-
Trump nomina a su nuevo embajador de EEUU en Arabia Saudita
-
Por primera vez hay más de 100.000 personas de más de 100 años en Japón
-
El gobernador de California no buscaría la presidencia en 2028 si Kamala Harris se postula
-
El Salvador dicta la primera condena a prisión perpetua por feminicidio
-
El comercio minorista se desacelera en agosto en China
-
Mahomes tiene un regreso triunfal en la NFL tras nueve meses lesionado
-
El Pentágono reconoce que hay "escasez" de municiones debido a la guerra con Irán
-
El cohete europeo Vega-C pone en órbita con éxito dos satélites de observación terrestre
-
No todo es la Champions: levanta el telón una Liga Europa de antiguos reyes
-
Nairobi será la sede del Mundial de Atletismo en 2029, el primero en África
-
El Camp Nou de Barcelona será la sede de la final de la Champions en 2029
-
La justicia de El Salvador ratifica la condena contra exmilitares por el asesinato de cuatro periodistas neerlandeses
-
La empresa de fitness Hyrox se disculpa por un caso de incontinencia fecal en una prueba en Pekín
-
La OTAN derriba por primera vez un dron que sobrevolaba Lituania
-
Enrique y Meghan cambian a sus hijos de escuela en Inglaterra por seguridad, según medios
-
El canal de Panamá prevé reducir aún más el tránsito de buques por El Niño
-
La Corte Suprema de EEUU rechaza la solicitud de Trump de restringir el voto por correo
-
El cacique Raoni sufre cáncer y recibe cuidados paliativos, informa su instituto
-
El líder norcoreano Kim promete en una carta su "apoyo inalterable" a Putin
-
Un juez de EEUU suspende la entrada en vigor de límites de visa para estudiantes y periodistas extranjeros
-
"Nos está haciendo más estúpidos": las opiniones encontradas en el mundo sobre la IA
-
Condenan a exfuncionarios por corrupción en una fundación de derechos humanos en Argentina
-
EEUU desmantela normas climáticas para centrales eléctricas en una reunión del G20
-
Un hijo de Trump confirma que un empresario ruso pagó las celebraciones por su boda
-
Los Clippers y los Raptors ultiman los detalles para el traspaso de Leonard, según medios
-
Arabia Saudita promete una respuesta firme a los ataques hutíes
-
China llama a EEUU a dejar de "prepararse para la guerra" espacial
-
El jefe de gobierno español critica los bulos sobre Ceuta, propios de "una serie de Netflix"
-
La policía migratoria de EEUU detiene a un periodista nicaragüense exiliado, denuncia su familia
-
Zelenski dice que Ucrania está lista para tomar "medidas de desescalada"
-
El Rayo Vallecano podrá volver a su estadio tras unas reparaciones de urgencia
-
El Consejo de Seguridad de la ONU sostendrá una reunión sobre la IA
-
Un británico admite haber drogado y violado a su esposa durante dos décadas
-
Jesse Eisenberg drenó su intensidad emocional en "The Debut"
-
Un aeropuerto en Sicilia cierra por la actividad del volcán Etna
-
Richarlison queda fuera de la lista de los Spurs para la Copa de la Liga
-
Críticas unánimes en el fútbol saudita por cánticos ofensivos al fallecido Diogo Jota
-
الاتحاد للطيران تزيد طاقتها 15% وتعرض تصميمات جديدة للمقصورات
-
La ultraderechista australiana Hanson se disculpa por llamar "primitivos" a los indígenas
-
دبي تسجل 21.6 مليون ليلة فندقية وتحتل المرتبة السابعة عالمياً
-
Ultraderechista australiana Hanson se disculpa por llamar "primitivos" a los indígenas
-
خالد المهيري يرأس مجلس الهلال الأحمر الإماراتي بعد إعادة تشكيله
-
هدف يوري سيزار يمنح شباب الأهلي الفوز على تراكتور في افتتاح النخبة
-
Rusia celebrará unas elecciones sin suspenso bajo la marca de la guerra en Ucrania
-
تاريخ الكاكاو من مشروب في الأمريكتين إلى صناعة الشوكولاتة
-
لاعبات الجوجيتسو الإماراتيات يستعددن لآسياد اليابان بعد ذهبيات العالم
-
دبي تعرض توزيع زوارها وطاقة فنادقها وإنجازات الاستدامة في 2026
-
أمنيات الهاجري تعرض دور أكاديمية فاطمة بنت مبارك في رياضة المرأة
-
ميتا تقدم Muse لتنفيذ المهام عبر التطبيقات والخدمات الخارجية
-
AGC AUTO تخطط لأربعة فروع باستثمارات 200 مليون جنيه
نواب لبنانيون يتمسكون بالهدنة والقرارات الأممية إزاء حديث عن «خط رمادي»
تمسك محمد خواجة وملحم خلف بالهدنة والقرارات الدولية إزاء طرح إعلامي عن خط رمادي في جنوب لبنان، فيما قدم عماد سلامة قراءة مشروطة لآثاره المحتملة.
أكد نائبان لبنانيان أن الحديث الإعلامي الإسرائيلي عن احتمال اعتماد «خط رمادي» في جنوب لبنان لا يغير المرجعيات القانونية للحدود أو وضع الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية. ولا يزال هذا الطرح متداولاً في وسائل الإعلام من دون صيغة رسمية نهائية تحدد مساره أو طبيعته.
وقال النائب محمد خواجة، عضو كتلة التنمية والتحرير، لـ«الشرق الأوسط» إن بقاء إسرائيل على أي جزء من الأرض اللبنانية يشكل خرقاً لاتفاقية الهدنة لعام 1949 وقراري مجلس الأمن 425 و1701 وسائر القرارات ذات الصلة. ووصف هذا الوجود بأنه احتلال لا يملك شرعية أو وضعاً قانونياً يجيزه داخل الحدود اللبنانية.
وشدد خواجة على وضوح الحدود، معتبراً أن المساحة التي تبقى فيها القوات الإسرائيلية، مهما كانت محدودة، لا تغير طبيعة مخالفتها للاتفاقية والقرارات الدولية. ويعيد موقفه النقاش إلى المرجعيات التي تعتمدها بيروت في معالجة الملف الحدودي، بدلاً من التسميات المرتبطة بأي انتشار عسكري مستحدث.
ووقعت اتفاقية الهدنة اللبنانية الإسرائيلية في رأس الناقورة في 23 مارس/آذار 1949، ونصت على أن خط الهدنة يتبع الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين، وحددت ترتيبات لمواقع القوات وعدم تجاوز ذلك الخط. وتعد الاتفاقية إحدى المرجعيات الأساسية للموقف اللبناني بشأن الحدود، ويظل أي خط ميداني جديد منفصلاً عنها ما لم يندرج في ترتيب متفق عليه بين الأطراف المعنية.
ويشكل القرار 425، الذي أصدره مجلس الأمن عام 1978، مرجعية أخرى؛ إذ دعا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية وأنشأ قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، للمساعدة على التحقق من الانسحاب واستعادة الاستقرار ومساندة الحكومة في بسط سلطتها.
وبعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، حددت الأمم المتحدة الخط الأزرق للتحقق من تنفيذ القرار. وهو خط انسحاب بوظيفة أممية محددة، ولا يعد ترسيماً نهائياً للحدود الدولية، ولذلك تختلف طبيعته عن أي تسمية ميدانية أخرى متداولة.
بدوره، قال النائب ملحم خلف، النقيب السابق للمحامين، لـ«الشرق الأوسط» إن أي خط مستحدث خارج الأطر المعترف بها دولياً لا ينتج أثراً قانونياً ولا يصلح أساساً لتغيير الحدود أو فرض وقائع جديدة. وأكد أن الحدود الدولية لا تتغير بإرادة منفردة من دولة أو جهة أو طرف.
وأوضح خلف أن لبنان يتمسك بحقوقه في شرعة الأمم المتحدة وبحدوده الدولية المعترف بها، وأن محاولات استحداث خطوط موازية أو تجاوز الحدود لا تملك قيمة قانونية. وحدد المرجعيات المنظمة للوضع في شرعة الأمم المتحدة والمواثيق الدولية والقرارات الأممية، خصوصاً 425 و1701، إضافة إلى اتفاقية الهدنة.
واعتبر خلف أن هذه المرجعيات لا يمكن استبدالها بترتيبات أحادية أو خطوط ميدانية تفرض بالقوة أو بقواعد اشتباك خارج الأطر القائمة. ووصف استمرار الوجود الإسرائيلي بأنه استمرار للاحتلال وخرق للالتزامات الدولية، مؤكداً أن تغيير اسم الخط لا ينتقص من حقوق لبنان ولا يبدل الوضع القانوني لحدوده.
ويضيف القرار 1701 الصادر عام 2006 ترتيبات تنفيذية للجنوب، تربط انسحاب القوات الإسرائيلية بانتشار الجيش اللبناني واليونيفيل وتؤكد بسط سلطة الدولة على أراضيها. وفي القراءة اللبنانية، يبقى هذا الإطار مرجعاً لتقييم أي تغيير في الانتشار، سواء كان مرحلياً أو جزءاً من تفاوض على ترتيبات أوسع.
وفي تقييم مشروط بصحة المعلومات المتداولة، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الأميركية عماد سلامة لـ«الشرق الأوسط» إن الخط الرمادي قد يتجاوز إعادة تموضع مؤقتة، ويمهد لبقاء طويل الأمد أو دائم، وربما ضم فعلي لشريط من الأرض اللبنانية، مقابل انسحاب جزئي وتوسيع ما يسمى المناطق التجريبية.
وأضاف سلامة أن الطرح قد يقترن بتوسيع نطاق العمليات الإسرائيلية شمال هذا الخط، بحيث تحتفظ إسرائيل بحرية التوغل والضرب والعمل العسكري من دون احتلال دائم للأرض هناك. ورأى أن ذلك يمكن أن يحول التفاوض إلى بحث في شكل الوجود الإسرائيلي وحدوده عوضاً عن إنهائه.
وقال إن هذا الاحتمال يتعارض مع سيادة لبنان ومنطق الهدنة والقرارين 425 و1701، ومع جوهر اتفاق الإطار إذا كان يستهدف استعادة السيادة وحصر السلاح والسلطة الأمنية بالدولة. وميز بين توسيع المناطق التجريبية كمرحلة انتقالية مرتبطة بانسحاب واضح ومحدد، وبين تثبيت خط أمني جديد أو منح إسرائيل حقاً دائماً في العمل العسكري شماله. وتبقى هذه قراءة لاحتمال غير مثبت بصيغة رسمية حتى الآن.
Y.Shaath--SF-PST