Sawt Falasteen - مرور عامين على مقتل يحيى السنوار خلال مواجهة في رفح

NYSE - LSE
CMSC -0.1% 19.86 $
NGG 2.39% 81.005 $
BTI 2.76% 59.645 $
CMSD -0.46% 19.76 $
BCE 0.59% 20.3 $
AZN -1.03% 164.985 $
GSK 1.1% 49.565 $
BP 2.99% 49.931 $
RBGPF 0% 71.5 $
RIO 0.35% 90.525 $
RYCEF 0.72% 18.13 $
VOD 1.55% 16.1 $
RELX 1.16% 38.87 $
BCC 0.49% 75.85 $
JRI 0.66% 10.55 $
مرور عامين على مقتل يحيى السنوار خلال مواجهة في رفح
مرور عامين على مقتل يحيى السنوار خلال مواجهة في رفح

مرور عامين على مقتل يحيى السنوار خلال مواجهة في رفح

تحل الذكرى الثانية لمقتل يحيى السنوار في اشتباك مع القوات الإسرائيلية بحي تل السلطان في رفح، بعد عام من توليه رئاسة المكتب السياسي لحماس.

Text size:

يصادف، اليوم، الذكرى الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، في اشتباك مسلح مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في تل السلطان بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.

ويعدّ السنوار مفجر معركة "طوفان الأقصى" يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أول رئيس مكتب سياسي لتنظيم فلسطيني يرتقي في مواجهة مباشرة مع جيش الاحتلال إبَّان حرب الإبادة.

وبعد استشهاده، نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيديو للسنوار وهو يتلو بيتًا شعريًا ملحميًا في خضمّ الاشتباكات ضد جيش الاحتلال، قائلاً: "وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ* بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ".

ويعود هذا البيت الشعري إلى قصيدة "نكبة دمشق" لأمير الشعراء الشاعر المصري الراحل أحمد شوقي، كان قد كتبها عام 1926 تضامنًا مع الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي.

وجاء طوفان السابع من أكتوبر بعد سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة بحق الأسرى خلف قضبان سجون الاحتلال، والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.

ولد السنوار عام 1962، وانضم إلى النضال ضد الاحتلال في سن مبكر، قبل أن يعتقل ويزج به في سجون الاحتلال ليمضي بداخلها 22 سنة متواصلة. وفي نهاية 2011 تحرر من قيود السجن في صفقة "وفاء الأحرار" التي عقدتها حركة حماس بوساطة مصرية مع حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو آنذاك.

وما لبث أن تحرر من قيد السجان، حتى واصل السنوار نشاطه السياسي والنضالي ضد الاحتلال، وقد تولى قيادة حركة حماس في قطاع غزة قبل أن يصبح رئيسًا لمكتبها السياسي بعد اغتيال رئيسها الراحل إسماعيل هنية في 31 يوليو/ تموز 2024، في مقر إقامته في طهران.

وكان السنوار أيضًا من مؤسسي الجهاز الأمني لحركة حماس "مجد" في ثمانينيات القرن الماضي، وهو جهاز متخصِّص بملاحقة المتَّهمين بالتجسُّس لمصلحة الاحتلال.

وفي خطابٍ له في ابريل/ نيسان 2022، أطلق السنوار جملة بقيت كلماتها محفورة في الذاكرة أثناء خطاب حذر فيه من تداعيات اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، قائلاً: "واللهِ إني أراها رأيَ العين؛ حربًا ستغيّر شكل الكرة الأرضية.. حربًا إقليمية ستحرق الأخضر واليابس".

ولم يكن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعيدين عن الذكرى الثانية لرحيل السنوار، حيث ضجَّت بالصور والفيديوهات والمنشورات التي مدحت الطوفان وصانعه.

O.Farraj--SF-PST