-
Indonésie : neuf orangs-outans sauvés des incendies trouvent un nouveau foyer
-
حور القاسمي تبحث قيادة المؤسسات الثقافية خلال الأزمات في الدوحة
-
عشرة مقتنيات منزلية قديمة قد تهدد الصحة والسلامة وأمن البيانات
-
Flavio Bolsonaro dit avoir quitté le Brésil pour fuir une "persécution"
-
قراصنة العملات المشفرة يستولون على 20.6 مليار دولار منذ أول اختراق
-
السيطرة على تسرب ناقلة نفط في مياه الإمارات واستمرار المعالجة
-
إحالة متهمين إلى الجنايات العسكرية في قضية تلاعب بالخدمة الوطنية
-
أسبوع القاهرة للمياه يعزز الحوار والشراكات لمواجهة تحديات الموارد
-
التضخم السنوي في بولندا يتراجع إلى 3.5% خلال أكتوبر
-
À la COP17, le monde s'accorde sur des textes clés pour protéger la nature
-
الجمارك المصرية توسع الميكنة لتقليص زمن الإفراج عن البضائع
-
الكرملين يتهم أوكرانيا بتجاهل طلب وقف ضرب مصافي النفط الروسية
-
اتصالات التحذير قبل الغارات الإسرائيلية تثير أسئلة قانونية وإنسانية
-
وقفة في الخليل تطالب بعودة عائلات هجرتها القوات الإسرائيلية
-
La Russie intransigeante pour un G20 miné par les conflits
-
حماس تدعو إلى توسيع التحرك النقابي الدولي المتضامن مع غزة
-
Pologne : la police bloque l'accès au Tribunal constitutionnel, au cœur d'une crise politique
-
Fitch maintient la note A+ de la France mais abaisse sa perspective
-
Ligue 1 : Giroud fait sauter le verrou lensois et offre le derby à Lille
-
Ligue 1 : le PSG intraitable, Giroud foudroie Lens
-
تقارير عن اعتقالات واستدعاءات سياسية متواصلة في الضفة الغربية
-
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
-
Climat : la santé mentale des jeunes en toile de fond d'un procès inédit
-
ATP 500 de Vienne: impitoyable contre Fery, Zverev passe en demies
-
الاتحاد الأوروبي يقر دعماً عسكرياً لموريتانيا بقيمة 20 مليون يورو
-
Fuite de Flavio Bolsonaro : États-Unis et Argentine interpellés sur leur rôle
-
Wall Street clôture en nette baisse, la tech déraille
-
اتهام 13 شخصاً من حزب الله بالاعتداء على أمن الدولة في لبنان
-
Ballon d'Or : seulement 28 points d'écart entre Kane et Mbappé
-
L1: sans ses cadres, le PSG assomme Le Havre et consolide sa première place
-
Ligue 1 : Nice et Wahi s'offrent un festival contre Rennes
-
مدفيديف إلى نصف نهائي فيينا ويحجز مقعده في ختامية تورينو
-
Budget 2027 : encore une semaine de débats décousus
-
سلاح حزب الله يعود إلى طاولة النقاش بعد عقدين بلا اتفاق تنفيذي
-
"On nous a menti" : l'effondrement des fonds de pension accable les retraités au Chili
-
JO-2026: un commentaire sur un bobeur israélien jugé discriminatoire par l'autorité de contrôle suisse
-
Mobilisation sociale : sécurité "amplifiée" pour un samedi à "haut risque"
-
Biodiversité: dans les prolongations, la COP17 tente de dernières avancées
-
Redressement judiciaire du BHV : le tribunal donnera sa décision lundi
-
Naval group livre à la Grèce sa deuxième des quatre frégates
-
Réseaux sociaux : Meta transige encore et évite à Zuckerberg un retour devant un jury
-
Des singes volés dans un zoo près de Pau retrouvés, des interpellations
-
Ukraine, minerais, IA : l'UE et le Canada scellent un rapprochement inédit
-
Ukraine : des habitants évacués d'Olechky, en proie à une crise humanitaire
-
Accident ferroviaire: à Tolède, les familles des victimes entre désespoir, colère et silence
-
Fin de campagne fébrile pour Trump
-
Rubio reçoit ses pairs pour un G20 miné par les conflits
-
La fermeture de Novaïa Gazeta fait partie de "la campagne militaire" du Kremlin, selon le prix Nobel Mouratov
-
Rubio reçoit ses pairs d'un G20 miné par les conflits
-
Wall Street ouvre en nette baisse, Amazon et Intel décrochent
عشرة مقتنيات منزلية قديمة قد تهدد الصحة والسلامة وأمن البيانات
مرفت عبدالحميدتحمل مقتنيات منزل العائلة ذكريات الطفولة والسنوات الماضية، لكن بعض الأجهزة والأدوات التي صمدت لعقود قد تتحول إلى مصادر لمخاطر صحية ومنزلية، أو تهديدات لأمن البيانات الشخصية. فالتقادم قد يؤدي إلى تراجع كفاءة الأجهزة، وتلف الأسلاك، وتراكم الأتربة، فضلاً عن احتواء بعض المنتجات القديمة على مواد كيميائية ضارة.
مرفت عبدالحميدتحمل مقتنيات منزل العائلة ذكريات الطفولة والسنوات الماضية، لكن بعض الأجهزة والأدوات التي صمدت لعقود قد تتحول إلى مصادر لمخاطر صحية ومنزلية، أو تهديدات لأمن البيانات الشخصية. فالتقادم قد يؤدي إلى تراجع كفاءة الأجهزة، وتلف الأسلاك، وتراكم الأتربة، فضلاً عن احتواء بعض المنتجات القديمة على مواد كيميائية ضارة.
وفي ما يلي 10 مقتنيات تستحق المراجعة، وربما الاستبدال، حفاظاً على سلامة أفراد الأسرة: قد تعمل أجهزة «الراوتر» القديمة بصورة طبيعية، لكنها لا توفر بالضرورة مستويات الحماية الحديثة.
فبروتوكول WPA3، الذي ظهر عام 2018، يقدم تشفيراً أكثر تطوراً من WPA2. كما أن توقف التحديثات الأمنية عن الأجهزة القديمة قد يجعل الشبكة والأجهزة المتصلة بها عرضة للاختراق، بما يتضمن البيانات الشخصية والبريد الإلكتروني والحسابات المختلفة.
قد يؤدي توقف تحديثات الأجهزة اللوحية إلى تعطل بعض التطبيقات وحرمانها من المزايا الجديدة، لكن الخطر الأكبر يتمثل في غياب التحديثات الأمنية، ما يترك ثغرات يمكن استغلالها للوصول إلى البيانات، خصوصاً عند استخدام الجهاز للدخول إلى الحسابات المصرفية والبريد الإلكتروني ومنصات التواصل. الأجهزة التي لا تزال تعمل بأنظمة مثل ويندوز XP أو 7 أو 8 أصبحت أكثر عرضة للثغرات والبرمجيات الخبيثة بعد توقف تحديثاتها الأمنية.
وحتى ويندوز 10 لم يعد حلاً طويل الأمد، إذ انتهى الدعم العام لإصداراته غير المخصصة للمؤسسات في أكتوبر 2025، ما يجعل الانتقال إلى نظام مدعوم أمراً ضرورياً. قد تستهلك الثلاجات والغسالات ومجففات الملابس القديمة طاقة أكبر من نظيراتها الحديثة، كما أن تراكم الغبار خلف الثلاجات والوبر داخل المجففات قد يزيد احتمالات ارتفاع الحرارة ونشوب الحرائق، لذلك، ينبغي تنظيفها وصيانتها دورياً، وفحص الأسلاك والتوصيلات، واستبدال الأجهزة التي تظهر عليها علامات التلف.
قد تحتوي بعض المنتجات البلاستيكية القديمة على مادة «بيسفينول أ» (BPA)، التي أثارت مخاوف علمية بسبب احتمال تأثيرها في النظام الهرموني، وارتباط التعرض لها بمشكلات صحية محتملة. وتستحق العبوات والأدوات الملامسة للطعام اهتماماً خاصاً، لا سيما عند تعرضها للحرارة.
وينبغي تجنب استخدام العبوات المتشققة أو التالفة، وعدم تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية غير مخصصة لذلك. يتطلب استخدام مواقد الغاز وأجهزة التدفئة الانتباه إلى جودة الهواء والتهوية، إذ قد ينتج عن الاحتراق ملوثات، مثل ثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون في حالات الاحتراق غير الكامل.
كما يشكل تسرب الغاز خطراً قد يؤدي إلى حريق أو انفجار. لذا، من الضروري فحص التوصيلات دورياً والاستعانة بفنيين مختصين، والتأكد من وجود تهوية وأجهزة كشف مناسبة.
رغم ما توفره المصابيح المتوهجة من إضاءة دافئة، فإنها تستهلك كهرباء أكثر وتنتج حرارة أعلى مقارنة بمصابيح LED. وتتميز الأخيرة بكفاءة أكبر وعمر تشغيل أطول، فضلاً عن إمكانية التحكم الذكي في شدة الإضاءة وألوانها عن بُعد، ما يجعل استبدال المصابيح القديمة خياراً يوفر الطاقة ويقلل الحرارة.
تحتوي هذه الكرات على مواد كيميائية، مثل النفثالين أو بارا-ثنائي كلوروبنزين، وتتحول بمرور الوقت إلى أبخرة قد تضر الإنسان والحيوانات الأليفة عند استنشاقها، خصوصاً مع التعرض المتكرر. ولا ينبغي وضعها في الخزائن أو الأدراج المفتوحة، بل الالتزام بتعليمات استخدامها داخل عبوات محكمة الإغلاق، مع إبعادها عن الأطفال والحيوانات الأليفة.
ويمكن الاستعاضة عنها بوسائل تخزين محكمة والتنظيف المنتظم. قد تتحول الأضواء الكهربائية القديمة إلى مصدر للتماس الكهربائي أو الحرائق بسبب تلف الأسلاك والعوازل.
كما قد تحتوي بعض الزينة التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي أو ما قبلها على مواد خطرة، مثل الأسبستوس الذي استُخدم في بعض أنواع الثلج الصناعي. وعند العثور على مسحوق أبيض مجهول المصدر على قطعة قديمة، ينبغي عدم لمسه أو نفضه، وطلب تقييم مختص.
لا يعني استمرار عمل أواني الطهي البطيء، المعروفة باسم «كروك بوت»، أنها لا تزال آمنة. فقد تتلف أسلاكها أو توصيلاتها، ما يزيد احتمالات التماس الكهربائي، كما قد تفقد عناصر التسخين كفاءتها، فلا تصل إلى درجات الحرارة اللازمة لطهي الطعام بصورة آمنة.
وينبغي فحص الجهاز وسلكه بانتظام، واستبداله عند ظهور علامات التلف أو الشك في كفاءته. لا تستدعي المحافظة على ذكريات العائلة الإبقاء على كل مقتنياتها القديمة، خصوصاً إذا أصبحت مصدراً لمخاطر صحية أو أمنية.
فالفحص الدوري، والتحقق من التحديثات والمواصفات، والاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة، خطوات ضرورية للحفاظ على سلامة المنزل وأفراده، دون التفريط في الذكريات الثمينة.
F.Qawasmeh--SF-PST