-
رأس الخيمة تطلق إطار التنقل الذاتي ومنطقة لتجارب المركبات
-
Marc Marquez on front row at Malaysian MotoGP as Martin ruled out
-
حور القاسمي تبحث قيادة المؤسسات الثقافية خلال الأزمات في الدوحة
-
James, Maxey fuel 76ers over Knicks in NBA Cup thriller
-
Injured Martin out of Malaysian MotoGP in big title blow
-
عشرة مقتنيات منزلية قديمة قد تهدد الصحة والسلامة وأمن البيانات
-
قراصنة العملات المشفرة يستولون على 20.6 مليار دولار منذ أول اختراق
-
High-speed, high-risk Route du Rhum yacht race sets off Sunday
-
US, S.Korea, Japan vow 'complete' N.Korea denuclearization
-
السيطرة على تسرب ناقلة نفط في مياه الإمارات واستمرار المعالجة
-
Fears of violence as France braces for Halloween protests
-
إحالة متهمين إلى الجنايات العسكرية في قضية تلاعب بالخدمة الوطنية
-
Nations commit to get nature goals back on track
-
أسبوع القاهرة للمياه يعزز الحوار والشراكات لمواجهة تحديات الموارد
-
OKC's Holmgren to miss at least eight weeks as Thunder injury woes deepen
-
US oil companies aim to squeeze more out of refineries
-
التضخم السنوي في بولندا يتراجع إلى 3.5% خلال أكتوبر
-
الجمارك المصرية توسع الميكنة لتقليص زمن الإفراج عن البضائع
-
الكرملين يتهم أوكرانيا بتجاهل طلب وقف ضرب مصافي النفط الروسية
-
'Not very smart' - Verstappen slams Red Bull stable-mate after clash
-
Leclerc quickest in Mexico GP practice
-
اتصالات التحذير قبل الغارات الإسرائيلية تثير أسئلة قانونية وإنسانية
-
Trump admin approves potential Patriot missiles sale to Ukraine
-
وقفة في الخليل تطالب بعودة عائلات هجرتها القوات الإسرائيلية
-
Polish riot police deployed as deposed court chief sets off crisis
-
حماس تدعو إلى توسيع التحرك النقابي الدولي المتضامن مع غزة
-
Sun Goddess wins at Breeders' Cup, O'Brien leads Baffert
-
تقارير عن اعتقالات واستدعاءات سياسية متواصلة في الضفة الغربية
-
Young Canadians focus on mental health at key climate trial
-
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
-
Nations agree push to get nature goals on track
-
الاتحاد الأوروبي يقر دعماً عسكرياً لموريتانيا بقيمة 20 مليون يورو
-
'Breath of fresh air' truce brings hope to Ukraine's ravaged Kherson
-
Leclerc shows practice pace as Antonelli prowls in Mexico
-
British king reflects on colonial atrocities in Guyana
-
اتهام 13 شخصاً من حزب الله بالاعتداء على أمن الدولة في لبنان
-
Trump, Milei under pressure to explain Bolsonaro flight from Brazil
-
Nations agree crucial texts in overtime at UN nature summit
-
مدفيديف إلى نصف نهائي فيينا ويحجز مقعده في ختامية تورينو
-
Hakimi bags hat-trick as Paris Saint-Germain rip Le Havre to pieces
-
NBA Trail Blazers lose guard Morant for four weeks
-
Polish riot police deployed after court chief suspended
-
سلاح حزب الله يعود إلى طاولة النقاش بعد عقدين بلا اتفاق تنفيذي
-
UN nature summit in extra time as nations grapple for deal
-
Emery's focus fully on Fulham despite Barcelona tie
-
Complaints upheld against Swiss TV commentary on Israeli bobsleigher
-
Reigning champs chase history in New York Marathon
-
Tielemans glad Man Utd sticking with Carrick
-
Monaco taken off global money-laundering 'grey list'
-
Scottish police probe Andrew, Epstein stay at royal castle: UK media
عشرة مقتنيات منزلية قديمة قد تهدد الصحة والسلامة وأمن البيانات
مرفت عبدالحميدتحمل مقتنيات منزل العائلة ذكريات الطفولة والسنوات الماضية، لكن بعض الأجهزة والأدوات التي صمدت لعقود قد تتحول إلى مصادر لمخاطر صحية ومنزلية، أو تهديدات لأمن البيانات الشخصية. فالتقادم قد يؤدي إلى تراجع كفاءة الأجهزة، وتلف الأسلاك، وتراكم الأتربة، فضلاً عن احتواء بعض المنتجات القديمة على مواد كيميائية ضارة.
مرفت عبدالحميدتحمل مقتنيات منزل العائلة ذكريات الطفولة والسنوات الماضية، لكن بعض الأجهزة والأدوات التي صمدت لعقود قد تتحول إلى مصادر لمخاطر صحية ومنزلية، أو تهديدات لأمن البيانات الشخصية. فالتقادم قد يؤدي إلى تراجع كفاءة الأجهزة، وتلف الأسلاك، وتراكم الأتربة، فضلاً عن احتواء بعض المنتجات القديمة على مواد كيميائية ضارة.
وفي ما يلي 10 مقتنيات تستحق المراجعة، وربما الاستبدال، حفاظاً على سلامة أفراد الأسرة: قد تعمل أجهزة «الراوتر» القديمة بصورة طبيعية، لكنها لا توفر بالضرورة مستويات الحماية الحديثة.
فبروتوكول WPA3، الذي ظهر عام 2018، يقدم تشفيراً أكثر تطوراً من WPA2. كما أن توقف التحديثات الأمنية عن الأجهزة القديمة قد يجعل الشبكة والأجهزة المتصلة بها عرضة للاختراق، بما يتضمن البيانات الشخصية والبريد الإلكتروني والحسابات المختلفة.
قد يؤدي توقف تحديثات الأجهزة اللوحية إلى تعطل بعض التطبيقات وحرمانها من المزايا الجديدة، لكن الخطر الأكبر يتمثل في غياب التحديثات الأمنية، ما يترك ثغرات يمكن استغلالها للوصول إلى البيانات، خصوصاً عند استخدام الجهاز للدخول إلى الحسابات المصرفية والبريد الإلكتروني ومنصات التواصل. الأجهزة التي لا تزال تعمل بأنظمة مثل ويندوز XP أو 7 أو 8 أصبحت أكثر عرضة للثغرات والبرمجيات الخبيثة بعد توقف تحديثاتها الأمنية.
وحتى ويندوز 10 لم يعد حلاً طويل الأمد، إذ انتهى الدعم العام لإصداراته غير المخصصة للمؤسسات في أكتوبر 2025، ما يجعل الانتقال إلى نظام مدعوم أمراً ضرورياً. قد تستهلك الثلاجات والغسالات ومجففات الملابس القديمة طاقة أكبر من نظيراتها الحديثة، كما أن تراكم الغبار خلف الثلاجات والوبر داخل المجففات قد يزيد احتمالات ارتفاع الحرارة ونشوب الحرائق، لذلك، ينبغي تنظيفها وصيانتها دورياً، وفحص الأسلاك والتوصيلات، واستبدال الأجهزة التي تظهر عليها علامات التلف.
قد تحتوي بعض المنتجات البلاستيكية القديمة على مادة «بيسفينول أ» (BPA)، التي أثارت مخاوف علمية بسبب احتمال تأثيرها في النظام الهرموني، وارتباط التعرض لها بمشكلات صحية محتملة. وتستحق العبوات والأدوات الملامسة للطعام اهتماماً خاصاً، لا سيما عند تعرضها للحرارة.
وينبغي تجنب استخدام العبوات المتشققة أو التالفة، وعدم تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية غير مخصصة لذلك. يتطلب استخدام مواقد الغاز وأجهزة التدفئة الانتباه إلى جودة الهواء والتهوية، إذ قد ينتج عن الاحتراق ملوثات، مثل ثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون في حالات الاحتراق غير الكامل.
كما يشكل تسرب الغاز خطراً قد يؤدي إلى حريق أو انفجار. لذا، من الضروري فحص التوصيلات دورياً والاستعانة بفنيين مختصين، والتأكد من وجود تهوية وأجهزة كشف مناسبة.
رغم ما توفره المصابيح المتوهجة من إضاءة دافئة، فإنها تستهلك كهرباء أكثر وتنتج حرارة أعلى مقارنة بمصابيح LED. وتتميز الأخيرة بكفاءة أكبر وعمر تشغيل أطول، فضلاً عن إمكانية التحكم الذكي في شدة الإضاءة وألوانها عن بُعد، ما يجعل استبدال المصابيح القديمة خياراً يوفر الطاقة ويقلل الحرارة.
تحتوي هذه الكرات على مواد كيميائية، مثل النفثالين أو بارا-ثنائي كلوروبنزين، وتتحول بمرور الوقت إلى أبخرة قد تضر الإنسان والحيوانات الأليفة عند استنشاقها، خصوصاً مع التعرض المتكرر. ولا ينبغي وضعها في الخزائن أو الأدراج المفتوحة، بل الالتزام بتعليمات استخدامها داخل عبوات محكمة الإغلاق، مع إبعادها عن الأطفال والحيوانات الأليفة.
ويمكن الاستعاضة عنها بوسائل تخزين محكمة والتنظيف المنتظم. قد تتحول الأضواء الكهربائية القديمة إلى مصدر للتماس الكهربائي أو الحرائق بسبب تلف الأسلاك والعوازل.
كما قد تحتوي بعض الزينة التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي أو ما قبلها على مواد خطرة، مثل الأسبستوس الذي استُخدم في بعض أنواع الثلج الصناعي. وعند العثور على مسحوق أبيض مجهول المصدر على قطعة قديمة، ينبغي عدم لمسه أو نفضه، وطلب تقييم مختص.
لا يعني استمرار عمل أواني الطهي البطيء، المعروفة باسم «كروك بوت»، أنها لا تزال آمنة. فقد تتلف أسلاكها أو توصيلاتها، ما يزيد احتمالات التماس الكهربائي، كما قد تفقد عناصر التسخين كفاءتها، فلا تصل إلى درجات الحرارة اللازمة لطهي الطعام بصورة آمنة.
وينبغي فحص الجهاز وسلكه بانتظام، واستبداله عند ظهور علامات التلف أو الشك في كفاءته. لا تستدعي المحافظة على ذكريات العائلة الإبقاء على كل مقتنياتها القديمة، خصوصاً إذا أصبحت مصدراً لمخاطر صحية أو أمنية.
فالفحص الدوري، والتحقق من التحديثات والمواصفات، والاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة، خطوات ضرورية للحفاظ على سلامة المنزل وأفراده، دون التفريط في الذكريات الثمينة.
F.Qawasmeh--SF-PST