-
Furacão Polo atinge o México
-
Irã afirma que aguarda resposta dos Estados Unidos sobre plano para reabrir Ormuz
-
صندوق النقد العربي يواصل دعم الاستقرار المالي والنقدي في المنطقة
-
الإمارات تعرض في الأمم المتحدة نهجها لخفض التصعيد وبناء الجسور
-
تدمير البيوت التراثية يهدد الذاكرة السياسية والعمرانية لجنوب لبنان
-
أزمة السيولة والوصول إلى الحسابات تضيق الخناق الاقتصادي على غزة
-
مخيم البداوي يحيي ذكرى مقتل فتح شريف بفعالية جماهيرية
-
ذكرى انتفاضة الأقصى تستعيد تحولات المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية
-
محمد بن زايد يزور السعودية بعد فترة من الفتور في علاقات البلدين
-
الدولار يقترب من ذروة شهرين وسط تقلبات حادة في أسواق النفط
-
مستوطنون يضرمون النار في منزلين وسيارة بقرية جالود
-
اقتحامات واعتداءات إسرائيلية تسجل في عدة مناطق بالضفة الغربية
-
شركتان تستهدفان 500 مليون جنيه من عقود التمويل العقاري التشاركي
-
سهم شي إن يتراجع 14% رغم إعلان أول أرباح منذ الطرح
-
مصر تستهدف زيادة حصة الصادرات السلعية إلى 30% من الناتج المحلي
-
مجموعة الغندور ترصد 3 مليارات جنيه لتوسعات جديدة حتى 2030
-
العربي الأفريقي الدولي يوسع برامج إعداد القيادات المصرفية
-
الإمارات توسع منظومة رعاية القلب بالوقاية والعلاج المتخصص
-
طيران الإمارات وغرف دبي تتعاونان لدعم تنافسية الشركات الصغيرة
-
مباحثات لجذب مستثمرين صينيين إلى مشروعات صناعية في مصر
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى مسارها الطبيعي
-
دي بي ورلد تدشن خطاً بحرياً بين الهند والفجيرة وعُمان واليمن
-
تكريم الفائزين في الدورة الثانية من مسابقة مهارات كليات التقنية
-
سعود بن صقر يتابع تطوير منظومة التنقل الجوي في رأس الخيمة
-
مؤتمر أبوظبي لمنع الجريمة يدفع أجندة العدالة الدولية قدماً
-
أربع شركات دولية تعرض خططها للتوسع والاستثمار في السوق المصرية
-
وزارة المالية تدعم توسع الشركات المصرية في السوق التنزانية
-
إنفيديا تطلق منصة مفتوحة لضبط صلاحيات وكلاء الذكاء الاصطناعي
-
جلف هوست 2026 يعزز آفاق الضيافة وخدمات الأغذية في المنطقة
-
دبي بلس تبدأ تقديم محتواها الترفيهي على رحلات طيران الإمارات
-
أحمد اليوسف يوضح ملابسات تصريح أعمار لاعبي منتخب الكويت
-
حريق منزلين فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على جالود جنوب نابلس
-
مهرجانات الخريف تحول مواسم الحصاد إلى وجهات سياحية حول العالم
-
رجا بهلول يبحث العلاقة المتبادلة بين الثقافة السياسية ونظام الحكم
-
روبيو يرجح ضلوع جهة أجنبية في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد
-
ترمب ينتقد إفراج بريطانيا عن خمسة مشتبه بهم في مخطط قاعدة جوية
-
العراق يستضيف خليجي 28 وبغداد والبصرة تتسابقان على تنظيم المباريات
-
سلام يبحث مع روبيو في واشنطن تفعيل آلية التنسيق الثلاثية
-
السعودية تواجه العراق في قمة خليجية لحسم العلامة الكاملة
-
نهر الليطاني يعود إلى واجهة الخطاب الإسرائيلي بشأن جنوب لبنان
-
وليد الدغسني يحول فضاء «البروفة» إلى مختبر بصري للحياة
-
França vence Bélgica (1-0) na Liga das Nações com golaço de Olise
-
Infantino abre portas para fundos adicionais aos 211 membros da Fifa
-
Papa pede que se leve "a sério" as preocupações sobre a IA
-
Itália reage e goleia Turquia na 1ª vitória desde o retorno de Mancini
-
Canal do Panamá flexibiliza restrições após aumento das chuvas
-
Manifestantes acampados em Madri prometem manter pressão sobre Sánchez pela crise da moradia
-
Luis de la Fuente planeja "refrescar" Espanha com mudanças contra Croácia
-
Irã nega retomada das negociações com os Estados Unidos
-
Libertados sob fiança cinco detidos por planejarem ataque contra base militar britânica
أزمة السيولة والوصول إلى الحسابات تضيق الخناق الاقتصادي على غزة
لم تعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تقتصر على القصف والتدمير والحصار، بل تتخذ أشكالًا متعددة، من بينها الحرب المالية التي تستهدف قدرة المواطنين على الوصول إلى أموالهم، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وممارسة أبسط أنشطتهم الاقتصادية. ويبدو أن هذه السياسة، التي رافقت مراحل مختلفة من الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، تشهد تصعيدًا خلال المرحلة الحالية، بما ينذر بتداعيات خطيرة على الواقع المعيشي والاقتصادي في القطاع.
لم تعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تقتصر على القصف والتدمير والحصار، بل تتخذ أشكالًا متعددة، من بينها الحرب المالية التي تستهدف قدرة المواطنين على الوصول إلى أموالهم، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وممارسة أبسط أنشطتهم الاقتصادية. ويبدو أن هذه السياسة، التي رافقت مراحل مختلفة من الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، تشهد تصعيدًا خلال المرحلة الحالية، بما ينذر بتداعيات خطيرة على الواقع المعيشي والاقتصادي في القطاع.
بدأت ملامح هذه الحرب باستهداف عدد من العاملين في قطاع الصرافة، في وقت ازدادت فيه الصعوبات أمام تداول النقد ، وصولًا إلى رفض بعض التجار التعامل بالنقد "الكاش" ، وسط معلومات عن ضغوط وإجراءات إسرائيلية في هذا الاتجاه. وتزامن ذلك مع تداول أنباء عن إغلاق آلاف الحسابات المصرفية، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من اتساع دائرة الأزمة المالية، وتعطيل ما تبقى من النشاط الاقتصادي في غزة.
وتكمن خطورة هذه الإجراءات في أنها لا تستهدف المؤسسات المالية وحدها، بل تمتد آثارها مباشرة إلى المواطنين والتجار وأصحاب الأعمال، الذين يعتمدون على السيولة النقدية في توفير احتياجاتهم اليومية. فحتى في حال السماح بدخول البضائع والسلع إلى القطاع، فإن غياب القدرة الشرائية لدى المواطنين، أو عجزهم عن الوصول إلى أموالهم، سيجعل الأسواق عاجزة عن أداء دورها الطبيعي.
وهنا تبرز معادلة بالغة الخطورة: السماح بدخول البضائع، مقابل حرمان أهالي غزة من القدرة على شرائها. وهي صورة أخرى من صور التجويع، لا تعتمد بالضرورة على منع السلع من الوصول، وإنما على تجفيف الموارد المالية وتعطيل حركة الأموال، بما يؤدي إلى شلل الأسواق وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وفي سياق متصل، تتحدث معلومات متداولة عن توجه إسرائيلي لحصر تدفق الأموال إلى غزة عبر جهة واحدة، سواء من خلال كبار التجار أو مؤسسة تجارية كبرى، بما يتيح فرض رقابة مشددة على حركة الأموال. وإذا صحت هذه المعلومات، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل المنظومة المالية في القطاع، بما يجعل وصول الأموال وتوزيعها خاضعين لرقابة إسرائيلية واسعة.
ولا تقتصر خطورة هذا التوجه على التحكم في حركة الأموال، بل تمتد إلى احتمال تكريس التبعية الاقتصادية، وإضعاف قدرة التجار والمؤسسات المحلية على العمل باستقلالية، فضلًا عن خلق اختلالات في توزيع السيولة والسلع.
إن تداعيات هذه السياسة، إن استمرت، قد تتجاوز الأزمة النقدية الراهنة إلى انهيار أوسع في النشاط التجاري، وتراجع القدرة الشرائية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، بما يضع مئات الآلاف من الأسر في غزة أمام واقع أكثر قسوة.
إن الحرب المالية الإسرائيلية ليست مجرد أزمة مصرفية أو مشكلة في تداول النقد، بل تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن المعيشي في غزة. فحين يفقد المواطن القدرة على الوصول إلى ماله، يصبح وجود السلع في الأسواق بلا قيمة حقيقية، ويتحول المال من وسيلة للحياة إلى أداة أخرى من أدوات الحصار.
B.AbuZeid--SF-PST