Sawt Falasteen - القائمة المختصرة لمسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026: من الدب القطبي إلى الحوت القاتل

NYSE - LSE
CMSC 0.16% 21.31 $
RYCEF -0.48% 20.75 $
CMSD 0.09% 21.18 $
JRI -0.32% 12.4 $
VOD -0.38% 15.88 $
RELX 2.64% 36.3 $
BTI -2.06% 56.28 $
AZN -1.06% 164.52 $
RBGPF -0.62% 70.69 $
BP -0.38% 42.34 $
BCE -0.38% 23.4 $
BCC -1.49% 78.77 $
NGG -1.38% 79.43 $
GSK -2.31% 50.27 $
RIO 0.08% 104.78 $
القائمة المختصرة لمسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026: من الدب القطبي إلى الحوت القاتل
القائمة المختصرة لمسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026: من الدب القطبي إلى الحوت القاتل

القائمة المختصرة لمسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026: من الدب القطبي إلى الحوت القاتل

كشف متحف التاريخ الطبيعي في لندن عن القائمة المختصرة لمسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026، والتي تضم صوراً نادرة تصور لحظات حاسمة في حياة الكائنات. وتشمل الصور لقطة فريدة لدب قطبي ينظر من تحت الماء، وصورة مؤثرة لحوت قاتل يحمل جثة صغيره، بالإضافة إلى مشاهد أخرى تبرز تكيف الحياة البرية مع التحديات البيئية والمناخية.

Text size:

كشف متحف التاريخ الطبيعي في لندن عن القائمة المختصرة لمسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026، والتي تضم مجموعة من الصور الاستثنائية التي توثق لحظات حاسمة في حياة الكائنات الحية وتفاعلها مع بيئاتها المتغيرة. ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بالجائزة الكبرى يوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على أن يعقب ذلك معرض للصور في المتحف ابتداءً من الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وتتصدر القائمة صورة التقطها المصور النرويجي أودون ريكاردسن بعنوان "نافذة جليدية" (Ice Window)، والتي حازت على إشادة عالية في فئة صور الحيوانات. وتظهر الصورة الدب القطبي من منظور فريد تحت الماء، حيث ينظر الحيوان عبر فتحة في الجليد نحو الكاميرا. وقد التقط ريكاردسن هذه اللقطة أثناء عمله مرشداً مع شركة آركتيك وايلدلايف تورز، حيث ثبّت كاميرا مزودة بمستشعر للحركة أسفل فتحة تنفس لفقمات وانتظر لساعات طويلة.

وقال ريكاردسن إنه انتظر ثماني ساعات حتى ابتعدت الدبة قبل أن يستعيد الكاميرا ويراجع الصور. وأضاف: "عندما رأيت ما التقطته كاميرتي، كنت سعيداً للغاية. كنت أصرخ، لذا فمن المحتمل أنني أيقظت جميع الدببة القطبية على امتداد أميال". ويأتي هذا الإنجاز بعد نجاح ريكاردسن سابقاً في الفوز بفئتين في مسابقة مصور الحياة البرية، هما فئة "الطيور" عام 2019، وفئة "المحيطات: الصورة الأكبر" عام 2025.

وتبرز القائمة المختصرة تنوعاً واسعاً في السلوكيات البيئية والمناظر الطبيعية حول العالم. ففي كوينانغن بمقاطعة ترومس بالنرويج، التقط المصور فيغارد بيركلاند آسن صورة مؤثرة لحوت قاتل بالغ يحمل جثة صغيره النافق عبر أحد المضايق البحرية. وقد لاحظ آسن هذا المشهد أثناء تحليقه بطائرة مسيّرة لصالح مشروع المسح النرويجي للحيتان القاتلة. ويظهر الحوت وهو يسمح للصغير بالغرق ثم يعيده إلى السطح مراراً، في مشهد وصفه بأنه صعب المشاهدة لكنه مهم توثيقه.

ويشير المصدر إلى أن هذا السلوك قد يكون محاولةً لإنعاش الصغير أو حمايته، مشيراً إلى دراسة أجريت عام 2026 تقترح أن هذا النوع من السلوك قد يكون أكثر انتشاراً بين الحيتان القاتلة مما كان يُعتقد سابقاً. وقد سُجلت حالات سابقة لحيتان قاتلة تحمل صغارها النافقة، منها حالة لأنثى من الحيتان القاتلة المقيمة الجنوبية حملت صغيرها الميت لمدة لا تقل عن 17 يوماً.

وفي كوستاريك، التقط التوأم الفرنسي أندريا وماسيو غراماتيكو صورة لبعوضة تستريح فوق رأس أفعى فير دي لانس السامة جداً دون أن يدركا ذلك إلا عند مراجعة الصور. ووصفا اللقطة بأنها "واحدة من أكثر عمليات دمج البؤرة تعقيداً التي أنجزناها على الإطلاق". وتُعد أفعى فير دي لانس مسؤولة عن عدد من لدغات الأفاعي المميتة في أميركا الوسطى يفوق أي نوع آخر، وتمتلك قدرة كبيرة على التمويه في بيئات المزارع.

وفي البرازيل، التقط المصور البريطاني آندي باركنسون صورة لنسر أسود جاثم فوق جثة تمساح ياكاري نافق في الأراضي الرطبة بمنطقة بانتانال. وحافظ باركنسون على بُعد قاربه عن المشهد مستعيناً بعدسة مقربة طويلة. وبعد أن طار النسر ليستولي على الجثة، خرج نمر يغور كان ينتظر خارج إطار الصورة، مما أثار انتباه باركنسون إلى جرح مستقيم ونظيف في مؤخرة رأس التمساح، يرجح أنه نجم عن ضربة من قارب سريع.

وتستعرض القائمة أيضاً مشاهد من الصحراء والمناطق الحضرية. ففي ناميبيا، التقط المصور الجنوب أفريقي ديوالد ترومب صورة لحرباء ناماكوا أثناء اشتداد الرياح وجلبها عاصفة رملية قلصت مدى الرؤية وجعلت التنفس صعباً. وتتميز هذه الحرباءات بقدرتها على الحصول على الرطوبة مباشرة من الهواء، حيث يتجمع الندى على جلدها ويُوجّه نحو فمها عبر أخاديد مجهرية.

وفي بوتسوانا، التقطت المصورة الأمريكية أليغرا هاتون صورة لفهد صغير يطارد سنجاباً صعوداً إلى شجرة في دلتا أوكافانغو. ونجا السنجاب بتسلقه إلى ارتفاع أكبر، تاركاً الفهد متشبثاً بالجذع قبل أن يتراجع بشكل محرج. وتشير الإحصائيات إلى أن فرص بقاء الفهود الصغيرة ليست مضمونة، إذ إن أقل من نصفها يصل إلى مرحلة الاستقلال.

وفي كينيا، التقط المصور الهنغاري بينتسي ماتي، الفائز بلقب مصور الحياة البرية لعام 2010، صورة لسرب ضخم من طيور الكويليا حمراء المنقار وهي تتجمع حول بركة صغيرة للشرب في ضوء العصر الذهبي المتأخر. وأحدثت حركة هذا العدد الهائل من الأجنحة اندفاعاً هوائياً محسوساً من مسافة 30 متراً. وتُعد هذه الطيور أكثر الطيور البرية وفرةً على وجه الأرض، ويُقدّر عدد البالغين المتكاثرين منها بنحو 1.5 مليار طائر.

وفي جنوب أفريقيا، التقط المصور إرنست بورتر صورة لطائر آكل القراد أحمر المنقار وهو يفرك منقاره بجلد وحيد قرن أبيض في محمية مانييليتي للألعاب البرية. وتتغذى هذه الطيور على الحشرات التي تعيش على أجسام الوحوش، وتلعب دور الحارس بإطلاق نداءات تحذيرية عند اقتراب الخطر. ويُعرف هذا الطائر باللغة السواحيلية باسم "أسكاري وا كيفارو"، أي "حارس وحيد القرن".

وفي المياه المحيطة بجزيرة داروس في سيشل، التقط المصور الكندي شين غروس صورة لسرب من أسماك الجراف كبيرة العينين بالقرب من الشاطئ عند شروق الشمس بينما كانت عاصفة تقترب. وقد أعلن عن هذه المياه منطقة بحرية محمية في عام 2023، وصُنفت منطقةً يُحظر فيها الصيد، وذلك في إطار المبادرة العالمية الهادفة إلى حماية 30% من أراضي الأرض ومحيطاتها بحلول عام 2030.

كما توثق القائمة التداخل المتزايد بين الحياة البرية والحياة السكنية. ففي مونروفيا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، التقطت المصورة لورين إليوت صورة لدب أسود يأخذ غطسة في مسبح حديقة منزل أحد السكان المحليين. وقد أمضت إليوت ساعات تراقب من خلال نافذة مطبخ المنزل آملةً في تصوير الدببة السوداء التي تمر عبر الحديقة، مما يسلط الضوء على امتداد المشاريع السكنية إلى موائل الدببة الطبيعية.

وفي الجانب الآخر من العالم، في الدوحة بقطر، التقط المصور الغواتيمالي بيترو روخاس صورة لدب بني يقود دراجة نارية صغيرة في سيرك. وقد وُضع للدب كمّام وثُبّت على المركبة. وأبرز هذا المشهد التناقض بين الطبيعة البرية للحيوان والبيئة البشرية المفروضة عليه، مشيراً إلى أن أكثر من 50 دولة حول العالم حظرت أو قيدت استخدام الحيوانات البرية في عروض السيرك بسبب المخاوف من معاناتها.

وتضم القائمة أيضاً صوراً لمخلوقات أصغر حجماً، مثل أرنب البحر في خليج مونتيري بكاليفورنيا، الذي يساهم في استعادة عشب الأنقليس البحري من خلال تغذيته على الطحالب الحمراء. كما تظهر صورة لجنادب تنين الأشنة في الإكوادور، وهي حشرة صغيرة لا يتجاوز طولها 15 ملم وتتميز بدرع شوكي يحميها من المفترسات.

ويجري تطوير وإنتاج مسابقة مصور الحياة البرية للعام من قِبل متحف التاريخ الطبيعي في لندن، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على جمال الكائنات الحية وأهمية الحفاظ عليها.

E.Qaddoumi--SF-PST