-
Mbappé ficou a apenas 28 pontos de Kane na votação da Bola de Ouro
-
Líder PSG goleira lanterna Le Havre (5-1) com hat-trick de Hakimi
-
Byanca Brasil: da depressão à final da Libertadores feminina
-
اتهام 13 شخصاً من حزب الله بالاعتداء على أمن الدولة في لبنان
-
Estudantes e trabalhadores protestam na Itália sob forte esquema de segurança
-
مدفيديف إلى نصف نهائي فيينا ويحجز مقعده في ختامية تورينو
-
Fils abandona e Fritz vai à semifinal do ATP 500 da Basileia
-
Democratas pedem explicações a governo Trump por fuga de Flávio Bolsonaro para os EUA
-
سلاح حزب الله يعود إلى طاولة النقاش بعد عقدين بلا اتفاق تنفيذي
-
França reforça segurança diante de mais um sábado de manifestações de alto risco
-
UE e Canadá lançam nova "aliança" com acordos sobre minerais críticos, IA, Ucrânia
-
Técnico do Chelsea, Xabi Alonso não cogita empréstimo de Estêvão
-
Zverev e Alcaraz vão às semifinais do ATP 500 de Viena; Medvedev se garante no Finals
-
"Mentiram para nós": queda nos fundos de pensão preocupa aposentados no Chile
-
Ucranianos aproveitam trégua para fugir de cidade ocupada por Moscou
-
Meta faz acordo e deixa Snap como única acusada em julgamento sobre redes sociais nos EUA
-
Alcaraz vai à semifinal do ATP 500 de Viena; Medvedev garante vaga no Finals
-
Papa Leão XIV votou nas eleições de meio de mandato dos EUA
-
Trump remarca comícios cancelados em Kansas e Iowa antes das eleições de meio de mandato
-
Americana que sobreviveu à execução diz que vive com dores constantes
-
Técnico do Barça diz que Yamal 'reagiu muito bem' após perder Bola de Ouro
-
Rubio recebe ministros do G20, divididos pelas guerras no Irã e na Ucrânia
-
Número 1 do mundo, Elena Rybakina abandona WTA 500 de Tóquio por lesão
-
Júri dos EUA decide a favor da Bayer em ação sobre câncer ligado a herbicida
-
Medvedev avança à semifinal do ATP 500 de Viena e garante vaga no Finals
-
Moradores começam a deixar a cidade ucraniana de Oleshki
-
COP17 sobre biodiversidade entra na reta final sem perspectiva de consenso
-
'Trump nos traiu', eleitores latinos do Arizona se afastam do presidente
-
Japão inicia tratamento para doença de Parkinson com células-tronco
-
Jornal independente russo Novaya Gazeta anuncia fechamento sob pressão das autoridades
-
Milhares de estudantes e trabalhadores protestam na Itália sob um forte esquema de segurança
-
Custo de vida irrita americanos nas eleições legislativas
-
Paris decreta toque de recolher em duas áreas centrais antes de novos protestos
-
Espanha identifica vítimas de colisão de trens diante da angústia das famílias
-
Polícia escocesa investiga estadia de Epstein no castelo da família real britânica
-
Coreia do Sul criminalizará o uso de óculos inteligentes em exames
-
تعطل إنتاج أقنعة علاج الحروق في غزة بسبب نقص المستلزمات
-
كيف يمنع المرهقون ضغوطهم من إيذاء أقرب الناس إليهم؟
-
أسرة هاني المبحوح بين فقد ابن وتعثر علاج مصابين من أبنائه
-
إضرابات في أكثر من 100 ميناء احتجاجاً على شحن الأسلحة
-
هجمات متفرقة للمستوطنين تصيب فلسطينيين وتستهدف منازل ومزارعي زيتون
-
أكثر من 1193 مستوطناً دخلوا المسجد الأقصى خلال أسبوع
-
كيم يدعو إلى تفوق كوري شمالي في تقنيات الطائرات المسيّرة
-
الدفاعات السعودية تدمر أربعة صواريخ أطلقها الحوثيون
-
ألونسو يكرر انتقاده لمستوى القيادة قبل جائزة المكسيك
-
غريزليز يهزم بليزرز ويحافظ على انطلاقته الكاملة في دوري السلة الأميركي
-
مقتل عامل بمحطة زابوريجيا النووية في هجوم بمسيّرة
-
إرشادات بريطانية للجنود تشمل راحة من الشاشات ورسائل بالإيموجي
-
انخفاض إجلاء أطفال غزة للعلاج 75% مقارنة بالسنة الأولى للحرب
-
الذهب يتراجع مع ارتفاع توقعات زيادة الفائدة الأميركية
القدس والأقصى في سباق الانتخابات الإسرائيلية بين التسريع والتدرج
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية
رغم احتدام المنافسة السياسية بين معسكر بنيامين نتنياهو والأحزاب المناوئة له، يرى باحثان مختصان أن انتقال السلطة بين الطرفين، إن حدث، لا يعني بالضرورة تحولًا جوهريًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى، بقدر ما قد ينعكس على وتيرة تنفيذها والأدوات المستخدمة لفرضها بين نهج يسعى إلى تسريع فرض الوقائع على الأرض، وآخر يميل إلى التدرج وتجنب تداعيات المواجهة المفتوحة. وتأتي هذه التقديرات في ظل تعقّد مشهد تشكيل الحكومة الإسرائيلية عقب الانتخابات، بعدما أظهرت النتائج حصول المعسكر الذي يقوده نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر المتحالف مع غادي آيزنكوت، بينما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا، دون أن يتمكن أي من المعسكرين من بلوغ الأغلبية المطلوبة، والمحددة بـ61 مقعدًا.
ويقول أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف إن النظرة الأساسية للمعسكرين تجاه القدس والمسجد الأقصى لا تختلف من حيث المبدأ، موضحًا أنهما يلتقيان، وفق تقديره، عند اعتبار القدس عاصمة موحدة للكيان، ودعم إتاحة الصلاة اليهودية في المسجد الأقصى. ويرى معروف في حديثه لـ"قدس برس" أن التباين بين المعسكرين يكمن أساسًا في آليات تنفيذ هذه الرؤية وسرعة فرضها؛ إذ يدفع معسكر نتنياهو، المدعوم من تيار الصهيونية الدينية، نحو حسم الملف بأسرع وقت ممكن، دون إيلاء الاعتبار الكافي لحساسية المسجد الأقصى أو احتمالات تفجر الأوضاع في المنطقة.
في المقابل، يقدّر أن المعسكر المنافس، الذي يتصدره آيزنكوت، أكثر ميلًا إلى التدرج في تعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس والأقصى، انطلاقًا من حسابات أمنية وسياسية تتصل بكلفة التصعيد وتداعياته. ويضيف أن الخلاف، بهذا المعنى، يتعلق بالكيفية والوتيرة أكثر مما يتعلق بالهدف النهائي، محذرًا من التعامل مع أي تغيير حكومي محتمل بوصفه ضمانة لوقف استهداف المسجد الأقصى أو التراجع عن الوقائع التي فُرضت فيه.
ويشير معروف إلى أن الصلوات اليهودية العلنية التي اتسع نطاقها منذ عام 2024 باتت، وفق تقديره، من الوقائع التي قد تستمر في ظل أي حكومة لاحقة، حتى لو تبنت خطابًا أقل تصعيدًا. ويؤكد أن وصول أحزاب أخرى إلى الحكم لا يعني تلقائيًا إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، إذ إن حكومات الاحتلال المتعاقبة لا تتراجع، في تقديره، بسهولة عن المكاسب التي يحققها التيار الديني القومي داخل المسجد الأقصى.
تركيبة الحكومة تحدد وتيرة التصعيد ويربط معروف مستوى الخطر المباشر بتركيبة الحكومة المقبلة، وهوية الجهة التي ستتولى الملف الأمني في القدس، محذرًا من أن بقاء هذه الصلاحيات بيد تيار الصهيونية الدينية قد يقود إلى تسارع محاولات فرض السيطرة على المسجد الأقصى.
وينبه إلى خطورة التصورات الدينية الخلاصية لدى أوساط في اليمين الديني، عندما تتحول إلى دوافع سياسية للتعجيل بتغيير واقع المسجد، والتعامل مع المرحلة باعتبارها فرصة لتحقيق رؤى عقائدية مرتبطة بمستقبله. الحسم في مواجهة إدارة الاحتلال
من جانبه، ينبه الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي محمد هلسة إلى أن وصف الأحزاب المناوئة لنتنياهو بأنها كتلة سياسية متجانسة يحتاج إلى تدقيق، نظرًا إلى التباينات الأيديولوجية والسياسية الواسعة بين مكوناتها، سواء في القضايا الداخلية أو في مقاربتها للقضية الفلسطينية. ويوضح هلسة، في حديثه لـ"قدس برس"، أن اليمين القومي والديني، ولا سيما حزبا إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ينطلق في تعامله مع الأرض والاستيطان والمقدسات من مفهوم "الحسم"، القائم على فرض السيطرة الميدانية وتوسيع الاستيطان وتقليص الوجود الفلسطيني، حتى وإن ترتبت على ذلك ردود فعل دولية حادة.
ووفق هلسة، لا يكتفي هذا التيار بالتوسع التدريجي، بل يسعى إلى إحداث تغييرات متسارعة تكرّس المشروع الاستيطاني، ويعدّ تجاوز القيود السابقة مؤشرًا على نجاحه وقدرته على فرض مزيد من الوقائع. أما الأحزاب المناوئة لنتنياهو، فيرى أنها تميل، بدرجات متفاوتة، إلى إدارة الاحتلال، من خلال الإبقاء على السيطرة الأمنية والاستيطان، مع خفض مستوى التصعيد العلني وتجنب الممارسات التي وهو ما قدا زيادة عزلة إسرائيل وتفاقم الانتقادات الدولية الموجهة إليها.
ويشير إلى أن هذه المقاربة قد تتضمن تقديم تسهيلات معيشية أو تخفيف بعض القيود، لكنها لا تعني بالضرورة الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، أو الاستعداد لإنهاء السيطرة العسكرية والتراجع عن الاستيطان. وبينما يتعلق بالمسجد الأقصى، يلفت هلسة إلى أن بن غفير يتعامل مع التغييرات التي شهدها المسجد خلال وجوده في الحكومة باعتبارها إنجازات تجاوزت خطوطًا حمراء كانت الحكومات الإسرائيلية السابقة تتحاشى تخطيها، خصوصًا بينما يتعلق بأداء الطقوس اليهودية العلنية.
ويحذر من أن استمرار هذا النهج قد يدفع باتجاه محاولة تخصيص حيز مكاني ثابت لليهود داخل المسجد الأقصى، بما ينقل الاعتداءات من مجرد فرض الطقوس إلى تكريس تقسيم مكاني، وفرض السيطرة المباشرة على أجزاء منه. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إعلامية إلى أداء بن غفير الصلاة داخل المسجد الأقصى في نيسان/أبريل الماضي، رغم استمرار إعلان نتنياهو التمسك بالوضع القائم، الذي يسمح لغير المسلمين بزيارة المسجد دون أداء الصلاة فيه، وهو ما يعكس، وفق هذه القراءة، الفجوة بين الموقف الحكومي المعلن والممارسات الميدانية.
J.Saleh--SF-PST