-
Brazil chooses between Lula and Bolsonaro in nail-biter vote
-
Inter rally late to down Fiorentina and regain Serie A lead
-
Doha opens ninth World Investment Forum focused on future investment
-
UDST opens Fall 2027 admissions to students in Qatar and abroad
-
Kuwait public works minister and UK ambassador discuss closer cooperation
-
Le Pen begins presidential campaign after violent protests across France
-
Historic Ramallah olive press joins modern production with local tradition
-
Adan Hospital launches catheter-based tricuspid valve replacement programme
-
Hebron operation forces 373 Palestinian families from their homes
-
KIB Group nine-month profit rises 30% to KD 26.6 million
-
Kuwait legal department reviews new commercial concealment law
-
John Catlin wins Hong Kong Open and secures first Masters invitation
-
Ladakh declared India’s first fully organic union territory
-
Poland’s WB Group plans $100 million India investment for drone production
-
IRDAI gives stakeholders until October 31 to comment on distribution reforms
-
Insurance deductibles and no-claim bonuses require a careful claims decision
-
Bay cyclone forecast to strike Andhra-Yanam coast at very severe strength
-
Credit-card shortcuts can turn impulse spending into lasting debt
-
Technical outlook diverges for Bharti Airtel, PFC, REC and Alkyl Amines
-
Chicago Fire rally past Atlanta United 3-2 to hold fourth place
-
J&K Bank raises accident cover for government employees to ₹1 crore
-
إنفاق سكان الإمارات على السفر للخارج يبلغ 124.3 مليار درهم
-
سامسونج تدرس طرح إصدار إماراتي خاص من هاتفها القابل للطي
-
شركات عائلية من دبي تدرس تجارب هونغ كونغ في الحوكمة وانتقال الثروة
-
شراكة إماراتية مغربية لإطلاق معرض متخصص في طب الأسنان
-
تحالف إماراتي أفريقي يدرس مشاريع الطاقة والتعدين والبنية التحتية
-
نورة الكعبي تمثل رئيس الإمارات في ذكرى الثورة المجرية
-
حرية التنقل تعيد ملف علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي إلى الواجهة
-
جيمي هيث.. موسيقي الجاز الذي أعاد بناء مسيرته بعد السجن
-
أربع ملفات قد تتغير إذا سيطر الديمقراطيون على الكونغرس الأميركي
-
البرازيل تصوت في جولة حاسمة بين لولا وفلافيو بولسونارو
-
الأمير علي ينتقد دعم الاتحاد الآسيوي لإنفانتينو ويطالب بالشفافية
-
فرنسا تسجل أول إصابة بشرية معروفة بفيروس شاموندا
-
هيئة حقوقية تحذر من تهجير وهدم واسع في الخليل
-
دراسة: تناول ثمرتي كيوي قبل النوم قد يحسن جودته
-
فيديو انتخابي لبن غفير من سجن عوفر يثير انتقادات
-
صورة هجوم نووي على تل أبيب تدخل حملة نتنياهو الانتخابية
-
نازحو مخيم الإسراء في غزة يواجهون نقص الغذاء وتراجع المساعدات
-
مهلة أخيرة للشركات الكبرى في الإمارات لاختيار مزود الفوترة الإلكترونية
-
كأس الإمارات للناشئين يعزز مسار اكتشاف مواهب الغولف
-
Pinheiro Braathen wins Soelden giant slalom
-
Serbia on track for high turnout as students challenge ruling party
-
Man Utd's Fernandes dropped by Carrick after Como outburst
-
سبعة قتلى في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة
-
محللون يقرؤون دلالات هجوم حاجز فرش الهوى في الخليل
-
شح الطحين يطيل طوابير الخبز في خان يونس
-
إغلاق مداخل مادما واقتلاع الزيتون يفاقمان خسائر المزارعين
-
عراقجي: ترتيبات إدارة مضيق هرمز ستخضع لمراجعة جديدة
-
التفكجي: قيود الترخيص والهدم تضغط على الوجود الفلسطيني في القدس
-
اقتحامات لمنازل أسرى محررين وعائلات مبعدين في القدس
محللون يقرؤون دلالات هجوم حاجز فرش الهوى في الخليل
ناقش محللان فلسطينيان تداعيات هجوم نفذه حمودة وأحمد الجعبة قرب حاجز فرش الهوى غرب الخليل، في ظل اتساع المواجهات والاستيطان في الضفة الغربية.
أعاد هجوم نفذه حمودة وأحمد الجعبة قرب حاجز فرش الهوى عند المدخل الغربي للخليل النقاش بشأن قدرة المنظومة الأمنية الإسرائيلية على منع العمليات في الضفة الغربية، وبشأن أثر الاستيطان واعتداءات المستوطنين في تصاعد المواجهة.
وقع الهجوم قبل يومين من نشر التقرير، وقدمه محللون فلسطينيون بوصفه تطوراً يتجاوز موقع التنفيذ، في ظل انسداد المسار السياسي وسياسات الضم المتدرج وتوسع البؤر الاستيطانية والاعتداءات اليومية.
قال الكاتب والمحلل محمد شاهين إن العملية، في تقديره، ليست رداً عفوياً منفصلاً، بل جزء من مسار مقاوم تراكم تحت ضغط ميداني ومع غياب مظلة سياسية أو قانونية دولية تحمي المدنيين الفلسطينيين.
وأوضح شاهين أن اختيار حاجز فرش الهوى، الذي أُنشئ لتأمين حركة المستوطنين، يحمل دلالة أمنية تتعلق بحدود المراقبة وقدرة الاستخبارات الإسرائيلية على اكتشاف الهجمات قبل وقوعها. وربط ذلك باتساع المواجهة في نقاط يفترض أنها خاضعة لحماية مشددة.
وأضاف أن استمرار الضم وتوسيع البؤر وغياب فرص التفاوض أو الحماية الدولية يدفع شباناً إلى أنماط فردية ومنظمة من العمل المسلح بهدف تغيير التوازن الميداني. وهذه المواقف تمثل تحليل شاهين كما نقلته صحيفة فلسطين، وليست حقائق مستقلة.
من جانبه، قال المحلل ذوالفقار سويرجو إن حجم الهجوم وطبيعته وتوقيته يرتبط، بحسب قراءته، باعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة، ومنها ملاحقة المزارعين والتضييق عليهم خلال موسم قطاف الزيتون.
ورأى سويرجو أن استمرار القتل والتنكيل يولد ردود فعل ميدانية، وأن الهجوم يمثل رسالة إلى إسرائيل بأن الوضع في الضفة قد لا يبقى هادئاً مع استمرار الاعتداءات على السكان والأراضي والممتلكات.
وأشار إلى أن ضعف الحماية الرسمية للفلسطينيين، مع سيطرة القوات الإسرائيلية على مدن ومناطق واسعة، يجعل العمليات الفردية والتكتيكات غير التقليدية أكثر حضوراً وأصعب على جهاز الشاباك في التنبؤ بها أو إحباطها مسبقاً.
وحذر سويرجو من أن استهداف مقومات الحياة وتوفير الغطاء لاعتداءات المستوطنين قد يدفع الوضع إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها. وقال إن الشباب الفلسطينيين يواجهون واقعاً يتسم بالعنف والضم الميداني، ما يعيد تشكيل أنماط المواجهة.
وفي حديثه عن الغطاء الرسمي للمستوطنين، قال شاهين إن تصريحات قادة اليمين والتسهيلات الميدانية وتوزيع السلاح على حراس البؤر غير القانونية أدت إلى تغيير قواعد الاشتباك. واعتبر أن أفعال المستوطنين تحولت من ممارسات فردية إلى نهج منظم يستهدف السيطرة على الأراضي ودفع السكان إلى الرحيل.
وأضاف أن عمل المستوطنين كقوة ميدانية موازية للجيش وتحت حمايته أضعف، برأيه، إمكانات الحل السياسي، ودفع قطاعات من الفلسطينيين إلى النظر للمقاومة بوصفها خياراً طويل الأمد بدلاً من تكتيك ظرفي.
وخلص شاهين إلى أن الهجوم يكشف أزمة في مفهوم الأمن القائم على الإخضاع، وأن السيطرة العسكرية على الأرض لا تكفي لفرض الشرعية أو محو الذاكرة والهوية الوطنية الفلسطينية.
X.AbuJaber--SF-PST