-
إرشادات بشأن لماذا يستمر السعال بعد الإنفلونزا أطباء يكشفون طرق تخفيفه
-
Dortmund sink Stuttgart to climb to Bundesliga summit
-
McIlroy two shots off the lead at Wentworth after eagle on 18
-
Trump says will not tolerate attempts to slow AI growth
-
اتحاد الكرة يعرض تفاصيل موعد إنطلاق بطولة كأس الألف شهيد في غزة
-
Martinez brace saves Inter in Serie A top-two clash with Roma
-
'It has to stop': runners protest women's murders in S.Africa district
-
Rosenior abused but guides Paris FC past old club Strasbourg
-
تقرير حول مكتب الإعلام الدولي في دولة قطر يرد على الادعاءات الكاذبة والتقارير الملفقة في وسائل الإعلام الإسرائيلية
-
تقرير حول موهبة مانشستر يونايتد في برشلونة للتفاوض
-
Fire erupts near Riyadh airport as Houthis claim strikes
-
Seven-try Lyon beat Pau, climb to Top 14 summit
-
Cuba works to restore power after another blackout
-
تقرير حول ليسلم نفسه للاحتلال معتقل منذ 2007 في سجون السلطة
-
Brighton defeat a 'big lesson' against complacency for Arsenal, says Arteta
-
سيول تجدد تأكيد لواشنطن عزمها المساهمة في استعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز
-
تقرير حول مجلس الأمن يدين «بأشد العبارات» هجمات الحوثيين المستمرة على المملكة ويؤكد حقها الأصيل في الدفاع عن النفس
-
England thrash Sri Lanka again to return to top of T20 rankings
-
Thousands protest inaction over climate crisis in Switzerland
-
ملياردير روسي موّل جانباً من زفاف نجل ترمب... والرئيس الأميركي يجدد تأكيد سداد الأموال
-
Arsenal thrashed by Brighton, sorry Spurs lose again
-
تقرير حول سوريا: توقيف ضباط سابقين يُشتبه بمسؤوليتهم عن غارات جوية خلال عهد الأسد
-
Carapaz out of cycling world championships
-
ملف خادم الحرمين يوجه بناءً على ما رفعه ولي العهد بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبدالرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية
-
تقرير حول سيول: تصريح الرئيس حول عدم التدخل في الحرب ليس رفضاً لطلب ترمب بشأن هرمز
-
South Korea, Austria qualify for Davis Cup finals
-
مشهد سمير سرياني لـ«الشرق الأوسط»: أحضّر لفيلم لبناني اجتماعي يتناول همومنا بقالب كوميدي
-
'Fragile' Tottenham beaten by Aston Villa despite late rally
-
Seare shocks Ingebrigtsen to win world 5km gold
-
Mourinho hails Real Madrid grit before Atletico derby clash
-
ملف البنيان: تسمية الجامعة السعودية الإلكترونية باسم «الأمير مساعد بن عبدالرحمن» تُجسّد عناية القيادة بالتعليم وتكريم رجالات الدولة
-
Brigitte Bardot widower slams sale of star's belongings
-
Martin wins Austrian MotoGP sprint after Acosta crash
-
Aston Villa compound Tottenham's misery despite late rally
-
Japan edge Fiji to win Pacific Nations Cup
-
حصيلة من يملك جسد اللاعب ورسائله؟ قميص سبتة يتحول إلى نقاش أكبر من السياسة
-
تقرير حول وصول حرب أوكرانيا إلى القطب الشمالي ينذر بتصاعد التوتر بين القوى النووية
-
Asian Games offer 'deepest apologies' for South Korea anthem blunder
-
Black smoke, flames rising near Riyadh airport: residents to AFP
-
تطورات "سي أن أن": تقرير بالذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أميركا والصين
-
قراءة في مجلس شباب «موانئ دبي العالمية» يناقش دور الخبرات والأفكار في تحسين العمليات
-
Inter Milan and Italy icon Mazzola dies aged 83
-
تقرير حول وفد باكستاني إلى إيران قريباً لكسر جمود المفاوضات واحتواء التوتر في اليمن
-
UK actor Naomi Watts honoured at Spain film festival
-
قراءة في 1000 تاجر جزائري فقط يعتمدون الدفع الإلكتروني
-
Saudi capital issues first air raid alert since renewed fighting in Yemen
-
Japan emperor declares Asian Games open after turbulent build-up
-
Martin edges title rival Marquez for Austrian MotoGP pole
-
Asian Games open with unity message after troubled build-up
-
Indonesia accepts Malaysia's help to tackle wildfires
تقرير حول غزة حين يصمت مجلس السلام وتحاكم الضحية
مجلس الأمن الذي أُنشئ لحفظ السلم تحوّل إلى مجلس لإدارة الصمت وتنظيم العجز؛ فهو يجتمع ويناقش ويصدر بيانات القلق، ثم يصطدم بجدار الرفض الإسرائيلي الذي يحوّل القانون الدولي إلى وجهة نظر قابلة للتأويل السياسي.
مجلس الأمن الذي أُنشئ لحفظ السلم تحوّل إلى مجلس لإدارة الصمت وتنظيم العجز؛ فهو يجتمع ويناقش ويصدر بيانات القلق، ثم يصطدم بجدار الرفض الإسرائيلي الذي يحوّل القانون الدولي إلى وجهة نظر قابلة للتأويل السياسي.
الصمت هنا ليس حيادًا كما يتوهم البعض، بل هو فعل سياسي مكتمل الأركان في فلسفة القانون؛ فالامتناع عن وقف الجريمة مشاركة فيها، والسكوت عن الإبادة تواطؤ بنصوص القانون الجنائي الدولي التي تتحدث عن المسؤولية بالامتناع عن الفعل الواجب.
ما يجري في غزة اليوم هو انقلاب كامل لمنطق العدالة؛ فالضحية التي فقدت بيتها وطفلها وماءها هي التي توضع في قفص الاتهام، ويُطلب منها أن تبرر وجودها وأن تثبت أنها ليست إرهابًا، بينما الجلاد يقدم نفسه كضحية تدافع عن نفسها أمام عالم فقد بوصلته الأخلاقية.
ومن زاوية أخرى، فإن الخطاب الإعلامي الغربي المهيمن يعيد إنتاج هذه المحاكمة المقلوبة ببراعة لغوية؛ فالمقاومة التي أقرها ميثاق الأمم المتحدة كحق للشعوب الواقعة تحت الاحتلال تتحول في القاموس الإعلامي إلى جريمة أصلية، والمستشفى الذي يحتمي به الجرحى يصبح مسرحًا للشك الأمني، والطفل الذي يموت جوعًا يتحول إلى رقم في إحصائية مملة لا تهز ضمير المذيع.
إن الفلسفة السياسية لما بعد الاستعمار تشرح هذه الظاهرة بدقة؛ فالمركز الاستعماري لا يرى الهامش إلا كتهديد وجودي يجب احتواؤه، ولذلك فإن كل أدوات القانون الدولي تطبق بمعايير مزدوجة؛ فحق تقرير المصير مقدس في أوكرانيا ومشبوه في فلسطين، وحق الدفاع عن النفس مشروع لتل أبيب ومحظور على غزة.
القانون الدولي الإنساني يقول بوضوح إن الحصار الشامل وتجويع السكان كوسيلة للحرب جريمة حرب مكتملة، لكن هذا النص يبقى حبرًا على ورق حين يكون الضحية فلسطينيًا؛ فالمادة الرابعة والخمسون من البروتوكول الإضافي الأول تحظر تجويع المدنيين، ومع ذلك يمنع الدقيق والدواء وحليب الأطفال على المعابر لأشهر تحت ذريعة التفتيش الأمني.
إن محاكمة الضحية هي أخطر مراحل الصراع؛ لأنها لا تستهدف الجسد فقط، بل تستهدف الرواية والذاكرة والحق في الحزن؛ فعندما يُطلب من الأم الغزية أن تعتذر لأنها أنجبت طفلًا في منطقة حرب، وعندما يُطلب من الطبيب أن يبرر بقاءه في المستشفى، نكون أمام نزع كامل للصفة الإنسانية وتحويل الإنسان إلى عبء أمني يجب التخلص منه.
غزة اليوم لا تختبر قدرتها على الصمود فقط، بل تختبر صدقية كل الشعارات التي رفعتها الحضارة الحديثة عن الكرامة الإنسانية والعدالة الدولية ومسؤولية الحماية، فإذا كان مجلس السلام يصمت حين تجوع مدينة كاملة، فما هي وظيفته؟ وإذا كانت الضحية هي التي تحاكم، فمن هو المجرم؟
الخلاصة التي يدركها كل متابع منصف أن القضية لم تعد قضية مساعدات إنسانية تعبر معبر رفح، بل هي قضية نظام دولي فقد شرعيته الأخلاقية؛ فالذي يصمت عن محو شعب عن الخريطة لا يمكنه أن يدعي أنه حارس للسلام، والذي يحاكم الضحية على صراخها لا يمكنه أن يكون قاضيًا عادلًا.
F.AbuZaid--SF-PST