-
Rapero Macklemore arranca su "Free Palestine Tour" tras polémica con Ed Sheeran
-
Harry Kane, Balón de Oro 2026, se corona al fin en su país
-
عمار بن حميد يوجّه بتطوير الخدمات للمواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال
-
إطلاق صندوق استثماري متخصص في الغاز الطبيعي المسال
-
المعاشات الإماراتية: اكتمال التغطية التأمينية للقطاع الخاص
-
مساكن دبي تدعو المقيمين إلى المشاركة في تحدي المليار خطوة
-
الإمارات تعرض تجربتها في توظيف الذكاء الاصطناعي حكومياً
-
دراسة تقرّب العلماء من تفسير دور الشمال في العصور الجليدية
-
شراكة إماراتية لدعم سينما ومحتوى الأطفال والشباب
-
سباعيات دبي للرجبي تضيف منافسات الدرجة الثالثة من سلسلة HSBC SVNS
-
الأردن ينفذ ضربات على أهداف في سورية بعد توقيف منفذي هجوم الكنيسة
-
تحدي القراءة العربي يوسع أثره ويعزز المشاركة المعرفية
-
دراكنميلر: تحركات الأسواق تحمل إشارات ينبغي الإصغاء إليها
-
تمويل مشروع دندرة للطاقة الشمسية بقيمة 650 مليون دولار
-
وزير الصناعة المصري: القطاع الخاص يقود مسار التنمية الصناعية
-
عز العرب السويدي تقدم سيارات جايكو إلى السوق المصرية
-
تقدير احتياجات 420 مصنعاً متعثراً بنحو أربعة مليارات جنيه
-
مسؤولون إماراتيون: الشراكة مع بنين تفتح فرصاً للتجارة والاستثمار
-
افتتاح فرع جديد للمرشدي مارتس في التجمع الخامس
-
500 مليون جنيه لتطوير 322 معملاً للرقابة على الصادرات في مصر
-
مصر والدنمارك تبحثان توسيع التعاون في الطاقة المتجددة
-
رادع تشيد بمواجهة مجموعات مسلحة غرب رفح
-
تركيا والسعودية وباكستان وإيران تواصل مشاوراتها الإقليمية
-
رصد 13 اعتداء على موسم الزيتون في أربع محافظات فلسطينية
-
مرشح لبلدية أوتاوا يتعهد برفع العلم الفلسطيني إذا فاز
-
ثلاث إصابات خلال اقتحام القوات الإسرائيلية مخيم قلنديا
-
حسام بدران يستعيد أثر فتحي الشقاقي في الذكرى الحادية والثلاثين لاغتياله
-
صحيفة فلسطين تحقق مرتبة متقدمة في استطلاع لوسائل الإعلام
-
كمال النونو أول سفير لاتحاد الجامعات الدولي في فلسطين
-
ستيفان رولان يستلهم داليدا في مجموعة أزياء تستكشف الإنسانة خلف الأيقونة
-
حماس تؤكد للوسطاء التزامها التهدئة وتنفي التخطيط لهجمات جديدة
-
الأردن يعلن قصف مواقع مرتبطة بهجوم كنيسة الكرك في جنوب سورية
-
زيلينسكي ينتقد تأخر الموافقة الأميركية على صواريخ الدفاع الجوي
-
محكمة كويتية تقضي بإعدام ثلاثة مدانين بالتخابر مع إيران
-
أوسيمين يحسم ديربي إسطنبول لمصلحة غلطة سراي
-
مقتل ممرضة في الكونغو خلال عملها لمواجهة تفشي الإيبولا
-
إسبانيا تواصل هيمنتها على جوائز الكرة الذهبية
-
كريستو بوبوف يرسخ حضوره بين نجوم الريشة الطائرة العالمية
-
بيروت تكرّم نجاح سلام بإطلاق اسمها على شارع في المصيطبة
-
بغداد وعمّان توسعان الشراكة وتبحثان إقامة منطقة تجارة حرة
-
أردوغان يتمسك باتفاق ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا ويدعو إلى الحوار
-
Delcy Rodríguez acusa de Machado de montar un "show" con su regreso a Venezuela
-
Trump dice que elecciones en Brasil fueron "amañadas" tras histórico triunfo de Lula
-
Las claves de la reelección histórica de Lula en Brasil
-
Comienza juicio de un grupo de jóvenes contra el estado de Canadá por la acción climática
-
La ONU alerta sobre el riesgo de "limpieza étnica" en la operación israelí en Hebrón
-
El triunfo de Lula genera turbulencia en los mercados, que temen un descontrol de gastos
-
Demócratas piden un fiscal especial para investigar los vínculos de Trump con Epstein
-
Microsoft propone retiros voluntarios a 60.000 empleados en EEUU, Canadá, India y Reino Unido
-
Una comisión con mandato de la ONU acusa a Israel de "exterminio" en Cisjordania
دراكنميلر: تحركات الأسواق تحمل إشارات ينبغي الإصغاء إليها
بحسب التقرير، “لا تتحرك الديمقراطيات لإصلاح أوضاعها المالية لمجرد نشر تقديرات للعجز، بل عندما تصبح تكلفة التأجيل ملموسة وفورية” تبعث الزيادة في عوائد السندات الحكومية الأمريكية بإشارات واضحة إلى وجود ضغوط مالية متزايدة، لكن محاولة احتواء هذه الإشارات عبر تدخلات تستهدف خفض العوائد قد تؤجل مواجهة المشكلة، وتزيد تكلفتها في نهاية المطاف.
بحسب التقرير، “لا تتحرك الديمقراطيات لإصلاح أوضاعها المالية لمجرد نشر تقديرات للعجز، بل عندما تصبح تكلفة التأجيل ملموسة وفورية” تبعث الزيادة في عوائد السندات الحكومية الأمريكية بإشارات واضحة إلى وجود ضغوط مالية متزايدة، لكن محاولة احتواء هذه الإشارات عبر تدخلات تستهدف خفض العوائد قد تؤجل مواجهة المشكلة، وتزيد تكلفتها في نهاية المطاف.
وكشفت وزارة الخزانة الأمريكية مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، من ملياري دولار إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار في العملية الواحدة، مستهدفة السندات التي تتراوح آجالها بين 10 و30 عامًا. وجاء القرار بعد ارتفاع عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ 19 عامًا.
وتراجعت العوائد عقب الإعلان، لكنها عادت سريعًا إلى مستويات أعلى من تلك التي سبقت القرار.
وقد عكس رد فعل السوق، إدراكًا بأن التدخل تجاوز إدارة السيولة إلى محاولة التأثير في الأسعار، وهي خطوة قد تترتب عليها مخاطر أكبر من حجم الأموال المستخدمة في عمليات إعادة الشراء ذاتها.
وفي سياق متصل، عوائد السندات لا ترتفع من فراغ، بل تعكس مجموعة من الضغوط، تشمل استمرار التضخم فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي، واتساع العجز المالي، وتصاعد الدين الحكومي.
وفي الأسبوع الذي تدخلت فيه وزارة الخزانة، تجاوز الدين الوطني الأمريكي 40 تريليون دولار. وأتوقع أن يتجاوز صافي مدفوعات الفائدة على الدين 1.1 تريليون دولار خلال السنة المالية، متخطيا الإنفاق الدفاعي.
وفي ظل عجز يقترب من 6% من الناتج المحلي الإجمالي، أرى أن الحكومة الأمريكية لا تزال تقترض بعوائد لا تتجاوز، أو تقل عن، معدل النمو الاسمي للاقتصاد.
ولا تمثل هذه الظروف تشديدًا مفرطًا للأوضاع المالية، بل تعكس سوقًا بدأت أخيرًا في إظهار قدر من القلق إزاء المسار المالي للحكومة.
وفي سياق متصل، يعتبر عائد السندات الأمريكية طويلة الأجل، أحد أهم الأسعار في العالم، كذلك أنه أداة أساسية لفرض الانضباط المالي على الحكومة. فعندما ترتفع تكلفة الاقتراض، تصبح تداعيات العجز والدين أكثر وضوحًا، ويزداد الضغط السياسي لاتخاذ قرارات يصعب تمريرها في الظروف العادية.
ولابد من الحذر من محاولة خفض العوائد بصورة مصطنعة قد تمنح صانعي السياسة شعورًا زائفًا بالاطمئنان، عبر تقليص تقديرات تكلفة الفائدة وإضعاف الإحساس بضرورة التحرك العاجل.
الأحزاب الأمريكية لم تُظهر استعدادًا كافيًا لمواجهة المسار المتصاعد للإنفاق على برامج الاستحقاقات الاجتماعية، بينما استمرت الالتزامات المالية في الزيادة خلال السنوات الماضية. وفي رأيي، لا تتحرك الديمقراطيات عادة لإصلاح أوضاعها المالية لمجرد نشر تقديرات للعجز، بل عندما تصبح تكلفة التأجيل ملموسة وفورية.
والتدخلات التي تبدأ باعتبارها إجراءات فنية لإدارة الدين قد تتحول تدريجيًا إلى التزام سياسي بالدفاع عن مستوى معين للأسعار. ويستشهد بالتجربة الأمريكية بين عامي 1942 و1951، عندما جرى تقييد عوائد سندات الخزانة لتمويل الحرب العالمية الثانية، قبل أن يستمر هذا النهج بعد انتهاء الحرب، بما أسهم في تمويل العجز بالنقود ورفع التضخم.
وفي سياق متصل، هناك تكرار تدخلات تستهدف العوائد قد يضعف الحدود الفاصلة بين إدارة الدين والتلاعب بأسعاره، ويقوض الثقة التي راكمتها سوق الخزانة الأمريكية على مدى عقود.
وسيترك ارتفاع مدفوعات الفائدة، مساحة أقل أمام الحكومة لتمويل الإنفاق الآخر، إذا لم تُتخذ إجراءات لمعالجة العجز الأساسي، أي العجز قبل احتساب مدفوعات الفائدة.
فيما أن إصلاح برامج الاستحقاقات لا يعني بالضرورة إجراء تخفيضات مفاجئة، إذ يمكن توزيع التعديلات على مدى زمني طويل من خلال تغييرات تدريجية في قواعد الاستحقاق، وآليات احتساب المنافع، وشروط الأهلية، مع حماية الفئات الأكثر احتياجًا.
وأمام صانعي السياسة خيارين: إعادة هيكلة الالتزامات المالية بصورة مدروسة، أو ترك الأسواق تفرض التعديل عبر ارتفاع تكاليف الاقتراض وتضييق الخيارات المتاحة أمام الحكومة.
وفي سياق متصل، ثمة مقترح قصر عمليات إعادة الشراء على غرضها الأساسي، وهو تحسين سيولة السندات الأقل تداولًا، وتنفيذها وفق جدول معلن بدلًا من توسيعها استجابة لتحركات العوائد.
أما الحل الأكثر استدامة، من وجهة نظري، فيتمثل في معالجة العجز الأساسي بصدق، وإعادة تنظيم الالتزامات المالية على نحو تدريجي، مع قبول أن السوق ستحدد تكلفة الاقتراض وفقًا للمخاطر والظروف الاقتصادية.
والملخص أن حزمة مالية موثوقة قادرة على خفض العوائد طويلة الأجل بدرجة أكبر مما يمكن تحقيقه من خلال توسيع عمليات إعادة شراء السندات. فالحكومات التي تحاول الدفاع عن الأسعار في مواجهة الأساسيات الاقتصادية ينتهي بها الأمر إلى الخسارة، ويبقى السؤال متعلقًا بحجم التكلفة التي ستتحملها قبل الإقرار بضرورة التغيير.
وبالنسبة إلى الولايات المتحدة، فإن الرسالة التي ينبغي الاستماع إليها هي أن سوق السندات لا تثير الضجيج بلا سبب؛ بل تكشف تكلفة تأجيل القرارات المالية الصعبة.
وفي سياق متصل، بقلم : ستانلي إف. دراكنميلر — رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Duquesne Family Office
V.AbuAwwad--SF-PST