Sawt Falasteen - محمد بن زايد يزور السعودية بعد فترة من الفتور في علاقات البلدين

محمد بن زايد يزور السعودية بعد فترة من الفتور في علاقات البلدين
محمد بن زايد يزور السعودية بعد فترة من الفتور في علاقات البلدين

محمد بن زايد يزور السعودية بعد فترة من الفتور في علاقات البلدين

دعا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى زيارة المملكة اليوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ توتر العلاقات بين البلدين على خلفية الصراع في اليمن قبل أشهر.

Tamanho do texto:

دعا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى زيارة المملكة اليوم الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ توتر العلاقات بين البلدين على خلفية الصراع في اليمن قبل أشهر.

ونشرت وزارة الدفاع السعودية على منصة إكس "وجه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، دعوة لأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لزيارة المملكة غداً الثلاثاء".

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الشيخ منصور سيتوجه إلى المملكة في "زيارة أخوية" تلبية لدعوة وجهت إليه، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ويأتي ذلك وسط تصعيد مستمر في اليمن، حيث أقرّ مجلس النواب اليمني، في وقت سابق، الموافقة على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إعلان التعبئة العامة، في ظل تصاعد المواجهات مع جماعة الحوثيين، وذلك وفقاً للدستور والقوانين النافذة في البلاد.

وفي يناير/الماضي، خرج الخلاف السعودي الإماراتي إلى العلن بعد قصف الطيران السعودي شحنة عتاد عسكرية وشبه عسكرية إماراتية في ميناء المكلا بمحافظة حضرموت في اليمن.

وقد نجحت اتصالات خليجية وقتها في تخفيف التوتر وتطويق تداعيات خلاف الرياض وأبوظبي على منظمة مجلس التعاون الخليجي.

ولا تقتصر الخلافات السعودية على اليمن، بل تمتد أيضاً إلى الاقتصاد، خصوصاً قطاع الطاقة، حتى إن الإمارات انسحبت من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في إبريل/نيسان الماضي، هو ما عمّق الخلافات السعودية الإماراتية.

كما زادت حدة تنافس البلدين على الاستثمارات والخدمات اللوجستية والهيمنة الإقليمية، خاصة مع إطلاق رؤية السعودية 2030. ويظهر الانقسام كذلك في العلاقات مع "إسرائيل"، إذ سارعت الإمارات إلى التطبيع ضمن "اتفاقيات أبراهام"، معززة الروابط الأمنية والاقتصادية، بينما تريثت السعودية بسبب اعتبارات داخلية ودينية وجيوسياسية تجعل كلفة التطبيع أعلى بكثير بالنسبة إليها.

N.Awad--SF-PST