-
En Inde, la restauration d'une île corallienne menacée de disparition
-
Séoul dénonce "une violation de l'armistice" après l'explosion de mines en zone démilitarisée
-
France: la dette du 2e trimestre a atteint 119% du PIB, avant un record attendu en 2027
-
Combats dans le nord de l'Ethiopie: origines, lignes de front, acteurs, ce que l'on sait
-
صندوق النقد العربي يواصل دعم الاستقرار المالي والنقدي في المنطقة
-
الإمارات تعرض في الأمم المتحدة نهجها لخفض التصعيد وبناء الجسور
-
تدمير البيوت التراثية يهدد الذاكرة السياسية والعمرانية لجنوب لبنان
-
أزمة السيولة والوصول إلى الحسابات تضيق الخناق الاقتصادي على غزة
-
مخيم البداوي يحيي ذكرى مقتل فتح شريف بفعالية جماهيرية
-
ذكرى انتفاضة الأقصى تستعيد تحولات المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية
-
محمد بن زايد يزور السعودية بعد فترة من الفتور في علاقات البلدين
-
الدولار يقترب من ذروة شهرين وسط تقلبات حادة في أسواق النفط
-
مستوطنون يضرمون النار في منزلين وسيارة بقرية جالود
-
اقتحامات واعتداءات إسرائيلية تسجل في عدة مناطق بالضفة الغربية
-
شركتان تستهدفان 500 مليون جنيه من عقود التمويل العقاري التشاركي
-
سهم شي إن يتراجع 14% رغم إعلان أول أرباح منذ الطرح
-
مصر تستهدف زيادة حصة الصادرات السلعية إلى 30% من الناتج المحلي
-
مباحثات لجذب مستثمرين صينيين إلى مشروعات صناعية في مصر
-
العربي الأفريقي الدولي يوسع برامج إعداد القيادات المصرفية
-
أربع شركات دولية تعرض خططها للتوسع والاستثمار في السوق المصرية
-
وزارة المالية تدعم توسع الشركات المصرية في السوق التنزانية
-
إنفيديا تطلق منصة مفتوحة لضبط صلاحيات وكلاء الذكاء الاصطناعي
-
دبي بلس تبدأ تقديم محتواها الترفيهي على رحلات طيران الإمارات
-
مؤتمر أبوظبي لمنع الجريمة يدفع أجندة العدالة الدولية قدماً
-
جلف هوست 2026 يعزز آفاق الضيافة وخدمات الأغذية في المنطقة
-
سعود بن صقر يتابع تطوير منظومة التنقل الجوي في رأس الخيمة
-
تكريم الفائزين في الدورة الثانية من مسابقة مهارات كليات التقنية
-
الإمارات توسع منظومة رعاية القلب بالوقاية والعلاج المتخصص
-
طيران الإمارات وغرف دبي تتعاونان لدعم تنافسية الشركات الصغيرة
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى مسارها الطبيعي
-
دي بي ورلد تدشن خطاً بحرياً بين الهند والفجيرة وعُمان واليمن
-
مجموعة الغندور ترصد 3 مليارات جنيه لتوسعات جديدة حتى 2030
-
أحمد اليوسف يوضح ملابسات تصريح أعمار لاعبي منتخب الكويت
-
نهر الليطاني يعود إلى واجهة الخطاب الإسرائيلي بشأن جنوب لبنان
-
السعودية تواجه العراق في قمة خليجية لحسم العلامة الكاملة
-
سلام يبحث مع روبيو في واشنطن تفعيل آلية التنسيق الثلاثية
-
العراق يستضيف خليجي 28 وبغداد والبصرة تتسابقان على تنظيم المباريات
-
ترمب ينتقد إفراج بريطانيا عن خمسة مشتبه بهم في مخطط قاعدة جوية
-
وليد الدغسني يحول فضاء «البروفة» إلى مختبر بصري للحياة
-
روبيو يرجح ضلوع جهة أجنبية في مخطط استهداف قاعدة فيرفورد
-
رجا بهلول يبحث العلاقة المتبادلة بين الثقافة السياسية ونظام الحكم
-
مهرجانات الخريف تحول مواسم الحصاد إلى وجهات سياحية حول العالم
-
حريق منزلين فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على جالود جنوب نابلس
-
La majorité des supermarchés Auchan s'apprêtent à passer sous bannière Intermarché
-
Journée de grève et de manifestations dans la fonction publique pour la défense du pouvoir d'achat
-
Tennis: à Pékin et Wuhan, Swiatek contrainte de briller pour voir le Masters
-
L'ouragan Polo frappe la côte pacifique du Mexique en catégorie 3
-
Ligue des nations: l'Espagne ramène sa coupe à la maison
-
La Malaisie commence à renvoyer des ressortissants birmans
-
Face au carnage dans les ruches, des apiculteurs démunis contre le frelon asiatique
رجا بهلول يبحث العلاقة المتبادلة بين الثقافة السياسية ونظام الحكم
لطالما سادت رؤية تنظر إلى السياسة بوصفها مجالاً لعمل العقلانية الباردة، حيث ينبغي أن تُستبعد الاعتبارات العاطفية والانفعالية من عملية اتخاذ القرار، أو يُنظَر إلى عاطفة الجموع بوصفها سبباً رئيساً في فشل الممارسة السياسية وانحرافها. لا يملأ كتاب "التوجهات الانفعالية والثقافة السياسية" (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، 2026)، لـ رجا بهلول، فراغاً ملحوظاً في الكتابات العربية التي تتناول دور العاطفة في...
لطالما سادت رؤية تنظر إلى السياسة بوصفها مجالاً لعمل العقلانية الباردة، حيث ينبغي أن تُستبعد الاعتبارات العاطفية والانفعالية من عملية اتخاذ القرار، أو يُنظَر إلى عاطفة الجموع بوصفها سبباً رئيساً في فشل الممارسة السياسية وانحرافها. لا يملأ كتاب "التوجهات الانفعالية والثقافة السياسية" (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، 2026)، لـ رجا بهلول، فراغاً ملحوظاً في الكتابات العربية التي تتناول دور العاطفة في المجال السياسي وحسب، بل يشارك في نقاش أوسع حول طبيعة العقلانية السياسية وحدودها.
ويبدو هذا التصور، الذي يضع العاطفة مقابل العقل، أقل إقناعاً اليوم، خصوصاً في ضوء ما شهدته العلوم الإنسانية والاجتماعية من تحول عاطفي Emotional Turn أعاد النظر في المكانة التي شغلتها العواطف طويلاً في تفسير السلوك الإنساني. فقد باتت العواطف والانفعالات تُدرَس بوصفها عنصراً أساسياً في فهم السلوك الاجتماعي والسياسي نفسه. ومع ذلك، يبدو أن التصور القديم ما زال حاضراً بقوة في الخطاب السياسي والثقافي العربي، وإن كان قد فقد كثيراً من وجاهته النظرية.
تتشكل الثقافة السياسية من خلال الأفراد وعلاقاتهم وممارساتهم
وهو حاضر، على نحو خاص، في أحاديث المقاهي ومقالات الرأي التي تغلب عليها، بحسب تعبير بهلول، الصفة الانطباعية، حيث تُفسّر الظواهر السياسية غالباً من خلال الموقف الشخصي وردّة الفعل المباشرة. فكيف تُفهَم العاطفة، إذاً، بعيداً عن اختزالها في نقيض للعقل؟ وما الذي يحدث حين ننظر إليها بوصفها جزءاً من تكوين الموقف السياسي نفسه؟ من هنا يبدأ الكتاب بحثه في طبيعة الانفعالات وعلاقتها بالإدراك والقيم، قبل أن ينتقل إلى موقعها في الحياة السياسية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي حوار مع "العربي الجديد"، أوضح رجا بهلول، أستاذ الفلسفة في معهد الدوحة للدراسات العليا، أن أحد الجوانب التي يحرص الكتاب على إبرازها هو البُعد الإدراكي الذي ينبغي عدم تجاهله عند دراسة العواطف. وفي ما يتعلق بالعلاقة بين الثقافة السياسية والنظام السياسي، يميل إلى فهمها بوصفها علاقة سببية، لكنه يشدد على أنها ليست أحادية الاتجاه. ويتصل هذا التصوُّر بفهمه العلاقة بين الفرد والكيانات الجمعية، كالمجتمع والدولة والمؤسسة. فهو لا ينظر إلى المجتمع بوصفه كياناً أولياً ثابتاً تنتج عنه بالضرورة ثقافة سياسية وعواطف وانفعالات محددة، ولا يتعامل مع الثقافة بوصفها فاعلاً مستقلاً يفرض نفسه على الأفراد، بل يرى أنها تتشكل، في جانب أساسي منها، من خلال الأفراد وعلاقاتهم وممارساتهم.
لذلك، يضع الفرد في مركز التحليل، بوصفه حاملاً للمعرفة والقيم والانفعالات، وقادراً على تبني مواقف سياسية مختلفة، وعلى مقاومة الثقافة السائدة وتغييرها. ومن هنا تأتي أهمية الانفعال في تصوره؛ فالفرد ليس مجرد نتاج لثقافته السياسية، وإنما يمكن لانفعالاته وقيمه وقدرته على الفعل والتمرد أن تصبح بدورها عوامل في إعادة تشكيل تلك الثقافة.
هل تكفي المقاربة التأويلية لفهم الانفعال من دون مساءلة تاريخيته؟
في الفصل الأول، يستعرض بهلول نظريات الانفعالات، مركزاً على التمييز بين النظريات اللاإدراكية والإدراكية. فوفقاً لويليام جيمس، الذي يمثل الاتجاه اللاإدراكي، لا يقوم الانفعال على حكم أو تقييم سابق، بل ينشأ من التغيرات الجسدية التي تحدث استجابةً لحدث ما. ومن هنا يمكن فهم العواطف السياسية بوصفها خبرات تتشكل من خلال التغيرات الجسدية، فالغضب والخوف والحماس قد تتولد من الاستثارة الحسية والإيقاع الجماعي المصاحب للفعل السياسي. وتصبح السياسة، بهذا المعنى، فضاءً لإنتاج الأجساد المنفعلة وتعبئتها.
أما النظريات الإدراكية، التي يمثلها فرانز برنتانو، فترى أن الانفعالات تتجه إلى موضوعات محدّدة، وتتضمَّن إدراكاً أو حكماً بشأن هذه الموضوعات. فأن أشعر بالخوف أو الحب، مثلاً، لا يعني مجرد اختبار حالة شعورية، بل يعني أنني أدرك موضوعاً ما على أنه مخيف أو جدير بالحب، وأتخذ منه موقفاً انفعالياً بناءً على هذا الإدراك.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وينتقل الكاتب في الفصل الثاني إلى علاقة الانفعالات بالقيم، ويطرح هنا فكرة أساسية مفادها أن أحكامنا على الأشياء بوصفها جيدة أو سيئة، عادلة أو ظالمة، لا تنفصل عن موقف انفعالي منها. فالحكم القيمي لا يكتفي بوصف قيمة نراها في شيء ما، بل يتضمن كذلك تأييداً لها أو رفضاً لها.
وفي الفصل الثالث، يتناول المؤلّف مكانة الانفعالات في الحياة السياسية، انطلاقاً من أن الحياة السياسية لا تنتظم بالمؤسسات والقوانين وحدها، بل تتشكل أيضاً من المعتقدات والمشاعر والقيم وأنماط السلوك التي تنشأ داخل الثقافة. لذلك، يبدأ بمناقشة مفهوم الثقافة بصورة عامة، قبل الانتقال إلى مفهوم الثقافة السياسية بصورة أكثر تحديداً.
أما الفصل الرابع، فيتناول العلاقة بين الديمقراطية والانفعالات، ويناقش، من خلال نظرية ألموند وفيربا، مدى انسجام البناء السياسي مع الثقافة السياسية، أي حين تكون التوجهات الانفعالية لدى المواطنين مؤيدة للنظام السياسي. ويتوقف عند القيم الديمقراطية بوصفها موضوعاً للانفعال، ثم يناقش السمات الانفعالية للثقافة الديمقراطية، مركزاً على "التعاطف" بوصفه سمة أساسية للشخصية الديمقراطية.
وفي الفصل الأخير، الذي يحمل عنوان "الثقافة السياسية: سبب أم نتيجة؟"، يتناول الكتاب العلاقة بين الفرد والمجتمع، وما إذا كانت الثقافة تُصنع من الأفراد وممارساتهم، أم أن الفرد يتشكل بدوره داخل ثقافة ومجتمع سابقين عليه.
لكن إذا كان الكتاب يركّز على الانفعالات في محاولة لفهمها، وعلى العلاقة بين الثقافة السياسية والنظام السياسي بوصفها علاقة سببية، أو حتى تأويلية، فإن ذلك يطرح سؤالاً آخر حول الانفعالات، هو سؤال تاريخيتها ومدى حضور هذا البعد في الكتاب، وما إذا كان استحضاره قادراً على فتح الإجابات على اتجاهات أخرى غير تلك التي يقترحها الكتاب.
فهل تكفي المقاربة السببية أو التأويلية لفهم الانفعالات من دون مساءلة تاريخيتها؟ وهل يمكن فهم الحنين وعواطف الهوية، مثلاً، بمعزل عن تجارب الهجرة والنزوح والنفي، وعن التحولات التي رافقت تشكّل الدول الحديثة وتبدّل أنماط الانتماء؟ وهل يمكن قراءة عاطفة التماهي أو الاشمئزاز السياسي بمعزل عن التاريخ الحديث لتشكّل الجماعات والهويات الإثنية، وعن صدام الدولة القومية مع أشكال الانتماء الديني؟ وليس المقصود أن الحب أو الخوف أو الاشمئزاز انفعالات حديثة، أو أن الجماعات لم تكن موجودة سابقاً.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
لكن النظر في تاريخية الانفعالات، حين تتقاطع مع تاريخ الجماعة بالمعنى الحديث، ينقل السؤال من "طبيعة" العاطفة و"السببية" إلى شروط اشتدادها وكثافتها وسرعة انتشارها، ومن الثقافة بمعناها العام إلى الثقافة بالمعنى الديناميكي، كما تتشكل داخل جماعات تاريخية متعينة، ليصبح السؤال ليس عن ماهيتها وحسب، بل عن أطوارها: كمونها، ويقظتها، وسكونها، واشتدادها. كيف يجري تحريضها وتوجيهها؟ ومتى تنتقل من كونها حالة كامنة في الوعي الثقافي إلى قوة اجتماعية وسياسية؟ كما يبرز تساؤل آخر حول مفهوم الثقافة السياسية كما يقدمه الكتاب، على الرغم من تعدد التعريفات، وحول إمكان الحديث عن ثقافة سياسية تخص مجتمعاً بعينه.
فهل يمكن اليوم الحديث عن "ثقافة سياسية" صرفة؟ الصدامات الثقافية، والعولمة، والثورات، والتحولات التقنية، والهجرة والتحولات الديموغرافية، والحروب والأزمات السياسية والاقتصادية، وصعود الهويات الجديدة، وتغير أنماط التواصل وتداول المعرفة، تبدو جميعها عوامل يصعب عزلها عن أي ثقافة سياسية، ما يجعل من الصعب النظر إلى الانفعالات المرتبطة بها بوصفها حالات مغلقة يمكن نسبتها إلى ثقافة بعينها، أو قراءتها نظرياً بمعزل عن السياقات التاريخية والاجتماعية التي تمنحها معناها.
سانتياغو زابالا.. الكارثة وفلسفة التحذيرات
K.Hassan--SF-PST