-
Ligue 1 : Giroud fait sauter le verrou lensois et offre le derby à Lille
-
Ligue 1 : le PSG intraitable, Giroud foudroie Lens
-
تقارير عن اعتقالات واستدعاءات سياسية متواصلة في الضفة الغربية
-
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
-
Climat : la santé mentale des jeunes en toile de fond d'un procès inédit
-
ATP 500 de Vienne: impitoyable contre Fery, Zverev passe en demies
-
الاتحاد الأوروبي يقر دعماً عسكرياً لموريتانيا بقيمة 20 مليون يورو
-
Fuite de Flavio Bolsonaro : États-Unis et Argentine interpellés sur leur rôle
-
Wall Street clôture en nette baisse, la tech déraille
-
اتهام 13 شخصاً من حزب الله بالاعتداء على أمن الدولة في لبنان
-
Ballon d'Or : seulement 28 points d'écart entre Kane et Mbappé
-
L1: sans ses cadres, le PSG assomme Le Havre et consolide sa première place
-
Ligue 1 : Nice et Wahi s'offrent un festival contre Rennes
-
مدفيديف إلى نصف نهائي فيينا ويحجز مقعده في ختامية تورينو
-
Budget 2027 : encore une semaine de débats décousus
-
سلاح حزب الله يعود إلى طاولة النقاش بعد عقدين بلا اتفاق تنفيذي
-
"On nous a menti" : l'effondrement des fonds de pension accable les retraités au Chili
-
JO-2026: un commentaire sur un bobeur israélien jugé discriminatoire par l'autorité de contrôle suisse
-
Mobilisation sociale : sécurité "amplifiée" pour un samedi à "haut risque"
-
Biodiversité: dans les prolongations, la COP17 tente de dernières avancées
-
Redressement judiciaire du BHV : le tribunal donnera sa décision lundi
-
Naval group livre à la Grèce sa deuxième des quatre frégates
-
Réseaux sociaux : Meta transige encore et évite à Zuckerberg un retour devant un jury
-
Des singes volés dans un zoo près de Pau retrouvés, des interpellations
-
Ukraine, minerais, IA : l'UE et le Canada scellent un rapprochement inédit
-
Ukraine : des habitants évacués d'Olechky, en proie à une crise humanitaire
-
Accident ferroviaire: à Tolède, les familles des victimes entre désespoir, colère et silence
-
Fin de campagne fébrile pour Trump
-
Rubio reçoit ses pairs pour un G20 miné par les conflits
-
La fermeture de Novaïa Gazeta fait partie de "la campagne militaire" du Kremlin, selon le prix Nobel Mouratov
-
Rubio reçoit ses pairs d'un G20 miné par les conflits
-
Wall Street ouvre en nette baisse, Amazon et Intel décrochent
-
Bourses mondiales: la facture de l'IA plombe Wall Street
-
Biodiversité: à quelques heures de la fin de la COP17, peu d'optimisme sur un consensus
-
Mobilisation sociale: sécurité "amplifiée" samedi pour de nouvelles manifestations
-
Espagne : l'identification des victimes de la collision ferroviaire face à l'angoisse des familles
-
BP quadruple ses bénéfices grâce aux prix des carburants
-
Rugby: "s'y filer" ou se défiler, quand les staffs mettent la main à la pâte
-
L'hypothèse de leur vie renversée par une IA ? Trois maîtres de l'informatique témoignent auprès de l'AFP
-
Inde: assailli de critiques, le parc animalier géant de Vantara promet de se réinventer
-
تعطل إنتاج أقنعة علاج الحروق في غزة بسبب نقص المستلزمات
-
كيف يمنع المرهقون ضغوطهم من إيذاء أقرب الناس إليهم؟
-
أسرة هاني المبحوح بين فقد ابن وتعثر علاج مصابين من أبنائه
-
انخفاض إجلاء أطفال غزة للعلاج 75% مقارنة بالسنة الأولى للحرب
-
إضرابات في أكثر من 100 ميناء احتجاجاً على شحن الأسلحة
-
الذهب يتراجع مع ارتفاع توقعات زيادة الفائدة الأميركية
-
هجمات متفرقة للمستوطنين تصيب فلسطينيين وتستهدف منازل ومزارعي زيتون
-
مقتل عامل بمحطة زابوريجيا النووية في هجوم بمسيّرة
-
غريزليز يهزم بليزرز ويحافظ على انطلاقته الكاملة في دوري السلة الأميركي
-
أكثر من 1193 مستوطناً دخلوا المسجد الأقصى خلال أسبوع
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية عقب الانتخابات، بعدما أظهرت النتائج حصول المعسكر الذي يقوده نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر المتحالف مع غادي آيزنكوت، بينما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، دون أن يتمكن أي من المعسكرين من بلوغ الأغلبية المطلوبة، والمحددة بـ61 مقعدًا.
ويقول أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف إن النظرة الأساسية للمعسكرين تجاه القدس والمسجد الأقصى لا تختلف من حيث المبدأ، موضحًا أنهما يلتقيان، وفق تقديره، عند اعتبار القدس عاصمة موحدة للكيان، ودعم إتاحة الصلاة اليهودية في المسجد الأقصى. ويرى معروف في حديثه لـ"قدس برس" أن التباين بين المعسكرين يكمن أساسًا في آليات تنفيذ هذه الرؤية وسرعة فرضها؛ إذ يدفع معسكر نتنياهو، المدعوم من تيار الصهيونية الدينية، نحو حسم الملف بأسرع وقت ممكن، دون إيلاء الاعتبار الكافي لحساسية المسجد الأقصى أو احتمالات تفجر الأوضاع في المنطقة.
في المقابل، يقدّر أن المعسكر المنافس، الذي يتصدره آيزنكوت، أكثر ميلًا إلى التدرج في تعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس والأقصى، انطلاقًا من حسابات أمنية وسياسية تتصل بكلفة التصعيد وتداعياته. ويضيف أن الخلاف، بهذا المعنى، يتعلق بالكيفية والوتيرة أكثر مما يتعلق بالهدف النهائي، محذرًا من التعامل مع أي تغيير حكومي محتمل بوصفه ضمانة لوقف استهداف المسجد الأقصى أو التراجع عن الوقائع التي فُرضت فيه.
ويشير معروف إلى أن الصلوات اليهودية العلنية التي اتسع نطاقها منذ عام 2024 باتت، وفق تقديره، من الوقائع التي قد تستمر في ظل أي حكومة لاحقة، حتى لو تبنت خطابًا أقل تصعيدًا. ويؤكد أن وصول أحزاب أخرى إلى الحكم لا يعني تلقائيًا إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، إذ إن حكومات الاحتلال المتعاقبة لا تتراجع، في تقديره، بسهولة عن المكاسب التي يحققها التيار الديني القومي داخل المسجد الأقصى.
تركيبة الحكومة تحدد وتيرة التصعيد ويربط معروف مستوى الخطر المباشر بتركيبة الحكومة المقبلة، وهوية الجهة التي ستتولى الملف الأمني في القدس، محذرًا من أن بقاء هذه الصلاحيات بيد تيار الصهيونية الدينية قد يقود إلى تسارع محاولات فرض السيطرة على المسجد الأقصى.
وينبه إلى خطورة التصورات الدينية الخلاصية لدى أوساط في اليمين الديني، عندما تتحول إلى دوافع سياسية للتعجيل بتغيير واقع المسجد، والتعامل مع المرحلة باعتبارها فرصة لتحقيق رؤى عقائدية مرتبطة بمستقبله. الحسم في مواجهة إدارة الاحتلال
من جانبه، ينبه الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي محمد هلسة إلى أن وصف الأحزاب المناوئة لنتنياهو بأنها كتلة سياسية متجانسة يحتاج إلى تدقيق، نظرًا إلى التباينات الأيديولوجية والسياسية الواسعة بين مكوناتها، سواء في القضايا الداخلية أو في مقاربتها للقضية الفلسطينية. ويوضح هلسة، في حديثه لـ"قدس برس"، أن اليمين القومي والديني، ولا سيما حزبا إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ينطلق في تعامله مع الأرض والاستيطان والمقدسات من مفهوم "الحسم"، القائم على فرض السيطرة الميدانية وتوسيع الاستيطان وتقليص الوجود الفلسطيني، حتى وإن ترتبت على ذلك ردود فعل دولية حادة.
ووفق هلسة، لا يكتفي هذا التيار بالتوسع التدريجي، بل يسعى إلى إحداث تغييرات متسارعة تكرّس المشروع الاستيطاني، ويعدّ تجاوز القيود السابقة مؤشرًا على نجاحه وقدرته على فرض مزيد من الوقائع. أما الأحزاب المناوئة لنتنياهو، فيرى أنها تميل، بدرجات متفاوتة، إلى إدارة الاحتلال، من خلال الإبقاء على السيطرة الأمنية والاستيطان، مع خفض مستوى التصعيد العلني وتجنب الممارسات التي وهو ما قدا زيادة عزلة إسرائيل وتفاقم الانتقادات الدولية الموجهة إليها.
ويشير إلى أن هذه المقاربة قد تتضمن تقديم تسهيلات معيشية أو تخفيف بعض القيود، لكنها لا تعني بالضرورة الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، أو الاستعداد لإنهاء السيطرة العسكرية والتراجع عن الاستيطان. وبينما يتعلق بالمسجد الأقصى، يلفت هلسة إلى أن بن غفير يتعامل مع التغييرات التي شهدها المسجد خلال وجوده في الحكومة باعتبارها إنجازات تجاوزت خطوطًا حمراء كانت الحكومات الإسرائيلية السابقة تتحاشى تخطيها، خصوصًا بينما يتعلق بأداء الطقوس اليهودية العلنية.
ويحذر من أن استمرار هذا النهج قد يدفع باتجاه محاولة تخصيص حيز مكاني ثابت لليهود داخل المسجد الأقصى، بما ينقل الاعتداءات من مجرد فرض الطقوس إلى تكريس تقسيم مكاني، وفرض السيطرة المباشرة على أجزاء منه. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إعلامية إلى أداء بن غفير الصلاة داخل المسجد الأقصى في نيسان/أبريل الماضي، رغم استمرار إعلان نتنياهو التمسك بالوضع القائم، الذي يسمح لغير المسلمين بزيارة المسجد دون أداء الصلاة فيه، وهو ما يعكس، وفق هذه القراءة، الفجوة بين الموقف الحكومي المعلن والممارسات الميدانية.
J.Saleh--SF-PST