-
تضخم الهند يبلغ 4.82% ويزيد توقعات تشديد السياسة النقدية
-
تضخم كندا يستقر عند 3% مع تباطؤ زيادة أسعار البنزين
-
اجتماع الفيدرالي يضع سياسة وورش أمام ضغوط التضخم ومطالب ترامب
-
Arabia Saudita, 13 civili feriti nei raid Houthi di ieri sul sud del Paese
-
البنك الأوروبي يستثمر 15 مليون يورو في سبورتانو البولندية
-
الغاز الأوروبي يرتفع إلى 83.5 يورو مع انخفاض المخزونات
-
برشلونة يستضيف ريال مدريد في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر
-
Caccia della Nato abbattono un drone sopra la Lituania
-
Borsa: Tokyo, apertura in ribasso (-0,36%)
-
La Corte suprema Usa boccia le restrizioni di Trump sul voto per posta
-
فولكر تورك يدعو إلى تنظيم عاجل لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة
-
المركزي الإماراتي وماستركارد يدربان 25 موظفاً على مخاطر الاحتيال
-
متحدث صيادي غزة: تدمير 95% من الممتلكات ومقتل أكثر من 230 صياداً
-
دبي تعلن مؤتمر السكك الحديدية 2027 وتعرض مواعيد توسعة المترو
-
ثلاثية ماريغا تمنح بالم سيتي الفوز على دبا الحصن
-
دناتا ترصد نمو حجوزات الوجهات الثلجية بين مسافري الإمارات
-
حوادث مادرينغ تعيد الاهتمام بسجل السلامة في حلبات الفورمولا 1
-
Sinner torna ad allenarsi, scambi a Montecarlo con un allievo di Piatti
-
ست اتفاقات عراقية فرنسية تشمل الغاز والدفاع والطيران والبحث
-
Serie A: l'Udinese parte bene ma l'Inter la ribalta, è 5-3 a San Siro
-
تباين الأسهم الأوروبية وهبوط شركات رقائق في بداية الأسبوع
-
Olimpiadi 50&più: al via a Rossano Calabro la 32/a edizione con Massimiliano Rosolino
-
كوفال تحصل على استثناء للانتقال بعد مغادرة جامعة لويزيانا
-
جولدمان ساكس يعدل توقعاته ويرجح رفع الفائدة البريطانية في نوفمبر
-
الدولار يصعد أمام العملات الرئيسية قبل اجتماعات البنوك المركزية
-
الضرائب المصرية تعد وحدة مستقلة لتسعير المعاملات وصكوكاً للممولين
-
Media Iran, petroliera esplosa dopo la collisione con una mina
-
شراء المؤسسات السعودية يتجاوز مبيعات الأفراد في أغسطس
-
Ft, un accordo sulla tregua energetica è in discussione ma Putin è riluttante
-
Il Como si prende i 3 punti contro il Parma
-
Serie A: Malen e Pisilli stendono il Torino, Roma a punteggio pieno
-
الدولار يرتفع نحو 40 قرشاً في البنوك المصرية وسط ترقب الفائدة الأميركية
-
In Uruguay la nave passeggeri 100% elettrica più grande del mondo
-
Microsensori low-cost nei blister dei farmaci, ne monitorano la conservazione
-
Il petrolio riduce la corsa, Brent a 105,7 dollari
-
Addio a Bob Mackie, il sultano delle paillettes
-
Arbitri: Orsato, 'soddisfatto, se il buongiorno si vede dal mattino...'
-
Trump, il petrolio crollerà con la fine della guerra in Iran, non ci vorrà molto
-
Elezioni Figc: Taucer archivia su Malagò, ora all'esame l'operato della Federazione
-
Netanyahu contro Naza, 'intollerabile incitare all'antisemitismo dall'interno'
-
Orcel, grato a ministro Klingbeil, colloquio proficuo e costruttivo
-
Quarta edizione del Premio Maestri d'Eccellenza, i vincitori
-
Dal Sole possibili super-brillamenti, visti in stelle simili
-
Salvatore Pinto eletto presidente di Elettricità futura
-
Zelensky su tregua energetica, 'ci aspettiamo dettagli concreti'
-
خبير اقتصادي يشرح أثر اضطراب هرمز وباب المندب على التجارة والأسعار
-
Il torneo di Vienna annuncia, 'Sinner ci sarà per difendere il titolo'
-
Riprendono i negoziati governo-opposizione in Venezuela, Machado ancora esclusa
-
Gas: future a 82 euro con timori per le guerre
-
Borsa: Milano chiude in calo, Ftse Mib -1,6%
تضخم الهند يبلغ 4.82% ويزيد توقعات تشديد السياسة النقدية
ارتفع التضخم السنوي الهندي إلى 4.82% في أغسطس، مع زيادة أسعار الغذاء والخدمات، وظهور دعوات اقتصادية إلى رفع الفائدة في أكتوبر.
أظهرت بيانات وزارة الإحصاء وتنفيذ البرامج الهندية الاثنين ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك 4.82% سنوياً في أغسطس، مقابل 4.45% في يوليو، ليسجل أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024 ويتجاوز مستهدف بنك الاحتياطي الهندي المتوسط البالغ 4% للشهر الثالث المتتالي.
وجاءت القراءة قريبة من متوسط توقعات استطلاع بلومبرج البالغ 4.86%. ويحدد البنك المركزي نطاق التضخم بين 2% و6%. وقادت أسعار الغذاء الزيادة، مع استمرار ضغوط المطاعم والنقل وغيرها من الخدمات.
وبلغ تضخم الغذاء، الذي يشكل أكثر من ثلث سلة المؤشر، 5.95% مقابل 5.52% في يوليو. ووفق حسابات بلومبرج إيكونوميكس، ارتفع التضخم الأساسي المستبعد منه الغذاء والوقود إلى 4.2% من 3.9%.
كما ارتفعت تكاليف النقل 4.6% سنوياً مقابل 4.43%، والمطاعم والفنادق 8.38% مقابل 7.72%، وخدمات العناية الشخصية 15.17% مقابل 14.77% في الشهر السابق. وتظهر الأرقام ارتفاعاً في عدة فئات إلى جانب الغذاء.
وقال الاقتصادي مانورانجان شارما إن ضغوط الأسعار أصبحت أكثر استمراراً، وليست تغيراً مؤقتاً لشهر واحد، ما يصعّب قرار السياسة النقدية. لكن المحافظ سانجاي مالهوترا أوضح أن البنك لن يستجيب تلقائياً لأي ارتفاع، وسيراقب استمراره وانتشاره في الاقتصاد، مع اعتباره الضغوط الأساسية منخفضة.
وأبقى البنك الفائدة الرئيسية عند 5.25% منذ بداية العام، رغم صدمات الحرب في الشرق الأوسط. وأصبح بعض صناع السياسات أكثر انتباهاً إلى التضخم مؤخراً مع تجاوز النفط 108 دولارات للبرميل وبقاء الغذاء مرتفعاً.
وتجتمع لجنة السياسة النقدية في أكتوبر، ويرى اقتصاديون احتمال اتخاذ أول قرار رفع منذ بداية الحرب. وكتب سوميّا كانتي جوش من بنك الدولة الهندي أن التوقف المطول تغيرت ظروفه، متوقعاً تضخماً يبلغ 6.5% أو أكثر إذا استمرت أسعار النفط العالية.
ودعا جوش إلى زيادة 25 نقطة أساس في أكتوبر، ثم زيادة أخرى في ديسمبر. وقالت أوباسنا بهاردواج إن فرص التحرك في أكتوبر ارتفعت بقوة بعد الأرقام، مع مجال لزيادات تراكمية بين 50 و75 نقطة أساس.
وسجل الاقتصاد الهندي نمواً قدره 7.8% خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو، متجاوزاً التوقعات، بعدما تحمل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط بصورة جيدة نسبياً حتى الآن. ويمنح هذا النمو صناع السياسة مساحة للتحرك نحو رفع الفائدة إذا استمرت زيادة الأسعار، لكنهم يواجهون في الوقت نفسه ضرورة إبقاء التضخم تحت السيطرة دون إضعاف النشاط الاقتصادي. ويجمع قرار اللجنة المقبلة بين متابعة هذه البيانات وتقييم اتساع الضغوط بعد ارتفاع الغذاء والخدمات والطاقة.
ويحذر خبراء الاقتصاد من أن ضعف الأمطار الموسمية في أجزاء من الهند قد يضر بالمحاصيل وقت الحصاد ويقلل الإمدادات، ما يضيف ضغوطاً إلى أسعار الغذاء المرتفعة بالفعل. كما يرون أن الإنفاق خلال موسم الاحتفالات الممتد حتى نوفمبر يمكن أن يزيد الطلب والضغط على الأسعار. وفي جانب الطاقة، تستورد الهند نحو 90% من احتياجاتها النفطية، ولذلك يمثل استمرار ارتفاع الخام عالمياً تهديداً إضافياً. وإذا بقيت الأسعار فوق مئة دولار للبرميل فترة طويلة، فقد تزداد الضغوط لرفع أسعار البنزين والديزل في التجزئة، بما ينعكس مباشرة على التضخم وتكاليف النقل ومدخلات الإنتاج الأخرى. ويجمع هذا الوضع بين مخاطر الإمداد الزراعي وكلفة الطاقة والطلب الموسمي، وهي عوامل يراقبها صناع السياسة عند تقييم مدى استمرار زيادة الأسعار وانتشارها في الاقتصاد.
وبحسب بلومبرج، قد ترفع كلفة النفط فاتورة الواردات وتضغط على الروبية، فتزيد أسعار السلع المستوردة. وتواجه العملة أيضاً اختبار اجتماع الفيدرالي الأميركي يومي 15 و16 سبتمبر إذا رُفعت الفائدة أو صدرت إشارات إلى تشديد إضافي.
U.Shaheen--SF-PST