-
Eala aiming to finish season with bang after Tokyo exit
-
US oil giants report profit surge again on Iran war
-
Bournemouth boss Rose vows to be patient with Kroupi
-
Tech sell-off deepens as earnings fan AI fears
-
Eurozone growth holds up despite energy crunch
-
أسرة هاني المبحوح بين فقد ابن وتعثر علاج مصابين من أبنائه
-
انخفاض إجلاء أطفال غزة للعلاج 75% مقارنة بالسنة الأولى للحرب
-
إضرابات في أكثر من 100 ميناء احتجاجاً على شحن الأسلحة
-
الذهب يتراجع مع ارتفاع توقعات زيادة الفائدة الأميركية
-
هجمات متفرقة للمستوطنين تصيب فلسطينيين وتستهدف منازل ومزارعي زيتون
-
تعطل إنتاج أقنعة علاج الحروق في غزة بسبب نقص المستلزمات
-
أكثر من 1193 مستوطناً دخلوا المسجد الأقصى خلال أسبوع
-
كيم يدعو إلى تفوق كوري شمالي في تقنيات الطائرات المسيّرة
-
الدفاعات السعودية تدمر أربعة صواريخ أطلقها الحوثيون
-
ألونسو يكرر انتقاده لمستوى القيادة قبل جائزة المكسيك
-
غريزليز يهزم بليزرز ويحافظ على انطلاقته الكاملة في دوري السلة الأميركي
-
مقتل عامل بمحطة زابوريجيا النووية في هجوم بمسيّرة
-
إرشادات بريطانية للجنود تشمل راحة من الشاشات ورسائل بالإيموجي
-
كيف يمنع المرهقون ضغوطهم من إيذاء أقرب الناس إليهم؟
-
Carmaker Audi cuts outlook again on China, US woes
-
Thousands of students, workers protest in Italy under heavy security
-
Chase sparks Bangladesh collapse as West Indies on top in Mirpur
-
New Zealand's Phillips hits sublime century in 87-run win over India
-
BP net profit quadruples as Mideast war lifts oil prices
-
'Get them there alive': Ukraine's railways under Russian barrage
-
Kulusevski says 'nervous system changes' behind Spurs return
-
Dakar Rally moved to Portugal and Morocco following Houthi attacks in Gulf
-
Marquez crashes, then tops second practice in Malaysia
-
German economy logs 0.2% growth, faster than expected
-
New home for orangutans rescued from Indonesia's burning forests
-
Crypto platform Binance confirms 'complex' $6.3 bn hack
-
Independent Russian newspaper Novaya Gazeta shuts under Kremlin pressure
-
Spanish inflation stays at three-year high before election
-
Thailand extends activist's jail term to more than 34 years
-
Drugs giant AstraZeneca reveals higher profits, savings plan
-
China denies spying on Nvidia's Jensen Huang
-
French economy 'headed for a wall' as GDP shrinks
-
BP net profit quadruples on higher oil prices
-
South Korea to prosecute students cheating with smart glasses
-
Kiss backs 'hungry' Beale to push for Wallabies game time
-
Surging costs of living top US voter concerns
-
World number one Rybakina withdraws in Tokyo with injury
-
Basic services, fading loyalties loom over South Africa's vote
-
Malawi's fuel shortages, record prices deepen economic crisis
-
Shock, vindication, regret: Scientists react to AI roiling life's work
-
Rubio hosts G20 ministers as Iran, Ukraine wars divide members
-
Crypto platform Binance confirms $6.3 bn hack
-
From minerals to AI, EU and Canada to forge new alliance
-
Boozer shines as Grizzlies top Blazers in battle of NBA unbeatens
-
Fire pollution killed 3,560 people in Indonesia in September: report
كيف يمنع المرهقون ضغوطهم من إيذاء أقرب الناس إليهم؟
قد يفرغ الإنسان توتره في أسرته لأنه يشعر بالأمان معها، لكن إدراك مؤشرات الانفعال والتعبير المباشر والاعتذار خطوات تساعد على كسر دائرة الإساءة.
قد يتحول سؤال بسيط من طفل إلى رد حاد من أب عاد إلى البيت مثقلاً بالهموم، أو تدفع فوضى صغيرة أماً مرهقة إلى فقدان أعصابها. وقد يبدأ خلاف بين زوجين من موضوع عادي لأن كليهما استنفد قدرته على الصبر.
وتظهر بعد هدوء الموقف مفارقة مؤلمة: الإنسان قد يكون أكثر قسوة مع من يحبهم أكثر من غيرهم. ولا يعني ذلك بالضرورة غياب المحبة، لكنه قد يرتبط بالطريقة التي تتوزع بها طاقته النفسية خلال اليوم.
ينفق كثيرون جانباً كبيراً من قدرتهم على الاحتمال في العمل أو في مواجهة ظروف الحياة، ثم يصلون إلى المنزل وهم في حالة استنزاف. ولأنهم يشعرون بأمان أكبر مع الأسرة، يسمحون بانفعالات كانوا يكبتونها أمام الآخرين بالخروج في صورة غضب أو لوم أو صراخ.
وقد يكون الانفعال أيضاً بديلاً عن التعبير المباشر عن الخوف أو الإحباط. وفي غزة، حيث تتراكم الضغوط وتندر فرص الراحة، قد تتجاوز الأعباء القدرة المعتادة على التحمل. لكن فهم مصدر القسوة لا يجعل إيذاء الآخرين مقبولاً، بل يساعد على البحث عن طريقة لوقفه.
تبدأ الوقاية بالتعرف إلى اللحظات التي تسبق الانفجار. ومن علاماتها ارتفاع الصوت والتوتر الجسدي وسرعة الرد والشعور بأن الجميع يطلبون أشياء لا يمكن تقديمها. والانتباه المبكر إلى هذه المؤشرات يفتح مجالاً للتوقف قبل تحول التوتر إلى إساءة.
ومن المفيد تسمية الشعور بدلاً من معاقبة شخص آخر بسببه. يمكن للمرهق أن يخبر أسرته بأنه متعب وسريع الانفعال ويحتاج إلى بعض الهدوء. هذا التوضيح أكثر صدقاً وأماناً من الادعاء بأن الأمور بخير ثم الانفجار عند أول احتكاك.
كما ينبغي الفصل بين مصدر الضغط والشخص الموجود في المنزل. فالطفل لم يتسبب في أزمة العمل أو الخبر المقلق، والزوج أو الزوجة ليس مساحة لتفريغ كل الإحباطات التي تراكمت خارج البيت.
وإذا وقعت الإساءة، فإن إصلاح العلاقة يحتاج إلى أكثر من تبرير السلوك بالتعب. الاعتذار ينبغي أن يتناول الفعل نفسه، وأن يصاحبه استماع إلى أثره في الطرف الآخر وتفكير في التغيير المطلوب عند تكرار الظروف ذاتها.
وعندما يصبح الصراخ أو الإيذاء نمطاً متكرراً، لا يكفي الندم بعد كل مرة. المطلوب البحث عن وسائل أكثر أماناً لإدارة الغضب، وطلب المساندة عند الحاجة، ووضع خطة للانسحاب المؤقت من النقاش قبل فقدان السيطرة.
لا يستطيع الإنسان دائماً إزالة الأعباء التي يحملها، لكنه يستطيع العمل على ألا تتحول إلى أعباء جديدة يحملها لأحبائه. فالقرب لا يعني أن أفراد الأسرة أكثر قدرة على تحمل القسوة؛ وقد يكونون في الواقع الأكثر حاجة إلى الرفق.
والهدف ليس الوصول إلى يوم بلا تعب، بل العودة إلى البيت مع الاعتراف بالإرهاق والتعامل معه بوضوح، من دون أن يدفع أقرب الناس ثمن ظروف لم يصنعوها.
T.Khatib--SF-PST