Sawt Falasteen - الدائرة الثقافية تدعو لتوثيق تراث القدس وترفض تغيير وضع الأقصى

NYSE - LSE
NGG 0.62% 76.86 $
RYCEF 2.1% 19.54 $
BCC 0.52% 75.44 $
VOD 0.4% 17.4 $
BCE 0.6% 23.39 $
RIO 0.57% 99.96 $
CMSD -0.1% 20.32 $
RELX -0.06% 33.8 $
RBGPF 0.41% 68.02 $
CMSC 0.05% 20.45 $
JRI -0.58% 12.01 $
GSK 0.02% 48.13 $
BTI 0.69% 55.24 $
AZN 0.33% 160.17 $
BP 0.04% 46.1 $
الدائرة الثقافية تدعو لتوثيق تراث القدس وترفض تغيير وضع الأقصى
الدائرة الثقافية تدعو لتوثيق تراث القدس وترفض تغيير وضع الأقصى

الدائرة الثقافية تدعو لتوثيق تراث القدس وترفض تغيير وضع الأقصى

دعت الدائرة الثقافية إلى برامج أدبية وفنية وتوثيقية لحماية تراث القدس، وقال رئيسها عبد الخالق العف إن محاولات تغيير وضع المسجد الأقصى تمس الهوية والذاكرة أيضاً.

Text size:

دعت الدائرة الثقافية، الأحد، المؤسسات الثقافية والأدبية والفنية إلى تنظيم نشاط متواصل حول القدس والمسجد الأقصى، محذرة من محاولات إسرائيلية لتغيير وضع المسجد ومحيطه، ومؤكدة أن آثارها تمتد، وفق موقفها، إلى الهوية والتاريخ والذاكرة.

وقال رئيس الدائرة، الأستاذ الدكتور عبد الخالق العف، في بيان إن قضية القدس والأقصى تتجاوز المكان إلى الرواية الثقافية والحضارية للفلسطينيين وللعرب والمسلمين. وربط بين محاولات فرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد وطمس معالمه الإسلامية، وبين مساعٍ لتغيير هوية القدس وإعادة صياغة الوعي بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد العف أن المدينة والمسجد جزء من الذاكرة الفلسطينية والعربية والإسلامية، داعياً إلى مواجهة ما وصفه بتزوير التاريخ ومصادرة الذاكرة وتهميش الوجود الفلسطيني في القدس.

وبحسب الدائرة، فإن التغييرات التي تحذر منها تشمل الإنسان واللغة والرموز والموروث الثقافي، إلى جانب المعالم. وطلبت من المثقفين والكتاب والأدباء والفنانين والإعلاميين توثيق التراث المقدسي وتقديم إنتاج أدبي وفني يحافظ على حضور المدينة ويواجه الروايات التي تطمس حقائقها التاريخية.

كما دعت إلى إدراج القدس بصورة أوسع في المناهج والبرامج الثقافية والأدبية والفنية، ودعم مبادرات لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخها وهويتها، باعتبار الثقافة وسيلة للتوعية وصون الوعي الوطني.

وجددت الدائرة موقفها بأن الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً مسجد إسلامي خالص، وأن الحفاظ على هويته ومكانته التاريخية والقانونية مسؤولية تشترك فيها المؤسسات الدينية والسياسية والثقافية والإعلامية والأدبية والفنية.

وأعلنت رفضها فرض التقسيم الزماني أو المكاني، أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، أو الاعتداء على المصلين والمرابطين وحراس المسجد.

واقترح البيان أن تشمل الفعاليات ندوات ومحاضرات ومعارض وأمسيات شعرية ومسابقات أدبية وفنية، وإنتاج محتوى ثقافي يعزز معرفة الجمهور بالقدس. ووجه الدعوة إلى المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية والاتحادات والروابط المعنية.

وطالبت الدائرة الهيئات الدولية والعربية والإسلامية المختصة بالثقافة وحماية التراث بصون المقدسات والتراث المقدسي والتصدي لمحاولات تغيير الهوية وتزوير التاريخ. وأكدت في ختام البيان استمرار عملها لتعريف الأجيال بتاريخ القدس وحقوقها وتعزيز حضور المدينة والأقصى في المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي والدولي.

S.Abdullah--SF-PST