-
تقارير عن اعتقالات واستدعاءات سياسية متواصلة في الضفة الغربية
-
Young Canadians focus on mental health at key climate trial
-
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
-
Nations agree push to get nature goals on track
-
الاتحاد الأوروبي يقر دعماً عسكرياً لموريتانيا بقيمة 20 مليون يورو
-
'Breath of fresh air' truce brings hope to Ukraine's ravaged Kherson
-
Leclerc shows practice pace as Antonelli prowls in Mexico
-
British king reflects on colonial atrocities in Guyana
-
اتهام 13 شخصاً من حزب الله بالاعتداء على أمن الدولة في لبنان
-
Trump, Milei under pressure to explain Bolsonaro flight from Brazil
-
Nations agree crucial texts in overtime at UN nature summit
-
مدفيديف إلى نصف نهائي فيينا ويحجز مقعده في ختامية تورينو
-
Hakimi bags hat-trick as Paris Saint-Germain rip Le Havre to pieces
-
NBA Trail Blazers lose guard Morant for four weeks
-
Polish riot police deployed after court chief suspended
-
سلاح حزب الله يعود إلى طاولة النقاش بعد عقدين بلا اتفاق تنفيذي
-
UN nature summit in extra time as nations grapple for deal
-
Emery's focus fully on Fulham despite Barcelona tie
-
Complaints upheld against Swiss TV commentary on Israeli bobsleigher
-
Reigning champs chase history in New York Marathon
-
Tielemans glad Man Utd sticking with Carrick
-
Monaco taken off global money-laundering 'grey list'
-
Scottish police probe Andrew, Epstein stay at royal castle: UK media
-
Canada, EU launch new alliance with deals on Ukraine, minerals, AI
-
Medvedev into Vienna semis and books ATP Finals place
-
Tears, fear, anger: relatives of Spain train crash dead await fate
-
UN nature talks in extra time as nations struggle to reach deal
-
Spurs get Maddison boost ahead of Palace clash
-
Meta settles, leaving Snap sole defendant in new social media trial
-
French authorities fear new street violence at Halloween protests
-
Chelsea manager Alonso dismisses talk of Estevao loan deal
-
Rickelton, Mulder centuries lift South Africa's chances in Test decider
-
Thousands of students, workers hold peaceful protests in Italy
-
Maresca adamant Donnarumma can be dropped but first name selected
-
Iraola glad to raise Liverpool fans' hopes but says hard work ahead
-
EU and Canada to 'withstand shocks together' with new alliance
-
Pope Leo makes history with US midterm vote
-
Flick praises Yamal 'mentality' after missing out on Ballon d'Or
-
Arsenal boss Arteta fires 'Disneyland' warning at Dowman after Fleetwood red card
-
Binance heist: How were cryptocurrency billions stolen?
-
Russia's ice hockey stars come in from the cold after CAS ruling
-
France boards up ahead of Halloween protests
-
Wall Street tech rout deepens on doubts over AI spending
-
Is Bukele's troop deployment in Haiti just a rescue mission?
-
'Life in the old dog': German economy grows more than expected
-
Relatives' anguish grows as Spain identifies train crash dead
-
England great Anderson asks what's 'wrong with me?' after Lancashire exit
-
Italy inflation surges to 5.4% as economy stalls
-
Markets lashed by tech rout as earnings fan AI fears
-
US jury hands win to Bayer in weedkiller cancer case
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية عقب الانتخابات، بعدما أظهرت النتائج حصول المعسكر الذي يقوده نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر المتحالف مع غادي آيزنكوت، بينما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، دون أن يتمكن أي من المعسكرين من بلوغ الأغلبية المطلوبة، والمحددة بـ61 مقعدًا.
ويقول أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف إن النظرة الأساسية للمعسكرين تجاه القدس والمسجد الأقصى لا تختلف من حيث المبدأ، موضحًا أنهما يلتقيان، وفق تقديره، عند اعتبار القدس عاصمة موحدة للكيان، ودعم إتاحة الصلاة اليهودية في المسجد الأقصى. ويرى معروف في حديثه لـ"قدس برس" أن التباين بين المعسكرين يكمن أساسًا في آليات تنفيذ هذه الرؤية وسرعة فرضها؛ إذ يدفع معسكر نتنياهو، المدعوم من تيار الصهيونية الدينية، نحو حسم الملف بأسرع وقت ممكن، دون إيلاء الاعتبار الكافي لحساسية المسجد الأقصى أو احتمالات تفجر الأوضاع في المنطقة.
في المقابل، يقدّر أن المعسكر المنافس، الذي يتصدره آيزنكوت، أكثر ميلًا إلى التدرج في تعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس والأقصى، انطلاقًا من حسابات أمنية وسياسية تتصل بكلفة التصعيد وتداعياته. ويضيف أن الخلاف، بهذا المعنى، يتعلق بالكيفية والوتيرة أكثر مما يتعلق بالهدف النهائي، محذرًا من التعامل مع أي تغيير حكومي محتمل بوصفه ضمانة لوقف استهداف المسجد الأقصى أو التراجع عن الوقائع التي فُرضت فيه.
ويشير معروف إلى أن الصلوات اليهودية العلنية التي اتسع نطاقها منذ عام 2024 باتت، وفق تقديره، من الوقائع التي قد تستمر في ظل أي حكومة لاحقة، حتى لو تبنت خطابًا أقل تصعيدًا. ويؤكد أن وصول أحزاب أخرى إلى الحكم لا يعني تلقائيًا إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، إذ إن حكومات الاحتلال المتعاقبة لا تتراجع، في تقديره، بسهولة عن المكاسب التي يحققها التيار الديني القومي داخل المسجد الأقصى.
تركيبة الحكومة تحدد وتيرة التصعيد ويربط معروف مستوى الخطر المباشر بتركيبة الحكومة المقبلة، وهوية الجهة التي ستتولى الملف الأمني في القدس، محذرًا من أن بقاء هذه الصلاحيات بيد تيار الصهيونية الدينية قد يقود إلى تسارع محاولات فرض السيطرة على المسجد الأقصى.
وينبه إلى خطورة التصورات الدينية الخلاصية لدى أوساط في اليمين الديني، عندما تتحول إلى دوافع سياسية للتعجيل بتغيير واقع المسجد، والتعامل مع المرحلة باعتبارها فرصة لتحقيق رؤى عقائدية مرتبطة بمستقبله. الحسم في مواجهة إدارة الاحتلال
من جانبه، ينبه الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي محمد هلسة إلى أن وصف الأحزاب المناوئة لنتنياهو بأنها كتلة سياسية متجانسة يحتاج إلى تدقيق، نظرًا إلى التباينات الأيديولوجية والسياسية الواسعة بين مكوناتها، سواء في القضايا الداخلية أو في مقاربتها للقضية الفلسطينية. ويوضح هلسة، في حديثه لـ"قدس برس"، أن اليمين القومي والديني، ولا سيما حزبا إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ينطلق في تعامله مع الأرض والاستيطان والمقدسات من مفهوم "الحسم"، القائم على فرض السيطرة الميدانية وتوسيع الاستيطان وتقليص الوجود الفلسطيني، حتى وإن ترتبت على ذلك ردود فعل دولية حادة.
ووفق هلسة، لا يكتفي هذا التيار بالتوسع التدريجي، بل يسعى إلى إحداث تغييرات متسارعة تكرّس المشروع الاستيطاني، ويعدّ تجاوز القيود السابقة مؤشرًا على نجاحه وقدرته على فرض مزيد من الوقائع. أما الأحزاب المناوئة لنتنياهو، فيرى أنها تميل، بدرجات متفاوتة، إلى إدارة الاحتلال، من خلال الإبقاء على السيطرة الأمنية والاستيطان، مع خفض مستوى التصعيد العلني وتجنب الممارسات التي وهو ما قدا زيادة عزلة إسرائيل وتفاقم الانتقادات الدولية الموجهة إليها.
ويشير إلى أن هذه المقاربة قد تتضمن تقديم تسهيلات معيشية أو تخفيف بعض القيود، لكنها لا تعني بالضرورة الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، أو الاستعداد لإنهاء السيطرة العسكرية والتراجع عن الاستيطان. وبينما يتعلق بالمسجد الأقصى، يلفت هلسة إلى أن بن غفير يتعامل مع التغييرات التي شهدها المسجد خلال وجوده في الحكومة باعتبارها إنجازات تجاوزت خطوطًا حمراء كانت الحكومات الإسرائيلية السابقة تتحاشى تخطيها، خصوصًا بينما يتعلق بأداء الطقوس اليهودية العلنية.
ويحذر من أن استمرار هذا النهج قد يدفع باتجاه محاولة تخصيص حيز مكاني ثابت لليهود داخل المسجد الأقصى، بما ينقل الاعتداءات من مجرد فرض الطقوس إلى تكريس تقسيم مكاني، وفرض السيطرة المباشرة على أجزاء منه. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إعلامية إلى أداء بن غفير الصلاة داخل المسجد الأقصى في نيسان/أبريل الماضي، رغم استمرار إعلان نتنياهو التمسك بالوضع القائم، الذي يسمح لغير المسلمين بزيارة المسجد دون أداء الصلاة فيه، وهو ما يعكس، وفق هذه القراءة، الفجوة بين الموقف الحكومي المعلن والممارسات الميدانية.
J.Saleh--SF-PST