-
Bayern and Kane host Dortmund after week of 'extremes'
-
شتاء السعودية يطرح 1800 منتج سياحي في تسع وجهات
-
The Duskbloods delayed as Nintendo Switch 2 release moves to 2027
-
Packers beat Panthers 27-19 as Watson returns from hospital
-
Russia turns to NATO countries for prosthetics amid war-related shortages
-
جذور الخلاف بين الأزهر والسلفية في عهد الطيب
-
Affordable supermarket fashion offers designer-inspired autumn alternatives
-
الهاتف يزاحم الحياة اليومية على انتباه المستخدمين
-
Researchers on island encounter giant spider legs emerging from a burrow
-
Judge throws out Australian mushroom killer's appeal, imposes harsher sentence
-
Britain's King Charles lands in ex-colony Guyana
-
Pelicans down Kings for first win of NBA season
-
ثقافة الكمال ونفاد الصبر يعرقلان التغيير
-
Arsenal assess Bukayo Saka fitness concerns before Liverpool meeting
-
رحلة في الأردن تستعيد تاريخ التعايش الديني
-
Tech firms take fresh hit as earnings misses fan AI fears
-
£10,000 garden project transforms a UK home into a miniature Greece
-
تقارير أميركية: عملية عسكرية مرتقبة ضد إيران لمدة أسبوع تشمل قيادات وبنية تحتية ومنشآت نووية
-
Worcestershire leaders back renewed two-unitary council reorganisation
-
غاري نيفيل يطالب عائلة غليزر ببيع مانشستر يونايتد
-
Forest destruction tests Armenia-Azerbaijan peace push
-
India's animal megacentre vows reset after criticism
-
Deal still eludes nations on final day of UN nature talks
-
دبي للخدمات المالية تغرم موديز 2.14 مليون درهم لإخلالها بسرية البيانات
-
Dodging fuel price hikes, Damascus drivers turn to electric cars
-
Teen rallies take to the streets across Italy
-
Alvechurch manager praises resilience but seeks improvement after Anstey draw
-
الإمارات تشارك في قمة الغاز: سعيد الهاجري يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو
-
Netanyahu bloc finishes ahead in Israel vote, but well short of majority
-
Crypto platform Binance confirms major hack, more than $2.5bn frozen
-
Rural US hospitals, collateral victims of Trump politics
-
جائزة حمدان للتصوير تكرم فيرونيك دو فيغوري عن مسيرتها الصحافية
-
Sports chiefs face losing battle to keep sport separate from politics
-
How Trump could interfere in US midterm elections
-
Nvidia's web of AI bets: smart strategy or bubble risk?
-
As Republicans downplay abortion for midterms, four US states to vote
-
Carrick fights for Man Utd job, Arsenal face Liverpool test
-
No. 4 Indiana looks to revive offense against improving Minnesota
-
Apple TV crime drama Nocturne brings a Scandinavian thriller to Pennsylvania
-
ديلاوير تختبر تسجيل شركات يقودها الذكاء الاصطناعي بالكامل
-
شراكات دولية جديدة: لطيفة بنت محمد تبحث تعزيز التعاون مع عدد من الوزراء والمسؤولين وقادة الشركات الرائدة في كوريا
-
Police close investigation into Hayden Panettiere death after coroner ruling
-
Charity crowdfunds millions to buy historic English estate
-
مخاطر سيبرانية متصاعدة: كيف يحوّل الذكاء الاصطناعي القراصنة إلى تهديد للبنية التحتية العالمية؟
-
Australian mushroom killer loses appeal, has sentence extended
-
'Diabolical' Halloween festivities banned in Honduran towns
-
الديمقراطيون يدخلون الأيام الأخيرة من السباق بتفاؤل حذر
-
Lethbridge students learn how city transit and transportation systems work
-
Everton boss Moyes backs 'club decision' to drop Grealish for Newcastle tie
-
India highlights defence ties with Japan and Australia at Cebu meetings
الهاتف يزاحم الحياة اليومية على انتباه المستخدمين
نعيش في عصر يبدو فيه الوقت أقصر من أن يتسع لأعمالنا، والعالم أسرع من قدرتنا على ملاحقته. تتوالى الأحداث والإشعارات والصور والمعلومات، حتى باتت لحظات الهدوء تبدو استثناءً في يوم مزدحم بالمحفزات.
نعيش في عصر يبدو فيه الوقت أقصر من أن يتسع لأعمالنا، والعالم أسرع من قدرتنا على ملاحقته. تتوالى الأحداث والإشعارات والصور والمعلومات، حتى باتت لحظات الهدوء تبدو استثناءً في يوم مزدحم بالمحفزات.
وفي قلب هذا المشهد، يحتل الهاتف المحمول مساحة متزايدة من انتباهنا، فننتقل من تطبيق إلى آخر، ومن رسالة إلى مقطع، ومن خبر إلى صورة، كأننا نخشى أن تفوتنا لحظة من عالم لا يتوقف عن الحركة. لكن ماذا لو كان هذا السعي الدائم وراء الجديد هو ما يجعلنا نفقد الإحساس بالحاضر؟
وماذا لو استطعنا استعادة جزء من حياتنا بمجرد أن نتعلم كيف نسترد انتباهنا؟ في كتابها «كيف تمنع الشبكات من الإمساك بك»، تدعو الخبيرة التقنية لورا بيلتران إلى إعادة النظر في علاقتنا بالتكنولوجيا، لا من خلال الدعوة إلى هجرها، بل عبر استعادة السيطرة على الطريقة التي نستخدمها بها.
فالمسألة لا تتعلق بعدد الساعات التي نقضيها أمام الشاشات فحسب، وإنما بما تفعله تلك الساعات بقدرتنا على التركيز، وبعلاقتنا بأنفسنا وبالآخرين. وتشير تقديرات إلى أن الإنسان قد يقضي سنوات طويلة من عمره متصلًا بالإنترنت؛ وهو رقم يدعونا إلى التساؤل عما إذا كنا نستخدم التكنولوجيا لتوسيع حياتنا، أم أننا نمنحها حياتنا شيئًا فشيئًا.
فنحن نعيش أحيانًا داخل عاداتنا إلى درجة تعجز معها أعيننا عن رؤيتها. ومع ذلك، ليس من الدقة أن نحمل الهاتف المحمول وحده مسؤولية تشتت الإنسان المعاصر.
التكنولوجيا جزء من منظومة أوسع تتضمن ضغوط العمل، واضطراب النوم، وسرعة الإيقاع اليومي، والقلق المستمر، والعادات الغذائية، وضيق الوقت المخصص للراحة. كل هذه العوامل تتفاعل لتنتج شعورًا دائمًا بالاستعجال والتعب، ويأتي الهاتف ليضاعف أثرها، فاتحًا أمامنا أبوابًا لا تنتهي من المشتتات.
إنه ليس دائمًا أصل المشكلة، لكنه قد يكون الوسيلة التي تتجمع عبرها مشكلات كثيرة، حتى يصبح الهروب إليه عادة نلجأ إليها كلما شعرنا بالملل أو القلق أو الفراغ. وتكشف علاقتنا بالتكنولوجيا عن مشكلة أعمق من مجرد الإفراط في استخدام الأجهزة: لقد أصبحنا أحيانًا عاجزين عن الاستمتاع حتى بالأشياء التي يفترض أن تمنحنا الراحة.
تروي بيلتران حكاية طفل يشعر بالتوتر وهو يأكل المثلجات، لأن الآيس كريم يذوب قبل أن ينتهي منه. في موقف بسيط كهذا، يتحول الاستمتاع إلى سباق مع الوقت، وتصبح اللحظة الجميلة مصدرًا للقلق بدلًا من أن تكون فرصة للمتعة.
ولعل هذا المشهد يلخص شيئًا من حالنا؛ فنحن لا نكتفي أحيانًا بإفساد اللحظات الصعبة بالتفكير المفرط، بل نحمّل اللحظات السعيدة أيضًا عبء الخوف من انتهائها أو عدم استثمارها كما ينبغي. ولا يعني ذلك أن نتظاهر بأن الحياة خالية من المشكلات، أو أن نغلف كل شيء بتفاؤل مصطنع.
المقصود هو أن نراجع الطريقة التي نفسر بها ما يحدث لنا، وأن ندرك كيف يمكن للفكرة أن تتضخم حتى تتحول إلى مصدر للقلق يفوق حجم المشكلة نفسها. فبين الحدث ورد فعلنا تجاهه مساحة من الوعي يمكننا تعلم استخدامها، بدلًا من الاستسلام التلقائي لكل ما يمر بأذهاننا.
من هنا تبدأ الخطوة الأولى نحو تغيير علاقتنا بالهاتف: استعادة الانتباه. تقترح بيلتران أن نتوقف لحظة قبل فتح أحد التطبيقات، وأن نسأل أنفسنا: هل أريد حقًا أن أفعل هذا؟
ما الذي يدفعني إلى الإمساك بالهاتف الآن؟ هل أبحث عن معلومة أحتاج إليها، أم أهرب من شعور لا أرغب في مواجهته؟
وهل سيمنحني ما سأفعله متعة حقيقية، أم سيستهلك وقتي من دون أن يضيف إلى حياتي شيئًا؟ قد تبدو هذه الأسئلة بسيطة، لكنها تعيد إلينا شيئًا أساسيًا: القدرة على الاختيار بدلًا من الانقياد.
ولهذا، فحذف تطبيق أو تحديد مدة للاستخدام قد يساعد، لكنه لن يكون كافيًا إذا لم نفهم الأسباب التي تدفعنا إلى العودة. وإذا عالجنا السلوك الظاهر وأهملنا الدافع الذي يقف وراءه، فلن نكون قد تجاوزنا المشكلة، بل اكتفينا بتغيير شكلها.
يشبه الأمر معالجة ألم الكسر بالمسكنات من دون تثبيت العظم؛ قد نشعر بتحسن مؤقت، لكن السبب الأساسي يظل قائمًا. إن معرفة الذات هي التي تمنح التغيير معناه، لأنها تساعد كل شخص على اكتشاف حاجته الحقيقية وبناء قواعد تناسب ظروفه، بدلًا من تقليد وصفات جاهزة لا تصلح للجميع.
العلاقة الصحية بالتكنولوجيا لا تعني رفضها أو الانقطاع عنها، وإنما أن نستخدمها بوعي، وأن نعرف متى نحتاج إليها ومتى ينبغي أن نضعها جانبًا. في النهاية، ربما لا تكمن المشكلة في أن رؤوسنا صارت في الغيوم، بل في أننا نسينا كيف نعيد أقدامنا إلى الأرض.
فبين إشعار وآخر، وبين تمريرة وأخرى على الشاشة، قد تمر لحظات من حياتنا لا يمكن استعادتها، وقد نفقد تفاصيل صغيرة لا تتكرر: حديثًا صادقًا، أو كتابًا يستحق التأمل، أو وجهًا ينتظر منا أن نصغي إليه، أو حتى لحظة صمت نسمع فيها أنفسنا.
M.Qasim--SF-PST