-
Últimas horas de una tregua excepcional en el sur de Ucrania
-
أخطاء روبوتات الدردشة تربك المعلومات الانتخابية في الولايات المتحدة
-
مجلس التعاون يطالب بتنفيذ القرار الدولي لحماية الملاحة في هرمز
-
غابي وليامز تمنح فالكيريز أول ألقابه في دوري السلة الأميركي للسيدات
-
البحرين تقترح إطاراً أمنياً إقليمياً والإمارات تراهن على الدبلوماسية
-
واشنطن تنفي ترتيب خروج فلافيو بولسونارو وترمب يسمح له بالبقاء
-
فرنسا تسجل 779 توقيفاً بعد احتجاجات السبت والطلاب يجهزون تحركات جديدة
-
مصر تمنح أولوية أراضي المدن الجديدة للسداد الكامل بالدولار
-
وثائقي لويزة إيغيل أحريز يحول جرحاً شخصياً إلى ملف للذاكرة الجزائرية
-
هبوط الذهب يعيد حسابات المستثمرين وسط تضارب مؤشرات السوق
-
مجلس التعاون يجمع بين الحوار مع إيران ورفع الجاهزية الدفاعية
-
Cinco cosas a saber sobre la crisis institucional en Polonia
-
Francia investiga como "tentativa de asesinato" lanzamiento de cóctel molotov contra policía
-
Estudiantes franceses retoman el lunes los bloqueos tras rechazar medidas del Gobierno
-
Policía de Portugal desmantela campamentos de protesta por la vivienda y detiene a 13 personas
-
Indonesia devuelve a la libertad a orangutanes rescatados de los bosques en llamas
-
El papa inicia una intensa gira por Sudamérica que culminará en Perú, su patria adoptiva
-
Trump dice que EEUU está analizando "muy de cerca" informe sobre espionaje chino a jefe de Nvidia
-
El FBI acusa a Corea del Norte de robar 6.000 millones de dólares en criptomonedas a Binance
-
El líder supremo iraní se muestra desafiante ante EEUU e Israel
-
"Algunos comían perros", cuentan habitantes de Oleshki
-
Polonia busca una salida a la crisis institucional
-
Policía alemana dispersa con cañones de agua las manifestaciones de jóvenes
-
Manifestaciones multitudinarias en Francia salpicadas de algunos disturbios
مجلس التعاون يجمع بين الحوار مع إيران ورفع الجاهزية الدفاعية
أكد مجلس التعاون الخليجي استمرار القنوات الدبلوماسية مع إيران، بالتوازي مع تطوير الدفاع المشترك والإنذار المبكر وخطط حماية تدفقات الطاقة.
أكد مجلس التعاون الخليجي تمسكه بالحلول الدبلوماسية في التعامل مع التوترات مع إيران، بالتوازي مع تعزيز قدراته الدفاعية والأمنية المشتركة، محذراً من أثر التهديدات الإقليمية واضطراب الممرات البحرية على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
قال الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي في جلسة «مرتكزات الأمن الإقليمي» ضمن منتدى «حوار المنامة 2026» إن دول المجلس لم تكن طرفاً في الحرب مع إيران ولم تسع إليها، وإن قنوات الاتصال مع طهران استمرت رغم التصعيد العسكري في المنطقة.
دعا البديوي إيران إلى الاستجابة للمساعي الدبلوماسية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معتبراً هذه المبادئ أساساً لخفض التوتر واستعادة الاستقرار.
في ملف الملاحة، طالب بعودة حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي. وحذر من أن استمرار الاضطراب يهدد إمدادات الطاقة ويرفع تكاليف النقل والتأمين ويضيف أعباء إلى الاقتصاد العالمي.
قال إن التطورات الأمنية أبرزت ضرورة تطوير منظومة الدفاع المشترك، بما يشمل قدرات الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية ورفع التنسيق العسكري والأمني بين الدول الأعضاء.
أشار الأمين العام إلى خطط لتعزيز أمن الطاقة عبر دراسة إنشاء مناطق للاحتياطيات الاستراتيجية وتوسيع شبكات أنابيب النفط والغاز، بهدف تقليل اعتماد التدفقات على الممرات البحرية المعرضة للاضطراب.
وفي الشأن اليمني، أدان البديوي هجمات الحوثيين على السعودية، مؤكداً ترابط أمن دول المجلس وأن أي تهديد لإحداها يمس استقرار المنطقة كلها.
تعكس المواقف المطروحة في منتدى حوار المنامة توجهاً خليجياً يجمع بين تعزيز القدرة الذاتية على حماية الأمن والمصالح الحيوية، والإبقاء على المسارات السياسية مفتوحة لتجنب اتساع المواجهة العسكرية.
W.Mansour--SF-PST