-
Demonstrations backing France's protesting students gather strength
-
Iraola backs Barcola, Wirtz to come good for Liverpool
-
Trump says US Senate as hard to defend as House in midterms
-
In a first, AI helps UK lawmaker find her voice in parliament
-
Suspected Russian drones hit two ships off Bulgaria, 11 missing
-
Pope Leo in Rome hospital for lung operation
-
Tech stocks slide on AI jitters
-
EU watchdog says smart glasses must give 'clear warnings' when recording
-
Trump asks Greece ambassador to resign amid ethics scandal
-
Houthis say Saudi Arabia strikes oil site in Yemen's capital
-
New White House spokeswoman heavy on Trump praise, light on questions in debut
-
France roiled by marches in support of protesting students
-
Emery urges Villa to make most of reduced home comfort
-
Goldman Sachs profits jump as CEO says no plans to exit
-
Flavio Bolsonaro visits father under house arrest ahead of Brazil runoff
-
Apple unveils HomeView smart display in renewed home push
-
France, Eq. Guinea in standoff over luxury Paris mansion
-
Novelist Thelyson Orelien denies AI use, admits plagiarism 'mistakes'
-
'Holding our ground': Israel demolishes dozens of Bedouin homes
-
Trump asks Greece ambassador to resign amid bribery scandal: White House
-
Hazlewood takes six as Australia beat South Africa in 1st Test
-
11 missing after ships struck off Bulgaria in latest Black Sea attack
-
Saudi coalition tells Sanaa residents to flee site before operation
-
France budget debate faces rocky start as Socialists vow to fight
-
Zverev defies 'physical issues' to reach Shanghai Masters quarter-finals
-
AI could 'change the stakes' on bioweapons: UK spy chief
-
'We're not giving up': Activist Thunberg joins France student protests
-
Sweden centre-left leader fails to form government
-
Man City captain Dias defends celebrations after Liverpool win
-
EU economy chief doubtful Russian diesel exports will affect prices
-
B2PRIME Expands Tier-1 Access and Liquidity Architecture for Sophisticated Institutional Flow
-
Capital International Highlights Multilingual Access to Its Platform as European Economic Conditions Diverge
-
STARTRADER Adds 48 US Stock CFDs with 24-Hour Weekday Trading
-
Hazlewood takes six as Australia win first Test
-
'Ink' director Danny Boyle slams Trump's Truth Social 'lies'
-
Pope Leo admitted to hospital for lung operation
-
Coach Kovac extends contract at Dortmund until 2029
-
Hungary cuts anti-LGBTQ measures from Orban-era law
-
Activist Thunberg joins France student rally after violence at protests
-
Tech stocks slump on AI jitters; oil falls
-
Archer and Bethell in England squad for Australia ODI series
-
ePlanet Brokers Publishes H1 2026 Transparency Report and Highlights Best Broker 2026 Award
-
Formula One to return to Africa in 'early 2030s' in Rwanda
-
Van Gogh work unseen in public for 60 years on show in Hong Kong
-
US actor Selma Blair charged with assault after alleged flight altercation
-
Prosecutors drop most impeachment charges against Philippine VP Duterte
-
Hungary cuts anti-LGBTQ legislation from Orban-era law
-
Hypersonic weapons highlight arms race on the Korean peninsula
-
'Our future is being robbed': Greta Thunberg joins France student protests
-
Fiji appoint ex-Springboks boss White as coach ahead of World Cup
ضربة قرب بولندا تزيد المخاوف الأوروبية من امتداد تداعيات حرب أوكرانيا
استهدفت مسيّرة روسية قاطرة قطار ركاب قرب الحدود البولندية الأحد، وسط مخاوف أوروبية متزايدة من المسيّرات والتخريب والهجمات الإلكترونية.
أصابت مسيّرة روسية الأحد قاطرة قطار ركاب في منطقة ياهودين الأوكرانية، على بعد نحو كيلومترين من بولندا، ما أثار مخاوف جديدة بشأن اقتراب آثار الحرب من أراضي حلف شمال الأطلسي. ووقع الهجوم بعد وقت قصير من مرور قطار يحمل شخصيات غربية بينها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون.
وكان جونسون رئيساً للحكومة عند بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. ووصف وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي الضربة بأنها تصعيد، بينما حذر رئيس الوزراء دونالد توسك من زيادة التحركات الروسية خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن موسكو تسعى إلى ترهيب الأوروبيين وتقسيمهم.
والهجوم داخل أوكرانيا لا يمثل اعتداءً على أراضي الناتو، لكنه يأتي مع تكرر حوادث قرب حدود الحلف ومخاوف من ضربات خاطئة أو انتهاكات جوية. وأفادت وول ستريت جورنال بأن 16 دولة عضواً سجلت خلال عامين انتهاكات بمسيّرات أو عثرت على حطامها، مع صعوبة تحديد مصدر بعضها وطريقة إطلاقها.
وفي مطلع سبتمبر، اتهمت ألمانيا روسيا بالمسؤولية عن محاولة استهداف مطار لايبزيغ–هاله بمسيّرة تحمل متفجرات في أغسطس. وقالت برلين إن التحقيقات أشارت إلى توفير الدولة الروسية معدات وخبرة وتجنيد أشخاص لتنفيذ العملية. وتنفي موسكو اتهامات غربية عديدة بتنفيذ تخريب وهجمات داخل أوروبا.
وتعتبر دول الحلف أن الضغوط المنسوبة إلى روسيا تشمل هجمات إلكترونية وأعمال تخريب وحرباً إلكترونية وحملات تضليل، إلى جانب المسيّرات. ويضع الغموض بشأن مصدر بعض الأنشطة الحكومات أمام صعوبة إثبات المسؤولية واختيار رد يتناسب مع الحادث.
ويصف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي هذه الأنشطة ضمن الحرب الهجينة، وتشمل التأثير والهجمات السيبرانية والتخريب والعمليات السرية. وتعمل في مساحة بين السلم والحرب، وتسمح بالضغط على الخصوم دون الوصول بالضرورة إلى مواجهة عسكرية تقليدية.
وذكرت لوموند أن محاولة استهداف لايبزيغ دفعت دولاً أوروبية إلى بحث وسائل ردع أكثر فاعلية. وترافق ذلك مع تحذيرات استخباراتية دنماركية من تجنيد روسيا أشخاصاً عاديين عبر شبكات التواصل لجمع معلومات تستخدم في التخطيط للتخريب.
ويصعب في هذه الأنشطة إثبات المسؤولية بصورة قاطعة، إذ لا يتيح الهجوم الإلكتروني أو الفعل الذي ينفذه وكيل الدليل نفسه الذي يوفره تحديد مصدر صاروخ أو طائرة عسكرية. ويمنح هذا الغموض موسكو مساحة للمناورة، وفق التقرير، كما يضع الحكومات الأوروبية أمام صعوبة اختيار رد مناسب. فالرد العسكري على واقعة محدودة قد يؤدي إلى تصعيد يفوق حجمها، بينما قد يشجع تجاهلها على استمرار اختبار حدود الحلف.
وتنص المادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي على أن أي هجوم مسلح على دولة عضو يعد هجوماً على الدول الأعضاء جميعاً. لكنها تترك لكل دولة تحديد طبيعة الإجراءات التي تراها ضرورية لمساعدة الطرف المستهدف، ولذلك لا يعني كل حادث داخل أراضي الحلف انتقالاً تلقائياً إلى الحرب. كما أكد الناتو أن العمليات الهجينة قد تبلغ في ظروف معينة مستوى الهجوم المسلح، بما يتيح تفعيل المادة، إلا أن هذا يخضع لتقييم الحلفاء لكل واقعة على حدة. ويبرز ذلك في الحوادث التي يصعب تحديد مصدرها، حيث تجمع الحكومات المعلومات وتبحث طبيعة النشاط ومدى الضرر قبل الاتفاق على الرد الذي تعتبره مناسباً.
ومنذ الغزو، عزز الحلف دفاعاته على جناحه الشرقي. ووسع انضمام فنلندا والسويد أراضيه وزاد الحدود المباشرة مع روسيا، فيما رفعت دول أوروبية الإنفاق الدفاعي وعززت حماية البنية التحتية وقدرات مكافحة المسيّرات والهجمات الإلكترونية. وتضع الحوادث المتكررة هذه الإجراءات أمام اختبار عملي، مع استمرار مخاوف سوء التقدير والتصعيد غير المقصود.
J.AbuHassan--SF-PST