نتظاهر بأن الحياة خالية من المشكلات، أو أن نغلف كل شيء بتفاؤل مصطنع.
المقصود هو أن نراجع الطريقة التي نفسر بها ما يحدث لنا، وأن ندرك كيف يمكن للفكرة أن تتضخم حتى تتحول إلى مصدر للقلق يفوق حجم المشكلة نفسها. فبين الحدث ورد فعلنا تجاهه مساحة من الوعي يمكننا تعلم استخدامها، بدلًا من الاستسلام التلقائي لكل ما يمر بأذهاننا.
من هنا تبدأ الخطوة الأولى نحو تغيير علاقتنا بالهاتف: استعادة الانتباه. تقترح بيلتران أن نتوقف لحظة قبل فتح أحد التطبيقات، وأن نسأل أنفسنا: هل أريد حقًا أن أفعل هذا؟
ما الذي يدفعني إلى الإمساك بالهاتف الآن؟ هل أبحث عن معلومة أحتاج إليها، أم أهرب من شعور لا أرغب في مواجهته؟
وهل سيمنحني ما سأفعله متعة حقيقية، أم سيستهلك وقتي من دون أن يضيف إلى حياتي شيئًا؟ قد تبدو هذه الأسئلة بسيطة، لكنها تعيد إلينا شيئًا أساسيًا: القدرة على الاختيار بدلًا من الانقياد.
ولهذا، فحذف تطبيق أو تحديد مدة للاستخدام قد يساعد، لكنه لن يكون كافيًا إذا لم نفهم الأسباب التي تدفعنا إلى العودة. وإذا عالجنا السلوك الظاهر وأهملنا الدافع الذي يقف وراءه، فلن نكون قد تجاوزنا المشكلة، بل اكتفينا بتغيير شكلها.
يشبه الأمر معالجة ألم الكسر بالمسكنات من دون تثبيت العظم؛ قد نشعر بتحسن مؤقت، لكن السبب الأساسي يظل قائمًا. إن معرفة الذات هي التي تمنح التغيير معناه، لأنها تساعد كل شخص على اكتشاف حاجته الحقيقية وبناء قواعد تناسب ظروفه، بدلًا من تقليد وصفات جاهزة لا تصلح للجميع.
العلاقة الصحية بالتكنولوجيا لا تعني رفضها أو الانقطاع عنها، وإنما أن نستخدمها بوعي، وأن نعرف متى نحتاج إليها ومتى ينبغي أن نضعها جانبًا. في النهاية، ربما لا تكمن المشكلة في أن رؤوسنا صارت في الغيوم، بل في أننا نسينا كيف نعيد أقدامنا إلى الأرض.
فبين إشعار وآخر، وبين تمريرة وأخرى على الشاشة، قد تمر لحظات من حياتنا لا يمكن استعادتها، وقد نفقد تفاصيل صغيرة لا تتكرر: حديثًا صادقًا، أو كتابًا يستحق التأمل، أو وجهًا ينتظر منا أن نصغي إليه، أو حتى لحظة صمت نسمع فيها أنفسنا.
M.Qasim--SF-PST