-
Es EEUU quien "debe decidir" si quiere terminar la guerra, dice el presidente de Irán
-
Activista de extrema derecha británico es acusado por intentar dañar un bote de migrantes
-
EEUU entregará a Irak su centro diplomático en el aeropuerto de Bagdad
-
La presidenta de Costa Rica destituye al canciller por no avisarle de una reunión liderada por Trump
-
"Eso lo volvió loco", dice la única mujer que logró condenar a Trump por agresión sexual
-
EEUU reabre otro punto para la exportación de ganado de México
-
الإمارات تستهل «خليجي 27» بمواجهة اليمن في جدة
-
نقل أسيرين كوريين شماليين يثير خلافاً بين كييف وسيؤول
-
وثائقي «أرض الخرسانة» يرصد اقتلاع عائلة بدوية على أطراف عمّان
-
عودة التوتر في تيغراي تضاعف الضغوط المعيشية في إثيوبيا
-
الجلاهمة يشيد بأداء الكويت أمام السعودية رغم الخسارة
-
موسكو تواصل عملياتها في أوكرانيا وتدرس حضور بوتين قمة العشرين
-
أفلام المنفى والخوف تضع الذاكرة الفلسطينية في سباق الأوسكار
-
دول اتفاقية مكة تبحث اجتماعاً عاجلاً لرؤساء الأركان
-
زراعة القوقعة تمنح 50 طفلاً في غزة فرصة لاستعادة السمع
-
هويدي: استمرار القتل في غزة يكشف غياب المساءلة رغم وقف النار
-
التعافي وسط الحرب.. مقاربة نفسية تتجاوز مفهوم النجاة
-
قصف إسرائيلي يصيب فلسطينيين مع استمرار خروقات وقف النار بغزة
-
اقتحامات واعتقالات إسرائيلية تطاول مناطق في الضفة والقدس
-
طقس فلسطين: تراجع طفيف في الحرارة وأجواء معتدلة
-
دعوات مقدسية للحشد في الأقصى لمواجهة مخططات التهويد
-
صحة غزة: التحويلات الطبية مجانية وتحذير من محاولات الاحتيال
-
«بي بي» ترصد 700 مليون دولار لحفر أربع آبار في مصر
-
مكاسب ميتا تضيف أربعة مليارات دولار لثروة زوكربيرغ في يوم
-
شي يحث واشنطن وطهران على إحياء اتفاق يونيو وإنهاء الحرب
-
سعود بن صقر يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي
-
عبدالله بن زايد يبحث التعاون مع رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا
-
مجلس التعاون: تعطيل إيران للملاحة يخالف القانون الدولي
-
كوادر نسائية إماراتية تقود أدواراً بارزة في مستشفيات أبوظبي
-
ميتا تكشف نظارات خفيفة ومكالمات هولوجرامية ومساعداً ذكياً
-
أبوظبي تتصدر مدن المنطقة في جاهزية الذكاء الاصطناعي
-
المجلس العالمي للتسامح يطالب بتجديد الالتزام بثقافة السلام
-
العور: ضمانات الجامعات المالية لن ترفع الرسوم على الطلبة
-
أبوظبي تستعد لانطلاق «يو إف سي 333» بمشاركة نجوم عالميين
-
الرهن العقاري الأميركي يتجاوز 7% لأول مرة منذ يناير 2025
-
صندوق مصر للاستثمار الصناعي يوسع دعم الإنتاج والتصدير
-
الذهب يتراجع للجلسة الثانية تحت ضغوط الأسواق
-
واشنطن تدرس قيوداً طوعية على صادرات الديزل لكبح الأسعار
-
رأس الخيمة وميامي الكبرى تبحثان فرص التعاون الاقتصادي
-
سهم ميتا يقفز 3.5% وقيمتها السوقية تقترب من تريليوني دولار
-
الإمارات ولبنان تطلقان مبادرة لتأهيل مليون خبير في الذكاء الاصطناعي
-
حاسوب «شونكاي» الذري يعزز موقع اليابان في سباق التقنية الرقمية
-
الدفراوي يواجه هابيرورا بطموح عربي في بطولة المحترفين بدبي
-
مجلس التعاون يحذر من امتداد أزمة المنطقة إلى الاقتصاد العالمي
-
تأخر عروض السينما في عصر واتساب يعيد تعريف الراحة والانفصال
-
Susan Sarandon detenida en Nueva York durante una protesta contra Netanyahu
-
Macron desmiente que la CIA alertara sobre un ataque con drones rusos en el sur de Francia
-
Investigan la muerte de cientos de ballenas en la Patagonia argentina
-
Italia prohíbe burkas y niqabs en las escuelas y limita el número de alumnos extranjeros por clase
-
Croacia aprobó la extradición a Alemania de un sospechoso del sabotaje a Nord Stream
العور: ضمانات الجامعات المالية لن ترفع الرسوم على الطلبة
أكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، أن الضمانات المالية ورسوم الخدمات الجديدة المطلوبة من مؤسسات التعليم العالي، لن تنعكس على الرسوم التي يتحملها الطلبة، مبيناً أن أنها صُممت وفق آلية مدروسة لا تمثّل عبئاً مالياً على الجامعات.
أكد معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، أن الضمانات المالية ورسوم الخدمات الجديدة المطلوبة من مؤسسات التعليم العالي، لن تنعكس على الرسوم التي يتحملها الطلبة، مبيناً أن أنها صُممت وفق آلية مدروسة لا تمثّل عبئاً مالياً على الجامعات. وبيّن معاليه، في تصريح خاص لـ«الاتحاد» حول احتمال انعكاس الرسوم والضمانات المطلوبة من الجامعات على الطلبة، أن المنظومة راعت ألا تشكّل هذه المتطلبات عبئاً مالياً على المؤسسات، مبيناً أن أن مستوى الالتزام والامتثال والثقة بالمؤسسة يؤخذ في الاعتبار ضمن المتطلبات المطبقة عليها.
وبيّن معاليه: إن الضمانات والرسوم «بُنيت بطريقة منطقية ومدروسة، ولا تمثّل عبئاً مالياً على الجامعات، وبالتالي لن تكون لها تأثيرات حقيقية على الطالب»، موضحاً أن أنها تتغير تبعاً لمعيار الثقة بالمؤسسة. وتوفّر القرارات التنظيمية الصادرة عن مجلس الوزراء وضوحاً وتكاملاً أكبر في نوعية الضمانات المطلوبة من مؤسسات التعليم العالي، وشفافية أكبر في تحديد المخالفات والجزاءات التي يمكن أن تترتب عليها، مع منح المؤسسات مهلاً انتقالية، والتركيز على التوعية وتعزيز الامتثال.
وترى «التعليم العالي» أن الغاية من الأطر التنظيمية هي تمكين مؤسسات التعليم العالي من الانتقال إلى المستقبل، وبناء منظومة تحقق مستهدفات دولة الإمارات، بما يدفع المؤسسات نحو مستويات أعلى من الالتزام والاستباقية في تطوير أدائها ورصد الفجوات والإبلاغ عنها، والعمل على معالجتها وتعزيز كفاءة المنظومة. وبحسب القرار رقم (103) لسنة 2026 بشأن الرسوم والضمانات المالية المرتبطة بخدمات الوزارة، تتدرّج قيمة الضمان المالي المطلوب عند ترخيص مؤسسات التعليم العالي وفق حجم المؤسسة وعدد طلبتها، إذ يبلغ 200 ألف درهم للمؤسسات التي تضم أقل من 500 طالب، ويرتفع إلى 400 ألف درهم للمؤسسات التي يتراوح عدد طلبتها بين 501 وألفي طالب، و800 ألف درهم للمؤسسات التي تضم بين 2001 و4000 طالب، وصولاً إلى مليون درهم للمؤسسات التي يزيد عدد طلبتها على 4000 طالب. وتندرج هذه الضمانات ضمن قرار مجلس الوزراء، والذي ينظّم خمسة محاور تشمل رسوم الخدمات، والضمانات المالية عند الترخيص المؤسسي، والإعفاءات، وحوكمة تعديل الرسوم وتحصيلها، إلى جانب الأحكام الانتقالية والنفاذ.
تتكامل الضمانات المالية مع متطلبات الإطار الوطني لترخيص مؤسسات التعليم العالي، إذ يمثّل الترخيص المؤسسي تأكيداً على استيفاء المؤسسة الحد الأدنى الوطني من متطلبات الحوكمة والقيادة والقدرة المالية والموقع والأنظمة والاستدامة المؤسسية، بما يربط جاهزية المؤسسة للعمل بقدرتها على الاستمرار، ويتيح لها مباشرة إجراءات الاعتماد البرامجي. كما يراعى القرار المؤسسات العاملة في المناطق الحرة، من خلال مسار تنظيمي متكامل يوزع الأدوار بين الوزارة والجهات المحلية المختصة، مع تجنب ازدواج الرسوم والضمانات المالية وفق الحالات المقررة. وتواصل الجهات المحلية ممارسة اختصاصاتها التنظيمية والرقابية، فيما تمنح الوزارة الترخيص المؤسسي وفق الإجراءات المعتمدة.
يتضمن القرار إعفاء مؤسسات التعليم العالي الحكومية الاتحادية والمحلية من رسوم الخدمات الواردة، كما يشمل الإعفاء مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني المملوكة لجهة حكومية اتحادية أو محلية أو الجهات التابعة لها. ويمتد نطاق جدول الخدمات الذي ينظمه القرار إلى خمس فئات، تشمل مؤسسات التعليم العالي، ومؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني، والمعاهد والمراكز التدريبية، وخدمات الاعتراف بالمؤهلات، والجهات التي تطلب خدمة الإشراف على الطلبة المبتعثين خارج الدولة.
I.Saadi--SF-PST