-
Irán propone plan para reabrir Ormuz pero Trump aparentemente lo rechaza
-
Russell reina en el caos y se apunta la victoria en Azerbaiyán
-
EEUU y China abrirán un "canal de comunicación" sobre la IA tras la cumbre Trump-Xi
-
عاصفة قوية تقطع الكهرباء وتربك الرحلات في نيوجيرسي
-
الجيش الأميركي يختبر جاهزية وحدات لتحرك محتمل في كوبا
-
العراق يبحث إعلان طوارئ بيئية مع تصاعد تلوث دجلة والفرات
-
لماذا يحتفظ مسلسل «رأفت الهجان» بجاذبيته بعد أربعة عقود؟
-
العراق يتحرى مصير 18 مهاجراً يُشتبه بغرقهم قبالة ليبيا
-
أزمة النيل تنتقل من الخلاف المائي إلى صراع إقليمي أوسع
-
«كوالكوم» توسع حضورها السعودي وتدفع نحو حوسبة الذكاء الاصطناعي
-
فيصل بن فرحان ونواف سلام يبحثان العلاقات السعودية اللبنانية
-
إصابات في هجمات على كييف وضربة أوكرانية تستهدف مصفاة إيلسكي
-
León XIV oficia una misa gigante en los Campos Elíseos de París
-
El príncipe Enrique dice que sus hijos están "felices" en su nueva escuela
-
Miles de personas protestan en España contra la gestión del Gobierno de la crisis en Ceuta
-
Asciende a seis el saldo de muertos tras el derrumbe de un edificio en el centro de Atenas
-
El Festival de cine de San Sebastián, a la espera de su Concha de Oro
-
La cadena CNN es excluida de la cobertura de un viaje de Trump
-
Un niño de once años arrasa en los eSports de los Juegos Asiáticos
-
Rescatan y devuelven a España a una mujer víctima de matrimonio forzado en Pakistán
-
Bangkok declara el estado de desastre tras casi 48 horas de lluvias torrenciales
-
Recuperan los cuerpos de dos turistas de EEUU en edificio derrumbado en Atenas
-
London City, un club 100% femenino en construcción alrededor de Alexia
-
Alexia Putellas y el Balón de Oro: "Que el fútbol hable por mí" (entrevista AFP)
-
Emisión pero en silencio: el apoyo de Irlanda a Gaza se traslada al fútbol
-
Irán propone reabrir el estrecho de Ormuz pero Trump rechaza el plan, según el WSJ
-
TikTok acuerda pagar 100 millones en EEUU para evitar un juicio sobre protección de menores
-
Cierra el segundo ciclo de diálogos entre gobierno interino y oposición de Venezuela
-
EEUU y China abrirán un "canal de comunicación" para incidentes de la IA
-
Una enorme estatua del papa León XIV toma forma en un modesto taller de Perú
-
Los incendios en Indonesia amenazan a orangutanes en peligro de extinción, alerta UICN
-
León XIV se reúne con migrantes antes de su misa gigante en los Campos Elíseos de París
-
Los hutíes lanzan nuevos ataques contra Arabia Saudita
-
Trump rechaza el plan de Irán para reabrir el estrecho de Ormuz, según reportes de prensa
-
León XIV llama a "convivir con dignidad y paz" durante visita a migrantes en París
-
Escasez y precios más altos, el impacto de los ataques rusos en Kiev
-
Francia se prepara para una misa gigante con León XIV en los Campos Elíseos
-
Irán presenta a EEUU un plan para reabrir Ormuz, pero Trump lo habría rechazado
-
Después de Meta, TikTok acepta limitar el tiempo de uso de los adolescentes
-
Irán presenta a EEUU un plan para reabrir el estrecho de Ormuz en siete días
-
Una vida dura y "muchas expectativas" en la cuna petrolera de Venezuela
-
Al menos siete muertos en ataques rusos contra Kiev a plena luz del día
-
Se intensifican los combates en el norte de Etiopía
-
Brasil cerró la competición de San Sebastián con "Las disculpas de Vicentina"
-
Alex Atala: El Niño "puede implicar una pérdida sociocultural"
-
El Niño se mete en la cocina de los grandes chefs
-
Al menos cinco muertos en ataques rusos contra Kiev a plena luz del día
-
La OMC examinará el impuesto de la UE al carbono, a pedido de Rusia
-
España cae ante la República Checa en semis de la Billie Jean King Cup
-
Un prestigioso premio literario de Francia retira una novela candidata por sospechas de IA
أزمة النيل تنتقل من الخلاف المائي إلى صراع إقليمي أوسع
منذ أيّام، أعلنت فصائل إثيوبية مُسلّحة تشكيل تحالف لإسقاط حكومة آبي أحمد.
منذ أيّام، أعلنت فصائل إثيوبية مُسلّحة تشكيل تحالف لإسقاط حكومة آبي أحمد. وقامت قوات تيغراي بالسيطرة على مطار ميكيلي الإقليمي ومطاري أكسوم وشير، ممّا دفع الخطوط الجوية الإثيوبية لتعليق رحلاتها فوراً.
الحكومة الإثيوبية تُلمّح باستمرار إلى أنّ التحالف المسلّح مدعوم من قوى خارجية (وتتهم جارتها إريتريا أو تلمّح لمصر) لزعزعة استقرارها، بينما تنفي مصر رسمياً تدخّلها في شؤون جيرانها، وتؤكّد أنّ تحالفاتها في القرن الأفريقي شرعية ودفاعية لحماية مصالحها وأمن الصومال.
في وسط كلّ هذه الاتهامات، يُعاد التفكير في ملف سد النهضة الملف الذي أرّق القاهرة، وآلت المفاوضات بشأنه إلى منطقة ضبابية، حتى نهضت النزاعات الشرسة مؤخّراً في إثيوبيا ليتم طرح هذا الملف مرّة أخرى مع أسئلة ملّحة حول إمكانية أن يتراجع آبي أحمد مرّة أخرى إلى طاولة المفاوضات، ويصل إلى حلّ عادل مع القاهرة حول حصّتها التاريخية في مياه النيل؟
الاعتماد على حسن النيّات في زمن التغيّر المناخي الشرس انتحار استراتيجي لا يمكن لأي دولة أن تغامر به
لسنوات طويلة، جرى اختزال أزمة سدّ النهضة الإثيوبي في أرقام السعة التخزينية ومعدّلات التدفّق السنوي للمياه. لكن الحقيقة الاستراتيجية أنّنا لا نواجه مجرّد مشكلة هندسية أو خلافاً على حصص مائية، بل نشهد إعادة صياغة كاملة لموازين القوى في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، حيث تُستخدم المياه أداةً للهيمنة السياسية وإعادة رسم النفوذ الإقليمي.
تعاني أزمة السد من تضارب السرديات التاريخية. تعيش إثيوبيا تحت وطأة عقدة تاريخية مفادها أنّ الاتفاقيات السابقة (مثل اتفاقيتَي 1929 و1959) هي بالنسبة لها إرث استعماري مُجحف، حتى وإن لم تكن طرفاً فيها بصفة مباشرة في بعض الفترات. هذه العقدة ولّدت سلوكاً سياسياً يقوم على الرفض المُطلق لكلّ ما هو قديم ومفروض تاريخياً، والرغبة في تأسيس قواعد لعبة جديدة بالكامل تكون فيها أديس أبابا هي المرجعية الأولى. هذه الوجهة السياسية تفسّر لماذا فشلت كافة الوساطات الدولية، سواء كانت برعاية واشنطن أو الاتحاد الأفريقي.
بالنسبة للجانب الإثيوبي، فإنّ التوقيع على اتفاق قانوني مُلزم يُنظر إليه داخلياً كأنّه تنازل عن السيادة الوطنية، وتكبيل للإرادة السياسية الصاعدة. في المقابل، ترى القاهرة أنّ غياب هذا الاتفاق هو بمثابة تفويض مفتوح للطرف الآخر للتحكّم في صنبور المياه في منازل المصريين وفقاً لأهوائه السياسية أو أزماته الداخلية. هذا الجدار السميك من عدم الثقة المُتبادلة هو الجوهر الحقيقي للأزمة، وليس كمية المياه المُخزّنة خلف السد.
سيناريوهات متطرّفة لحوض النيل، تتراوح بين سنوات جفاف قاسية تعقبها سنوات فيضانات عارمة وغير متوقعة
أحد أكبر الأخطاء في إدارة هذا الملف هو التعامل مع تدفّقات النيل كأرقام ثابتة ودائمة. رغم أنّنا نعيش في عصر الاضطراب المناخي؛ فالنماذج العلمية الحديثة تتوقّع سيناريوهات مُتطرّفة لحوض النيل، تتراوح بين سنوات جفاف قاسية تعقبها سنوات فيضانات عارمة وغير متوقّعة. وهنا تكمن الخطورة الكبرى لغياب التنسيق المُشترك.
في سنوات الوفرة، قد لا تشعر دول المصب بأيّ أثر سلبي للسد، بل قد يساهم في تنظيم التدفّقات. لكن الاختبار الحقيقي والصادم سيحدث عند قدوم دورة الجفاف المُمتدّ (التي تتكرّر تاريخياً كلّ بضعة عقود). من دون آلية تشغيل مُشتركة ومُلزمة، كيف ستتصرّف إثيوبيا عندما تجد نفسها مُضطرة للاختيار بين الاحتفاظ بالمياه لتوليد الكهرباء لشعبها أو تمريرها لإنقاذ الملايين في السودان ومصر؟
الاعتماد على حسن النيّات في زمن التغيّر المناخي الشرس انتحار استراتيجي لا يمكن لأي دولة أن تغامر به.
الوجود المصري المُكثّف في القرن الأفريقي، وبناء تحالفات أمنية وعسكرية مع دول مثل الصومال وإريتريا، يمثّل تغييراً في قواعد الاشتباك السياسي. حتى لو نفت القاهرة ارتباط وجودها العسكري بملف سدّ النهضة، لكن هذا الوجود في حدّ ذاته رسالة غير مُعلنة تُبطن أنّ أيّ محاولة لعزل مصر مائياً سيُقابلها تطويق جيوسياسي موازٍ.
لم تعد القضية محصورة في أروقة مجلس الأمن أو الاتحاد الأفريقي، بل تحوّلت إلى رقعة شطرنج واسعة تشمل أمن البحر الأحمر، خطوط التجارة العالمية، والاستقرار الداخلي لدول القرن الأفريقي بالكامل.
السد أصبح واقعاً خرسانياً لا يمكن إنكاره، ومصر أثبتت قدرتها على التكيّف الفني المؤقّت مع مراحل الملء الأولى. لكن الاستمرار في تجاهل مخاوف دول المصبّ وإصرار أديس أبابا على إدارة النهر كملكية خاصة لن ينتج عنه سوى بيئة إقليمية مسمومة، ودولاً حائرة بين الاستقرار الهش أو الاضطراب المُستدام.
Q.Jaber--SF-PST