-
Pfefferspray in Schule in Berlin versprüht: Unterrichtsausschluss rechtens
-
Ausfall der Lenkung droht: VW und Audi rufen knapp eine Million Pkw in die Werkstätten
-
الرهن العقاري الأميركي يتجاوز 7% لأول مرة منذ يناير 2025
-
سهم ميتا يقفز 3.5% وقيمتها السوقية تقترب من تريليوني دولار
-
وثائقي «أرض الخرسانة» يرصد اقتلاع عائلة بدوية على أطراف عمّان
-
عودة التوتر في تيغراي تضاعف الضغوط المعيشية في إثيوبيا
-
الجلاهمة يشيد بأداء الكويت أمام السعودية رغم الخسارة
-
موسكو تواصل عملياتها في أوكرانيا وتدرس حضور بوتين قمة العشرين
-
أفلام المنفى والخوف تضع الذاكرة الفلسطينية في سباق الأوسكار
-
دول اتفاقية مكة تبحث اجتماعاً عاجلاً لرؤساء الأركان
-
زراعة القوقعة تمنح 50 طفلاً في غزة فرصة لاستعادة السمع
-
هويدي: استمرار القتل في غزة يكشف غياب المساءلة رغم وقف النار
-
قصف إسرائيلي يصيب فلسطينيين مع استمرار خروقات وقف النار بغزة
-
اقتحامات واعتقالات إسرائيلية تطاول مناطق في الضفة والقدس
-
طقس فلسطين: تراجع طفيف في الحرارة وأجواء معتدلة
-
دعوات مقدسية للحشد في الأقصى لمواجهة مخططات التهويد
-
صحة غزة: التحويلات الطبية مجانية وتحذير من محاولات الاحتيال
-
«بي بي» ترصد 700 مليون دولار لحفر أربع آبار في مصر
-
شي يحث واشنطن وطهران على إحياء اتفاق يونيو وإنهاء الحرب
-
صندوق مصر للاستثمار الصناعي يوسع دعم الإنتاج والتصدير
-
الذهب يتراجع للجلسة الثانية تحت ضغوط الأسواق
-
واشنطن تدرس قيوداً طوعية على صادرات الديزل لكبح الأسعار
-
التعافي وسط الحرب.. مقاربة نفسية تتجاوز مفهوم النجاة
-
Unfälle mit E-Scootern: Künftig haften bei Unfällen auch Vermieter
-
Selenskyj: Trump gibt Ukraine Erlaubnis für Herstellung von Patriot-Abwehrraketen
-
Studie: Deutsche Konzerne im europäischen Vergleich führend - beim Stellenabbau
-
Antragsloses Kindergeld kommt: Bundesrat gibt grünes Licht
-
Bundestag beschließt Polizeireform - im zweiten Anlauf
-
Papst Leo XIV. zu Besuch in Frankreich eingetroffen
-
Havertz und Musiala reisen ab - Klopp nominiert nach
-
Selenskyj: Trump gibt Ukraine Erlaubnis für Herstellung von Patriot-Abfangraketen
-
Iran legt den USA Vorschlag zur Öffnung der Straße von Hormus binnen einer Woche vor
-
Europas Top-Ligen greifen in FIFA-Machtkampf ein
-
VW und Audi müssen knapp eine Million Autos in Deutschland zurückrufen
-
Sachsen:45-Jähriger soll Hörgeschädigte mit falschen Anlagen betrogen haben - Anklage
-
Schwesig: Tankrabatt allein reicht nicht - Debatte im Bundesrat
-
Krankenkasse DAK erfasst 30 Prozent mehr neue Fälle von Abrechnungsbetrug
-
Pomp für Chinas Präsidenten: Trump empfängt Xi zu Staatsbankett im Weißen Haus
-
Bundestag berät erstmals über Frühstartrente - Klingbeil: Signal für Gerechtigkeit
-
Schlag gegen Cyberkriminelle: Mehr als 9000 betrügerische Rufnummern abgeschaltet
-
Britischer Weltumwanderer hängt nach 50.000 Kilometern am Ärmelkanal fest
-
Gedenkort nach CSD-Anschlag: Regenbogenbank in Berliner Tiergarten erneut beschädigt
-
Wadephul berät bei Besuch in Kanada über vertiefte Zusammenarbeit
-
Papst Leo XIV. zu Staatsbesuch in Frankreich eingetroffen
-
Bundesgerichtshof: Einzelner Eigentümer kann Kunst an Hochhausfassade nicht verbieten
-
Rhein kritisiert im Bundesrat Stopfen von Haushaltslöchern
-
Rheinland-Pfalz behält Vorsitz der Ministerpräsidentenkonferenz - Protest der AfD
-
US-Ölsektor warnt vor möglichem Exportverbot für Diesel
-
Klopp-Debüt sorgt für Top-Quote bei RTL
-
Zentralrat der Juden bezweifelt Linken-Versprechen zu Kampf gegen Judenhass
هويدي: استمرار القتل في غزة يكشف غياب المساءلة رغم وقف النار
قال المدير العام للهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، الخبير الحقوقي علي هويدي، إن قطاع غزة لم يدخل في مرحلة أمان حقيقية بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بسبب إصرار وتعنت دولة الاحتلال الإسرائيلي على خرق الاتفاق من خلال الانتهاكات غير المحدودة وممارسة القتل خارج إطار المساءلة إذ قتلت أكثر من 1400 مواطن منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
قال المدير العام للهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، الخبير الحقوقي علي هويدي، إن قطاع غزة لم يدخل في مرحلة أمان حقيقية بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بسبب إصرار وتعنت دولة الاحتلال الإسرائيلي على خرق الاتفاق من خلال الانتهاكات غير المحدودة وممارسة القتل خارج إطار المساءلة إذ قتلت أكثر من 1400 مواطن منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
وبيّن هويدي لصحيفة "فلسطين"، أن المدنيين في غزة ما زالوا يعيشون تحت تهديد مستمر، في ظل غياب ضمانات دولية قادرة على إلزام (إسرائيل) بوقف اعتداءاتها واحترام قواعد القانون الدولي. وأضاف: "وقف العمليات العسكرية الواسعة لا يعني أن الحق في الحياة أصبح مصانًا. فحين يستمر القتل، ويُمنع وصول المساعدات، وتُهدم المنازل والمنشآت، فإن الحرب تكون قد تغيّرت في أدواتها، لكنها لم تنتهِ في آثارها ونتائجها".
ولفت إلى أن المرحلة التي تلت وقف إطلاق النار كان يفترض أن تفتح الطريق أمام حماية السكان، ومعالجة آثار العدوان، وإغاثة الناجين، وتوثيق الجرائم، وبدء مسار جدي للمحاسبة. غير أن الواقع، بحسب هويدي، اتجه في الاتجاه المعاكس، إذ استمرت الخروقات الإسرائيلية، وبقي المدنيون عرضة للقتل والإصابة والتهجير، بينما واصلت الأطراف الدولية الاكتفاء ببيانات القلق والمناشدات غير الملزمة. وشدد هويدي أن مواصلة استهداف الفلسطينيين بعد إعلان وقف إطلاق النار تمثل انتهاكًا مركبًا للقانون الدولي الإنساني، لأن الالتزامات المفروضة على قوة الاحتلال لا تتوقف عند حدود الاتفاقات السياسية، ولا تسقط بمجرد تغيير اسم المرحلة.
وقال: "إن قتل المدنيين أو استهدافهم، أو حرمانهم من الغذاء والدواء والمأوى، لا يمكن تبريره باعتباره إجراءً أمنيًا. هذه ممارسات تستوجب التحقيق والمساءلة، وقد ترقى، وفق طبيعتها واتساعها ومنهجيتها، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية". ولفت إلى أن اتفاقيات جنيف، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، يكرسان حماية الحق في الحياة ويحظران المعاملة القاسية والعقوبات الجماعية والحرمان التعسفي من الحقوق الأساسية.
وشدد على أن استمرار الانتهاكات بعد وقف إطلاق النار يكشف اتساع فجوة الإفلات من العقاب، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار مباشر لمدى جديته في تطبيق القانون على الجميع دون انتقائية. ودعا إلى اعتماد مسار فلسطيني قانوني متكامل يبدأ بالتوثيق المهني لكل واقعة، وحفظ الأدلة والشهادات والصور والبيانات الطبية، ورفع الملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية، والتعاون مع لجان التحقيق والمقررين الخاصين للأمم المتحدة.
كما طالب الدول التي تتيح قوانينها مبدأ الولاية القضائية العالمية بفتح تحقيقات ضد المسؤولين عن الجرائم، مؤكدًا أن التحرك السياسي والإعلامي لا يغني عن العمل القضائي المنظم. وتوقف هويدي مطولًا عند السياسة الإسرائيلية المتصاعدة لملاحقة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، معتبرًا أن التضييق على الوكالة، واستهداف مقارها وموظفيها، ومحاولات تعطيل خدماتها، لا ينفصل عن السعي إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وإبعاد حق العودة عن أي نقاش سياسي أو قانوني.
وقال: "إن ملاحقة الأونروا هو هجوم على الشاهد الأممي الذي يذكّر العالم بأن ملايين الفلسطينيين ما زالوا لاجئين نتيجة جريمة اقتلاع مستمرة. وعندما تُستهدف منشآت الوكالة أو يُحاصر عملها، فإن المستهدف ليس مبنى أو برنامجًا إغاثيًا فحسب، بل وظيفة أممية وحقوق جماعية لا يجوز شطبها بقرار من دولة الاحتلال". وتابع أن الأونروا أُنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302، وأن وجودها يرتبط بالمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم.
ورأى أن (إسرائيل) تحاول، من خلال حملات التشويه والقيود السياسية والميدانية، فرض رواية تعتبر قضية اللاجئين منتهية، وتحويل الوكالة من مؤسسة تقدم التعليم والصحة والإغاثة إلى هدف سياسي. وأكد أن تقويض الأونروا سيترك ملايين اللاجئين بلا خدمات أساسية، وسيمنح الاحتلال فرصة للتنصل من مسؤولياته القانونية والإنسانية. وفي تعليقه على عدم إحراز مجلس السلام العالمي أي تقدم لتحقيق وقف إطلاق النار وإلزام دولة الاحتلال باحترامه، حذر هويدي من استخدام عناوين السلام لتجاوز جذور الصراع أو منح الشرعية لمن يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وقال: "لا يمكن أن يتحول السلام إلى غطاء سياسي لإعادة تأهيل المتهمين أو مكافأة منتهكي القانون. السلام الحقيقي يبدأ بإنصاف الضحايا، وإنهاء الاحتلال، وضمان الحقوق، لا بتجميل الواقع أو فرض التطبيع على حساب العدالة". وثمّن هويدي اتساع رقعة التضامن الدولي مع غزة، ولا سيما في أوروبا، معتبرًا أن انتقال التضامن من التعبير الأخلاقي إلى المطالبة بوقف تصدير السلاح وفتح التحقيقات يمثل تحولًا مهمًا.
وختم بالقول: "إن مستقبل النظام الدولي يُختبر في غزة. فإما أن تنتصر قواعد القانون وحقوق الإنسان، أو يصبح الإفلات من العقاب قاعدة تُستخدم ضد الشعوب الضعيفة. والمسؤولية اليوم تقع على الحكومات والبرلمانات والمؤسسات الدولية لاتخاذ إجراءات عملية، لا الاكتفاء بالتعاطف والبيانات".
Y.AlMasri--SF-PST