-
Russie-Ukraine: nouvelles frappes croisées sur le système énergétique
-
منتدى دبي لإدارة المشاريع يختار «من الرؤية إلى الإنجاز» شعاراً لدورته الـ12
-
انطلاق الدورة السابعة من «صناع الأمل» ومليون درهم للفائز
-
عون يبحث مع بارو ترتيبات ما بعد «اليونيفيل» لتفادي فراغ أمني في جنوب لبنان
-
التحالف يعترض صاروخين باليستيين وثلاث مسيّرات فوق مناطق سعودية
-
روبيو: مهلة الستين يوماً تختبر أثر عقوبات روسيا في الاقتصاد العالمي
-
مجلس الدفاع الوطني المصري يقر دعماً شاملاً لأمن السعودية واستقرارها
-
فرنسا تحصي أضرار الاحتجاجات بعد توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطياً
-
مقتل ضابطين في تحطم مروحية استطلاع للحرس الوطني بمنطقة نجران
-
وزارة التعليم تنعى الطالبة مسك الدلو وتدعو لحماية مدارس غزة
-
«غراند كوندي» تعود للعرض في فرنسا بعد قرن على سرقتها
-
مخاوف صحية على الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة داخل سجن الدامون
-
أعمال توسعة واقتحامات متزايدة تثير مخاوف على الوضع القائم في الأقصى
-
تقرير يرصد اقتحام 1291 مستوطناً للأقصى وانتهاكات بالقدس خلال أسبوع
-
غزة تحيي الذكرى الثالثة لانفجار المستشفى الأهلي المعمداني
-
أكثر من 53 ألف خدمة إغاثية نفذتها التنمية الاجتماعية في غزة خلال سبتمبر
-
استمرار إغلاق معبر رفح يعطل سفر مرضى وجرحى من قطاع غزة
-
هيئة الاستثمار المصرية: 21 منطقة استثمارية وتسع أخرى قيد التنفيذ
-
وزير الاستثمار المصري: القطاع الخاص يتجاوز تريليون جنيه والاستثمار الأجنبي 15 مليار دولار
-
وزيرة الإسكان تؤكد دعم مشروع «علم الروم» وتهيئة مسار استكماله
-
الأسهم السعودية ترتفع بعد جلستين من الخسائر وسط ترقب نتائج الشركات
-
أسعار الخضراوات والفاكهة تستقر في سوق العبور الأحد
-
مستشفيات وعيادات ومبادرات إماراتية تدعم الرعاية الصحية في غزة
-
استقرار أسعار الأسماك في سوق العبور الأحد 18 أكتوبر 2026
-
فانس يربط اضطرابات فرنسا بالهجرة وينتقد سياسات الديمقراطيين
-
22 ألف مصنع تجذب استثمارات صناعية بقيمة 426 مليار دولار في الخليج
-
إنذار جوي في ليتوانيا بعد رصد جسم طائر واختفائه من الرادار
-
محمد بن راشد يعلن دورة جديدة من «صناع الأمل» لعام 2026
-
الخدمات المالية ترفع مساهمتها في اقتصاد الإمارات إلى 178 مليار درهم
-
«الفارس الشهم 3» توسع خدمات العلاج والإمداد الطبي لقطاع غزة
-
روتانا ترصد تعافي الطلب السياحي وتواصل توسعها داخل الإمارات وخارجها
-
وفد إماراتي يشارك في قمة «سيكا» السابعة بالعاصمة باكو
-
استثمارات الصناعة الخليجية تبلغ 426 مليار دولار عبر 22 ألف مصنع
-
مذكرة تعاون بين دبي وغوانغدونغ لتطوير تجارة وتصنيع الذهب والمجوهرات
-
الإمارات تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين في 2029
-
قمة الاقتصاد الأخضر تبحث تمويل التوسع في سوق عالمي يتجاوز 5 تريليونات دولار
-
400 طالب في دبي يقدمون عروض «الووشو كونغ فو» استعداداً لبطولة الأندية
-
مؤشرات البورصة المصرية تهبط جماعياً في افتتاح جلسة الأحد
-
اقتصادية قناة السويس تبحث شراكات استثمارية مع مجلس تجارة هونغ كونغ
-
أريستانباي يفوز بكأس «ألور 2026» في سباق القدرة بكازاخستان
-
Explosion de la rue de Trévise: pour les victimes, la nouvelle épreuve du procès
-
"Comme si on avait eu la guerre": Paris se réveille sidéré après les violences
-
La France face aux stigmates d'une journée de chaos "inédite"
-
Ethiopie: dans une ville du Tigré, les stigmates après le départ des soldats érythréens
-
NBA : Les Spurs et leur "Alien" Wembanyama visent les étoiles
-
Route du Rhum: Jérémie Beyou veut "boucler la boucle" en Imoca
-
Indonésie : des dizaines d'orangs-outans sauvés des incendies
-
Washington relativise l'exemption de sanctions contre Moscou
-
La France sonnée au lendemain d'une journée de mobilisation ayant viré au chaos
-
"Il n'arrête pas d'entendre les coups de feu": à Bend, des enfants traumatisés par la tuerie scolaire
غزة تحيي الذكرى الثالثة لانفجار المستشفى الأهلي المعمداني
استعاد سكان غزة والطواقم الطبية تفاصيل انفجار 17 أكتوبر 2023 في ساحة المستشفى الأهلي المعمداني، في الذكرى الثالثة للحادث.
أحيا قطاع غزة الذكرى الثالثة للانفجار الذي وقع في ساحة المستشفى الأهلي العربي «المعمداني» مساء 17 أكتوبر 2023، حين كان المستشفى يستقبل مرضى ونازحين بحثوا عن مأوى خلال القصف. ويعيد الحدث إلى الواجهة الخسائر البشرية التي وقعت في منشأة طبية كان المدنيون يعدونها مكاناً أكثر أمناً من مناطق أخرى في المدينة.
وقبيل الانفجار، كانت مدينة غزة تعيش تحت القصف وفي ظلام واسع. وتجمع في ساحة المستشفى وممراته أكثر من ألف شخص تقريباً، بحسب الرواية الواردة في التقرير، بينهم عائلات كاملة وأطفال ومرضى ومسنون وأشخاص فقدوا منازلهم. وكان بعضهم يقيم بصورة مؤقتة داخل المرفق الطبي بانتظار هدوء القصف.
وقع الانفجار قرابة السابعة والنصف مساء، وأصاب مساحة مكتظة في ساحة المستشفى. وأسفر الحادث، وفق الحصيلة التي يوردها التقرير، عن مقتل نحو 500 شخص خلال دقائق، إضافة إلى عدد كبير من المصابين. وتحولت الساحة التي كانت تستخدم لاستقبال المرضى والنازحين إلى موقع لعمليات إسعاف وانتشال واسعة.
واجه الطاقم الطبي ضغطاً استثنائياً بسبب العدد الكبير من الضحايا وضيق المساحة ونقص الإمكانات. واضطر الأطباء إلى ترتيب أولويات العلاج في ظروف شديدة الصعوبة، بينما عملت فرق المستشفى على تسجيل أسماء الضحايا والتعامل مع إصابات واسعة النطاق وتنظيف موقع الانفجار لاستمرار تقديم الخدمات.
انتشرت صور الضحايا والمصابين من داخل المستشفى على نطاق دولي، وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً بشأن ملابسات الانفجار والجهة المسؤولة عنه. ويشير التقرير التذكاري إلى أن سكان غزة الذين كانوا في الموقع تمسكوا بروايتهم عما حدث، في وقت تواصل فيه النقاش الدولي والتحقيقات والتصريحات المتعارضة.
أصبح المستشفى، الذي أنشئ قبل أكثر من مئة عام لتقديم الرعاية الصحية، رمزاً للمخاطر التي تعرضت لها المنشآت الطبية خلال الحرب. كما ترك الانفجار أثراً مستمراً لدى العاملين والناجين وعائلات الضحايا، وأعاد طرح مسألة حماية المرضى والأطباء والنازحين داخل المرافق الصحية.
ويتذكر العاملون ساعات الاستجابة الأولى باعتبارها من أصعب الفترات التي مرت على المرفق. فقد تزامن تدفق المصابين مع وجود أعداد كبيرة من النازحين في المكان، بينما كانت فرق الإسعاف تحاول نقل الحالات وتوفير مساحات للعلاج. وبقيت آثار الحادث حاضرة في شهادات الطواقم الطبية والعائلات التي فقدت أفراداً منها في الساحة أو كانت تنتظر أخبار مصابين نقلوا إلى أقسام المستشفى.
كما أعادت الذكرى طرح الالتزامات التي يقررها القانون الإنساني لحماية المنشآت الصحية والعاملين فيها والمرضى والمدنيين الذين يلجؤون إليها. وتؤكد التغطية المحلية أن استمرار العمل الطبي في غزة يتطلب حماية المرافق وتوفير الإمدادات والقدرة على الوصول إلى المصابين، ولا سيما مع الضغط المتواصل على المستشفيات العاملة.
ورغم الأضرار والخسائر، واصل المستشفى الأهلي المعمداني عمله واستقبال الجرحى والمرضى وإجراء عمليات الولادة وتقديم الأدوية ضمن قدراته المتاحة. ويقول العاملون فيه إن استمرار الخدمة يمثل ضرورة لسكان المدينة مع تضرر مرافق صحية أخرى وتزايد الاحتياجات الطبية.
وفي الذكرى الثالثة، ركزت الفعاليات والتغطيات المحلية على أسماء الضحايا وتجارب الأطباء والناجين، وعلى ضرورة حماية المستشفيات والمدنيين في النزاعات. كما بقي تاريخ 17 أكتوبر مرتبطاً في ذاكرة سكان غزة بالانفجار الذي ضرب مكاناً لجأ إليه كثيرون طلباً للعلاج والأمان.
I.Yassin--SF-PST