-
مدفيديف إلى نصف نهائي فيينا ويحجز مقعده في ختامية تورينو
-
سلاح حزب الله يعود إلى طاولة النقاش بعد عقدين بلا اتفاق تنفيذي
-
Plataforma de criptomonedas Binance confirma un ciberataque "complejo" por USD 6.300 millones
-
Una "lucecita" en la oscuridad propicia el regreso del nobel Asturias a Guatemala, dice su hijo
-
¿Cómo pudieron robar miles de millones de dólares de criptomonedas a Binance?
-
UE y Canadá lanzan nueva "alianza" con acuerdos sobre minerales críticos, IA y Ucrania
-
Los ucranianos aprovechan una tregua para huir de una localidad ocupada por Moscú
-
Votación anticipada en EEUU alcanza participación récord de 48 millones
-
"Nos mintieron": el desplome de los fondos de pensiones agobia a los jubilados en Chile
-
Mujer estadounidense que sobrevivió a ejecución dice que vive con dolor constante
-
Jurado de EEUU da la razón a Bayer en demanda por un caso de cáncer relacionado con herbicida
-
Bitchat, la aplicación de mensajería sin internet que gana popularidad antes de las manifestaciones
-
El papa señala que los agentes de IA "son herramientas, no personas"
-
La inflación en Alemania se desacelera al 2,8% interanual en octubre
-
El papa León XIV votó en las elecciones de mitad de mandato de EEUU
-
Las autoridades chinas sancionaron a 8 millones de personas por corrupción desde 2012
-
Gigantes petroleros de EEUU reportan un aumento de beneficios debido a la guerra en Irán
-
La COP17 sobre biodiversidad encara su recta final sin visos de consenso
-
Inicia en Japón un tratamiento de Parkinson con células madre
-
Los beneficios y ventas de Chevron se disparan en el tercer trimestre
-
ExxonMobil duplica sus beneficios en el tercer trimestre en medio del alza de los precios del crudo
-
Gigantes petroleros de EEUU reportan aumento de beneficios debido a la guerra en Irán
-
París decreta un toque de queda en dos zonas del centro antes nuevas protestas
-
La economía de la zona euro crece un 0,4% en el tercer trimestre
-
La policía escocesa investiga la estancia de Andrés y Epstein en el castillo de la familia real
-
Empiezan las evacuaciones humanitarias en la ciudad ucraniana de Oleshki
-
La economía de Alemania crece 0,2% en tercer trimestre y supera las expectativas
-
El PIB de España creció un 0,6% en el tercer trimestre pese a la inflación
-
"Han matado a Nóvaya Gazeta": el diario independiente ruso anuncia su cierre
-
Francia reconoce que su economía está "paralizada" tras la contracción del PIB
-
Acnur pide donaciones para ayudar a 9 millones de personas más este invierno
-
La contaminación por los incendios mató a 3.560 personas en Indonesia en septiembre
-
La coalición saudita afirma haber interceptado un dron hutí en la región de La Meca
-
España identifica a las víctimas del choque de trenes ante la angustia de sus familias
-
"Trump nos traicionó": votantes latinos de Arizona se distancian del presidente
-
Miles de estudiantes y trabajadores protestan en Italia bajo un fuerte despliegue de seguridad
-
¿Misión de rescate o despliegue de largo plazo? Las dudas en torno al envío de tropas salvadoreñas a Haití
-
El Banco de Japón afirma que la inflación alcanzó su meta del 2% después de 13 años
-
Carlos III llega a Guyana en gira marcada por pedidos de reparaciones por la esclavitud
-
Los Pelicans se apuntan su primer triunfo y los Cavaliers pinchan en Atlanta
-
La asesina australiana de los hongos pierde la apelación y amplían su condena
-
El costo de vida enfurece a los estadounidenses en las legislativas
-
Una catrina de 11 pisos de alto preside el Día de Muertos en la principal plaza de México
-
Trump cancela dos mítines el fin de semana antes de las legislativas en EEUU
-
El expresidente salvadoreño Saca recobra la libertad tras cumplir una condena por corrupción
-
El presidente de Colombia militariza una ciudad fronteriza con Venezuela por una ola de violencia
-
Alexander Zverev, la coronación tardía de un tenista controvertido
-
El Getafe sobrevive en la Copa del Rey ante un equipo de sexta categoría
-
Flávio Bolsonaro aislado y ridiculizado en su exilio estadounidense
-
Inter y AC Milan presentan el diseño de su nuevo estadio
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية عقب الانتخابات، بعدما أظهرت النتائج حصول المعسكر الذي يقوده نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر المتحالف مع غادي آيزنكوت، بينما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، دون أن يتمكن أي من المعسكرين من بلوغ الأغلبية المطلوبة، والمحددة بـ61 مقعدًا.
ويقول أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف إن النظرة الأساسية للمعسكرين تجاه القدس والمسجد الأقصى لا تختلف من حيث المبدأ، موضحًا أنهما يلتقيان، وفق تقديره، عند اعتبار القدس عاصمة موحدة للكيان، ودعم إتاحة الصلاة اليهودية في المسجد الأقصى. ويرى معروف في حديثه لـ"قدس برس" أن التباين بين المعسكرين يكمن أساسًا في آليات تنفيذ هذه الرؤية وسرعة فرضها؛ إذ يدفع معسكر نتنياهو، المدعوم من تيار الصهيونية الدينية، نحو حسم الملف بأسرع وقت ممكن، دون إيلاء الاعتبار الكافي لحساسية المسجد الأقصى أو احتمالات تفجر الأوضاع في المنطقة.
في المقابل، يقدّر أن المعسكر المنافس، الذي يتصدره آيزنكوت، أكثر ميلًا إلى التدرج في تعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس والأقصى، انطلاقًا من حسابات أمنية وسياسية تتصل بكلفة التصعيد وتداعياته. ويضيف أن الخلاف، بهذا المعنى، يتعلق بالكيفية والوتيرة أكثر مما يتعلق بالهدف النهائي، محذرًا من التعامل مع أي تغيير حكومي محتمل بوصفه ضمانة لوقف استهداف المسجد الأقصى أو التراجع عن الوقائع التي فُرضت فيه.
ويشير معروف إلى أن الصلوات اليهودية العلنية التي اتسع نطاقها منذ عام 2024 باتت، وفق تقديره، من الوقائع التي قد تستمر في ظل أي حكومة لاحقة، حتى لو تبنت خطابًا أقل تصعيدًا. ويؤكد أن وصول أحزاب أخرى إلى الحكم لا يعني تلقائيًا إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، إذ إن حكومات الاحتلال المتعاقبة لا تتراجع، في تقديره، بسهولة عن المكاسب التي يحققها التيار الديني القومي داخل المسجد الأقصى.
تركيبة الحكومة تحدد وتيرة التصعيد ويربط معروف مستوى الخطر المباشر بتركيبة الحكومة المقبلة، وهوية الجهة التي ستتولى الملف الأمني في القدس، محذرًا من أن بقاء هذه الصلاحيات بيد تيار الصهيونية الدينية قد يقود إلى تسارع محاولات فرض السيطرة على المسجد الأقصى.
وينبه إلى خطورة التصورات الدينية الخلاصية لدى أوساط في اليمين الديني، عندما تتحول إلى دوافع سياسية للتعجيل بتغيير واقع المسجد، والتعامل مع المرحلة باعتبارها فرصة لتحقيق رؤى عقائدية مرتبطة بمستقبله. الحسم في مواجهة إدارة الاحتلال
من جانبه، ينبه الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي محمد هلسة إلى أن وصف الأحزاب المناوئة لنتنياهو بأنها كتلة سياسية متجانسة يحتاج إلى تدقيق، نظرًا إلى التباينات الأيديولوجية والسياسية الواسعة بين مكوناتها، سواء في القضايا الداخلية أو في مقاربتها للقضية الفلسطينية. ويوضح هلسة، في حديثه لـ"قدس برس"، أن اليمين القومي والديني، ولا سيما حزبا إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ينطلق في تعامله مع الأرض والاستيطان والمقدسات من مفهوم "الحسم"، القائم على فرض السيطرة الميدانية وتوسيع الاستيطان وتقليص الوجود الفلسطيني، حتى وإن ترتبت على ذلك ردود فعل دولية حادة.
ووفق هلسة، لا يكتفي هذا التيار بالتوسع التدريجي، بل يسعى إلى إحداث تغييرات متسارعة تكرّس المشروع الاستيطاني، ويعدّ تجاوز القيود السابقة مؤشرًا على نجاحه وقدرته على فرض مزيد من الوقائع. أما الأحزاب المناوئة لنتنياهو، فيرى أنها تميل، بدرجات متفاوتة، إلى إدارة الاحتلال، من خلال الإبقاء على السيطرة الأمنية والاستيطان، مع خفض مستوى التصعيد العلني وتجنب الممارسات التي وهو ما قدا زيادة عزلة إسرائيل وتفاقم الانتقادات الدولية الموجهة إليها.
ويشير إلى أن هذه المقاربة قد تتضمن تقديم تسهيلات معيشية أو تخفيف بعض القيود، لكنها لا تعني بالضرورة الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، أو الاستعداد لإنهاء السيطرة العسكرية والتراجع عن الاستيطان. وبينما يتعلق بالمسجد الأقصى، يلفت هلسة إلى أن بن غفير يتعامل مع التغييرات التي شهدها المسجد خلال وجوده في الحكومة باعتبارها إنجازات تجاوزت خطوطًا حمراء كانت الحكومات الإسرائيلية السابقة تتحاشى تخطيها، خصوصًا بينما يتعلق بأداء الطقوس اليهودية العلنية.
ويحذر من أن استمرار هذا النهج قد يدفع باتجاه محاولة تخصيص حيز مكاني ثابت لليهود داخل المسجد الأقصى، بما ينقل الاعتداءات من مجرد فرض الطقوس إلى تكريس تقسيم مكاني، وفرض السيطرة المباشرة على أجزاء منه. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إعلامية إلى أداء بن غفير الصلاة داخل المسجد الأقصى في نيسان/أبريل الماضي، رغم استمرار إعلان نتنياهو التمسك بالوضع القائم، الذي يسمح لغير المسلمين بزيارة المسجد دون أداء الصلاة فيه، وهو ما يعكس، وفق هذه القراءة، الفجوة بين الموقف الحكومي المعلن والممارسات الميدانية.
J.Saleh--SF-PST