-
Descendientes de familias esclavistas británicas defienden el pago de compensaciones
-
India ordena miles de evacuaciones por el paso del ciclón Arnab
-
مقتل الطفلة جوري الصوفي برصاصة داخل خيمة نزوح في مواصي خان يونس
-
بلدية الخليل: النزوح القسري تجاوز ثلاثة آلاف شخص مع استمرار الإخلاء والهدم
-
Putin habla con líderes europeos en inicio de tregua humanitaria local en Ucrania
-
Los duelos decisivos en las elecciones de medio mandato en EEUU
-
La desinformación de la IA se cuela en la campaña de las legislativas en EEUU
-
Mercados de predicción: un frente de desinformación en las legislativas de EEUU
-
La UE desea reforzar Frontex y ampliar sus competencias para expulsar migrantes
-
محمد الغول يدعو إلى وحدة فلسطينية لمواجهة مخاطر المرحلة
-
Una cumbre busca concretar un acercamiento sin precedentes entre UE y Canadá
-
Comienza el juicio de un grupo de jóvenes contra el estado de Canadá por la acción climática
-
ملاعب وأندية غزة تتحول إلى مراكز لإيواء العائلات النازحة
-
El Comité Nobel considera "aún" necesaria una transición democrática en Venezuela
-
Dos acusados de atentar contra la seguridad nacional tras el incidente en una base aérea británica
-
Netanyahu denuncia intentos de robo en los primeros comicios desde los ataques de Hamás
-
أميرات أوروبيات يخترن التدريب والخدمة في صفوف القوات المسلحة
-
Netanyahu denuncia intentos de robo en primeros comicios desde ataques de Hamás
-
الحزب الليبرالي يقبل فوز لولا ويتجه إلى مسار قانوني بشأن الحملة الانتخابية
-
Carlos III inicia delicada visita al Caribe entre llamados a reparaciones por la esclavitud
-
Mbappé arrepentido por ofender "sentimientos nacionales" tras una ola de repudio en China
-
Al Shabab afirma haber matado a cientos de soldados somalíes en una emboscada
-
LaLiga "lamenta" las declaraciones de Mbappé sobre Mao Zedong y pide disculpas a China
-
La leyenda del manga japonés Tetsuya Chiba fallece a los 87 años
-
La ONU prevé una "insuficiente" reducción del 6% en las emisiones mundiales para 2035
-
HSBC anuncia que su utilidad neta se disparó un 45% en el 3T, pero no logra las previsiones
-
Una jueza suspende hasta nuevo aviso un proyecto de campo de golf de Trump en Washington
-
Cristiano Ronaldo, en la preconvocatoria de Portugal para la Liga de Naciones
-
Australia advierte sobre una amenaza "sin precedentes" de la IA
-
EEUU advierte que el préstamo de la UE a Airbus pone en riesgo su acuerdo comercial
-
La NBA firma acuerdos con Kalshi y Polymarket como socios de mercados de predicción
-
Luis de la Fuente, de La Rioja, como el buen vino
-
Unai Simón, sobriedad bajo palos para asumir el legado de Iribar
-
Alexia III de Inglaterra, el feliz exilio de la reina del fútbol
-
Harry Kane, el goleador inglés que tuvo que hacer las maletas para triunfar
-
Los demócratas piden un fiscal especial para investigar los vínculos de Trump con Epstein
-
Un alto cargo hutí considera una "declaración de guerra" el apoyo militar de Egipto a Riad
-
Japón afirma que unos funcionarios se reunieron con el periodista detenido en Rusia
-
Un tornado deja al menos 70 viviendas dañadas en la zona central de Chile
-
Oenegés denuncian ante la CIDH persecución religiosa en Nicaragua
-
Presentan nuevos cargos contra James Comey, exjefe del FBI y crítico de Trump
-
Reportan la desaparición de un sacerdote en el violento estado mexicano de Sinaloa
-
Siria denuncia una "violación inaceptable" de su espacio aéreo tras un ataque de Jordania
-
Multitudes celebran en Serbia la victoria del movimiento estudiantil en las legislativas
-
Amenazados por el mar, isleños de Fiyi se aferran a sus vistas de 100 millones de dólares
-
Oenegés denuncian ante la CIDH cientos de muertes en cárceles salvadoreñas
-
SpaceX cierra un acuerdo de arrendamiento de chips de IA
-
Cuba necesita "un cambio muy drástico", insiste Rubio
-
Trump ofrece 1 millón de dólares por información que lleve a condenas por fraude electoral en EEUU
-
La violencia intercomunitaria deja al menos 72 muertos en Sudán del Sur
ملاعب وأندية غزة تتحول إلى مراكز لإيواء العائلات النازحة
وفي مدينة غزة، التي دمر أجزاء كبيرة منها، وكذلك احتلال مناطق عديدة من شرق المدينة وشمالها، فتحت الأندية الرياضية أبوابها وملاعبها أمام العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، في ظل الاكتظاظ الشديد الذي تشهده الأراضي والطرقات ومراكز الإيواء، وغياب المساحات الكافية لاستيعاب المزيد من النازحين. واستقبلت مقرات الأندية العائلات، بينما تحولت الملاعب إلى مساحات لنصب الخيام، وأصبحت الغرف والمرافق التابعة لها أماكن للسكن، بعدما كانت مخ
وفي مدينة غزة، التي دمر أجزاء كبيرة منها، وكذلك احتلال مناطق عديدة من شرق المدينة وشمالها، فتحت الأندية الرياضية أبوابها وملاعبها أمام العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، في ظل الاكتظاظ الشديد الذي تشهده الأراضي والطرقات ومراكز الإيواء، وغياب المساحات الكافية لاستيعاب المزيد من النازحين. واستقبلت مقرات الأندية العائلات، بينما تحولت الملاعب إلى مساحات لنصب الخيام، وأصبحت الغرف والمرافق التابعة لها أماكن للسكن، بعدما كانت مخصصة لاستقبال اللاعبين وإقامة التدريبات والمباريات والأنشطة الرياضية المختلفة.
ولم تسلم الملاعب التابعة للمدارس الكروية والأكاديميات الرياضية، وحتى الملاعب التجارية، من تداعيات موجات النزوح المتلاحقة، إذ امتلأت مساحاتها بالخيام، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، بعدما فقدت العائلات خيارات الإيواء، واضطرت إلى البحث عن أي مساحة متاحة تقيها قسوة الظروف. وفي هذا السياق، أكد زكي بارود، رئيس نادي الصداقة الرياشي، أن إدارة النادي لم تتردد في فتح مقرها أمام العائلات النازحة، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يواجهون ظروفا إنسانية بالغة الصعوبة.
وقال بارود لـ"فلسطين"، إنه لم يتردد للحظة واحدة في فتح مقر النادي أمام العائلات النازحة، معتبرا ذلك واجبا وطنيا وأخلاقيا على أسرة النادي، للوقوف فضلاً عن الشعب الفلسطيني الذي يضحي ويقاوم، ويتعرض لأبشع أشكال الاضطهاد والمعاناة. وأوضح أن النادي جسّد بذلك مفهوم المسؤولية الاجتماعية الذي يحمله شعاره «ثقافي، رياضي، اجتماعي»، مؤكدا أن دور المؤسسات الرياضية لا يقتصر على ممارسة الأنشطة الرياضية وتنظيم البطولات، بل يمتد ليتضمن الوقوف فضلاً عن المجتمع، خصوصا في الأوقات العصيبة.
وأشار بارود، إلى أن جميع إمكانات النادي ومقدراته وُضعت في خدمة العائلات النازحة، بهدف توفير ما يلزمها قدر المستطاع، ومساعدتها على تجاوز الظروف القاسية التي تعيشها، في ظل النقص الكبير في مقومات الحياة الأساسية. وأضاف أن معظم الأندية الرياضية في مدينة غزة، باتت تعيش واقعا مشابها، بعدما لجأت إليها العائلات النازحة من مختلف الأماكن، لتتحول هذه المؤسسات إلى مساحات احتضان مجتمعي، في ظل الأعداد الكبيرة من المواطنين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم ومناطق سكنهم.
من المنافسات إلى الخيام ولم تقتصر مظاهر النزوح على مقرات الأندية، بل امتدت إلى الملاعب التي كانت تحتضن المنافسات الرياضية، وفي مقدمتها ملعب فلسطين، الذي أصبح بدوره ملاذا للعائلات النازحة.
وأوضح غسان محيسن رئيس دائرة العلاقات العامة والإعلام في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن العائلات النازحة افترشت أرضية الملعب المخصصة لمباريات كرة القدم، ونصبت خيامها في مساحاته، بعدما ضاقت بها أماكن الإيواء الأخرى. وأشار إلى أن أرضية الملعب تعرضت للخراب والتلف بفعل الاستخدام المتواصل للإيواء، وما تراكم عليها من مخلفات الطعام والشراب وغيرها، الأمر الذي جعلها غير صالحة للاستخدام الرياضي في وضعها الحالي.
كما احتضنت الغرف المخصصة للحكام والفرق الرياضية، الواقعة أسفل المدرجات، عائلات نازحة قدمت من مختلف أحياء المدينة، لتتحول هذه المرافق من أماكن لخدمة اللاعبين والحكام إلى مساحات للسكن، في ظل غياب البدائل المتاحة أمام العائلات. ويعكس هذا المشهد حجم التحول الذي أصاب المنشآت الرياضية في القطاع، بعدما باتت تؤدي دورا إنسانيا طارئا، على حساب وظيفتها الأساسية، في وقت تواجه فيه البنية التحتية الرياضية تحديات كبيرة، تتعلق بالدمار والتلف وصعوبة استعادة النشاط الرياضي بصورة طبيعية.
ومن بين الوجوه الرياضية التي وجدت نفسها داخل هذه المشاهد، لاعب كرة القدم السابق محمود عاشور، الذي نزح من حي تل الهوى الشجاعية جنوب مدينة غزة برفقة عائلته، ليجد نفسه داخل ملعب ناديه المشتل، المكان الذي ارتبط به لسنوات طويلة من خلال مسيرته كلاعب. لم يتخيل عاشور يوما أن يأتي وقت يصبح فيه الملعب الذي اعتاد على تسديد الكرة فيه، مكانا لإقامته وإيواء عائلته، بعدما كانت علاقته به مرتبطة بالتدريبات والمباريات والمنافسات والأجواء الرياضية.
لكن الظروف القاسية التي عاشها مع عائلته أجبرته على اللجوء إلى المكان الذي يعرفه جيدا، وإن اختلفت هذه المرة طبيعة وجوده فيه؛ فبدلا من تواجده كلاعب ومن ثم إداري، أصبح واحدا من النازحين الذين يبحثون عن الأمان ومكان يأوي أفراد أسرته. وتختزل حكاية عاشور جانبا من التحولات التي فرضتها الحرب على الرياضيين الفلسطينيين، الذين لم يكونوا بمنأى عن تداعياتها الإنسانية، بل وجدوا أنفسهم، شأنهم شأن آلاف العائلات، أمام واقع النزوح وفقدان الاستقرار، بعيدا عن الملاعب التي شكلت جزءا أساسيا من حياتهم.
وتكشف هذه المشاهد عن الدور الذي اضطلعت به الأندية والمؤسسات الرياضية في قطاع غزة، بعدما تجاوزت مهامها التقليدية لتصبح جزءا من جهود إيواء النازحين ومساندة المجتمع، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة ونقص حاد في أماكن السكن. لكن هذا الدور الإنساني، على أهميته، يترك في المقابل آثارا كبيرة على المنشآت الرياضية، التي تتعرض أرضياتها ومرافقها للتلف، ما يضيف تحديات جديدة أمام محاولات استعادة النشاط الرياضي وإعادة الحياة إلى الملاعب والأندية.
وبين خيام النازحين وأرضيات الملاعب المتضررة، تبدو الرياضة في غزة أمام مشهد استثنائي، لم تعد فيه المنشآت الرياضية مجرد أماكن لممارسة كرة القدم، بل تحولت إلى شاهد على معاناة السكان، وعلى محاولات المؤسسات المحلية القيام بدورها تجاه مجتمع أنهكته الحرب والنزوح. الملاعب التي كانت تضج بهتافات الجماهير وأصوات اللاعبين، أصبحت الآن تحتضن العائلات الباحثة عن مأوى، بينما تحولت غرف الحكام والفرق الرياضية إلى مساحات للسكن، في صورة تختصر واقعا فرضته الظروف الإنسانية الصعبة على مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة.
E.AbuRizq--SF-PST